إلى فرحان ف جوازك اوى -مالو جوازى، انا وساره عايشين كويسين -بس مش مبسوطين، بتحاول تكون مبسوط عشان ترضيها وترضى اهلك.. تر بيتك وهو مر اصلا… سعات بعجب بهدوء وانك واقف لحد دلوقتى قوى سكت يوسف وكأن صظيقه يشرح ما فيه قلبه بكن عن اى قوه يتحدث قال حازم- انا مش عايز ابقا زيك.. انت أتعس منى واديك دخلت ف جوازه تانيه ربنا يستر عليك منها استغرب منه قال- قصدك اى -مقصديش قعد جنبها قال-وانا مبقلكش ابقى زى خليك احسن وحب واتجوز -ريح نفسك يايوسف أنا مستحيل افتح قلبى لحد تانى -غبى، شقلبت نفسك للأسوء.. مش ده القرف الى كنت
بتعملى بسببه بقيت دلوقتى فيه -انا كبير مكنتش عيل قاصر ممكن يتسجن لو حد عرف هو بيشرب ايه -ع الاقل القاصر كبر واتغير العيب ع الكبير إلى بيعمله الغلط وبيقول انا فاهم -انا مشتكتلكش -حالك مش عجبنى ولا انت بس الى بتنصح، الغلط غلط يحازم انا عليك وكل السنين دى بقول هيتغير بس انت بتتغير للأسوء واضح انك بقيت تشرب كمان… كل ده عشان واحده متستهلش وف الآخر انت إلى اضريت… مكنتش اعرف انك ضعيف كده -يوووووسف قالها ب وكان سوف يثور عليه لما فكره بنيره، بصله يوسف قليلا لا يعلم هل يشفق عليه ام يتضايق قال -خلص بسرعه مستنيك
تحت مشي حازم منغير ما يرد عليه نزل وكان بيقفل الجاكت قال بضيق-بعد كده ابقى خلى الخدامه تصحينى عشان انت ايدك غبيه -متتاخرش ونا مجلكش اصلا -هيبقى افضل حل ابتسم وربت عل كتفه وقال-طب يلا قال حازم- يوسف -امم -انت مرحتش ل تانى -لا -بتهيألى زمانها زعلانه -ليه يعنى أنا كنت معاها اول امبارح -سكلها عايزاك معاها علطول استغرب يوسف منه قال- مش فاهم -اقصد متعلقه بيك يعنى.. يلا عشان منتاخرش ركب كل منهم سيارته وذهب فى ساء خبطت على عبير قالت- نانه مش كفايه نوم من امبارح وانتى مقومتيش -تعالى ي دخلت بفرحه وشافتها وكان شكلها ه قالت- فيكى
اى -مفيش -انتى بتخبى عليا -لو فيه هقولك -طب يلا عشان تاكلى أنا عملتلك اكل خرجت وجابته عندها قالت عبير- انتى إلى عملتيه ولا طلبتيه -بصراحه طلبته ابتسمت عبير عليها فرحت قالت- يلا كلى ونا اوعدك هتعلم وابقى اعملك اكل ربتت عبير على كلها بحنان وهى حابسه عتها ابتسمت رن تليفون غبير بصيت لقيته يوسف ردت عليه-الو يايوسف بصتلها قال يوسف- فين برن عليها مبتردش -اهيه معاك خدت التلفون وقامت ردت قالت- الو يايوسف -قافله تليفونك لى -لو كنت بتسال كنت عرفت أن تليفونى اتكسر -اتكسر ازاى -وقع منى ونا ماشيه -انتى عامله اى -لو يهمك كنت تيجى تطمن استغرب
يوسف لان فعلا حازم كان معاه أنها مضايقه منه قال-ده العادى بتعنا ي -بس أنا… -انتى اى -انا بقيت مراتك يعنى من حقى ع الاقل تيجى تطمن عليا مراته.. أنه الى الأن غير مقتنع بذلك الأمر قال يوسف- بعد ما اخلص شغل هجيلك -بجد.. تمام هستناك قفلت وهى فرحانه كانت يفكرها أنه جوزهم ورق لانها قالت مراته لكنه سكت جه يوسف وقعدت معاه وعملتله قهوه قالت- بتحبها بلبن اتمنى اكون عملتها صح خدها منها ابتسم وتذوقها قال- شكرا فرحت وقعدت معاه قالت- يوسف نظر لها سكتت وكانت عايزه تقوله أنها شافت وليد انهارده بس لاحظت أن وضوع مش مهم وعارفه
مبيحبوش-ف حاجه ي -لا خلاص استغرب منها بس وقعت عينه على دراعها شاف علامه زرقا مسكها اتألمت لقيته بيرفع الكم من على أيدها-اى ده -مفيش اتخبطت فيها -ازاى..والتليفون بردو اتكسر -اه مهما الاتنين جهم مع بعض.. واحد خبطنى بالعربيه بصلها بشده قال- حصلك حاجه -بسيطه أنا كنت مخليه بالى بسهو كان سائق بسرعه كأنه اتعمد اضايق يوسف بصتله من اهتمامه قال- روحتى لدكتور شكلها جامده.. بتك -دلوقتى مبتنيش نظر لها والتقت أعينهم فشعر بخضوع منهم ومن نظره ال التى تحدق فيها، ساب دراعها وهى عدلت هدومها قام قال- أنا ماشي -انت لسا مشربتش قهوتك -بعدين -يوسف وقف وبصلها قربت منه
