-انت مجننون رسمى، انت عايز منى اى – مظنش الى عايزه هيعجبك لسا هته جامد مسك أيدها زقته ب-انت قليل الادب زباله.. بتحاول توصل لايه -عايزه الصراحه، انتى دخلتى اغى من وانتى قد كده بصتله وهو بيشاور على قاه استغربت رفع اعينه قال -كنت عارف انك لما تكبرى هتبقى جميله كده، ي ابراهيم بصتله بصه كبيره ابتسم قال- فكرانى مش كده كانت ساره واقفه فى البلكونه ومضايقه وبتفتكر خناقها مع يوسف قبضت على قميصه بضيق قالو -متاكده أن ف واحده فى حياتك يايوسف.. أنا شكى ميخبش دخلت ميرفت وشافتها قالت- يوسف لسا مجاش -لا، بقى العادى أن يفضل برا بلايام
وميجيش يشوف مراته -انتى إلى وصلتيه لكده يساره -انااا؟! -ايوه الرجاله مبتحبش الخنقه والنكد لو ملقاش الحنان منك هيشوفو برا -ماما أنا عارفه أن يوسف ابنك بس مش تقفى معاه -انا بفكر فيكو انتو الاتنين ومش عاجبنى حلكو -يوسف فى فحياته واحده تانيه اتصت ميرفت قالت- اى الى انتى بتقوليه ده -انا قلبى مبيكدبش خصوصا انى بحبه -اعقلى يساره عشان ره دى يوسف هيقلب بجد مشيت وسابتها تنهدت ساره بضيق قالت- هتعمل فيا ايه تانى يايوسف كانت واقفه فى صتها وهى باصه لوليد قالت -انا مش عارفه انت بتتكلم ع اى مشيت مسك أيدها قال- كنت حاسس انى شوفتك قبل
كده، كبرتى اوى ي رجعت لورا وهى منه ابتسم قال -يوسف عارف انك عايشه هنا قالت – يوسف ميعرفش أنا فين اصلا من ساعه ما مشيت من البيت -يخساره ساب جميله زيك تتبهظل معانه كان باين أنه بيحبك اوى، معقول أنا لقيت أخته وهو لسا زى ما هو متحركش بعدته بضيق قالت- قلتلك امشي بدل ما اطلبلك البوليس -انتى الدور الكام -وانت مالك -قاعده لوحدك صح قالها بوقاحه قرب منها ضـ،ـربته برجل أسفل الحزام فصـ،ـرخ متألما طلعت تجرى -يا بنت ال.. تألم كثيرا قرب صحابه منه وكان واقف بيتفرج من بعيد ابتسم قال -متسيبك من البت دى -انت عارف دى
تبقى اى بنسبالى -ايه -صباع يوسف الى بيه.. عدوى -وانت ناوى تعمل معاها اى -ادينا بنلعب شويه مكملش جملته وتألم بصله قال-انت كويس طيب اسندك -متخرس بقا انت شايفنى خيخه لدرجادى عدل نفسه قال-عرفت دخلت جامعه زى دى ازاى -البت شكلها مش قليله -دى يتيمه حتى أهلها سايبينها -مظنش -ازاى يعنى -اكيظ فى حد وراها تلاقيها اتجوزت واحد غنى ولا باعت نفسها ولا حاجه.. انت عارف مصاريف جامعه زى دى كام -مظنش شكلها مش من النوع ده انا عارف البنات كويس لو منهم كنت عرفت اوقعها… حتى أيدها ملهاش خاتم أنها متجوزه ولا مرتبطه سكت قليلا اتفجأ قال- معقول يكون
هو.. -هو مين ابتسم وليد بمكر وقال- سهل عليا حجات كتير رجعت البيت وكانت متوتره-معقول يكون عارف أن يوسف ببجيلى… هعمل اى.. انا كده هسبب مشاكل ليه قعدت وهى بتفتكر كلامه وتصرفاته إلى بدأت تضايقها مبقتش عارفه تقوله ولا لا هى عارفه كويس أنه بيكرهه واكيد هيضايق لو عرف خلص يوسف شغله وفات ع عشان يشوفها وكأنه يريد تقضية وقت بعيد عن نزل راح الشقه ولما دخل ملقهاش استغرب كانت اول مره متجريش تفتح الباب قال- دخل راح يشوفها ف اوضتها كان الباب مفتوم اتص لما لقاها لابسه قميص يظهر مفتانها أنص من شكلها فهل تلك الفتاه الصغيره أنها تبدو
امرأه ممشوقه الجسد -انا اسف لف وهو بيخرج مسكته وهى بتمنعه قالت- رايح فين -انتى لابسه كده لى لف هو يغض بصره عنها لكنها قربت منه قالت- كنت هنام سمعت صوتك قمت – ابعدى -ليه دق قلبه وهو فى هاله من الضعف وكان مضايق قال- غيرى إلى انتى لبساه -بس أنا مستريحه -خلاص كملى نوم همشي أنا كان لسا خارج قفلت الباب بصلها قالت- خلينا ن الواقع يايوسف امسكت ايده وكان بيبصلها وهو مستغرب منها كأنها واحده تانيه -انا مراتك انت منى ليه – انتى كويسه كان هيبعد مسكت وشه وسحبته فوقع على الكنبه زهى فوقه عاد للخلف وكان ابتدأ
يفقد سيطرته على ه قال – ابعدى بقولك مسكت وشه وخليته يبصلها قالت- خلينا نعملها بصلها بشده قربت منه وهمست بين شفتاه- أنا عايزه حقى اتص ولسا هتتلامس شفتاهم زقها جامد وقال ب -انتى انتى ي اى إلى بتقوليه كانت عينها معه تها أيدها لما زقها جامد قالت -ه عشان بطلب حقى اتص منها أكثر أنها مصره على كلامها مسكها وشمها قال -انتى بتشربى حاجه -انا مش كده يايوسف -مهو مش معقول يكون ده كلامك منخلنيش اتعصب عليكى… لحظه يعنى كلامك يومها كان منك… ردى لفتله ب قالت- ايوه انا مغلطتش -مغلطتيش؟!!! -انت جوزى ليه مش قادر تفهم -انت عارفه
كويس احنا اتجوزنا ليبيه -ده ميمنعش الحقيقه انى بقيت مراتك يايوسف -فوقى يا تصرفاتك شبه واحده زباله بتعرض نفسها بأى شكل.. انتى فاهمه إلى بتطلبيه ده اى -انا زباله يا يوسف -انتى فيكى حاجه غريبه، دى مش تصرفاتك مين قالك تعملى كده -كل ده عشان قربت منك -انتى فكراها حاجه بسيطه انك تكونى شيفانى كده بجد -انا عملت اى لكل ده هااا، ولا انت إلى مش عايز نى -بتقولى اى..اسكتى ي اسكتتتتى -بتحبها اوى كده نظر لها حين قالت ذلك قربت منه قالت- نتجوز بجد فتبقى بها -وضوع مش كده -امال ازاى -احنا اخوات ي فاهمه يعنى اخوات.. مينفعش.. مينفعش
