Uncategorized

غرام وانت ج١

-مشيت وسبتله الجو ليه
-الجو ده مش بتاعى أنا روحت عشانك
-هى معجبتكش..

البنت جميله ومن النوع الى انت بتحبه فيها اى
-مبحبش اكون لعبه ف حد
-يوسف أنا بعمل كل ده عشانك زى ما عملت كتير عشان البيت ده يقف لحد دلوقتى
-فتستغلينى
-انت ليه مسميه استغلال أنا خليتك تتعرف عليها مش اكتر مقولتلكش تتجوزها
-انتى متوصليش للمرحله دى
دخل يوسف اوضته تنهدت منه قالت- لازم تكون ليك يايوسف
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظ ين)
كان يوسف فى الشركه مع حازم بعد أن انتهت
قال حازم- هتبدأ امتى
-خليها بعد يومين
-طب متيجى نحتفل
-فين
-انت

بقيت قديم اوى يايوسف
-انت إلى اتغيرت من ساعه ما حبيت ياعم الحبيب
-طب يلا
خدو ومشيو راحو نايت كلب وسهرو هناك وغير يوسف جو عن خنقه البيت

كانت غرام قاعده فى البلكونه بتذاكر جت عبير قالت
-ادخلى جوه الجو ابتدأ يسقع
-عايزه اشوف يوسف
-شكلو مش جاى انهارده
زعلت غرام قالت عبير- متزعليش ياحبيبتى بس يوسف عنده مشاغل بردو.. مش أنا معاكى اهو زعلانه ليه.. عملتلك كوبايه سحلب
-تانى ينانه
-تانى وتالت ورابع لحد ما تتغذى
ابتسمت قامت معها ودخلو جوه
(لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)
فى اليوم التالى كان يوسف راكب عربيه وقف عند مكتبه نزل وافتكر غرام
“فى كراسه كبيره الرسامين الكبار..

والوان مبلوله”
“قصدك الوان مائه”
“ايوه لما اكبر هرسم بيها”
ابتسم نزل ودخل كتبه وهو بيمشي وبيشوف الحجات إلى عايزاها
سمع صوت بص لقى مجموعه بنات واقفه وكان مبينهم ساره إلى لفت وشافته واتفجات لم يزعجها اكمل سيره
-ثانيه
-رايحه فين
قربت من يوسف قالت- يوسف عامل اى
-الحمدلله انتى عامله اى
-كويسه انت بتعمل اى هنا
-بشترى حجات
-اساعدك
سكت قربت منه قالت -اى نوع الحجات إلى عايزها
-ادوات رسم
-انت رسام
-مش أنا
-امال مين
-جنى اختى
-اه..

بس دى مساطر للكبار هتلها حاجه بسيطه
-زى ايه
قعد يتمشو وصحابها بيبصو ليوسف وهو بيمسك الالوان بيده الذى تظهر عروقه البارزه منها
خلص يوسف وحاسب قال
-شكرا يساره
ابتسمت وقالت- العفو اختك محظوظه بيك
ابتسملها ومشي وقفته قالت- يوسف عندك واتس
بصله من سؤالها قال- اه
-ممكن تدهولى
سكت شويه خرجت تلفونه وادالها رقم تلفونه ابتسمتله
-اشوفك بعدين
ركب عربيته ومشي ورجعن لأصحابها
-مين ده يا ساره
قالت ساره-ده ابن صاحبة ماما
-مكنتى تعرفينا عليه
رأت نظرات الإعجاب فى عيونهم قالت
-مالك يعنى ما

واحد زى واحد
-اداكى رقمه
-لا
-انتى وقعتى يا ساره ولا ايه
قالت ساره بسخريه- اكيد لا عادى يوسف صديق وشاب كاريزما مش زى بقيت الشباب ايعه
-فعلا هو كاريزما اوى
قالت ساره بتافف- يلا
(لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم)
وصل يوسف الشقه دخل جت عبير قالت
-حمدلله ع السلامه يا يوسف
-الله يسلمك..