شبت على رجليها وته من خده اتص وبصلها بشده ودق قلبه والاء سارت تجرى فى عروقه من قبلتها-اى ده اتكسفت كان وشها احمر ومرتبكه من بصته ليها قالت-خلى بالك من نفسك سكت خد بعضه ومشي منغير ما يتكلم لكن قبلتها معلقه فى ذهنه أنه ظن أنه ستقول له شيئا لم يتوقع أن ه نفض أفكاره ومشي بدون اكتراث فى اليوم التالى كانت عبير بتقلب فى شهاده الوفاه لقت رقم مدون خلف الورقه،سجلته ورنت عليه لكن مردش تنهدت وجلست بس تليفونها رن قامت ردت فورا-الو -عايزه اى -العنوان، عايزه عنوان قبر سلوى -بعيد عليكى هيبقى سفر بنسبالك -ملكش دعوه انا اقطعلها
بلاد وهى عايشه مش مبالك وهى ميته… أنا مش زيك -انتى حره اداها العنوان وقفل ولم يقل كلمه ازيد من ذلك، خرجت صوره ابنتها وهى تا إلى صدرها قالت- حقك عليا يارب تكونى مسمحانى جاء يوم التلات جهزت نفسها وحضرت شنطتها قالت -انتى هتتاخرى اوى كده -لا يومين -امال بتاخدى الشنطه دى كلها ليه -دى هتين ليا كان بعيد فى سفر -هتتعبى خلينى اجى معاكى -متقلقيش عليا -لازم تشوفى عيلتك يعنى، طب خليهم يجو هنا واحنا نسهم -ياريت كان ينفع ي عت عينها بس حاولت تخبى حزنها قالت- مش هتأخر عليكى ياحبيبتى بس لو وضوع مهم مكنتش سيبتك خدت شنطتها
وت إلى بادلتها بحب قالت- هترجعى مش كده -اكيد لى ال ده كله -حاسه انك هتتخلى عنى زى اى حد زعلت عبير عليها قالت- انتى شيفانى زيهم نفيت لها ربتت عليها أيدها قالت – لما كلمك ردى عليا علطول ابتسمت عبير قالت- خلى بالك من نفسك اومات لها ومشيت وكانت طالبه تاكسي وصلتها ومشيو وهى بتودعها بعدين طلعت فى ساء كان يوسف ف البيت قاعد شغال دخل عدى قال- يوسف -امم -عايز فلوس مبلغ – لى -طالع مصيف مع صحابى -انتو لسا مخدتوش اجازه اصلا هتطلع فى الدراسه -هنهوى ع نفسنا بمناسبه راس السنه -لسا قدامها اربع ايام -معلش خليها
عليك، محنا هنعقد اسبوع يعنى يدوب يكفو جت ساره وكانت لابسه ومتشيكه قالت -انا خارجه مع صحابى واحتمال اتاخر بصله يوسف قال لعدى- هبقا احولك الفلوس قال عدى- حبيبى مشي وسابهم قال يوسف- خارجه دلوقتى -انا اهوى نفسي ولا انا مش زيك -ده ع أساس انك مبتخرجيش -انت عايز اى كمل شغله وقال -اعملى إلى عايزاه بصتله بضيق قالت- والله يعنى مش عليا استغرب من طريقتها قال-ف حاجه يساره -هو شكله انك شايف أن مفيش -انت مش عايزه تخرجى قولتلك اخرجى ومعاكى السواق -هو ده إلى طلع معاك وقف قدامها قال- وطى صوتك ونتى بتتكلمى -انا ساره يايوسف سمعتنى.. ساره
ايمن الشامى لو كنت نسيت سكت يوسف وهو بيبصلها قالت بتحذير -يعنى اتكلم زى منا عايزه قال بهدوء يكبح ه-امشي من وشي بصتله من بروده قالت- انت.. -سمعتى قلتلك اى خرجت بضيق وكان يوسف يتذكر كلامها تعجرف وكانها بتحذره وبتفكره بمكانتها ونسيت انها بتتكلم مع جوزها لم يكن لي يوسف وكانه معتاد وليست اول مره جت ميرفت وكانت شافت الى حصل وخناقتهم بصلها يوسف وكأنه بيحملها ذنب تعاسته واعطاها ظهره وهو بيمشي تنهدت ميرفت بزعل قالت- ربنا يهديكو طلع يوسف اوضته وكان حاسس بخنقه و فى بطنه كأن ه بياكل فى معدته،حس دخل غسل وشه لكن لم يخفف ال امه
يعتصره بقوه،رن تليفون يوسف استغرب رد لقها فهل هذا وقته رد عليها قال -الو ي مرنتيش عليا من رقمك ليه -نسيت، تليفونى مكسور -اه معلش -ممكن تيجى تعقد معايا استغرب من نبرتها قال- أعقد معاكى، ف حاجه؟!! – أنا سكت قليلا افتكر خناقته مع ساره فهو يريد الخروج قفل معاها ومشي يروحلها،وصل عندها ولسا بيفتح الباب فتحتله بصلها قالت-بحسبك مش جاى دخل وحس بهدوء فى البيت قال- انتى لوحدك -اه نانه سافرت انهارده قالتلى أنها راحه تزور عيلتها -هى عندها عيله -استغربت زيك أنا كمان، السنين دى كلها وافتكروها دلوقتى.. بس هى فعلا كانت غريبه اوى اليومين إلى فاتو -ممكن
يكونو بعتنلها من كتير وفى ظرف ولا حاجه -ممكن شم يوسف ريحه غريبه قال- اى الريحه دى -الفرن طلعت تجرى ع طبخ وخرجت صينيه اطمانت -الحمدلله متحرقتش جه يوسف وشافها استغرب قطعت قطعه وهى سخنه وبتحاول تمسكها وكان عاوز يضحك عليها-متضحكش قالتها بحده وهى مكسوفه، حط فى طبق وادتهالو قال-دوق يلا -اى دى -كيكه بتوت عملتها عشانك حطيت احتمال تيجى وانت جيت بصلها يوسف من اهتمامها بيه دوما تريد ابهاره تفعل اى شئ وتهتم للأشياء التى ستعجبه عكس زوجته.. لماذا ساره ليست مثلك وهى الحق بذلك،جبلته شوكه وادتهالو ومستنيا رأيه خدها ودقها -اى وحشه.. كنت عارفه أنا مينفعش معايا طبخ
اصلا حط ايده على بقها قال- بس لسا باكل.. جميله اتكسفت من ايده لاحظ احمرار خديها بعد عنها وهى كانت مبتسمه وهى شيفاه بيكمل اكل قالت-بجد عجبتك -انتى شايفه اى فرحت اوى قالت- براحه عشان سخنه راحت جبتله ميا نظر لها من اهتمامها ابتسم عليها من معاملتها كانه هو إلى صغير مش هى،بص على لبسها كان متبهدل من الدقيق قال- واضح انك تعبتى عقبال ما تعمليها كده -عرفت منين مسكها ولفها للمرايه اتكسفت قالت- هروح اغير هدومى واجيلك.. متتحركش مشيت خدت هدوم من دولابها لكن توقفت لثانيه وبدلتها بيجامه أخرى وخدت دش كان يوسف واقف يشعر ببعض الراحه شرب ميا
ساقعه حس ان الضوضاء الى كانت فى بطنه وه منها قل راح عشان يعقد وقف لما شاف كراكيب من أحد الاوض-اول مره اشوف الأوضه دى مفتوحه راح وشافها غرفه ملطشه الوان وبوهيه ولمع، عرف انها غرفة أنعازلها لان فى كليه فنون فى سبيل تحقيق حلمها لتصبح رسامه بص على رسمو..تها ع الحيطه والوان ختلطه وقف لما شاف لوحه متغطيه ومركونه ع جنب قرب منها ولسا بيمسك الغطاء وبيرفعها لقى إلى بتبعده بسرعه وترجع تغطيها -لا بص لقاها جت استغرب من رد فعلها وهى بتخبيها من كل النواحى قال-مالك اللوحه دى فيها اى -مفهاش حاجه -طب أنا عايز اشوفها وقفت قدامه
بتمنعه قالت- هى لسا مخلصتش -اشوف فكره عنها -لا لما تخلص اوريهالك استغرب لأنها إلى دائما بتوريله رسمها، مسكت دراعه قالت-يلا نعقد برا احسن انت مش شايف الاوضه عامله ازاى خرجت معاه وقفلت الباب وهى بتتنهد بصلها يوسف كان شعرها مبلول يقطر على جسدها ولابسه شورت فوق الركبه وبلوزه قط.. راحت تسرح شعرها وتجففه كويس وكان جسدها ممشوق جميل بشرتها البيضاء وشعرها الطويل،لما خلصت رجعتله ولم تلم سعرها بل تركت عنانه قالت- واقف لى يلا نعقد خدته وقعدت جنبه وهى رافعه ساقيها والشورت اترفع فظهر جسدها أكثر تنهد يوسف حم حمم قال- -نعم – انتى لابسه اى -بيجامه -يعنى نا
مش عارفه، اقصد مش شايفه أنها قصيره شويه -انت جوزى نظر لها قربت منه قالت- صح يعنى أعقد قدامك برحتى.. ساره مبتعقدش قدامك اكتر من كده استغرب أنها بتشبه نفسها بساره قال- انتى كويسه اومات له إيجابا كانت من داخلها ستنفجر من الخجل بس بتحاول تتماسك بصتله قالت-يوسف -امم -فرحان مع ساره سكت حين قالت ذلك وكأن لاول مره حد بيساله عن علاقته بزوجته واهتم بيه، بصلها قال-اكيد زعلت قالت- عشان كده كنت زعلان واحنا بنكتب الكتاب.. كانك بها -انا بكره الجواز بشكل كلى ي -بتكرهه ليه؟! سكت ومردش عليها قامت وقعدت جنبه قالت- عشان مامتك وباباك بصلها بشده واتفجأ
من ردها قال- انتى بتقولى اى -مكنتش اعرف انك هتضايق كده ده مجرد استنتاج تنهد منها بصتله قالت- يبقى أنا صح – اقفلى وضوع -حاضر هم انت متضايقش قامت وشغلت التلفزيون وقعدت جنبه بصلها قالت- بات انهارده معايا.. خلينا نسهر سوى -من امتى وانتى بتسهرى -ك أما مبفضلش النوم فى وجودك بصلها من إلى قالته وحاول ميبينش اهتمام كثيرا، سابت فيلم ونامت على كتفه تفجأ منها تنهد منها ومن تصرفاتها – -يوووسف كأنها بته لم يستطع فابتسم عليها وترك زراعه لها وكانت تشعر بالأمان والسعاده كأنها امتلكت الدنيا وما فيها -اجيب فشار قعدها وقال- اعقدى كفايه أنا شبعان ابتسمت لانه
عاوز راحتها قالت- حاضر كانت ساره قاعده فى البيت بعد ما رجعت من خروجتها وهتم..وت من الغيط لما ملقتش يوسف وعرفت أنه خرج بصيت فى الساعه قالت- ده انت بتعاقبنى بقا جت الخدامه قالت- ساره هانم أنا هنام عايزه حاجه -غورى من وشي مشيت فورا ب من حالتها فساره اول تثور هكذا كأنها كانت عايزه نتيجه ولاقت العكس رنيت عليه كان يوسف قاعد مع رن تلفونه بص لقاها ساره بصتله وهل سيرد لقته قفل تلفونه لما افتكر كلامها معاه فرحت وابتسمت وهى تعانق زراعه بامتلاك،تثاوبت بصلها قال- يلا عشان تنامى بعد عنها وقفل التلفزيون قالت- مش عايزه -مش همشي -بجد
اونأ لها قرب منها وكانت بتنام على نفسها قال- -شيلنى بصلها تغراب قالت- هات اللحاف وغطينى انام هنا او تشيلنى.. ولا أنا تخينه تنهد منها وشالها ابتسمت بخجل نظرت له فالتقت أعينهم دق قلب يوسف،مشي وراح ع اوضتها نيمها على وكانت ماسكه برقبته ومقرباه منها قال – -نام معايا بصلها بصه قربت منه قالت- لى مش قادر تقتنع انى بقيت مراتك وانت حقى اتسعت اعينه وبعد عنها فورا وهو منها قال-اى إلى بتقوليه ده اتعدلت فى نومتها قالت- الحقيقه -حقيقه اى ي.. حقيقه اى -احنا اتجوزنا -ع الورق ومؤقت عشانك.. مش كان فى شخص عايزه تتجوزيه اضايقت منه قالت- خلاص
مبقتش عايزاه بصلها بشده قامت وقربت منه قالت- أنا عايزاك انت بعدها عنه بصه منها قال- انتى اكيد مش ف وعيك، بتهببى اييه عت عينها وانه رفضها قالت-بتحبها اوى كده بصلها يوسف وقال بجديه- هعتبر نفسي مسمعتش حاجه من إلى قولتيها سالت وع من عينها حاولا تخفيها نامت ومرديتش عليه، خرج وكان مضايق معقول تكون قاصده كلامها.. معقول تكون شيفاه كده بجد وصلت عبير الى مقبره الفجر بعد ما ظلها الكثير عليها ومشيت طريق طويل عشان توصلها راأت اسم ابنتها عت عينها،جثت على ركبتها-سلوى نامت وكأنها بتها من داخل مئه طبقه من التراب قالت-سلوى انتى سمعانى… أنا امك سالت وع
من عينها وكأنها شلال لا يتوقف قالت- يارتنى كنت أنا وانتى لا… لو كنتى معايا كان زمانك عايشه… سامحينى نامت على قبرها وهى مغرقه فى ال ولم من ظلمة الليل وصوت الغربان بل تأنس بروح ابنتها وقلبها فطور فى اليوم التالى صحى يوسف على صوت فتح عينه شاف نظر لها وهى بتحط اطباق على السفره بصتله قالت- يلا عشان ناكل استغرب منها قربت منه قالت- اى الى نيمك هنا في اوض كتير استغرب منها اتعدل قال- الساعه كام -اتاخرت -انت هتمشي -ورايا شغل -تقدر تشتغل هنا مش كده بصلها راحت وأشارت له عشان يجى قام وقعد معاها وكانت محضؤه فطور
شهى قالت بابتسامه- انا إلى عملته.. مش قليله مش كده كان مستغربها أنها تبتسم وتتعامل معه طبيعتها معقول تكون مش فاكره كلامها امبارح وكانت مجرد هلاوس نوم لماذا هو متضايق.. هل تأمل أنها تفتكر وتكون واعيه.. بل شعر بلارتياح الآن قالت – يوسف العصير خده منها وهو يريد أن يسألها ما كل ذلك الاهتمام ي.. لو كانت زوجته لما فعلت كل ذلك.. هل لانه يفهم الزواج خطأ -عملتى الاكل ازاى رفعت أيدها قالت- من دول ابتسم عليها ضحكت هى الأخرى قالت- معرفش عملته مكنتش اعرف انى شطوره كده.. اكيد جوزى هيفرح بيا اوى نظر لها وصمت اومأىلها إيجابا قال- هيبقى
محظوظ بيكى ابتسمت ليه وهى منه وكلت فكانت تريد أن ترى غيره فى أعينه.. ازاى قادر يبقا بارد كده خلص اكل وشكرها قام لبس الجاكت قربت منه وساعدته نظر لها وهى تعدل ملابسه عليه.. تتصرف كأنها زوجته بحق – -هتيجى بليل -مش هعرف -ليه قربت منه قالت- تعالى وكمل شغلك هنا مش هضايقك سكت قربت منه أكثر قال- حاضر بعد عنها ومشي ابتسمت قالت- يوسف بصلها قربت منه ولسا هته بعد وعرف هى هتعمل اى قال-ملوش داعى -بتتكسف نظر لها تغراب قال- غراام.. قربت منه وخطفت قبله من الخد الآخر بصلها بشده ابتسمت قالت-خلى بالك من نفسك دق قلبه دقات
غريبه وهو بيبصلها فلقد تغيرت كثيرا كيف اصبحت جريئه هكذا.. مشي وهو بيحاول ينسى وضوع بس قلبه لا يهمد دخلت وافتكرت البارحه قالت-كسرت قلب جديده يايوسف ولسا بحبك.. مش هيأس الا وانت معايا برغم الحزن الذى فى قلبها أن الراجل الى بتحبه نفرها كانه لا يريدها حتى كأى رجل، لكنها حاولت ان تتظاهر بالنسيان وتتعامل معاه عادى وهى فى الحقيقه تحـ،ـآ،ـترق كانت خارجه من الجامعه،شافت عربيه مألوفه ليها جت هند من وراها قالت- واقفه كده لى -مفيش انتى خلصتى -اه.. مال ايدك ي مسكاها كده لى -بتنى -مكنش ينفع تسبيها كده قولتلك هتورم.. تعالى نروح نشترى مرهم اومات لها وراحو
صيدليه قريبه وطلبت مرهم شافت احمر شفاه طبيعي قالت-مبينشفش البوء قالت الدكتوره- كل الحجات إلى هنا طبيه وصالحه للبشره قالت هند- هتتزينى ليوسف -اسكتى ضحكت عليها، خدته معاها وأخذت بعض الأغراض ولسا هتدفع -الحساب عندى بصو لمصدر الصوت لقيت راجل واقف بيدفع اتصت لما كان وليد خدت الدكتوره منه الفيزا قالت- تمام حضرتك وقفتها قالت- بتعملى اى انا إلى هدفع -بس الاستاذ -ده واحد ماشي يدفع لناس أنا مبحبش حد يدفعلى لو سمحتى اتفضلى الفلوس اهيه قال وليد- دى حبيبتى بس متخانقين مش كده ولا ايه بصتله بصه وقالت- حبك برص أنا اعرفك اصلا -لما نخرج لينا كلام مع بعض..
اتفضلى الفيزا اهيه -قولت أنا إلى هدفه كانت الدكتوره وهند بيبصلهم هما الاتنين قالت- مين إلى هيدفع بظبط حطت الفلوس ومشيت وخرجت هند معاها قالت- مين ده يابت..يوسف -يوسف مش زباله كده قال وليد- يااقطه رهم وقع منك بصت فى الشنطه تنهدت بضيق قرب منها ابتسم قال -صدفه جميله مش كده -انت جيت هنا ازاى يبقى دى عربيتك إلى قدام الجامعه اومأ إيجابا قال- ودى جامعتك مش كده.. عرفت أن كان فى جامعه قريبه مكان مخبطتك قلت اشوفك اصلك وحشتينى -احترم نفسك والا -والا ايه اشمأزت منه ولسا بتمشي مسك أيدها فصفعته بقوه اتصت هند من رد فعلها وبصت لوليد
إلى كان بيعدل فكه وكان بيتحكم فى ه -عارفه لو مكنتش بنت كنت عملت فيكى ايه.. اعتذرى حالا بصتله بضيق قالت- مش انت إلى اخاف منك ابتسم وقال-حلو مشيت بدون اهتمام قال وليد- بتعتك دى -رهم معايا واتاكدت من حاجتى -خلاص هرمى الساعه وقفت بصه لفت وشافته ماسكه الساعه بتاعت يوسف راحلته بسرعه ولسا بتاخدها بعدها عنها بصتله تغراب -اعتذرى -فى احلامك -يبقى مفيش ساعه بصتله بضيق وبصيت لساعه قالت- اسفه قرب منها قال-لو اتكررت تانى هقلب على الوش التانى خدتها منه بقرف ولبستها وهى فرحانه أنها رجعتلها -بنت جميله زيك تلبس ساعه رجالى لييه -ملكش دعوه قالت هند- يلا
ي اتاخرنا قال وليد- ده اسمك بصيت لهند بضيق وسكتت بحرج قال وليد-اسمك وحش ع فكره -وانت إلى اسمك حلو ياولي.. سكتت بصه وبصلها وليد بشده قرب منها وقف قدامها قال بجديه- عارفه أسمى منين اتوترت لكن قالت- زى ما دورت عليا عرفت ادور عليك سكت بعدين ابتسم قال- منتى طلعتى مهتمه اهو امال التقل ده لى مشيت فورا وهى تهرب منه مصدقتش نفسها كان بتحسب مش هيصدق بس فعلا هناك كلام عن شركه وليد مثل يوسف فظنت أنها كدبه جيده اخرج وليد هاتفه قال- هبعتلك صوره بنت فى كشوفات الجامعه، اعرفلى اسمها بالكامل وساكنه فين رجع يوسف البيت وكانت
ساره قاعده مجمعه أيدها واول ما شافته بيدخل قالت-بتردهالى يايوسف مردش عليها وكأنه رجع لعذاب ذلك نزل الذى لا ينتهى قربت منه قالت- كنت فين -ده يهمك -اه يهمنى طبعا مش جوزى ابتسم بصتله قالت- اى بضحكك.. بقيت سخريه دلوقتى ولا البومه الى بتهرب منها قال ب-مش عايز اسمع صوت.. بدل ما اسيب البيت وحلف منا راجع يساره بصتله وكان قد طفح الكيل من هدوئه لم يعد يتحمل مواساتها دخل يغير هدومه وكان مخنوق.. لماذا لا تكون حياته كالبارحه هادئه مرحه مليئه بالارتياح وليس الحب سموم كانت ساره نايمه جنب يوسف وبتبصله من حين لآخر والفجوه الى مبينهم،افتكرت ه عليها
وشكله رهق قالت-يوسف مردش عليها قربت منه وته بحب قالت- أنا اسفه بخصوص امبارح تنهد منها وكان لسا صاحى قال- حصل خير ابتسمت مسكت دراعه وخليته يها وغاصت فى جوف صدره بصلها يوسف كان شايف أن ه ليها أصبح احتياج تشعر به فتلجأله.. لا يشعر بذات الشعور معها كأنه واجب عليه فقط.. لقد جعلته ينطفي برغم انه يريد مبادلتها… كأنه فقط لا يريد أن يحزنها برغم انها تفعل اشياء ان كان رجل اخر لا يتحملها.. تنهد كعتاد لينسي فى الليل كانت قاعده بتذاكر رن تليفون راحت ردت لقيتها عبير فرحت قالت-انتى وحشتينى -وانتى كمان عامله اى.. بتاكلى كويس مش كده
-اه الحمدلله، هترجعى امتى انتى قولتى يومين -بكره إنشاءالله -توصلى بسلامه قفلت معاها بصيت فى الساعه كانت بتحسب يوسف جاى بس باين أنه لم يهتم بكلامها فراحت تنام وهى تسعر بالحزن وهى بتتخيله معاها ونايم فى ها،سالت عه من عينها من شدة غيرتها قالت-فعلا هعانى معاك كتير يايوسف فى اليوم التانى رجعت عبير تها لما شافتها ابتسمت عليها قالت-براحه طيب انا مش قدك -وحشتينى -وانتى كمان -قابلتى عيلتك ابتسمت عبير بحزن قالت- ياريت استغربت قالت-امال كنتى فين -شوفتهم متقلقيش تعالى انتى بقا احكيلى حرقتى البيت ولا لسا -طبخ تمام والتلاجه كذلك والانتريه زى ما نتى شايفه لسا سليم متنططش عليه
ضحكت عبير عليها خدتها ودخلو كانت ساره صاحيه شافت يوسف لسا صاحى ابتسمت قامت وته قالت-صباح الخير -صباح النور دخل قامت بتشيل هدومه وقفت لوهله قربت القميص منها وشمت ريحه عطر نسائى جمعت قبضتها بضيق شديد،خرج يوسف من وبيلبس عشان يروح الشغل -كنت فين اول امبارح استغرب من نبرتها إلى رجعت زى الاول قال- فى الشغل -والشغل إلى يخليه يجيب ريحه واحده على قميصك بصلها وبترمى الهدوم ب قالت- ده حتى مش ريحه البرفيوم بتاعى عشان اكدب نفسي نظر لها ببرود قربت منه ب قالت- بى يايوسف.. بى انااا -مش هتتغيرى -انت إلى طول عمرك فاكر نفسك إلى مستحمل وانا
مستحمله اكتر منك.. ي -سااره -ايه.. هتقلب الترابيزه عليا ف دى كمان.. بياتك فى الليل وخروجك كل شويه ولا كانك متجوز عليا وبتروح تعقد معاها -انتى صح بصتله بشده خد الجاكت والاب توب بتاعه وخرج وقفته وقالت-رايح فين مش هتمشي غير أما تجاوب عليا -انا بشتغل وشغلى مختلط بيكو سواء موظفين أو عملاء.. مش انتى بس الى ف حياتى يساره بصتله بشده قالت- وهما ريحتهم هازسل لقميصك لدرجه دى -ابقى أساليهم بيرمو ازازه البرفيوم كلها عليهم زيك ليه نظرت له فلا أيدها ومشي وسابها وهى واقفه مسكت راسها بضيق فى ساء كانت قاعده بتذاكر فى البلكونه سمعت صوت عربيه بصت
من الشباك لقته يوسف مصدقتش نفسها فتحت الباب واسته بصلها قال-لسا صاحيه ابتسمت وته بصلها قالت بحب -وحشتنى ربت عليها وبعد عنها وسعتله،دخل وقعد ع الكنبه قالت- كنت قاعده بشغل نفسي كان قلبى حاسس انك جاى بصلها قربت منه وهى بتوريله رسمها قال – أنا قربت منه بقلق وحطت أيدها ع اغه مسك أيدها قال-اعقدى بس مش عايز صوت ممكن اومات له إيجابا قعدت لقته بيستلقى وينام جنبها ويحط رأسه على رجليها، بصتله ابتسمت حطت أيدها ع بؤها لما أصدرت صوت قالت -اسفه -بك وكان يقصد رأسه هل ثقيله على قاها -لا بالعكس بتضحكنى رفع عينه إليها قالت بابتسامه جميله-
حاسه انى مامتك ابتسم عليها لماذا يأتى إليها هاربا من همومه وواثق أنها هتخليه يرتاح من كل حاجه.. ليه بيحب وجوده معاها حطت أيدها فى شعره الاسود استشعر لمستها واصابعها الصغيره وهى تداعب شعره إلى بتحب ت – -نعم -عايز أنام -اقوم احطلك مخده -لا خليكى مسك أيدها بيوقفها أن تعلبله فى شعره فحركتها كانت تثيره بص ليدها الصغيره قبض عليها بيده وغفى كانت قاعده بتبصله بحب قامت براحه وحطتله مخده تحت رأسه بحذر نامت جنبه وهى بتلف دراعها حولينه وبته وفرحانه ليته مستقيظ ويشعر بها، وكأنها تسرق العناق منه نظر إليها وهو شبه نائم خجلت لقتها بيا – دق
قلبها جامد وهى قريبه جدا منه وحبها يرفرف -يوسف قال بنبره تجهش بال- أنا آسف تعجبت لكن ليس هذا ما أرادت تسمعه كانت عايزه تسمع أنا أحبك.. لماذا تعتذر دوما يايوسف ته قالت-تصبح ع خير يايويو فى اليوم التالى كانت عبير صاحيه بتحضر الفطار ومسمعتش اى صوت ل لحد دلوقتى-نايمه كل ده مش هتبطل سهر خرجت وراحت اوضتها ملقتهاش استغربت، راحت الصالون واتفجات لما لقتها نايمه جنب يوسف على الكنبه وحاضنين بعض رأت ابتسامه خفيفه على وجهها وكأنها سعيده داخل أحلامها تنهدت وابتسمت منها مشيت ومأزعجتهمش فتح يوسف عينه وكان بيتحرك معرفش وكان مقيد شاف صمت وكأنه تمنى رؤيه ذلك
الوجه حين يفيق.. هل يحلم بها بصتله والتقت أعينهم اتص مهلا أنها حقيقه هل نائمه داخل أحضانه،اتكسفت قالت-صباح الخير -بتعملى اى هنا قام فورا بحذر مسكها عشان متقعش وبعد عنها اتعدلت وبصتله قالت-انت مضايق -اى الى نيمك جنبى ي سريرك جوه -فيها اى يعنى -فيها كتير قامت وقفت قدامه قالت- انت إلى شايف كده مش انا، زمان كنت بنام معاك -كنتى طفله -ودلوقتى مراتك يعنى نقدر نرجع ننام جنب بعض تانى بصلها من كلامها قال- انتى بتصعبى الأمور عليا -انت إلى شايف قربك منى جريمه تنهد بنفاذ صبر قال- -نعم -شوفى عايزه نتطلق امتى نظرت له بشده وشعرت وكأن قلبها
ينكسر مجددا قالت بغصه-نتطلق -تقدرى تتجوزى الشخص إلى نفسك فيه.. أنا مستنى كلمه منك عت عينها وكانت على وشك أن تبكى قالت-حاضر يايوسف إلى تشوفه نظر لها من حزنها مشيت وسابته جت عبير قالت- امال فين -راحت اوضتها مشي بصتله تغراب راحت عند ودخلت لقتها بتعيط قلقت عليها قالت- حبيبتى، مالك -ماليش -ف حاجه يوسف زعلك -مش قادر يشوف حبى ليه لسا مقتنع أنى كنت عاوزه واحده غيرو تنهد بحزن علينا قالت-قلتلك قلبك هيك -يةسف بيحبنى صدقينى بس كأن فى حاجه منعاه منى -ممكن مراته -معقول يكون بيحبها اكتر، يوسف بيحبنى انا وسعادتى معاه هو -يهمنى سعادتك ي بس ينكسر
