محاضره واحده الا لما اشوفك -وشوفتينى ابتسمت اومات إيجابا ابتسم عليها خرج علبه بصتله تغراب -افتحيها فتحتها واتفجات لما لقت تليفون جديد مثل الذى كانت تحلم بيه -عشان لما ارن عليكى تردى عليا مش من تليفون البيت -مش مصدقه كان نفسي فى كاميره حلوه اعرف اصور النحت وانزله على النت -مبسوطه -انت بتهزر اكيد انقضت عليه رجع لورا قال- خلاص ه… ته وقعت فوقه وكأنها لم تستمع له، تألم يوسف لما وقع ع الأرض منها بعدت عنه بصلها بعتاب قال -استريحتى ابتسمت لكن قهقت ضحكات عليه وعلى شكله ابتسم يوسف عليها وهو يسمع تلك النغمات تشبه الصوت العذب بالنسبه لقلبه
-شكلك حلو اوى نظرت له فتوقفت ضحكاتها تدريجيا وشعرها طويل نزل على وجهه لمس وجهها وهو يبعده ويرى ذلك الوجه جيدا دق قلبه جامد من قربها منه وشعر بضعف.. سريان ائه وخلوها من شراينها وبروده جسده اقترب منها نظرت له اقتربت منه وهى تشعر بدقات قلبه أغمضت عيناها مستسلمه لتلك القبله التى فى انتظارها توقف يوسف لما شافها وأدرك أنها .. أنص فما الذى كان سيفعله للتو فتحت عينها واحمر وجهها خجلا بعد عنها سريعا وسابها وكأنه يفر هربا منها وقف ف البلكونه وهو فى صته أزاح شعره للخلف ولسا قلبه بيدق -ازاى.. ازاى ضعفت كده حط ايده على قلبه
بضيق من تلك النبضات، خرج سيجاره ودخن بخنقه كانت قاعده مكانها بتبص لظهره وحاسه ب فى كبريائها جت عبير بصتلها قالت -قاعده ع الأرض ليه.. امال فين يوسف عملتله قهوه -هاتيها عنك انا هدهالو خدتها منه وراحت وشافته وقف قربت منه شافها فأبتعد يضت بوصات وترك مسافه بينهم ابتسمت ساخره قالت-قهوتك خدها منه قال- شكرا بصيت إلى السيجاره وهو يسحب نفس ويشرب قهوته قالت -بدخن ليه -مخنوق -منى؟؟ نظر لها حين قالت ذلك قال- لا منى انا -عارفه يايوسف انى بكرهمن ريحه ال -ادخلى جوه -بكرها اكتر لما تكون انت إلى بدخن.. من زمان ونا نفسي تبطل -صعب -هدعيلك زى
العاده نظر لها وصمت تركته وذهبت ويوسف مضايق لاول مره حاسس ان مشاعره بتتحرك ناحيه كانت ساره لابسه قميص نوم قرب من يوسف إلى كان واقف فى الشرفه ته من ضهره نظر لها قال- ف حاجه يساره -غلط ا جوزى حبيبى استغرب من كلامها منذ منى وهى تدلل عليه يتذكر اخر مره كانت من زواجهم، فتحت ازرار قميصه وهى بته قالت -وحشتنى مسك أيدها لفها ليه نظر إليها لوهله تخيلها تلك الابتسامه العذبه التى تملأ قلبه السرور نظر لها قليلا وهى تنتظر بادله منه لكنه قال -انا دلوقتى، بعدين بصتله معقول يرفضها أنه حتى لم يتأثر بجسدها ومنحياته بعد عنها
وهو بيكمل سيجارته مشيت وسابته وكانت مضايقه لكن يوسف كان شاغل البال وهو بيفتكرها وهى فرحانه بالفيلا إلى جابها -لى ببقى عايز اعمل اى حاجه عشان تفرحها… لمجرد اشوف ابتسامه منها افتكر ضحكاتها ابتسم ودق قلبه.. تلك الفتاه.. ماذا تفعل به *** قالت عبير-هنروح فين يايوسف – هتنقلو بس لبيت تانى قالت – أنا بحب أعقد هنا -البيت التانى هيعجبك اكتر -بجد – هاتو الحاجه الى محتجينها بس والباقى هيكون هناك كانو مستغربين منه ركبو السياره وهما يبتعدون وكانت بتبص ليوسف بشك فهل يهرب بها من أكل ساره.. لا يريدها أن تراها مجددا وقفو ونزل بالعربيه وخلى البواب يسيل الشنط
بس لما نزلت اتفجات لما لقت نفسها قدام فيلا جميله افضل من إلى كانت عايشه فيها زمان وحاسه أن حياتها اتبدلت بس مهتمتش عشان يوسف كان معاها بس دلوقتى هو معاها وهيعيشها فى فيلا جميله لوحدها -يلا ادخلوا دخلت وبصيت حوليها قالت- أنا هعيش هنا مشيت وهى بتفتح الشرق بتلاقى الجنينه انبهرت طلعت لفوق وهى بتشوف الاوض إلى كانت كبيره لفت لقت يوسف واقف يبصلها بابتسامه قال -عجبتك -اكيد دى تهبل -انا عايز اشوفك فرحانه كده علطول.. انتى تستاهلى اكتر من كده -انت جبتها عشانى بجد ولا نقلتنا من هناك عشان ساره وممكن حد يشوفنى من عيلتك -لو عايزه نرجع
معنديش مانع -لا ابتسم عليها قال- لو كنت اعرف انك هتفرحى كده كنت جبتهالك من زمان -هفرح اكتر لو هتبقى معايا سكت قليلا لكن ربت على رأسها بحنان قال- تعالى اوريكى بقيت الفيلا *** دخلت ميرفت شافت ساره قاعده لوحدها قالت -ساره -فى حاجه يماما -طان قصدك اى أن عندى ولاد تانيه غير ولادى -لا خلاص مفيش قلتلك كنت بسال -اكيد سؤالك مش من فراغ سكتت قربت ميرفت منها قالت- أنا معنديش غير دول حتى ابراهيم مخلفش غير تلاته بصتلها ساره بشده قالت- ازاى -عايزه اعرف ف اى كانت تقولها يوسف يزعل بس معملتش حسابه قالت – اتصت ميرفت من
سماع ذلك الاسم وحسيت أن الزمن بيرجع بيها قالت بصه -جبتى الاسم ده منين -دى اخت يوسف ولا لا -ردى عليا عرفتيها منين واى علاقه يوسف بيها -دى بنت فى شقة يوسف جنب صنع كان بيقولى أنه بيعقد فيها لما بيستريح من الشغل بس طلع غيابه أنه بيروح عندها سالت واحده هناك قالت أنها أخته روحت زورتها وشوفتها كمان -شوفتيها -ايوه اتصت ميرفت اكبر صه قالت- انت يايوسف -دى تبقى مين طا مش أخته.. يعنى يوسف بيكدب عليا عادت ميرفت إلى إدراكها قالت- لا فعلا دى تبقى أخته -ازاى مش انتى قلتى.. -انا نسيتها خالص متخيلتش أنها فى حياة يوسف
لانى انا إلى بعدتها عننا وطبعا يوسف قلبه طيب فهمنش عليه يسيبها -طب لى -بسبب مشاكل فى العيله -يعنى هى اخته، كويس قلقتينى قامت ميرفت وعينها مليانه مشيت واتصلت على يوسف رد عليها قالت -انت فين -فى الشغل -تعالى فورا -ف حاجه -اه فى كتير وصل يوسف وشاف أمه مستنيه بصتله بشده قالت -مخبيها عليا ده كله استغرب قال- هى مين -انا عرفت كل حاجه يايوسف.. عرفت أن لسا فى عهدتك عرف أن ساره قالتلها سكت قربت منه بشده قالت -انت ازاى تعمل حاجه زى دى، كل السنين دى عايشه معاك -عيزانى اسيبها فى ميتم وانسى كلام بابا -لا ازاى،
خدها وخبيها لحد ما كبرت وهتخرب عيشتك انت ومراتك… عرفت دلوقتى ازاى كنت عايش مرتاح ونسيت وضوع وإتاريك اصلا خرجتها من هناك وعايشه معاك وانت مطمئن .. كنت بقول أنه نسي بس الظاهر أن حب البت دى لسا معلق معاك -ماما، متحوليش غلطك لزمان انى بقيت دلوقتى انا إلى غلطان… طفله كانت بتتعامل معامله زباله وبتتضـ،ـرب بعد ما كانت بتددلع فى بيتها وده كله بسببك لدرجه انها خافت ترجع البيت عشان كانت بتعانى هنا فى غياب -فروحت خدتها وخيبتها -انا اصلا كنت هجيب ع هنا وتعيش معانا -عايز تكسر كلمنى -دى كلمة بابا ولازم تمشي بس هى إلى رفضت، قعدتها
فى شقه بعيده وكنت بزورها اطمن عليها ولا كمان عيزانى ارميها زيك -لا ازاى خليك جنبها وكبرها وعلمها وفاجأ امك بلاسرار إلى مخبيها عليها.. تكونش فاكر انك بترد دين وهتسدده -انا فعلا بعمل كده -يبقى هى السبب فى علاقتك إلى بايظه مع مراتك… مش قادر تنساها.. معقول تكون حبيتها اكتر -انتى عارفه انى بحبها زى جنى -الكلام ده تضحك بيه ع حد تانى مش امك إلى عارفه كل حاجه، رد فى حاجه حصلت بينكو ولا مسكا عليك ذله -انتى بتقولى ايه متربيه احسن تربيه -امال بتبات معاها ازاى فى بيت واحد وانت محلل ليها -دى اختى افهمك ازاى -اختك ولا
حبيبتك.. دى يايوسف إلى كنت بتن لو عرفت أن بس حد زعلها .. العيله إلى كانت واكله عقلك زمان… هى نفسها الى واقفه بينك وبين مراتك بس بقيت كبيره انك تبصلها – ملهاش دعوه من جوازه فاشله اجبرتينى عليها لمجرد نجاح زشهره وفلوس -انا جوزتك جوازه متحلمش بيها وأبوها مساندك فى شغلك -انا إلى عملت نفسي مش هو، حاولت كتير مع ساره كنت بستحمل زى ما هى مستحملانى لانى مش ملاك.. ساره شالت كتير منى وانا شيلت كتير.. الذنب مش علينا ده نصيب وما راضى بيه… بس انا محملك السبب يا امى عت عينها بحزن قالت-انا يايوسف -للاسف انا تعيس
بسببك وبحاول ابقى مبسوط بس دى الحقيقه إلى ادركتها فى الاخر -انا بس كنت عيزاك اسعد واحد فى الدنيا -كنتى تسبينى صدقينى كان افضل ليا، انتى بس اتحكمتى ف حياتى الى كنت عايزها تبقى غير حياة بابا بس لقتنى نسخه منه -مالو ابوك يايوسف أنا وهو كنا بنحب بعض والكل يشهد بكده قال ب-مش أنا بصله قرب منها قال- جنى وعدى يصدقوكى بس انا لا… أنا شوفت إلى هما مشافهوش.. لمجرد طفل اتمنى حياه جميله لطفل بيصحى ع خناقات أبوه وأمه.. ساره نسخه منك دائما تفكرنر بمكانها وعيلتها ته بالقلم سالت عه من عين يوسف فلاول مره أمه تمد أيدها
عليه بعد السنين دى كلها وقد اصبح رجلا بالغا.. قد صفعته سالت عه من عينها وبصيت لايدها بن قالت- يوسف أنا مكنتش اقصد … مشي وسابها نادت عليه بصوت مقهور- يووووسف قعدت على الكرسي بحزن من كلامه الى ميجيش حاجه جنب إلى جواه، لاول مره تحس ان ابنها بيعانى بسببها وهى اكبر معاناه ليه حتى ف طفولته.. والان ته وهو أصبح اطول منها وقوام عليها راح يوسف إلى الفيلا وكانت ساكنه مثل هدوء الليل طلع وتوجه إلى غرفة لما دخل لقاها نايمه قرب منها حسيت بحركه فتحت عينها اطمأنت لما شافته -يوسف لقته بينام جنبها وبيسحبها من خصرها وبيها نظرت
له بشده -انت كويس -لا حسيت من صوته أن زعلان جدا وكأنه هيبكى ته وكانت فرحانه بقربه قالت-كل حاجه هتبقى كويسه مسحت على رأسه وقلبها بيدق من ه ليها وابتدأ يغفو وهى لسا صاحيه بتتأمله وهو نايم معاها زى اى اتنين متجوزين وحاضنها ابتسمت واغمضت عيناها قالت ب -ياريت الصبح ميجيش عشان تفضل كده صحى يوسف شافها أمامها بص لنفسه ودراعه قام وصحيت ع حركته اتعدل قال -ضايقتك -لا بالعكس كنت قلقانه عليك قربت منه فالت-جيت امبارح وكان شكلك ، انت كويس -بقيت احسن -حصل حاجه ف البيت سكت وهو بيفتكر خناقته مع والدته قام ودخل خد دش خرج لقاها
مستنياه وجاييه الفطار لحد الاوضه قالت -رايح الشركه -ايوه -طب كل الاول -اتاخرت لبس الجاكت بتاعه وبيعدل قميصه، مسكت توست وحطت جبنه وطبقته قالت -كل ده -مش هلحق ي هبقا اكل لما اوصل -كل وانت ف الطريق حطته فى بقه عشان ميتكلمش نظر لها ابتسمت قالت-كده حلو تنهد بابتسامه منها عدلت الياقه بتاعته نظر لها من ما تفعله قالت -هتيجى بليل ولا هتروح البيت -جالى اتفجات منه بس فرحت وشاف فرحتها ابتسم قال-شكرا ع السندوتش ربت عليها ومشي ابتسمت بخجل فى الشركه كان يوسف فى مكتبه بيقرأ دفتر قال -انا مش عايز احط ايدى ف ايده -ده شغل يايوسف ملكش
دعوه بعلاقتكو فى الحقيقه -انت عارف كويس أنه ملهوش امان ونا من حقى احس بالامان مع إلى هشتغل معاه -الصفقه كبيره صعب تترفض، خلينا نعمل يتنج ولو لسا زى ما انت مش هنكمل كانت ميرفت قاعده وعينها مترصده الباب، حزينه من امبارح قالت بن -ازاى مديت ايدى عليه، ازاى عملت كده بعد السنين دى ونا إلى ببنى شخصيته قمت كسرتها افتكرت كلامها امبارح، اول مره تعرف انه حياته واقفه بسببها وبتحس بحجم الحمل إلى عليه -والله عملت كل ده عشانك جت ساره وشافتها وهى بتعيط قالت- ماما مالك -مفيش -يوسف لسا مجاش -لا فى الاجتماع كان يوسف جالس دخل وليد
مع مدير أعماله ابتسم اول ما شافه -يوسف وحازم، حاسس انى رجعت لأيام درسه كان هيسلم ع يوسف بس نظر له ولم يمد يده وجلس قال -خلينا نشوف الشغل إلى احنا هنا عشانه قال وليد- معاك حق قعدو وبدأو يتناقشو ف الشغل وكان حازم عجبو الكلام قال- أنا موافق قال يوسف- الشحنه هتبقى تقيله ع سفينه انت عارف وزنها كام قال وليد- دى مش اول مره ليا يايوسف أنا دارس شغلى كويس وبقولك متقلقش -انا إلى هتحمل الخساره مش انت -خلينى افكرك أن العقد بيقول أن الربح واحد والخساره هتعم عليا نا كمان، انا بقلك صفقه كعربون محبه يعنى مكسبك
مضمون سكت يوسف بصله حازم قال- الصفقه كويسه لشركه وليد معاه حق قال وليد- نمضى قال يوسف- موافق بس العقد هيكون زى انهارده ابتسم وليد قال- إلى تشوفه، أنا بردو عايز اتكلم معاك بس مش بخصوص الشغل قال يوسف- واحنا ف مبينا حاجه غير الشغل -اه فيه، اتص يوسف من ذكر اسمها وبصله بشده قال -جبت اسمها منين -قابلتها -طلعت معاك كل السنين دى واحنا إلى بنحسبك نسيتها، منتاش قليل -شوفتها فيين -خبطتها بالعربيه افتكر دراعها وتليفونها الى اتكسر قال- اننتت -كلمتك عنى ولا اى، يبقى هى كمان معجبه بيا مسكه يمسكه بضيق بصله حازم قال- يوسف أهدى قال يوسف-
معجبه بمين يلا هى تعرفك اصلا -عز عرفه واعرف هى ساكنه فين وكنت بروحلها كمان برزت عروق يوسف،قال وليد- كان عندى حق لما قولتلك أنها هتبقى جميله اوى شد على قميصه جامد قال- اخرس قال وليد- مالك يايوسف لسا بتتحمألها زى زمان.. أنا معجب بيها ولاول مره بنت احس انى عاوزها كده خال حازم من شكل يوسف قال- وليد خلاص -قول لصحبك يبعد عنى امال لو كنت جاى وغرضى وحش كان عمل اى -اتكلمت معاها فين انطق -كنير ف الجامعه وقدام البيت وجوه البيت جمع قبضته وكأنه على وشك لكمه قال-كداب -انا عايزها -قلت عايز مين -، عايز اتجوزها ا