Uncategorized

غرام وانت ج٣

اتصدم لما لما شافها بتر,قص ورجال يتغزلون بها تمسك شعرها وهى تذبحه وتتمايل ورجاله بتصقفلها برغبه نظر عدى اخيه الذى كان يجمع قبضته وهو يذهب متوجها إليها كانت تتراقص وضع رجل يده على خصرها وجد من يمسك يده بقوه ويلويها فصرخ متألما مسك وسحبها بقوه فاصدمت بصدره ومالت عليه قلع الجاكت وهو بيحبها عليها ويدثرها داخل اضلعه خدها ومشي مسكه رجل قال- ع فين، أنا مستنيها من الصبح احمرت اعين يوسف بوكس خلاه يقع أرضا من قوته – ايدك عشان مقطعهاش وقف الرجال قال- ع فين فكرنا هنسبهالك قربو منه بعد وضربه برجل فاطاح به اتصدم إلى الرجال اقترب الاخر

وهو ي ه فامسك يظه بقوه وضربه عند صدغيه فنزف فمه وقف لما حس بوجع عن خصره شافه عدى الالم على وشه لقا واحد بيقرب منه وهيضربه وقفله قال- ع فين، عايز اخويا ولا اى برأسه فارتجل الرجل وهو يدور ثم لكمه فوقع أرضا نظر الجميع إلى يوسف وعدى من الاقتراب منهم جه الأمن واقتربو من يوسف قال عدى- بببس احنا مااشين شيلو الجوثث دى مسك يوسف جامد وسحبها من بينهم وهى تركض خلفه لا وتوازن مع خطواته السريعه وكأنه يجرها نظر الجميع إليه بضيق وكأنهم اشتهوها وهو خرب عليه لحظتهم خرج وكانت تحاول الخزان قالت- سبنى -مش عايز صوت -انت

بتوجعنى دخلها العربيه جامد وركب كانت هتنزل مسكها ايدها قال- اسكتى -مش عايزه اروح معاك مشي بضيق من شكلها ولم يستمع اليها نظر عدى إلى يوسف بعد اما مشي وهو قلقان -انت اخوه نظر إلى الصوت ليرى فتاه واقفه أمامه وكانت هند قال -ايوه -كويس بما أنه خدها ومشيو ومفضلش غيرى، يلا عشان تروحنى -اروحك -ايوه -انتى تعرفينى -ولا شوفتك قبل كده -عايزك تروحى مع واحد متعرفوش -انا صاحبة تعرفها -ايوه اختى -مش اختك متألفش، المهم أنها صدعتنى بيوسف اخوك ده، عشان كده وحق صداعى يلا روحنى مش عايزه اروح لوحدى مشيت وهى بتسبقه نظر إليها قالت -يلااا -مين المجنونه

دى تبعها بقلة حيله خرج وقف تاكسي قالت -فين عربيتك -خد ومشي بيها ولا كانه معهوش اخ ضحكت نظر لها قال- بتضحكى ع اى -شكلك يضحك -طب اركبى يلا -افتحلى الباب -نعععم -انت مش جنتل ع فكره زى اخوك -وانتى عرفتيه منين – من تنهد منها وفتح الباب ركبت قالت- يلا وصلنى وبعدين روح -هطلب تاكسي تانى -هتسبنى اروح مع واحد معروفوش لوحدى -هونا اعرفك -اعتبرنى ياخى نظر لها ابتسم ركب معاها ومشيو قال عدى – انتى شاربه حاجه صح -لا ليه نكز راسها قال-اصل هم..وت واعرف الدماغ دى اى، ممكن تكونى شميتى من جوه نكزته بقوه فى رأسه قالت-

لا مشمتش حااجه يخفيف -اه كده يعنى ابتسمت وقربت منه نظر إليها ورجع لورا وهى اقتربت قال – ف اى – هى مامتك جايباكو كلكو جمال كده نظر لها بشده ابتسم قال- قولى كده قرب منها نظرت له قال بمكر- عجبك -عايز الصراحه، اه -انتى مش صريحه انتى رسمى ضحكت واتعدلت نظر لها قالت- انت اى إلى جابك مع يوسف -وانتى كنتى عارفه أنه جاى -اه استغرب قال- عرفتى منين -منا إلى كلمت طنط عبير وصل يوسف نزل وفتح الباب لغرام نزلت وهى تتأرجح مسك ايدها وعدلها فتشبثت به -فرحان وانت شايفنى كده نظر لها قربت منه وقفت قدامه أشارت