قلبك لو طلع مبيحبكيش -يوسف بيحبنى ينانه انا واثقه من كلامى كويسه كانت فى الجامعه مع هند إلى ملاحظه حزنها قالت-مفيش نتيجه بجد -بقولك سالنى هنتطلق امتى عشان اتجوز إلى قولتله عليه ده مسكت راسها قالت- أنا فى ورطه، لو يوسف عرف انى كدبت عليه ممكن ميكلمنيش تانى قالتها ب تها هند قالت- قولتلك هنبقا نتصرف بطلى توتر -اعمل اى.. أنا مش عايزاه يسبنى بس بحاول اعمل معاه حاجات كتير سعات ببقرب وسعات كتير يبعد -حسيتى منه باجابه سكتت وافتكرت لما شالها وداخلها تنام شعرت بانجذاب منه إليها وحين جلست أمامها بملابس نومها وكأنه كان متوتر قالت-مش عارفه، بس لو
كان واحد غيره كان اتحرك قولتلك يوسف مش زى اى راجل ضعيف -اتوكسى بقا انتى كده بتصعبى وضوع عليكى -انا زهقت -بسرعه دى -حاسه انى ضغطت عليه وهو جاى امبارح كان ، سعات بحس فى عينه بحزن كبير افتكرت لما بصلها بأعينه معه قالت -دايما يعتذر ولما يكون معايا ويبصلى احس أن عينه بتطفى عكس أما يكون بره ويتعامل مع اى حد عادى.. نفسي يوسف يعملنى ع انى بنت عاديه مش إلى شايل مسؤوليتها كأنها واجب وخلاص -انا مش فاهمه انتى بتقولى ايه، قصدك انه بيبقى حزين معاكى اكتر مع اى حد -دى الحقيقه إلى سعات بشوفها حتى لما بنضحك
سوا، من زمان وهو كده افتكرت حين كانت تعيش معهم قالت- يوسف عانى كتير، بابا زمان كان بيعامله بطريقه وحشه وكان قليل لما يكلمه.. حتى كان بيبعدنى أنا وجنى وعدى عنه.. وب يسبنا نخرج معاه كأنه مش مسؤوليه.. ويوسف كان بعيد عن الكل كان بيحاول يفرحنا بعد اما بابا مات بس… بس وضوع اتقلب وبعدت عنهم اوى… بس يوسف هو اكتر شخص حسيته شايل مسؤوليه محدش قده يقدر يتحملها -فين عيلتك دى دلوقتى -يوسف هو عيلتى محدش تانى غيره بصتلها هند وهى بتتكلم لاحظت الحزن إلى ظهر على وشها وهى بتفتكر طفولتها قالت -كنت بحسب انى عنيت بس معاناتى متجيش
حاجه جنبك ي ابتسمت قالت- الحال من بعضه قالت هند بتحدى- عشان كده لازم تتمسكى فى يوسف اكتر، انتى بعد إلى قولتيه ده لو بعد عنك ممكن تم..وتى فيها.. عايزه تكونى لراجل غيره -مستحيل -يبقى متديس فرصه لمراته الصفرا تاخده منك -صفرا؟!!! -انتى مش قلتى شعرها اصفر تبقى صفرا ضحكت عليها وبادلتها الضحكات نزل وليد من العربيه وكان قدام عماره شافها راجعه وكانت داخله بس وقفت لما شافت قطه خركت ازازه وحطتلها ميا استغرب منها كثيرا لكن ابتسم عليها ربتت ع القطه وسابتها تشرب ودخلت -يااقطه وقفت واتسعت قدحت أعينها لفت واتصت لما شافته، قلع نظارته وقرب منه قال -معلش
مش هعرف اسلم عليكى اصلك لسا قطه من الشارع ودول مليانين جراثيم كانت مسكت دراعه وزقته بعيد من قدام الباب قالت -انت اى إلى جابك بص لايدها ابتسم بصتله تغراب سابته بضيق قال وليد- ساكنه هنا -وانت مالك اتفضل امشي -اعزمينى طيب -انت مجننون رسمى، انت عايز منى اى نظر لها من فوق وإلى أعلى وهو يتفحصها باعينها قال- مظنش الى عايزه هيعجبك لسا هته جامد مسك أيدها قال- كده نزعل، قلتلك ره الجايه هتشوفى قلب وش مش هيعجبك -انت قليل الادب زباله زقته جامد قالت- بتحاول توصل لايه -عايزه الصراحه، انتى دخلتى اغى من وانتى قد كده بصتله وهو
بيشاور على قاه استغربت رفع اعينه قال -كنت عارف انك لما تكبرى هتبقى جميله كده، ي ابراهيم بصتله بصه كبيره ابتسم قال- فكرانى مش كده