ده يحصل -احنا مش اخوات والا مكنتش اتجوزتنى -بس علاقتنا كده ي أنا وانتى اخوات فى الحقيقه قرب منها وقال بجديه- أنا شايفك اكتر من اختى.. شايفك بنتى -بنتك؟! -دى الحقيقه.. أهدى واتمنى ترجعى لعقلك وتفهمى انتى كنتى ناويه ع ايه قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وكأنها عاريه قال -غيرى إلى انتى لبساه واياكى اشوفك بيه تانى.. هستناكى بره عشان نكمل كلام الصبح نظرت له فهو يقصد موضوع طلاقهم خرج وسابها وكان قلبها حزين بشده نظرت إلى جاكته أنه بالفعل لا يتأثر بها كان يوسف قاعد مستنيها وكان باين الضيق على وشه بس بيحاول يطول بالو وأنها صغيره خرجت وكانت
لابسه بيجامه وشها احمر من ال شعر بالحزن عليها، كان عاوز يخدها فى ه مثلما كان يفعل بس هل قيدته وكأنها خليته ياخد حذره من تعامله معاها قال يوسف-فكرتى -فكرت -عايزه وضوع امتى – أنا مش عايزه أطلق بصلها بشده قال- يعنى اى -خلينى معاك ع ذمتك -وزميلك إلى جايلك -خلاص معدش فيه استغرب وبصلها من حزنها قال- حصل حاجه -اتخنقنا وسبنا بعض اضايق يوسف معقول هل تركها وقلبها انكسر لحظه هل كان تفعل كل ذلك بسبب كسره قلبها.. هل كانت تريد أن تكسب ثقتها فى نفسها من خلاله قال-امتى -انهارده إذن كان قلبها مكسور قال- عملتى كده عشانه، كنتى
عايزه تثبتى اى.. عجبك أما اضايقت عليكى وحرقتى ى مردش عليه وكانت حزينه تنهد قال – إلى حصل، قالك اى يزعلك -نهاينا وضوع وخلاص يصلها قليلا قال- بسببى، قلتلك تخلينى أكلمه وكلامى معاه غير كلامك انتى -مش الشخص ناسب يايوسف معقول تكون مش واثق فيا.. أنا عارفه اختياراتى وقفلت وضوع خلاص سكت وشعر بالحزن وكأنه السبب فى ذلك أنه سيكون السبب فى تعاستها دائما -انا اسف -انت ملكش دعوه، أنا بس عايزه افضل معاك استغرب منها كثيرا قال- بس وضوع خلص… -عارفه ومش فارق معايا، خلينا متجوزين فى السر زى ماحنا وساره اوعدك أنها مش هتعرف أو هعملك مشاكل فى
عيلتك -مينفعش ي مش هقدر -ليه انت كمان مش عايز تسبنى ع ذمتك شعر بالحزن قال- وضوع مش كده، انتى جميله اى واحد يتمناكى ولو اعرف الشخص ده كنت قت.لته عشان عه منك سكتت وكانت عايزه تقوله انت الشخص ده يايوسف لا غيرك قالت – نا عايزاك جنبى ربت على أيدها قال-انا جنبك علطول ي معاملتى معاكى متغيرتش لما اتجوزنا أنتى لسا زى مانتى -اتغيرت، بقيت قادره اك منغير ما خاف بقيت تعقد معايا زيها مسكت ايده هى الأخرى قالت- مبقلكش الايام كلها خلى ايام تيجيلى فيها وتبقى معايا – -عشانى سكتت وهو بيفتكر إلى حصل جوه وأصبح متوتر من
قعدته معاها ميعرفش هى شيفاه ازاى.. يتمنى أن كان ذلك مجرد كسرة قلب جعلتها لا تدرى ما تفعله تنهد قال- ولو حد جالك تانى لازم نتطلق عشانك -لما يعجبنى واحس أنه الشخص ناسب هطلب الطلاق بس دلوقتى أنا عايزاك انت قربت منه وهى تميل على كتفه نظر لها دق قلبه من اقترابها تنهد ربت عليها وكأنه يزيل عنها الحزن ويحاول مواساتها ابتسمت برغم حزنها لكن حنانه يكفى كل شي كانت ساره فى الجيم وبتلعب فى إحدى الالات وكانت سرحانه اتعوجت رجليها وكانت هتقع لقت إلى بيلحقها نظرت لقته وليد استغربت قالت-وليد بتعمل اى هنا -بتمرن زيك اتعدلت وسندت عليه قعدت
قالت-شكرا -كنتى سرحانه ف ايه -مفيش -اكيد يوسف بصتله حين علم قعد جنبها قال- فرحانه معاه -الحمدلله عقبال ما تتجوز ابتسم قال- هستناكى تتطلقى بصتله بصه قالت- بتقول اى -بهزر معاكى خدى اشربى -مش عاوزه -باين أن حياتك متشقلبه اوى، هو يوسف كده مبيقدرش دايما إلى معاه -وليد عاوز تقول اى ابتسم وقال- دائما فهمانى بسوسو -قلتلك ميت مره متندليش بلاسم ده -التجاهل مش لائق عليكى واحده غيره كان قدرك -وانت فاكر أن يوسف بيتجاهلنى مكناش كملنا السنين دى مع بعض، أنا وهو بنحب بعض جدا -عارفه بس ابقى خلى بالك من جوزك سعات بيكون عاوز يغير بصله بشده قالت-
انت تعرف حاجه – مجرد نصيحه،نتى بردو الحب القديم حط ايده ع كتفها زقته قالت- أنا واحده متجوزه ابقى خلى بالك من تصرفاتك كويس واياك تفكر تتكلم بس ع يوسف ياوليد أو تأذيه لانى انا إلى هقفلك ابتسم وقف قدامها قال- بتحبيه -اوى -عشان كده مفهماه انك الضحيه بصله بشده وظهر عليها ارتباك قالت- قصدك اى -مقصديش اشوفك بعدين مشي وسابها وهى شربت ميا وبتحاول ترجع لطبيعتها كانت قاعده فى حاضره بتسجل ورا عيد لحد ما حاضره خلصت جمعت أغراضها عشان تخرج – بصت للمعيد عماد كان بيندلها قالت-نعم -ممكن كلمه كانت مش طيقاه من اخر مره، قامت ولسا ريحاله
زقتها بنات اتخبطت فى الدكه اتضايقت وبصتلهم لقتهم مع عيد وبيسالوه عن اسأله غير مهمه بس عشان يتكلمو معاه اتعدلت وكانت بتبصله لقته مش شايفها فخرجت -غر… كان مش عارف يروحلها بسببهم قال -بنات ناجل الأسأله بعدين بعدهم ومشي يشوفها بس كانت ماشيه قال -انسه -نعم -ممكن اتكلم معاكى -اتفضل اهو سمعاك -لما كلمتك اخر مره أنا مكنش قصدى اضايقك -امال كان اى -انا معجب بيكى بصتله بشده ولسا هتتكلم ب قال -انا مبشتمكيش ولا بقل ادبى.. ده اعجاب وكنت عايز ادخل البيت من بابه لو طبعا انتى موافقه سكتت شويه ثم قالت- أنا اسفه بس مركزه فى دراستى اكتر
ابتسم واستغربت منه لأنه مزعلش قال -الى تشوفيه السنين كتير استغربت منه فهل هيستناها رجعت ساره البيت ودخلت تاخد شاور افتكرت كلام وليد -معقول يكون يعرف حاجه كأنه بيلمح… وفعلا يوسف بيخرج كتير وعلاقتنا مش كويسه تنهد وبصبت فى رايا وهو بيقول”يوسف مبيقدريش الجمال إلى معاه دايما” أنها بالفعل جميله لا تظن أنه يمكن أن يرى فتاه افضل منها، ال لا تليق بها مشيت بغرور وهى بتنفض أفكارها كان حازم واصل الشركه وراح يقابل يوسف،قالت السكرتيره- مستر يوسف منع حد يدخله -هو كويس -انهارده باين عليه مضايق أومأ بتفهم دخل ومهتمش وشافه واقف بيدخن قال -ده انت مخنوق بجد ولا
ايه مردش يوسف عليه وقف حازم جنبه قال- مالك -انت اى إلى دخلك -انت تمنع وظفين عنك مش صاحبك نظر إليه وشعر حازم بهاله حزن فى عينه قال- ساره ولا -.. دى اكتر واحده بتروادنى كوابيس عنها يحازم -حصل اى، طلقتها -لا طلبت تبقى معايا سكت حازم وكأنه متفجأش قال يوسف- مش هتسأل ليه -بتهيالى الشاب إلى كان عاوزها رفضها مش كده -عرفت منين؟! -انا بقولك بيتهيألى، بتوقع عادى -دى الحقيقه -مطلقتهاش -لسا طلبت منى اخليها معايا -وانت شايف اى -مش عارف، صعبانه عليا ف الآخر أنا السبب فى كسرة قلبها -مفكرتش تعقد مع الشاب ده -رفضت وقالت إنها نهيت
وضوع،الصراحه لو شفته مش هيكون كويس ليه لان تستاهل احسن منه ويتزحف عشانها مش تترفض -وهتعمل اى سكت وهو بيفكر بصله حازم قال- انت مبتعرفش ترفض ليها طلب -عارف أنها عانيت كتير كفايه أنها وحيده وملهاش غيرى ابتسم حازم قال- وهى باين انها مش عايزه حد غيرك اصلا استغرب منه قال- مش فاهم -انت قبل ما تتجوزها مسالتهاش عن اسمه شكله ولا حتى صوره ليه سكت لانه معملش كده قال- ده يفرق ف ايه -لا عادى مجرد سؤال -انت عايز تقول حاجه يحازم بص حازم ليوسف إلى كان بيبصله بشده قال- لا، فمر كويس وراجع نفسك خرج وسابه فى حيرته
من كلامه، تنهد حازم قال- زى ما توقعت.. بتحب يوسف بس مش بطريقه إلى هو متخيلها افتكر نظرتها ليه فى كتب كتابهم وكان باين فى عينها الفرحه أنه يعلم نظره البنات جيدا وخصوصا أن كانت مثل ، فهى بريئه عيناها لا تستطيع اخفاء مشاعرها تنهد وبص على صديقه عبر الزجاج ومشي فى اليوم التالى كانت قاعده بتكمل لوحتها إلى بتخفيها عن الجميع – سمعت صوت عبير قالت- نعم -يوسف هنا اتفجات وقامت سريعا وخرجت تشوفه ابتسمت قالت -يوسف بادلها الابتسامه بصت على هدومها قالت- هروح اغير واجى نظر يوسف إليها حطت عبير القهوه قالت-معلش انت عارف بتبقا متلطشه من الاوان
متعرفش انك جاى -ولا أنا -جيت فجأه -عن اذنك يابنى مشيت جت وظبطت نفسها قعدت معاه قالت- انت مرحتش الشغل -كنت رايح بس قولت افوت عليكى ابتسمت قالت- قصدك انك جاى فجأه مكنتش عامل حسابك -شكلى كده، مرحتيش الكليه انهارده -لا مفيش اومأ بتفهم نظر إليها قال- مش عاوزه تقولى حاجه ي -حاجه زى اى -اى حاجه سكتت وكأنها تريد أن تخبره بكم الحب الهائل الذى فى قلبها قالت -لا بس فرحانه انك جيت بصلها قليلا ولم تفهم نظرته رن تليفون البيت قامت ترد – -امم -هو كان اسم زميلك ايه -مين؟! -الى كان عاوز يتقلك اتوترت بس ابتسمت قالت-
اه ك..كان اسمه كريم -اسمه بالكامل -كريم م.. محمد، معرفش غير كده اومأ يوسف إيجابا، مسكت أيدها عشان ماتظهرش توترها قالت -بتسال ليه فى حاجه -عايز اقابله نظرت له بشده قالت- تقابله -ايوه -ليه، اقصد أنا قولتلك أن وضوع انتهى شربت قهوته وقال-كنت عايز اعرفه كشخصيه اكيد مش هخليه يتجوزك غصب عنك دق قلبها وهى مرتبكه قالت-خلاص راح لحاله مبقاش يهمنى -انتى شايفه كده رفع وجهه ونظر اليها وقال- ولا عشان مكنش موجود اصلا اتصت معقول يكون عرف قالت- مش فاهمه -لسا عايزه تكملى الكدبه بصتله بحزن أنه يعرف كل شئ قالت- يوسف أنا تنهد وقام وقف وقال بهدوء وهو
مضايق منها -لى عملتى الحوار ده ي.. بتكدبى عليا زعلت قالت- أنا مكنش قصدى -امال كان قصدك اى، استفدتى اى من كدبك بصلها بنظرت خذل وقال- انتى اخر واحده توقعت انها اكدب عليا شعرت بالحزن الشديد قالت- أنا مكدبتش -امال إلى عملتيه ده ايه -ماشي عارفه انى غلطت بس مكدبتش أنا فى كتير عايزنى ارتبط بيهم ونا برفض.. حتى عيد بس انا إلى كنت بقول لا -وجيتى يومها كدبتى ف حوار زى ده ليه طا بترفضيهم سكتت وهى مش عارفه تتكلم نظر لها يوسف قال -هتسكتى ولا عندك رد مردتش عليه قال بضيق-خذلتينى نظرت له بشده مشي جريت وته من
ضهره جامد قالت- متمشيش ارجوك تنهد وبعدها عنه قال- عملتى كده ليه… ليه -عشان بحبك توقف يوسف فى مكانه وبصلها بصه اكبر من إلى قالته وكانت شايفه نظرته وكأنه ومش مصدق قالت -انا بحبك يايوسف بعد عنها قال- انتى بتقولى ايه -معقول كل ده مكنتش شايف حبى ليك.. الناس كلها فهمت وانت لا… اعمل اى اكتر من كده عشان اعرفك انى بحبك اتص منها وهى بتاكدله علومه قال- … ازاى تعملى كده بصتله بشده كأنها ارتكبت جريمه، بصلها بحزن قال -اننى عارفه بتقولى اى -عارفه -اسكتى افتكر تقربها منه حركاتها وهى تفعل كل شئ لتجعله يتقرب منها.. لم تكن تهلوس
لى منامها أو قلبها مكسور كان هو هدفها.. كان بيحاول يخلق مبررات ليها لانه متوقعش أن يكون يقينه صحيح قالت – معقول كل ده مش حاسس بيا يايوسف -حاسس ب ايه… انتى مش فاهمه حاجه مسك وشها وهو بياكد ليها قال- احنا اخوات ي.. حتى لو مش ف الحقيقه بس احنا علاقتنا اخوات… انتى اختى ياحبيبتى وقته جامد ب قالت-اى حد يقولى اخوات اخوا اخوات… أنا وأنت مفيش صله واحده بتجمعنى بيك قال ب-عيشتنا سوى مكنتش غير كده.. انا إلى مربيكى وبعتبرك بنتى.. انتى الى تفكيرك غلط -تفكيرى غلط لمجرد انى حبيتك فقد سيطرته قال- حبك مينفعش.. انتى عارفه انا
اكبر منك ب١٥سنه يعنى كنت خلفت قدك -الفرق مبينا١٤…انت إلى بتكبر نفسك يايوسف -فرقت سنه هى دى إلى خليت وضوع عادى -انا السن ميهمنيش اصلا أنا كل إلى يهمنى انت -تفكيرك غلط ف غلط.. انتى لى مش قادره تفهمى -انت إلى لازم تقتنع أنى حلالك زى ما اتجوزتنى أنا كمان اقدر احبك…. انت متعرفنيش اصلا ولا فيه صله قرابه مبينا حتى سالت وع من عينها قالت- اى يايوسف نسيت كلام ماما.. أنا مش أختك نظر لها وصمت قالت بحزن و مضاهيه- فكرنى ناسيه، أنا انسي كل حاجه ولا انسي اليوم إلى اطردت فيه كويس من الناس إلى فكراهم عيلتى وقفت
قدامه وهو بيبحلق فيها قالت- عايز تعرف احنا اخوات ولا لا.. لا يايوسف.. أنا لقيته اتص من إلى قالته كملت -واحده من الشارع مكانها فى ميتم بس بابا انعم عليا وخدنى عندكو شعر يوسف بألم فى قلبه قال- مين قالك كده ابتسمت ب قالت-انت عارفها كويس عرف انها أمه، لفت قالت – انت بس بتكمل جميلة بابا ومعيشنى احسن عيشه وعلمتنى -كفايه ي – شكرا يايوسف أنا فعلا مينفعش اطلب منك حاجه اكتر من كده ولا ينفع احب إلى أنعم عليا.. كفايه انك خرجتنى من ميتم كنت هطلع منه متشرده -كفايه -دى حقيقتى أنا بنت اتشردت ومكانى فى الشارع لفها
وها جامد قال- كفايه ارجوكى عيطت وته وهى بتنشج فى ه ربت عليها بحزن وقلبه يعتصر من أجلها قال -الكلام ده مش صح، قلتلك ميت مره أنا عيلتك.. اخوكى وابوكى هكون مكانهم… أنا قصرت معاكى ف حاجه قالت وهى بتعيط- أنا مش عايزه غيرك يايوسف بعد عنها ونظر لها قالت- مش عايزه حاجه من الدنيا دى غيرك مسح وعها قال- أنا السبب نظرت له بشده قال- أنا إلى خليتك تحسي بكده نحايتى، اكيد ده غلط منى فى معاملتى معاكى سالت وع من عينها قالت- لسا شايف انى غلط -مغلطتيش بس دى مجرد مشاعر مش صح عت عينها من كلامه الى
بيها اكتر، ربت على شعرها بحنان قال -ده غلط منى انا السبب الرئيسي -انت ملكش ذنب -انتى جميله ي والف واحد يتمناكى -بس مش انت الواحد ده -انتى تستحقى حد احسن منى -مفيش حد احسن منك تنهد منها قال- لسا هتقابلى وتحبى واحد قريب منك.. تعملى عيله وهتعرفى أن كنتى غلط سالت وع من عينها معقول هل ستنساه بتلك السهولة.. هل يظن أنها تريد شخص غيره قالت -انت مش حاسس بيا -انا ي.. أنا قلبى بيتقطع عليكى كان نان أن عرف اى حاجه وبيحاول يبقى ودود وميهاش قال -حاسس بيكى وانتى تهمينى اكتر من اى حد -بجد اومأ لها إيجابا
قال- بكره تكبرى وتعرفى أنها مجرد مشاعر مراهقه هتروح لحالها -بس أنا.. -متصعبيش وضوع عليا اكتر من كده عت عينها قالت- انت معاك حق أنا حبيت شخص غلط نظر لها مشيت وقفلت الباب جامد، تنهد يوسف بألم وكان حاسس بحمل كبير تراكم فوق الهموم إلى عليه بص إلى عبير التى رأت ما حدث وكانت حزينه كثيرا عليها قال يوسف- كنتى عارفه -ايوه -خليها متزعلش منى -سيبها لوحدها دلوقتى وهى هتبقى كويسه حطت أيدها على كتفه قالت- انت ملكش دعوه يايوسف انت كنت بتتعامل مع بكل قلب صافى.. بس محدش بيقدر بتحكم فى مشاعره سكت وكأنها خففت عنه شويه وكان حاسس
أنه السبب فى غلط فى تربيته كان يوسف قاعد مع حازم بليل قال- كنت عارف سكت حازم قال- عارف ايه -انا بتحبنى -باين ع البنت يايوسف -يعنى أنا إلى مكنتش شايف كل ده تنهد حازم قال-انت زعها -مسكت نفسي فى الاخر دى مجرد مشاعر مراهقه مش حقيقه -لى شايفها كده – صغيره ياحازم -بس شكلها واعيه كويس قال يوسف بضيق- انت بتزيد الطين بله… فى الاول ف الآخر هتنسي ووضوع هيعدى -شايفى الأمور سهله أوى يايوسف -يعنى اى -قدامك واحد حب ومش قادر يتعافى، انت إلى عشان محبتش قبل كده فاهم يعنى اى قلبك يتكسر سكت يوسف وافتكرها وهى بتبكى”أنا
فعلا غلطت عشان حبيت شخص غلط” -قالت عليا انى شخص غلط.. نت بعدين بصله حازم حين قال ذلك قال- انت زعلان فاق يوسف وبصله قال- اكيد لا انا عايزها تحس بكده -اوقات بحسدك يايوسف، مش عيب انك محبتش بالعكس دى ميزه قال يوسف- مش كل الحب مسموم زى حبك القديم يحازم اضايق أنه رجع فكره بيها قام يوسف قال- حاول تبعد عن السهر عشان بدأ يأثر عليك مشي خرج ركب عربيته وهو بيفكر فى كلامه فى اليوم التالى خبطت عبير ع إلى مكنتش بترد قالت – قومى عشان تاكلى يلا مرديتش عليها – متيش قلبى رن الجرس راحت فتحت لقيته
يوسف دخل قال – فين -جوه ف اوضتها من امبارح مش راضيه تخرج تنهد وراحلها قال – فتح الباب ودخل شافها نايمه على بطنها ودفنا وشها فى خده قعد جنبها قال -مقومتيش تسينى ليه زى كل مره مرديتش عليها تنهد قال- زعلانه منى.. أنا يويو جاى اطمن عليكى رفعت وشها قليلا ونظرت له فرأى عيناها الجميله نتفخه من ال مسد على شعرها قال -انا اسف انى زعلت العيون دول بعدت وشها ومرديتش عليه قرب منها قال -لو شيلتك هعرف اقومك بنفسي لم تستجيب ولا تنظر إليه قال-مش كنتى عايزه تخرجى معايا زى زمان بصتله هذه ره ابتسم ربت عليها بحنان
قال -قومى هنخرج نتغدا برا قامت قعدت اول ما قال ذلك قالت- أنا وأنت ابتسم على قلبها البرىء الان أدرك أنها بالفعل طفله، قال -انا وانتى… متتاخريش اومات له قام وسابها فرحت عبير عشان وشافتها وهى قايمه ونسيت كل شئ.. بالفعل لا يوجد احد يؤثر عليها سوى يوسف كانت ساره قاعده جايه فى الاوضه افتكرت زمان لما اتخانقت مع يوسف وأنها شكيت فيه بس دلوقتى قلبها حاسس ان واحده ف حياته خصوصا كلام وليد إلى قدر يلعب بعقلها وكأنه يعرف حاجه قامت قالت -لو كان فعلا صح ومتغيرش ممكن يكون ف الشقه، وادينى هعملو مفاجاه كانت لابسه فستان رقيق وجاكت
وعامله ديل حصان قالت- تعالى معانا ينانه قال يوسف- انتى مبتخرجيش تعالى غيرى جو -اخروجو انتو أنا بحب البيت، يلا عشان متتاخروش اومأ يوسف لها قال- يلا ي بصتله ومشيت معاه فتحلها باب السياره دخلت فتبعها وذهبوا كانت طول الطريق ساكته باصه للشباك دخلو طعم قال- تحبى تاكلى ايه -اى حاجه نظر الجرسون إلى يوسف فطلب هو الاكل التى تحبه جه ومتنكرش أنها فرحت أنه عارف اكلتها فضله بصتله وهو بياكل قالت-مش -من اى؟! -حد يشوفنى معاك، مراتك مثلا -لو كنت كنت منعتك تجيلى الشركه او اكون ولى امرك فى الجامعه سكتت بصلها قال- انتى عارفه كويس أنا مقعدك بعيد
ليه.. انتى إلى اخترتى ده -معاك حق بس كنت فاكره انك هتعيش معايا قرب منها قال- هقسمنى نصين، نص يشوف شغلى والبيت ونص يعقد معاكى علطول ابتسمت قالت- لو حل يرضينى معنديش مانع -شريره كانت ساره أمام العماره الى جت فيها قبل كده من زمان اوى لبست نظارتها وكانت لفا طرحه حولينها بطريقه عشوائيه عشان البواب ميعرفهاش لان يوسف حذرها لو جت هنا من زمان وهى الان تخالف كلامه -انا اسفه يايوسف، لازم اطمن دخلت لقت امراه وقفتها قالت- ع فين فرحت أنها واحده جديده قالت- كنت عايزه أسألك عن حاجه كده -حاجة اى -شقه دور الرابع، مين إلى ساكن
فيها -وانتى مالك تنهدت ومكنتش عايزه تفقد سيطرتها خرجت فلوس ودتهالها قالت- لو عوزتى اكتر هديكى بس متقليش لحد انى جيت هنا -الى تشوفيه يهانم،دى شقة انسه – مين، دى شقة يوسف -ايوه البيه لسا واخظها ومشيو ومن الطريق ه… -انتى قولتى اى -مشيو من الطريق ا – مين -اه دى إلى عايشخ فى الشقه ويوسف بيه بيجى يزورها كل شويه -بعنى يوسف بيجى هنا، كان هنا امبارح -مش فاكره والله بس هو بيجى كتير فى الفتره الاخيره -تعرفى علاقتهم اى ببعض، هى متجوزه عشان كده قلتى مدام -وانتى مالك خرجت فلوس وادتهالها جامد فى أيدها قالت- اخلصى -ايوه دى
أخته وإلى اعرفه انها عايشه هنا من زمان وكان متابعها -اخته ازاى -معرفش أنا سمعت حمايا قبل كده بيقول أنها أخته.. بس من فتره كده باين انها اتجوزت لانى شوفت مأذون جاى معاه واتنين رجاله واحد عادى كده والتانى حليوه سكتت ساره بدهشه قالت- ابراهيم.. تمم شكرا مشيت فورا من هناك ركبت عربيتها قالت تغراب- يوسف عنده اخت اسمها ؟! فى حاجه غلط خرجو من طعم قالت – هنروح -عايزه تروحى ف حته اومات إيجابا قالت- خلينا نتمشي شويه أشار لها ابتسمت وتقت وسارت معه مسكت دراعه ولفت دراعها حولينه نظر يوسف إليها اتوتر من قربها كأنها مبقاش يبصلها زى
الاول بقا عايز يتعامل معاها بحدود قالت – تعرف انك بتحقق امنيه من ضمن امنياتى رفعت وشها قالت- كان نفسي امشي معاك قدام الناس واقول انك… سكتت قال يوسف- كملى -الكلام مش هيعجبك، انسي كانت عايزه تلقبه بحبيبها لكن خافت يضايق قال يوسف- محكتليش قبل كده عن صحابك -عندى هند بس، مبحبش اختلط بكتير عشان الصحوبيه مبين الولاد والبنات.. ممكن تقول حاده شويه ابتسمت ربت على أيدها قال- ده إلى أنا عايزه فرحت أنه افتخر بيها اتكسفت بس بصت بعيد قالت -يوسف عايزه ايس كريم لقى عربيه فى الطريق سحبته بقوه وراحت تختار النكهه إلى هى عايزاها، كان يوسف بيبصلها
ومتفجأ منها كانت غريبه كان امبارح متكسرش قلبها، وقبل امبارح، وقبل ذلك….. ها مبيكملش ساعتين وترجع رحه بابتسامتها البريئه… ليتك تظلى هكذا ي جبلها ايس كريم وكانت ماشيه تاكلو وهى مبسوطه ركبو العربيه وكانو مروحين قالت – مجبتش انت كمان لى -مش عاوزه كلى انتى قربته منه قالت-دوق اعترض فلصقتها فى فمه ارتبكت قالت -انا أسفه تنهد منها وخد مناديل وكانت بتمنع ضحكها قال -شكلى يضحك -اوى -بصى لشكلك انتى كمان بصيت فى مرايا واتفجات لما لقت الايس كريم على مناخيرها قالت بضيق -كنت تقولى سايبنى ماشيه زى الهبله ابتسم عليها مسك وشها ومسحهولها برقه قال -هتعقلى امتى تعلقت عيناها
فيه وهى حاسه بلمسته نظر لها يوسف والتقت أعينهم دق قلبه بقوه من قربه منها وملامحها التى تخطف أنظاره دوما اتوتر بعد عنها وعدل نفسه وهى اتكسفت ساق العربيه ومشي رجعت البيت واستها عبير بابتسامه قالت- فرحتى اومات إيجابا قالت- كان يوم جميل مع اخويا يوسف وكأنها تسخر من نفسها بصتلها عبير قالت- أنا كنت عارفه وحذرتك -حصل خير كان غلط منى، معرفش ازاى كنت بعمل كده زمان يوسف مضايق منى فرحت أنها رجعت بعقلها قالت- يوسف مبيزعلش منك انتى عارفه اومات لها بابتسامه مشيت ودعت عبير لها بالهدايا بليل كانت قاعده ساره بتفكر فى الكلام الى سمعته بصت ليوسف
إلى كان قاعد شغال على الاب توب -اخته ازاى.. وامتى.. بتقول أنه جه بيها من زمان.. طب ويوسف يخبى أخته لى… ياترى هى قد اى البنت دى افتكرت الشعره إلى شفتها ع هدومه والريحه هل كانت من شقيقته، فى حاجه غلط.. يعنى يوسف لما بيسيبها بيروح هناك.. علاقتهم غريبه… لازم اعرف السبب سمعت صوت بصت لقت يوسف حاطت ايده على جنبه وبيكح راحتله قالت -فيك حاجه شرب ميا قال- مفيش شرقت اومات بتفهم بصتله قليلا ولاحظ نظراتها قال- ف حاجه يساره -لا -تمام تصبحى ع خير قام حط الاب و اغها كعتاد يذيبها بقبلته لكنها ترتدى ذلك الوجه سيطر حتى
لا تنهار شخصيتها، طفى النور ونام تنهدت وقعدت وهى بتفكر هتعمل اى وصلت ساره العماره طلعت وهى تسير بثقه وصلت للشقه ورنت الجرس كانت عبير تعد الطعام تركت ما فى يدها قالت- ليه التأخير ده فتحت الباب بس وقفت مكانها لما شافت الى قدامها نظرت ساره إلي السيده الذى أمامها مستحيل تكون هذه الذى اتيت لرأيتها قالت عبير- افن قالت ساره- فين ارتكبت عبير أنها تعرف اسمها وجايه عشانها فكانت لسا هتتكلم -انا بصت عبير بشده، سمعت ساره صوتها لفيت وشافتها وهى واقفه وراها نظرت إليها من شكلها تلك الشابه الجميله الذى أمامها توترت عبير وبصتلهم من مواجهتهم وقوفهم فى
وجه بعض قلعت نظارتها الشمسيه-انا ساره قالت بتعريف عن نفسها- مرات يوسف نظرت لها والاثنان تثقب أعينهم الآخر غـ،ـرام وانتقـ،ـ،ـام بارت العاشر -انا ساره مرات يوسف نظرت لها والاثنان تثقب أعينهم الآخر وعبير متوتره من مقابلتهم ومش عارفه تتصرف ازاى -باين انك عرفانى كويس زى مانتى عارفة يوسف -عايزه اى -جايه اتعرف عليكى اشوف مين دى إلى جوزى بيجيلها ورجله مبتتقطعش من عندها -بتشكى فيه فكرانى حبيبته نظرت لها ساره ابتسمت قالت- انا واثقه ف يوسف ثقه عمياء -عشان كده انتى هنا -مش مسروره انك شوفتينى كان يوسف فى اجتماع رن تليفونه قفله وبيكمل كلام مع وظفين بس رن اكتر
استغرب لما لقته البواب رد -اى يايوسف يابنى -ف حاجه -ونا خارج لقيت مراتك جت هنا تانى وطالعه ع فوق اتص يوسف قال- ساره، بتعمل اى هناك -معرفش بس الانسه مرطعتش من الجامعه لحد دلوقتى بص يوسف ف الساعه قام وقفه حازم قال- ف اى -نكمل بعدين مشي ووظفين بيبصلو بشده، ركب عربيته وهو مضايق.. معقول سيظل يركض هكذا وصل العماره نزل سريعا وطلع ع فوق وقف بصه لما لقى ساره و واقفين فى وش بعض وعبير ع الباب بتبصلهم ب من أعينهم وهاله الشراره إلى بتطلع -ساااره بصو للصوت لقيته يوسف ابتسمت قالت- يوسف قرب منها وقال- اى إلى
جابك هنا -مكنتش اعرف ان عندك اختك قمر كده بص يوسف ل التى كانت تنظر إليه إذن هى لا تعرف علاقتهم ببعضهم لكن من اين عرفت أنها أخته قال يوسف بضيق- يلا نمشي -مش هتعرفنى عليها ده اول مقابله لينا بصيت ل قالت بشك- اول مقابله مش كده كانت ساكته عشان يوسف وكأنها لو تكلمت لتحرر البركان الذى داخلها قالت عبير- اتفضلى يابنتى فرصه نتغدا سوا قالت ساره- شوفت هيضيوفنى اهو، هتعزمينى ي ولا اى قالت – اتفضلى بصيت ليوسف ودخلت فتبعتها ساره وهى تنظر إلى نزل قعدو ع السفره وهما بياكلو وكانت ساره قاعده جنب يوسف وقصادهم إلى كانت
باصه فى طبقها قالت ساره- وانتى ف سنه كام ي -اوله كليه -بتدرسي اى -فنون ابتسمت قالت- رسامه بصيت ساره ليوسف قالت- طلع عنا فنان فى العيله ياحبيبى اضايقت من ذلك اللقب وكأنها تريد أن تخبرها أنه حبيبها هى فقط قال يوسف- رسامه ومسها جميل إنشاءالله قالت ساره- اكيد طول ما نت معاها هيبقى ليها مس حسيت وكأنها بترمق ليها أنها ملهاش لازمه من غيره قالت – س بيتغير محدش بكره هنبقى فين، حتى انتى يساره مكانك ممكن ميستقرش بصتلها ساره تغراب وهى مش فاهمه قصدها قالت -واضح انك متعرفنيش ي ولا تعرفى أنا بنت مين، أنا من زمان ونا
فوق اوى يعنى مكانى ميتبدلش مسكت ايد يوسف قالت- أنا ويوسف شبه بعض اوى وطول ما بينجح أنا بنجح معاه بصيت لايدها وهى ماسكه ايد يوسف حسيت بنيران بتاكل قلبها قالت ساره- شكلك مكلمتهاش عنى قبل كده يايوسف قال يوسف- محصلتش فرصه -فى السنين دى كلها ومتكلمتش عن مراتك حبيبتك بص يوسف ل إلى كانت بتضغط على علقه جامد وبتثقبهم بعيناها الى ع وشك ال من فرط غيرتها قال يوسف- يلا ساره لو خلصتى -انت مستعجل لى كده، ممكن تمشي وتسبنى هنا سكت فكيف يتركهم لوحدهم أنه متوتر من عيونهم وتصرفاتهم التى تجعله وكأنه فى جريمه ابتسمت ساره قالت- يوسف
كده دايما ميحبش يمسي الا ونا معاه عشان يطمن عليا.. نظرت إلى يوسف قالت- صح ياحبيبى ارتبك اومأ إيجابا وكانت بتتحرق من نظراتهم لبعض وأيديهم تشابكه خبطت على الطرابيزه جامد بصولها قامت وقالت -شبعت عن اذنكو بصتلها ساره نظرات تملاها الاستغراب قالت عبير بارتباك- تشربو اى قالت ساره- ايس كوفى قال يوسف- مفيش داعى احنا ماشيين قالت ساره- بس… -يلا يساره قال وهو يرمقها بنظرات جديه اومات له قامت وعدلت هدومه وبصيت فى البيت كأنها عايزه تشوف اى حاجه تلفت نظرها جت ابتسمتلها ساره قالت -اشوفك بعدين… لقتها بتمسك أيدها وبتدخل أصابعها بامتلاك نظر لها يوسف من تصرفاتها وبص ل
إلى كانت بتبصله بضيق شديد قالت ساره- يلا ياحبيبى اومأ لها ومشي وكانو خارجين -يوسف بص ل إلى قربت منه وته اتص وبصلها بشده وبصتلها ساره كثيرا من اقترابها من زوجها وعناقها بهذه الطريقه قال يوسف هامسا بارتباك- بتعملى اى لم تهتم ربتت عليه وكأنها تطمأنه ومشتاقه إليه فى نفس الوقت وتريد أن تثبت أنها تمتلكه مثلها.. انه ملك لها فقط قال يوسف- بعدت عنه وقالت بابتسامه – خلى بالك من نفسك يا اخويا يصلها وهى تأكد اللقب قدام ساره إلى بصتلها وبصيت ليوسف قالت -ف حاجه يايوسف -لا قالت – هنتقابل تانى يساره، اكيد ابتسمتلها بثقه قالت- قريب ي
باى يجميله ابتمسمتلها ابتسامه صفراء رغما عنها خدت ساره يوسف ومسيو وكانت تثقبهم بأعينهم واختفت ابتسامتها تصنعه، روعن الباب جامد وهى مليانه ضيق و بصتلها عبير ب قالت- انتى كويسه -بتقوله حبيبى… دى جايه تينى -هى عارفه انك اخوات مش اكتر -لا ينانه انا متاكده أنها شاكه فى علاقتنا ضحكت قالت- عارفه إن انا إلى باخده منها وحتى بس تثبتلى أننا أخته -والى عملتيه غلط انتى حطتيه ف موقف صعب -اى ى ليه بقا غلط هو كمان.. ولا احنا مش اخوات -انتى مشفتيش تيه ازاى ولا كانك بتقوللها انك ضرتها -وكويس انى مسكت نفسي بصتلها بقلق فهل كانت تريد أن
تفعل أكثر من ذلك -قالى حبيبى قال مشيت ب ع اوضتها ورزعت الباب جامد خافت من وها وكانت تشبه البركان رجع يوسف وساره البيت قالت-ف اى يا يوسف مضايق كده -مش عايز كلمه لحد ما نطلع -ولا مش عايز حد يسمعنا خدها وطلع الاوضه وقفل الباب قال- إلى وداكى هناك أنا مش محذرك -ايوه محذرنى بدون اى سبب، مش من حقى اعرف جوزى بيبقى فين ويرجع وش الفجر قربت منه قالت- مين دى يايوسف -الواضح انك دورتى وعرفتى أنها اختى -انا عايزه اعرف اختك ازاى ومنين -دى حاجه متخصكيش -لا تخصنى ولازم تعرفنى كل حاجه بدل ما تسبينى لشكى -وانتى
مش من حقك تشكى أنا لو عايز اخونك كنت خنتك من زمان -كمان دى بقيت مستحليها -من إلى بتعمله يساره، حركاتك مش تصرفات واحده كبيره دى تصرفات عيله -ع الأقل تفكيرى كله صح ومن زمان اوى.. فى بنت ف حياتك وانا مخبيها علينا سواء اختك او حتى قريبتك… ليه مسمعتش حد بيتكلم عليها هما ولا حتى صوره بتجمعكو بيها -انا مخرج من البيت ده وهى عندها خمس سنين -وبتمشيها من بيتها ليه وتاخدها انت تربيها وتكبرها وتخبيها عن مراتك وتخلق مشاكل مبينا -شاكل دى انتى إلى عملتيها -انا مش فاهمه انت مضايق ليه، كل ده عشان روحت زورتها واتعرفت عليها
ولا ف حاجه تانيه -لانك متحترميش كلامى ولا تقدريه وشيفاه عادى ده بجد ذاته مشكله جت ميرفت على الصوت وقالت- ف اى صوتكو جايب لتحت سكت يوسف بينما قالت يوسف- تحب نشارك ماما ونشوف مين فينا الى غلطان يصلها بضيق وكأنها بقيت تمسكه من ايده إلى بته قالت ميرفت- ف اى متفهمونى قال يوسف-مفيش حاجه يماما نزل تحت وسبهم تبعته ساره وسابت ميرفت تلحلق فيهم لقيته واقف فى الجنينه قربت منه قالت – تبقى مين يايوسف وليه مش عايزنى اتكلم عليها قدام حد -عايزه تعرفيهم اهم قدامك، هى إلى اختارت انها تبعد عن هنا… انتى كده بتأذيها هى بس انا..
قرب منها وهو بياكد عليها- أنا مبخفش من حد يساره حتى أنتى ولو بعمل حاجه هقلك ايوه عملتها -ليه مكلمتنيش عن اختك بدل ما تسبينى كده -محصلتش فرصه -اختك يايوسف بصلها قاطعهم رنين هاتفه راح رد وسابها كانت ف اوضتها سمعت صوت الجرس عرفت أنه يوسف الى دخل عليها قال – -روحتها وجيت هم تكون اطمنت عليها -لى عملتى كده قدامها مش قادره تستنى لما تمشي قامت وقالت ب- لا مقدرتش مش كفايه إلى هى كانت بتعملو قدامى ولا كأنها قاصده تنى -ساره عارفه أننا اخوات -بس احنا مش اخوات يايوسف.. وبتهيألى هى عندها شك لده.. جاى مضايق منى لمجرد
انى تك وقولت اخويا امال لو قلت حبيبى زيها -غلط إلى عملتيه غلط ي -كويي انى مسكت نفسي لحد كده.. عماله تمسك أيدك قدامى وتقول حبيبى.. دى جايه تفرسنى نظر لها يوسف من غيرتها.. فهى لن تتخطى حبه فى يوم وليله قالت بضيق- اى مليش حق اعمل زيها واضايقها أنا كمان ولا نا بس الى ى يتحرق قال يوسف بهدوء- انتى عارفه كويس أن مفيش حاجه مبينا عشان كل ده.. انتى اختى -عارفه انى اختك وانك مش شايفنى غير كده وانت عارف بردو أنا شيفاك ازاى… ابقى كدابه لو قلتلك امى هنفذ كلامك وانساك فى يوم… وضوع صعب انت بس
الى مش حاسس بيا -انا ي -اه انت.. أنا قلبى كان بيتحرق وانا مش عارفه حتى ارد عليها.. جايه تحكيلى قصة حبكو وتنى اكتر… بدل ما تقدر انى استحملت عشانك زعلان منى سكت يوسف وكأنه لم يعد يعرف ماذا يفعل، قرب منها وربت على رأسها نظرت له قال يوسف بجديه-ياريت متذكريش وضوع ده تانى وتنسيه خااالص حسيت بكسره عميقه قال بتأكيد- سمعتينى حبكت عتها اومات بتفهم تشبه الذى ارتكب جريمه لمجرد أنها غارت عليه بسبب حبها نزلت ساره شافت ميرفت وجنى قاعدين مع بعض وكانت جنى بتوريلها فساتين -حلو ده للخطوبه يمامى -هيبقى تحفه عليكى قعدت معاهم ساره قالت جنى-
ساره مش هتختارى فستان -هبقا اكلم ديزاينر بتاعى يصممهولى -اوكاى بصيت ساره لميرفت قالت-ماما -نعم -انتى كان عندك ولاد غير جنى وعدى ويوسف استغربو الاتنين وبصولها ضحكت ميرفت قالت -وانت هخلف وارمى ولادى -ممكن تاهت مثلا -لا طبعا هما دول ولادى إلى حوليا قربت منها قالت- ولا ابو يوسف..مكنش عنده بنت بس مش منك اتصت ميرفت قالت- بتقولى اى يساره -انا بسال مش اكتر -لا طبعا انا جوزى عمره ميتجوز عليا أو بس يبص برا… عايزاه يخلف من غيرى… ابراهيم ربنا يرحمه كنت أنا الاولى والاخيره ف حياته سكتت ساره وهى بتتسائل فمن تلك الفتاه إذا قالت جنى- ف حاجه
يساره -لا مفيش، تهيؤات معرفش جه ع بالى الاساله دى ليه… باين أن هنو كان بيحبك أو يماما ابتسمت بحزن قالت- ربنا يرحمه قامت ساره قالت- عن اذنكو مشيت بصتلها جنى وبصيت لوالدتها قالت -ماما -نعم -اساله ساره اكيد وراها حاجه -فكرك كده اتص حازم قال- اتقابلو بجد -مبقتش عارف اعمل اى حاسس وكانى فى موضع اتهام -طبيعى مرتاتك الاتنين فى وش بعض والأولى فاكره التانيه اختك.. دى تنفع تبقى نكته بصله يوسف بحده من سخريته فسكت بحرج قال -مش قصدى والله بس بجد وضوع صعب… انت قلت لساره ايه -مقلتلهاش عشان مبقاش كداب -ساره مبتسكتش -عارف عشان كده متأكد
أن الكل هيعرفها قريب -سعات بحس أن مبقتش مهتمه أن حد يعرفها ولا لا لأنها كبرت.. بالعكس انت إلى بقيت بتخبيها -ونا هخبيها ليه -بتحبها مثلا بصله يوسف بصه قال- انت بتقول اى يحازم -طب أهدى بس انا بقول مثلا -انت اكتر واحد عارف انى مش شايفها غير اختى -يبنى أنا أقصد انك تظهرها هيقولو أنها حبيبتك فبتالى هتبقى الجوز الخائن.. ده السيناريو إلى انت بتفكر فيه سكت يوسف قال حازم- انت مش قلت انها اختك يعنى وجودها معاك مش غلط -من ساعه معرفت أنها بتحبنى بقيت حذر فى علاقتى معاها مش زى إلى كنت يعتبرها بنتى… من اى تصرف
تفهمه غلط -اتعامل معاها عادى يايوسف عشان متنش أنا صارحتك مبشاعرها -ياريتها مقالتلى كنت هبقى مستريح اكتر من معرفتى -انت انانى ومفكرتش هى كانت بتعانى وبتماول تخبيه عنك السنين دى كلها -مفضلتش مخبياه ليه -كل واحد ليه طاقته… مش عارف تحتويها زى الصغيرة إلى كنت بتبقى معاها الوقت كله -نفسي بس انا شكله دلوقتى -انت مضايق أنها حبتك لانكو اخوات -ايوه انت عارف فرق السن مبينا كام يا حازم، دى عيله أنا هبص لعيله مربيها -السن عمره مكان مقياس بصله قال- قول الكلام بتاعها بقا.. لا السن مقياس ولازم تاخد واحد شبها نضيف يقدرها ويفضل معاها بص حازم لصديقه تنهد
قال- نضيف مش كده؟!! الحاجز إلى مبينك ومبينها كبير… معاك حق نا مكنتش شايفه -انا بفكر فيها وادرى بمصلحتها -واثق فيك *** كانت قاعده مع يوسف نانه لمجرد أنه حزينه منها-لسا زعلان منى مسك أيدها بصتله شاف العلامه إلى ع أيدها قال- حطتلها علاج -ايوه مبقتش تنى خلاص -مرحتيش الجامعه لى انهارده -بسببك -بسببى انا -ايوه مش هعرف اركز فى محاضره واحده الا لما اشوفك -وشوفتينى ابتسمت اومات إيجابا ابتسم عليها خرج علبه بصتله تغراب -افتحيها فتحتها واتفجات لما لقت تليفون جديد مثل الذى كانت تحلم بيه -عشان لما ارن عليكى تردى عليا مش من تليفون البيت -مش مصدقه كان