فين غرام
-جوه بتتفرج ع الكرتون
دخل وشافها وهى قاعده ومسيبه شعرها ابتسم على شكلها بصتله انتفضت
-يوسف
يت عليه بفرحه ابتسم وربت عليها قال
-مبتزهقيش من كرتون ده
-اقفله
-انا بهزر معاكى.. خدى
-اى ده.. جيبلى اى
فتحت وشافت الوان مائيه وكراسه رسم متينه فرحت قالت
-شكرا جدا
ته بصلها يوسف ابتسم وربت عليها من عناقها الدافئ الذى ينغرس فيه وكانت عبير مضايقه
قال يوسف- سايبه شعرك لى كده
-كنت بلعب
لفها وجمع شعرها كان ناعم سرحها وعملها ديل حصان فرحت
-شكلو حلو

مر شهر واتخرج يوسف وبدأ فى العمل فى شركته هو وحازم وبقا عندهم تيم وكانت بيعات والعقود قليل حيث كان يوسف يشعر بلاحباط لانه دفع فلوس كتير وهتفع فى الارض
(اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله)
الروايه للكاتبه نور نا
كان قاعد مخنوق فى الجنينه بتاعت الفيلا جت والدته قالت
-انت مش خارج انهارده
-لا
ابتسمت بصلها قال- ليه
-لا مفيش
سمع يوسف صوت ال س استغرب قال- انتى مستنيه حد
-دى شيرين وساره
-ازاى متقوليش
-انت مش قلت قاعد..

ولا عشان جايين عايز تخرج
مشي مسكت ايده قالت- متحرجنيش يا يوسف عشان البنت بتيجى تهزر مع اخواتك وحبوها جدا..

ب
سمعت صوتهم بصتله قالت- نتكلم بعدين
راحت رحبت بيهم وسلمت على ساره بفرحه قالت
-قليل لما بنشوفك
-معلش ياطنط
جت جنى وكانت كبرت وبقا فى رحله الاخيره نت الابتدائيه قالت
-ازيك ياساره
-الحمدلله عامله اى امال فين عدى
-فى التدريب بقا ي حاجه اسمها الكوره
-هوايه جميله يوسف مش زيه
-لا يوسف بي هوايه اسمها الشغل
ضحكة وقالت ميرفت- متتريقيش ع اخوكى
شافت ساره يوسف فى الجنينه لاحظت ميرفت نظرتها ابتسمت قالت
-روحى اقفى شويه فى الجنينه
قالت جنى- هاجى معاكى
مسكت ميرفت أيدها ب

قال
-اعقدى معانا سيبيها تاخد راحتها
قامت ساره واستأذنت منهم ومشيت
(استغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)
كان يوسف فى الجنينه عقله شارد فى حسابات بخصوص شغله
خرج سيجاره واشعلها ونفث الدخان ب
-احم
بص لصوت لقاها ساره قالت- اقدر أعقد معاك ولا هتتضايق
سكت لكن أفسح لها بمعنى أنها تتفضل وقفت جنبه قالت
-مالك
-ماليش
-شكلك مضايق
-امور فى الشغل
-طب قولى ممكن اقدر اساعدك
-بيزنيس يا ساره
سكتت قالت- بابا..

شركته تصدير لو عوزت حاجه اقدر أكلمه
قال ببرود -شيفانى بطلب منك حاجه عشان تعمليها.. أنا مبحتجش لحد
اتكسفت من رده وزعلت قالت -تمام أنا حبيت اقدم
-متقدميش
مشيت فورا بحزن بس مسك يوسف أيدها واتنهد ب قال
-متزعليش مكنتش اقصد
-وجودى مضايقك
-لا خالص خليكى
بصتله لما قال كده وميعرفش هو قالها ازاى حمحم وعاد لثباته وأخذ نفس ونفس الدخان من فمه
قالت ساره- بدخن
-شايفه اى
-بدخن.. من امتى
-من زمان..

لما بكون مخنوق
-شكلك حلو
بصلها من تغير وضوع نهائيا ابتسم قال- بحسبك هتدينى محاضره وقد اى هى مضره
-هى فعلا مضره بس قلتلك أنا بحب الولد السئ
– يئه انتى ياساره.. ابقى خلى بالك عشان اتك متودكيش لحته مترجعيش منها
-مش فاهمه
سكت ومردش قالت- وليد قالى أنه يعرفك اوى
-احنا مش صحاب
-انا عرفت من بابا أنه كدب عليا.. وحصل مبينكو خناقه قبل كده
-مش عايزه تعرفى سببها
-مش مهم دى حاجه مبينكو
-حذرى من اين عمك
-وليد
-بو مكنتيش تهمينى ومعتبرك زى جنى مكنتش نصحتك
-جنى..

متقول صحاب وخلاص
-اى الفرق
-مش عايزه ابقى اختك
بصلها من ما قلته وهم يتبادلون النظرات رمى السيجاره وطفاها قال
-عايزه تشوفى البيت
-ياريت
(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا)
بعد اسبوع كان يوسف خدش دش من يومه الطويل وهينام دخلت والدته قالت
-يوسف أنت نمت
-صاحى
-كنت عايزه اتكلم معاك ف موضوع
-خير
-مش ناوى تتجوز ونفرح بيك بقا
-جاوز اى يماما..

أنا مش ناوي اشوف وضوع ده دلوقتى
-لى مش دلوقتى احنا مش ناقصنا حاجه
-انا إلى مش مستعد
-انت راجل وخلصت جامعه وبشتغل ف اى يوقفك
بصلها من نبرتها قال- ماشي بس انا لسا ملقتش البنت إلى أنا عايزها
-موجوده
-دى مين بقا
-ساره
ابتسم ساخرا قال- ساره..

بتعملى ده كلو عشانها
-حلوه مش كده
-انتى بتهزرى ولا بتتكلمى جد
-انتى عيزانى اتجوزها
بصتله حين قال ذلك بانفعال قالت- اه امال فكرينى بقربكو من بعض كل ده ليه
-انا كنت فاهم بس بحاول اجاريكى بس ده جواز ومستقبل وعيله
-منا عارفه أنه جواز ومستقبل وعيله.. فيها اى دى بنت ناس وأبوها…
-ماليش دعوه لا ابوها ولا عيلتها كلها
-هى معجبتكش
-مبحبهاش عايزانى اتجوز واحده معرفهاش غير من شهرين
-منتا هتعرفها كفايه وتحبها بعض الجواز
قربت منه مسكت ايده قالت- يوسف البنت حلوه وغنيه..

انت مش قلت إن مشاكل ف الشغل والشركه اسمها هابط انت عارف اسم ابوها لوحده هيخليك جنبه
-مش أنا إلى اقبل مساعده من حد واستغل بنت عشان ابوها.. أنا هعمل شغلى وأسمى بنفسي
-عشان خاطرى أدى لنفسك فرصه
-بقولك مبحبهاش
-حب اى وهبل اى هم انها بتحبك
بصلها بشده قال -هى موافقه
-انت ده كله ومش ملاحظ نظرات البنت ليك.. اكيد هتوافق لما تعرف ان انت
-انا مش موافق
-يوسف اسمعنى.. الجوازه دى هتساعدنا جامد فى حياتنا.. هتسند صنع وكمان الشركه..

مبقلكش تستغلها بس باباها هيبقى زى باباك يقدر يصدرك وانت تبنى نفسك وتديله فلزسه.. انت دارس كويسه يعنى شغل مبينكو
بصلها وهى بتحاول تقنعه بأى شكل وما فارق معاها حياته
-فكر فى اخواتك ده لمصلحتهم وانه يجيلهم نسب يشرف زيك
-انا مش فارق معاكى.. بتدمرى حياتى
-انت خلتنى بتدمر حياتك.. البنت جميله واى شاب نفسه فيها وهى بتحبك انت.. عيلتها شبهنا وتليق بينا.. فين الغلط.. محسسنى انى برميك لواحده من الشارع
قام ومشي بصتله قالت -يوسف..

يوسف رايح فين
خرج من البيت ومشي
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
كانت غرام قاعده فى اوضتها سمعت صوت الباب خرجت فورا شافت يوسف فرحت
-يوسف
-بتعملى اى لحد دلوقتى
-بلعب تعالى اللعب معايا
مسكت ايده وسحبته لاوضتها شاف شطرنج قال
-جبتيه امتى
-حوشت م وفى وجبته..

حلو اوى
-بتعرفي تلعبيه
-ايوه
دخل معها جيم وكان أذكى منها لكن غرام برغم أنها صغيره كانت تلعب جيدا انفعلت وقالت
-ده غش
-انتى الى خسرتى
قامت وقفت وقالتى-لا انا إلى كسبت
قام شالها قال- انتى وانا واحد
ضحكت وقعوا على السرير وهى فى ضحكاتها مختلطه بيوسف وهو مستريح لأنها نسته كان مضايق لى عشان كده جالها.. تلك الصغيره تنسيه كل شيء.. هل لو كان لديه ابنه سيحبها مثل غرام وينساها..

لا يعتقد ذلك
(سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله وحده لاشريك له له لك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
صحى يوسف على نور الشباك وكانت عبير واقفه وكان باين انها مضايقه وهى شايفه يوسف وغرام نايمين فى بعض
قالت عبير- غرام قومى نامى ف اوضه تانيه يلا
-انا عايزه انام مع يوسف
-مينفغش انتى كبرتى

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى