كل إلى تهمك مردش عليها بصتله بضيق شديد قالت- هتن مشيت وسابته دخل حازم قال بصه- هى عرفت منين -هم أنها عرفت -انت مأنكرتش ليه كنا قدرنا نكدب كلامها -انا اتجوزت بارادتى مبقاش عيل وانكر جوازى منها -ايوه بس هو مش حقيقه -انا كده هكون كداب مع ساره وكسرت كرامه ايا كان شكل جوازى منها هى مراتى -انت ناوى ع ايه -هتطلق -انا ساره مرات يوسف نظرت لها والاثنان تثقب أعينهم الآخر وعبير متوتره من مقابلتهم ومش عارفه تتصرف ازاى -باين انك عرفانى كويس زى مانتى عارفة يوسف -عايزه اى -جايه اتعرف عليكى اشوف مين دى إلى جوزى بيجيلها ورجله
مبتتقطعش من عندها -بتشكى فيه فكرانى حبيبته نظرت لها ساره ابتسمت قالت- انا واثقه ف يوسف ثقه عمياء -عشان كده انتى هنا -مش مسروره انك شوفتينى كان يوسف فى اجتماع رن تليفونه قفله وبيكمل كلام مع وظفين بس رن اكتر استغرب لما لقته البواب رد -اى يايوسف يابنى -ف حاجه -ونا خارج لقيت مراتك جت هنا تانى وطالعه ع فوق اتص يوسف قال- ساره، بتعمل اى هناك -معرفش بس الانسه مرطعتش من الجامعه لحد دلوقتى بص يوسف ف الساعه قام وقفه حازم قال- ف اى -نكمل بعدين مشي ووظفين بيبصلو بشده، ركب عربيته وهو مضايق.. معقول سيظل يركض هكذا وصل
العماره نزل سريعا وطلع ع فوق وقف بصه لما لقى ساره و واقفين فى وش بعض وعبير ع الباب بتبصلهم ب من أعينهم وهاله الشراره إلى بتطلع -ساااره بصو للصوت لقيته يوسف ابتسمت قالت- يوسف قرب منها وقال- اى إلى جابك هنا -مكنتش اعرف ان عندك اختك قمر كده بص يوسف ل التى كانت تنظر إليه إذن هى لا تعرف علاقتهم ببعضهم لكن من اين عرفت أنها أخته قال يوسف بضيق- يلا نمشي -مش هتعرفنى عليها ده اول مقابله لينا بصيت ل قالت بشك- اول مقابله مش كده كانت ساكته عشان يوسف وكأنها لو تكلمت لتحرر البركان الذى داخلها قالت
عبير- اتفضلى يابنتى فرصه نتغدا سوا قالت ساره- شوفت هيضيوفنى اهو، هتعزمينى ي ولا اى قالت – اتفضلى بصيت ليوسف ودخلت فتبعتها ساره وهى تنظر إلى نزل قعدو ع السفره وهما بياكلو وكانت ساره قاعده جنب يوسف وقصادهم إلى كانت باصه فى طبقها قالت ساره- وانتى ف سنه كام ي -اوله كليه -بتدرسي اى -فنون ابتسمت قالت- رسامه بصيت ساره ليوسف قالت- طلع عنا فنان فى العيله ياحبيبى اضايقت من ذلك اللقب وكأنها تريد أن تخبرها أنه حبيبها هى فقط قال يوسف- رسامه ومسها جميل إنشاءالله قالت ساره- اكيد طول ما نت معاها هيبقى ليها مس حسيت وكأنها بترمق ليها
أنها ملهاش لازمه من غيره قالت – س بيتغير محدش بكره هنبقى فين، حتى انتى يساره مكانك ممكن ميستقرش بصتلها ساره تغراب وهى مش فاهمه قصدها قالت -واضح انك متعرفنيش ي ولا تعرفى أنا بنت مين، أنا من زمان ونا فوق اوى يعنى مكانى ميتبدلش مسكت ايد يوسف قالت- أنا ويوسف شبه بعض اوى وطول ما بينجح أنا بنجح معاه بصيت لايدها وهى ماسكه ايد يوسف حسيت بنيران بتاكل قلبها قالت ساره- شكلك مكلمتهاش عنى قبل كده يايوسف قال يوسف- محصلتش فرصه -فى السنين دى كلها ومتكلمتش عن مراتك حبيبتك بص يوسف ل إلى كانت بتضغط على علقه جامد وبتثقبهم
بعيناها الى ع وشك ال من فرط غيرتها قال يوسف- يلا ساره لو خلصتى -انت مستعجل لى كده، ممكن تمشي وتسبنى هنا سكت فكيف يتركهم لوحدهم أنه متوتر من عيونهم وتصرفاتهم التى تجعله وكأنه فى جريمه ابتسمت ساره قالت- يوسف كده دايما ميحبش يمسي الا ونا معاه عشان يطمن عليا.. نظرت إلى يوسف قالت- صح ياحبيبى ارتبك اومأ إيجابا وكانت بتتحرق من نظراتهم لبعض وأيديهم تشابكه خبطت على الطرابيزه جامد بصولها قامت وقالت -شبعت عن اذنكو بصتلها ساره نظرات تملاها الاستغراب قالت عبير بارتباك- تشربو اى قالت ساره- ايس كوفى قال يوسف- مفيش داعى احنا ماشيين قالت ساره- بس… -يلا
يساره قال وهو يرمقها بنظرات جديه اومات له قامت وعدلت هدومه وبصيت فى البيت كأنها عايزه تشوف اى حاجه تلفت نظرها جت ابتسمتلها ساره قالت -اشوفك بعدين… لقتها بتمسك أيدها وبتدخل أصابعها بامتلاك نظر لها يوسف من تصرفاتها وبص ل إلى كانت بتبصله بضيق شديد قالت ساره- يلا ياحبيبى اومأ لها ومشي وكانو خارجين -يوسف بص ل إلى قربت منه وته اتص وبصلها بشده وبصتلها ساره كثيرا من اقترابها من زوجها وعناقها بهذه الطريقه قال يوسف هامسا بارتباك- بتعملى اى لم تهتم ربتت عليه وكأنها تطمأنه ومشتاقه إليه فى نفس الوقت وتريد أن تثبت أنها تمتلكه مثلها.. انه ملك لها
فقط قال يوسف- بعدت عنه وقالت بابتسامه – خلى بالك من نفسك يا اخويا يصلها وهى تأكد اللقب قدام ساره إلى بصتلها وبصيت ليوسف قالت -ف حاجه يايوسف -لا قالت – هنتقابل تانى يساره، اكيد ابتسمتلها بثقه قالت- قريب ي باى يجميله ابتمسمتلها ابتسامه صفراء رغما عنها خدت ساره يوسف ومسيو وكانت تثقبهم بأعينهم واختفت ابتسامتها تصنعه، روعن الباب جامد وهى مليانه ضيق و بصتلها عبير ب قالت- انتى كويسه -بتقوله حبيبى… دى جايه تينى -هى عارفه انك اخوات مش اكتر -لا ينانه انا متاكده أنها شاكه فى علاقتنا ضحكت قالت- عارفه إن انا إلى باخده منها وحتى بس تثبتلى
أننا أخته -والى عملتيه غلط انتى حطتيه ف موقف صعب -اى ى ليه بقا غلط هو كمان.. ولا احنا مش اخوات -انتى مشفتيش تيه ازاى ولا كانك بتقوللها انك ضرتها -وكويس انى مسكت نفسي بصتلها بقلق فهل كانت تريد أن تفعل أكثر من ذلك -قالى حبيبى قال مشيت ب ع اوضتها ورزعت الباب جامد خافت من وها وكانت تشبه البركان رجع يوسف وساره البيت قالت-ف اى يا يوسف مضايق كده -مش عايز كلمه لحد ما نطلع -ولا مش عايز حد يسمعنا خدها وطلع الاوضه وقفل الباب قال- إلى وداكى هناك أنا مش محذرك -ايوه محذرنى بدون اى سبب، مش من
حقى اعرف جوزى بيبقى فين ويرجع وش الفجر قربت منه قالت- مين دى يايوسف -الواضح انك دورتى وعرفتى أنها اختى -انا عايزه اعرف اختك ازاى ومنين -دى حاجه متخصكيش -لا تخصنى ولازم تعرفنى كل حاجه بدل ما تسبينى لشكى -وانتى مش من حقك تشكى أنا لو عايز اخونك كنت خنتك من زمان -كمان دى بقيت مستحليها -من إلى بتعمله يساره، حركاتك مش تصرفات واحده كبيره دى تصرفات عيله -ع الأقل تفكيرى كله صح ومن زمان اوى.. فى بنت ف حياتك وانا مخبيها علينا سواء اختك او حتى قريبتك… ليه مسمعتش حد بيتكلم عليها هما ولا حتى صوره بتجمعكو بيها -انا
مخرج من البيت ده وهى عندها خمس سنين -وبتمشيها من بيتها ليه وتاخدها انت تربيها وتكبرها وتخبيها عن مراتك وتخلق مشاكل مبينا -شاكل دى انتى إلى عملتيها -انا مش فاهمه انت مضايق ليه، كل ده عشان روحت زورتها واتعرفت عليها ولا ف حاجه تانيه -لانك متحترميش كلامى ولا تقدريه وشيفاه عادى ده بجد ذاته مشكله جت ميرفت على الصوت وقالت- ف اى صوتكو جايب لتحت سكت يوسف بينما قالت يوسف- تحب نشارك ماما ونشوف مين فينا الى غلطان يصلها بضيق وكأنها بقيت تمسكه من ايده إلى بته قالت ميرفت- ف اى متفهمونى قال يوسف-مفيش حاجه يماما نزل تحت وسبهم تبعته
ساره وسابت ميرفت تلحلق فيهم لقيته واقف فى الجنينه قربت منه قالت – تبقى مين يايوسف وليه مش عايزنى اتكلم عليها قدام حد -عايزه تعرفيهم اهم قدامك، هى إلى اختارت انها تبعد عن هنا… انتى كده بتأذيها هى بس انا.. قرب منها وهو بياكد عليها- أنا مبخفش من حد يساره حتى أنتى ولو بعمل حاجه هقلك ايوه عملتها -ليه مكلمتنيش عن اختك بدل ما تسبينى كده -محصلتش فرصه -اختك يايوسف بصلها قاطعهم رنين هاتفه راح رد وسابها كانت ف اوضتها سمعت صوت الجرس عرفت أنه يوسف الى دخل عليها قال – -روحتها وجيت هم تكون اطمنت عليها -لى عملتى كده
قدامها مش قادره تستنى لما تمشي قامت وقالت ب- لا مقدرتش مش كفايه إلى هى كانت بتعملو قدامى ولا كأنها قاصده تنى -ساره عارفه أننا اخوات -بس احنا مش اخوات يايوسف.. وبتهيألى هى عندها شك لده.. جاى مضايق منى لمجرد انى تك وقولت اخويا امال لو قلت حبيبى زيها -غلط إلى عملتيه غلط ي -كويي انى مسكت نفسي لحد كده.. عماله تمسك أيدك قدامى وتقول حبيبى.. دى جايه تفرسنى نظر لها يوسف من غيرتها.. فهى لن تتخطى حبه فى يوم وليله قالت بضيق- اى مليش حق اعمل زيها واضايقها أنا كمان ولا نا بس الى ى يتحرق قال يوسف بهدوء-
انتى عارفه كويس أن مفيش حاجه مبينا عشان كل ده.. انتى اختى -عارفه انى اختك وانك مش شايفنى غير كده وانت عارف بردو أنا شيفاك ازاى… ابقى كدابه لو قلتلك امى هنفذ كلامك وانساك فى يوم… وضوع صعب انت بس الى مش حاسس بيا -انا ي -اه انت.. أنا قلبى كان بيتحـ،ـرق وانا مش عارفه حتى ارد عليها.. جايه تحكيلى قصة حبكو وتنى اكتر… بدل ما تقدر انى استحملت عشانك زعلان منى سكت يوسف وكأنه لم يعد يعرف ماذا يفعل، قرب منها وربت على رأسها نظرت له قال يوسف بجديه-ياريت متذكريش وضوع ده تانى وتنسيه خااالص حسيت بكسره عميقه قال
بتأكيد- سمعتينى حبكت عتها اومات بتفهم تشبه الذى ارتكب جريمه لمجرد أنها غارت عليه بسبب حبها نزلت ساره شافت ميرفت وجنى قاعدين مع بعض وكانت جنى بتوريلها فساتين -حلو ده للخطوبه يمامى -هيبقى تحفه عليكى قعدت معاهم ساره قالت جنى- ساره مش هتختارى فستان -هبقا اكلم ديزاينر بتاعى يصممهولى -اوكاى بصيت ساره لميرفت قالت-ماما -نعم -انتى كان عندك ولاد غير جنى وعدى ويوسف استغربو الاتنين وبصولها ضحكت ميرفت قالت -وانت هخلف وارمى ولادى -ممكن تاهت مثلا -لا طبعا هما دول ولادى إلى حوليا قربت منها قالت- ولا ابو يوسف..مكنش عنده بنت بس مش منك اتصت ميرفت قالت- بتقولى اى يساره
-انا بسال مش اكتر -لا طبعا انا جوزى عمره ميتجوز عليا أو بس يبص برا… عايزاه يخلف من غيرى… ابراهيم ربنا يرحمه كنت أنا الاولى والاخيره ف حياته سكتت ساره وهى بتتسائل فمن تلك الفتاه إذا قالت جنى- ف حاجه يساره -لا مفيش، تهيؤات معرفش جه ع بالى الاساله دى ليه… باين أن هنو كان بيحبك أو يماما ابتسمت بحزن قالت- ربنا يرحمه قامت ساره قالت- عن اذنكو مشيت بصتلها جنى وبصيت لوالدتها قالت -ماما -نعم -اساله ساره اكيد وراها حاجه -فكرك كده اتص حازم قال- اتقابلو بجد -مبقتش عارف اعمل اى حاسس وكانى فى موضع اتهام -طبيعى مرتاتك الاتنين
فى وش بعض والأولى فاكره التانيه اختك.. دى تنفع تبقى نكته بصله يوسف بحده من سخريته فسكت بحرج قال -مش قصدى والله بس بجد وضوع صعب… انت قلت لساره ايه -مقلتلهاش عشان مبقاش كداب -ساره مبتسكتش -عارف عشان كده متأكد أن الكل هيعرفها قريب -سعات بحس أن مبقتش مهتمه أن حد يعرفها ولا لا لأنها كبرت.. بالعكس انت إلى بقيت بتخبيها -ونا هخبيها ليه -بتحبها مثلا بصله يوسف بصه قال- انت بتقول اى يحازم -طب أهدى بس انا بقول مثلا -انت اكتر واحد عارف انى مش شايفها غير اختى -يبنى أنا أقصد انك تظهرها هيقولو أنها حبيبتك فبتالى هتبقى الجوز
الخائن.. ده السيناريو إلى انت بتفكر فيه سكت يوسف قال حازم- انت مش قلت انها اختك يعنى وجودها معاك مش غلط -من ساعه معرفت أنها بتحبنى بقيت حذر فى علاقتى معاها مش زى إلى كنت يعتبرها بنتى… من اى تصرف تفهمه غلط -اتعامل معاها عادى يايوسف عشان متنش أنا صارحتك مبشاعرها -ياريتها مقالتلى كنت هبقى مستريح اكتر من معرفتى -انت انانى ومفكرتش هى كانت بتعانى وبتماول تخبيه عنك السنين دى كلها -مفضلتش مخبياه ليه -كل واحد ليه طاقته… مش عارف تحتويها زى الصغيرة إلى كنت بتبقى معاها الوقت كله -نفسي بس انا شكله دلوقتى -انت مضايق أنها حبتك لانكو اخوات
-ايوه انت عارف فرق السن مبينا كام يا حازم، دى عيله أنا هبص لعيله مربيها -السن عمره مكان مقياس بصله قال- قول الكلام بتاعها بقا.. لا السن مقياس ولازم تاخد واحد شبها نضيف يقدرها ويفضل معاها بص حازم لصديقه تنهد قال- نضيف مش كده؟!! الحاجز إلى مبينك ومبينها كبير… معاك حق نا مكنتش شايفه -انا بفكر فيها وادرى بمصلحتها -واثق فيك *** كانت قاعده مع يوسف نانه لمجرد أنه حزينه منها-لسا زعلان منى مسك أيدها بصتله شاف العلامه إلى ع أيدها قال- حطتلها علاج -ايوه مبقتش تنى خلاص -مرحتيش الجامعه لى انهارده -بسببك -بسببى انا -ايوه مش هعرف اركز فى