على قلبه قالت -ده اوى قرب منه ومسكت قميصه مسك ايدها قال-انتى سكرانه -من زمان ترنحت قالت- من زمان وانا سكرانه بيك نظر إليها شعر بالحزن من نبرتها وهو ينظر إليها بعدت وكانت هتقع مسكها فمالت عليه قالت -هتعمل فيا اى تانى يايوسف كانت تتحدث بكسره فجوة حزن تملأها وكأنها ستنشج غفت على صدره مسكها نظر إليها وهى قريبه منه، تنهد وشالها ودخل بيها جت عبير الى مكنتش نامت شافت يوسف واتخضت لنا شافت قالت -مالها يايوسف -شربت نظرت له بشده طلع بيها على اوضتها حطها على ورفع عليها الغطاء اتعدل ومشي مسكت ايده وقف ونظر إليها وهى لا تزال

نائمه -متسبنيش نظر لها شبكت اصابعها داخل يده الكبيره الخشنه قالت -خليك معايا نظر إلى يدها ذلك الوجهه تلك النبره الراجيت تملأها الخوف انها فتاته الصغيره التى تناجيه يعرف نبرتها جيدا، لا تزال داخلها صغيره محطمه قعد جنبها قال- نا معاكى كانت عبير تنظر إليهم من الباب بحزن قالت -متزعلش منها يايوسف حقك عليا انا دى صغيره – معدتش صغيره ومسؤله عن تصرفاتها نظر لها قال- سمحتلها تخرج كدا وعارفه أنها راحه هناك -مسمعتش كلامى والله قولتلها مترحش بس معرفش أنها هتشرب وتبقى كده… ده. لولا هند صحبتها كلمتنى وقالتلي أنها حالتها حاله معرفتش اعمل اى اتصلت بيك سكت يوسف

وكانما هذا الوكه البارد يحمل كثيرا من الغضب المكبوح -هى عملت حاجه، امسحها فيا أنا سكت نظرت له رن تلفونها خرجت وسابته كانت هند قالت – وصلت -اه الحمدلله شكرا يهند -معملتش حاكه صحبتى خوفت عليها حسيت بحزن أنها ظلمتها لكن تظل هى الذى ذهب بها إلى هناك كان يوسف قاعد جنبها حرر ايده منها قام وقعد على الكرسي بعيدا عنها مان ينظر اليها ويتذكر ما راهم، رقصها. بين الرجال الذين كانو يتلامسون. بها عمدا واعينهم تملأها الشهوه تراقصها بينهم وسكرها حيث شربت كثير لتصبح فى تلك الحاله التى يشمئز منها نظر لها وهى نائمه تلك هى ملامح الحقيقه لا

التى وقفت أمامه ولا التى رأها قفلت هند قالت-وصلت الحمدلله -مين بقا طنط عبير الى كلمتيها واتصلت بيوسف -دى مربيه بس بتحبها اوى ولا كانها امها -غريب يوسف ونا اقول ازاى علشت لوحدها معاه بس اكيد كان فى حد بيرعاها نظرت له قالت- كلكو مكنتوش عارفين ان عايشه معاه سكت ومردش عليها بصلها قال-يوسف روح -معرفش بس انا مسمعتش صوت زعيق اظنه مشي، اخوك كان هادى اوى قال ساخرا- ربنا يستر -لى يعنى -يوسف مسك نفسه عشان -كان واضح، هدوء ما قبل العاصفه وقفت العربيه قدام بيت هند بصتله قالت- شكله الوداع فتح باب العربيه قال- متشربيش تانى ابتسمت قالت-

قولتلك مشربتش، هات تليفونك ده -انتى بتتكلمى كده ليه يابت -اقولك اى يا اونكل، ده انت شكلك أصغر منى -أصغر منك، أنا اكبر من ب٤ سنين -بجد معرفتكش خالص قرب منها قال- ع فكره انا غبى متخلنيش اتغابى عليكى حاوطت رقبته بزراعيها قالت- متورينى نظر لها ظهرت امرأه قالت- هند تنهدت بضيق قال عدى- مامتك -مش مهم نظر لها خدت تلفونه قال- بتعملى اى -سجلت رقمى ابتسمت وادتهولو قالت- مش هيبقى اخر مره ابتسم عليها قال- ابتسمت نزلت نظر إليها وهى ذاهبه شاف رقمها الذى حفظ ابتسم قال -امشي رجع عدى البيت وكان داخل قابل ساره قال -انتى لسى منمتيش

-يوسف فين استغرب قال- هو لسا مجاش -اه انت جاى لوحدك لى هو مش كان معاك سكت ثم قال- اه اصل يوسف قالى اروح وان الموضوع هيطول -كان فيه اى -شغل تقريبا تبع الشركه -مش قال هيفضها -اه بس مش بالسرعه دى -يعنى هيجى امتى -معرفش والله يساره نظرت له بشك قربت منه قالت- يوسف ف شغل فعلا -ايوه، أنا طالع انام عن اذنك نظرت له ذهب وتركها وهى تتطالعه رنيت على يوسف بس لقت تليفونه مقفول اضايقت فى اليوم التالى فتحت عينها لقت نفسها ف اوضتها اتفجات من الذى يجلس أمامها كان يوسف الذى جالس من الليل لم ينم

يطالعها فقط -انت بتعمل اى هنا اتعدلت حسيت بوجع جامد فى دماغها أصدرت صوت تأوه وهى بتمسك راسها -بتوجعك، معلش عشان اول مره تشربى رفع اعينه قال- وهتكون اخر مره نظرت له وكيف عرف افتكرت امبارح قامت منغير اهتمام قالت -مش انت إلى تقرر مشيت مسك ايدها قال- انا مباخدش رايك -ونا مش هسمع كلامك حاولت تفلت ايدها قالت- سبنى -إلى حصل امبارح ميتكررش يغرام -انا حره سحبها جامد قالت بغصب- اوعى، سبنى دخلها وقفها قدام المرايا قال- بصى لنفسك نظرت الى نفسها فستانها القصير الضيق الذى انزلق وظهر جسدها اكثر مكياجها الحاد الثقيل الذى يخفى ملامحها -بقيتى واحده تانيه

مختلفتيش عن اى بنت شبه إلى هناك، كان بيتراهن عليكى بالليله بصت إلى نفسها ثم ذهبت قالت- ملكش دعوه وقفها وقال بغصب- لما اكون بكلمك تقفى -عااايز اى -صوتك ميعلاش -انا اعلى صوتى برحتى وانت ملكش حكم عليا، اعمل إلى انا عايزاه نظرت له ساخره قالت- شيفاك بقيت كويس، روح أدى كلمتك ع ساره متجيش تدينى كلمه وفكرنى هنفذها قالت بضيق- انا مش إلى بتسمع كلامك دايما وتقول حاضر ونعم منغير رأى -انتى فعلا مش هي قالت بحنق- ولا عايزه اكون -انا حذرتك يغرام -ونا مبخفش ولاخر مره هقولك انا حره، متدخلش كلها اسبوع ونبقا خلصنا من العلاقه دى مسكها

جامد من رقبتها وهو بيقربها من بشده قال يوسف ببرود مخيف- منتيش حره اتألمت من ايده كانت على قفاها ضغط عليها جامد وعينها فى عينه وقريبان من بعضهم -الفلوس إلى بتاخديها لو هتمشي بيهم فى الطريق ده، أنا عندى احرقهم واترمى فى سجن ومش هتطولى حاجه كانت تنظر له بضيق وعينه بارظه تملأها الغضب المكتوم ضغط عليها وكأنه ع وشك كسر رقبتها فأصبحت أعينهم مقابلة وكان بارد الأعين -باين انى دلعتك اوى وافتكرت انك مسؤؤله بس طلعتى عيله، لو مفوقتيش هفوقك انا واعرف اعدلك… بلاش تشوفى قلبى غشان هتكرهى اليوم إلى شوفتينى فيها كانت صامته والشراره تضح من أعينهم ونبره

المخيفه وهو يهددها بينما تتالم من يده القويه قربها وهو يسند جبهته عليها قال-لو الى حصل اتكرر وشوفتك كده تانى، مش هيحصلك طيب رفع اعينه ببرود للتقابل باعينها الحاده – انا حذرتك طالعته بضيق ربت على وجهها وذهب وهو يحررها من تحت قبضته نظرت له وهو يخرج قالت -بكككرهك يايوسف توقفرمن تكرار الكلمه الذى كانت السهم الذى رشقت فى قلبه لكن ملامحه بارده، ذهب قابلته عبير قالت -يوسف ف اى يابنى مردش وذهب اخذ سيارته وغادر كانت واقفه فى بتفتكر كلاماته ليها بصيت فى المرايا شديد انا مش إلى كانت بتسمع كلامك دايما انتى فعلا مش هى مسكت زجاجه ودفعته

بقوه فى المرآه فتكسرت قالت -بكرهك دمعت اعينها قالت-بكرهك جت عبير بصدمه وشافتها قالت -غررام، انتى كويسه ياحبيبتى -كان بيعمل اى هنا، جابنى هنا ازاى سكتت بصتلها قالت- انتى إلى كلمتيه مش كده -ايوه كنت اسيبك هناك يعنى -لا ازاى كلميه وخليه يجرجرنى زى الكلبه قدام الناس ويدينى محاضره ع الاخلاق -الى عملتيه غلط، انتى مشوفتيش نفسك جاى ازاى -جايه ازاى هااا انا كنت كويسه قبل ما يجى -لو مكنش لحقك مكنتيش هتيجى سليمه اصلا، الناس الزباله إلى هناك وانتى حته مش قادره تسندى طولك هتعرفى تحمى نفسك منهم.. بدل ما تشكريه مضايقه منه -اشككره ع اى، عمل فيا إلى

اكتر منهم -وانتى مسكتيش -انتى مسميا إلى إلى عملته ده حق، اى حققق ده -كنتى عايزه تعملى اكتر من كده قالت -لى كلمتتييه لييييه نظرت إليها قالت- أنا خوفت عليكى -بسببك خلتينى اشوف نظره شماته وتهديد منه ولا كأنى حيوانه بصتلها بحزن قالت- يوسف كان قلقان عليكى هو اضايق بسبب الى عملتيه -انا حره اعمل الى انا عايزاه انشاءالله ام..وت نفسي محدش ليه دعوه بصتلها بحزن وكانها بتقولها انها نلهاش دعوت بيها قالت- قلبى كان واكلنى عليكى يغرام سالت دمعه من عينها قالت-انا إلى راحه هناك وعايزه كده، أنا بإرادتى… ربنا يسامحك.. سبينى لوحدى بصتلها بحزن فهل تطردها قالت -حقك

عليا مشيت وسابتها جلست ع الارض وهى تكبح دموعها لكن سالت رغما عنها ت على الأرض بقوه وجرحت ايدها مختلطه دمائها بدموعها رجع يوسف البيت قابلته ساره قالت-كنت فين يايوسف كانت نبرتها مليئه بالشك لقد عادت الى طبيعتها -عند اتسعت أعينها قالت- اييييه قربت منه بشده قالت- انت روحتلهت… تانى يايوسف -هفهمك -انا فعلا محتاجه الهم انك تروح لبنت دى تانى بعد كل إلى عملته… روحتللهااااا لييه -وطى صوتك يساره -انا هتجننى عايزنى هاديه وانت قايلى انك جاى من عند مراتك التانيه وقاعد عندها من بليل… لا وبتقولهالى فى وشي -لو كنت بعمل حاجه غلط ف حقك كنت خبيت، لو

الكدب هيريحك فاعتبرينى كدبت ونا كنت ف شغل مشي وسابها بصتله بشده طلعت وراه قالت-كنت عندها لى يايوسف -حصل ظرف اطريت ابات هناك -ظرف اى سكت وهو بيفتكرها لما مسكت ايده وهى تترجاهمتسبنيش، خليك جنبى افتكر لما شافها شعر بالغضب من التذكر قالت ساره- يوسف..رد عليا -مش هقدر اقولك -نعم -دى حاجه تخصها -وتخصك انت كمان منتا جوزها -وجودى معاها امبارح مكنش غير للضروره لو كان تخص علاقتنا كنت قولتلك يساره بس ده يخصها هى.. ياريت تثقى فيا شويه قالت بضيق-انت خليتنى مش قادره اثق فى نفسي ونا إلى كان محدش يقدر يكلمنى نظر إليها مشيت تنهد بالم وضع يده

على رأسه وهو يختنق كان حازم قاعد مع المحامى قال- يوسف عايز يفض الشركه -اه -وهو طلب منك تبدأ فى الإجراءات -كان باين أنه مصر حتى مش على الاسم الى عملتوه هو قالى الشركه تتفض سكت حازم أومأ بتفهم وحزن بادى على وجهه -لو عايز تبيع حصتك هو مستعد يشتريها منك بالتمن إلى انت عايزه قال بحزن ساخرا- يشتريها؟!!! فاكر سنين التعب عشان نوصل إلى احنا فيه وسهل انى ابيعه فى لحظه -حضرتك عندك رأى تانى صمت وهو يشعر بالغصه قال- ابدأ فى الإجراءات كانت جنى نازله من البيت وأحمد بيرن عليها لكنها لا ترد -جنى لقيته يوسف قالت- نعم

-راحه فين -الكليه الامتحانات بدأت -انتى كويسه -انا كويسه انت عامل اى، قلقتنا عليك اوى نظر إليها قليلا مسك أيدها قال- دبلتك فين -ف اوضتى -وقلعتيها لى -مش عاوزاها بصلها باستغراب قال- وضحى -مش عايزه اكمل فى الخطوبه أنصدم وشاف حزن فى عيناها قال- بتقولى اى يجنى -ممكن تقولهم ده بنفسك بصيت فى الساعه قالت- هتأخر -لما تيجى نكمل كلامنا -نا قولت إلى عندى -لازم تدينى أسبابك سكتت قالت- حاضر مشيت وكان ينظر إليها لا يصدق ما قالته بعد كل هذا الحب الذى تغطيه لاحمد بل هى التى أدخلته عائلتها وجعلته يوافق ع مقابلته حين رأها متعلقه به، كيف هكذا

تريد أنهاء الأمر وهى لا تزال البدايه.. لم يفت الكثير على خطبتهم فى المساء خبطتت عبير على الباب قالت- لم ترد عليها كانت قاعده فى الاوضه قدام كتابها -عارفه انك زعلانه منى بس الاكل ملوش دعوه، مكلتيش حاجه من الصبح صامته تشبه الهدوء ما قبل العاصفه تنهدت عبير ومشيت كانت جالسه تنظر فى الأفق وتتذكر ذلك التهديد الذى اتلاه عليها، ضاقت عيناها ضيقا كانت فى أيدها ورقه مكتوب عليها أمضت يوسف وكانت تمسكها بيدها المطروحه ولفت عليها ضماده طبقت عليها وهى تدفعها بقوه فى ركن الغرفه كان وليد فى البار ومعه فتاه كان بيتكلم فى التليفون مندهش قال -هيلغوها بجد

-اه اتاكدت وعرفت أن فى خلافات مبينهم كبيره والشركه هتتفض -مش معقول، الثنائى إلى كان مكتسح السوق الشركه هتترمى فى الارض -فرصة حضرتك ياوليد بيه -خبر حلو فعلا، الفرص بتيجى كتير الفتره دى -مش فاهم -مش مهم قفل معاه وهو مستغرب جدا قال- حازم ويوسف عرف أنه بسبب الخلاف الذى أحدثه فبطبع يوسف لن يأتمنه مجددا قربت منه الفتاه قالت- اى إلى فرحك اوى كده مسك وجهها وهى تنتظر اى لكن قال -متدخليش فى حاجه مش بتعتك نظرت له بشده زقها ومشي قالت- رايح فين ابتسم وهو يغادر اتصل بالمحامى قال- اعمل إلى قولتلك عليه فى اليوم التالى كانت خارجه

من الامتحان كان صامته لا تتكلم جت هند بابتسامه قالت -عملتى اى، امتياز صح سكتت وهى بتفتكر ازاى كانت واقفه قدام ورقه الاسئله مش قادره تجاوب.. نسيت كل حاجه.. بسبب موضوعاتها وهمومها.. لم تدرس جيدا ليؤلها لرتبه أعلى قالت هند- ، مااالك سكتت بصتلها وكأنها حاسه بالخيبات قالت -نا هروح -انتى حليتى وحش ولا اى مشيت ومردتش عليها بصتلها باستغراب، كانت ماشيه ساكته وقفت عند باب الفيلا حيث لا يراها احد سالت دموع من عينها وكأنها تحررت -غبيه قالتها وهى تبكى انهمرت دمو,عها وبك,ت وضعت أيدها على وجهها قالت -هتفضلى غبيه جست على قدماها وهى تبكى بقوه ونشاجها يعلو وترتعش

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى