عليا أنا هفرح شويه مع صحابى -صحابك، انتى متعرفيش حد غير ست هند بنعتك -مهى هند إلى هروح معاها وممكن اعرف اغيرها -هند أنا قلت كده هى هتخليكى شبهها -عندك طلعت احسن من ناس كتير… مش عايزانى افرح شويه انتى كمان رن تلفونها قالت- أنا ماشيه نظرت عبير اليها مشيت ولم تستمع لها فهل لا تسمع سوى لنفسها نزلت وقابلت هند إلى بصتلها بإعجاب قالت -اى الجمال ده، هتخطفى الجو -بجد -بتسالى؟! -يلا هنتاخر -لا دول مفيش عندهم التأخير مشيو جريت عبير قالت- نسيتى تلفونك لم تسمعها فقد غادرت نظرت إلى هاتفها معقول تركته عمدا كى لا تطمأن عليها وصلو
دخلو إلى المكان وكان يعج بالضوضاء بينما تثير بخطوات واثقه وتجلس خاطفة الأنظار عليها قالت هند- المود مش مودك قال – اتعود ابتسمت قالت- هتسهرى كتير شكلك -اه نظر إليها فهى كانت تمزح جه النادل وحطلهم مشروب قالت هند -هات عصير خدت الكاس وشكرته ابتسم لها بصتلها هند قالت -هتشربى؟! -مشربتيش قبل كده -اقولك ولا هتقولى لبابا، صراحه شربت بس كان طعمها ومش اوى عشان كده بيشربوها ع مره واحده ابتسمت وبادلتها الابتسامه وهى تنظر إلى كاس نظرت لها هند فهى تعلم ان يدها ترتجف وكأنها تفعل ذلك رغما عنها لقتها شربته جه رجل وعينه تثقب قال -اسمك اى قالت
هند-وانت مالك قالت – ابتسم وطلب مشروبات قال- الحساب هنا عندى كانت عبير قاعده قلقانه وقلبها غير مستريح -لى بتعملى كده، بتصيعى نفسك وخلاص.. عايزه تثبتى اى تنهدت وهى قلقه نظرت الى الساعه فقد تاخرت ولم تعد هل تتصل بيوسف.. لا شك بأنه سوف يساعدها ويضع حدا لها كانت متردده عشان عارفه انها هتضايق بس قلبها واكلها عليها اول ما عرفت المكان إلى راحته وكيف كانت سمعت رنين نظرت إلى هاتفها واتفجات رجعت هند وشافت بتشرب كتير قالت – انتى سكرتى اوى -لسا قامت وهى تضحك قالت- أنا لسا مضايقه مين هبسطنى نظر لها الجميع وضحك مسكتها وقعدتها قالت- يلا
نروح -لا لسا بدرى -طب اعقدى عشان الكل عينه عليكى ولا كأن مفيش بنات غيرك ابتسمت قالت- هو مبصليش البصه دى نظرت إليها قامت قالت- صدقينى الحياه طلعت صعبه، بس هنا سهله أوى -راحه فين -هرقص زى الناس دى كان يوسف قاعد فى مكتبه مع عدى الذى قال -عارف ان عندى أسأله كتير ليك بس مستنيك لما تخف -مش فايقلك فعلا ياعدى -مش هتكلم أنا هساعدك فى شغلك -مفيش داعى روح نام جت ساره نظرت إلى يوسف قعدت جنبه قالت- انت لسا بتشتغل لى -بقيت كويس قاطعهم رنين هاتفه نظر يوسف إلى الرقم طالعته ساره قام رد -الو يايوسف أنا
عبير، معلش عشان اتصلت بيك دلوقتى -عادى فى حاجه؟! – تعجب من نبرتها قال- مالها نظر عدى وساره إلى يوسف الذى قفل هاتفه وخد جاكته قالت ساره-رايح فين -جاى علطول قال عدى-استنى هاجى معاك -تيجى معايا فين -انت لسا مش هسيبك -قلتلك جاى علطول -ماشي تنهد منه مشي ولم يعيره اهتمام نظرت لهم ساره فاى مكالمه الذى طلبته الان ليخرج وصل يوسف إلى العنوان نزل عدى باستغراب قال -اى إلى جبنا هنا مردش عليه ومشي تبعه سريعا، دخل ونظر إلى الوجوه وهو يبحث عنها حتى التقطها باعينه انصدم عدى كانت ترقص ورجال يتغزلون بها وانتقام تكملة١٤ ادعولي عشان بحبكو كلكو
لله