ايده قالت- سامحه يايوسف.. زى منا سامحتك انت كمان لازم تسامح تنهد قال- ربنا يسهل ابتسمت اتيت عبير قالت-يوسف ممكن اتكلم معاك نظر لها قالت – انا طرف تالت قالت عبير- هساله ع حاجه بس يغرام ذهب يوسف معها ودخلا إلى غرفه قفلت عبير الباب نظر لها قال -ف حاجه – فعلا قريبتك يايوسف استغرب منها قال- قولت لحضرتك امبارح -ممكن تكون بتخبى لاسبابك بس ارجوك أنا بتكلم معاك دلوقتى وقلبى واجعنى.. كلمه منك هتفرق معايا كتير -انا مش فاهم عايزه اى – تقربلك ايه، قريبتك فعلا ولا بتقول كده وخلاص سكت يوسف نظرت له عبير قالت- ارجوك متكدبش عليا،
قولى الحقيقه -ده يهمك ف اى -يهمنى اوى لانك ابن ابراهيم خليل نظر إليها باستغراب قال- انتى تعرفى بابا -دلوقتى اعرفه فى وصل مبينا من زمان واتمنى يكون موجود -مش فاهم -قولى الاول، مين.. مش قريبتك صح نظر إلى الباب وهو يتأكد أن ليست موجوده نظرت له عبير -لا اندهشت كثيرا قالت- ا..امال تبقى مين سكت وهو متردد يتحدث قالت- قولى ارجوك، بنت واحده نظر لها بشده قال- عرفتى منين -يعنى صح، طب تعرفوها منين -بابا إلى يعرفها -يعرفها منين -حادثه نظرت له بشده اكمل- بابا قالى قبل ما كل حاجه ليها علاقه بغرام، قالى أنه عمل حادثه زمان وخبطت
فيها بنت كانت بتجرى ع الطريق يعنى مكنش الغلط من عنده -خ..خبطها قالتها بصدمه اوما إليها قال- بس مامماتش، وداها المستشفى وكانت بتتعالج هناك بس كان باين انها عيانه واثرت عليها واتوفيت… دمعت عينها وهى تتخيل ابنتها فكيف كانت تشعر بالخوف فى ذاك الوقت – بس قبل أما عرفته على وأنها عندها بنت كانت صغيره وقتها، ادته عنوانها وادته اوراقها وهى بتوصيه عليها.. -أوراق اى -شهادة ميلاد -فين الشهاده دى -معايا، عندها بطاقتين، بطاقه باسم بابا وبطاقه تانيه باسمها الحقيقى، دى إلى اتجوزنا بيها طالعته بشده قالت- اسمها اى – حامد السيد اتصدمت أنه هو، زوجها.. لقد كتبتها ع اسمه
لكن كيف.. معقول انها زورت الشهاده من اجلها -باباك عمل اى -دور على عيلتها معرفش يوصلهم وعرف من بواب العماره أنها وحيده هى وبنتها، خد وخلاها تعيش معانا على أنها بنته جلست عبير وكأن قدماها لم تحتمل وسالت دموع من عينها نظر يوسف إليها قال -سلوى… ماتت بسبب حادثه قال يوسف- مين سلوى -بنتى، ام نظر لها بشده قال- بنتك؟! وأم اومات له قالت- تبقى حفيدتى نظر لها بصدمه قال-ازاى -البنت إلى والدك خدها دى تبقى بنت سلوى، بنتى حس بصاعقه من قولها ذلك قال- ازاى، واجمعنا دلوقتى إلى عرفتى حاجه زى دى -ازاى هبقا أقولك بعدين، عرفت دلوقتى لانى
كنت محرومه من بنتى سنين ولسا عارفه من قريب انها ميته صمت يوسف وهو ينظر إليها، خرجت عبير وذهبت وهى تبحث عن فى المنزل – جت على الصوت قالت- نعم دمعت اعينها وهى تنظر اليها وكانما تتخيل ابنتها، حضنتها بقوه وهى تبكى اندهشت قالت -نانه مالك استنشقت رائحتها بحب شديد ودموعها تسيل بحرقه من الحقائق التى عرفتها اتي يوسف ونظر إليهم قالت – ف اى يايوسف كان صامت وهو ينظر إلى عبير غير مصدق ما قالته وكان لديه الكثير من الشكوك بعدت عبير عنها وامسكت وجهها وهى تقبلها بحب وغرام متعجبه قالت -نانه ف اى انتى كويسه -كويسه ياحبيبتى أنا
كويسه نظرت الى يوسف قالت- كنتى عايزاه ف اى نظرت له عبير ونفيت له كى لا يتكلم قال- بتسالنى عن حاجه اومات له بتعجب قالت- هروح اشوف الميكروف قالت عبير- بتعملى اى -كيكه ذهبت سريعا قالت- هأكلكو من ايدى ابتسمت عبير وهى تنظر إليها قال يوسف- البنت إلى بابا خبطها تبقى بنتك اومات له بتألم قال- انا اسف -كتر خيره يايوسف، والدك كويس انه مسبهاش كانت ضاعت ومعرفتش اوصلها.. حتى وصاك عليها عشان تهتم بيها وتكون زى دلوقتى نظرت له قالت- شكرا -اعذرينى بش انا مش قادر أصدق لحد دلوقتى، وازاى متعرفيش بنتك ميته ولا حتى إذا كانت مخلفه ولا
لا -هقولك كل حاجه بس عايزه اطلب منك طلب -اى – مش هتعرف بالكلام إلى قولنا -ازاى مش عايزه تعرف انك جدتها -الوقت ده بس -طب لى -ليا اسبابى رن تليفون يوسف نظر وجدها والدته تنهد وذهب جت قالت- يوسف فين -بيتكلم ف التليفون نظرت إليها قالت- بقيتى كويسه ابتسمت قالت- انا كويسه طول ما انتى معايا ابتسمت أتى يوسف قال- انا همشي قالت – رايح فين -البيت هشوف ف اى مشي وطالعته فهو حين يذهب لا يعود خرج يوسف وبيفتح سيارته وقفته نظر لها قال -عايزه حاجه اومات له قالت- عايزه اجى معاك نظر لها بتعجب قالت- انا مراتك
مش كده، لازم اكون عايشه فى المكان إلى انت عايش فيه -عايزه تيجى البيت أومات له قالت- ايوه، عايزه ابقى معاك -متاكده -مكنتش طلبت منك، فكرت وصلت لحل ده…عندك اعتراض أن حد يعرف انى مراتك؟! ابتسم بهدوء قال- مستحيل -بجد -إلى انتى عايزاه هيحصل كانو يأكلو وميرفت انهت مكالمتها مع ابنها جالسه معهم قالت جنى-هو يوسف فين -زمانه جاى نظرت إلى ساره التى كانت جالسه بضيق وعدى ملاحظ الأوضاع الذى فى المنزل هو وجنى الذى لا يعلمون ما يجرى قال عدى- ماما هو ف حاجه -لا كلو يلا صمتو وعادو إلى طعامهم اتيت الخادمه قالت -ميرفت هانم، عربيه يوسف بيه
وصلت -تمام قامت ميرفت وشافته وهو يدخل قالت -برن عليك مبتردش ليه أشار يوسف بيده قال- ادخلى تعجبت قالت- فى حد معاك اتسعت عيناها ونظرت الى وهى تدخل أتى الجميع ونظرو إليه وانصدمو من رؤيه معه قالت ساره- انتى ازاى تيجى هنا قالت ميرفت- يوسف البنت دى بتعمل اى هنا نظرت إليهم ونظراتهم اليها قال يوسف- يوسف ابراهيم، مراتى قال ذلك معرفا إياها يكمل -هتعيش هنا من انهارده انصدمو ونظرو له بشده اتصدمو لما لقو بتدخل مع يوسف قالت ميرفت- البنت دى بتعمل اى هنا قال يوسف- مراتى هتعيش هنا من انهارده انصدمو،قالت ساره- تعيش فين انت قالت ميرفت- اى
إلى بتقوله ده يايوسف -إلى سمعتيه يا امى قالة ساره بغصب- جايبها لحد هنا وعايزه تعيش فى نفس البيت، لا وتقول مراتى اوى.. بتعترف بجوازك منها قربت من وهى تمسكها بقوه قالت يزباله يخطافة الرجاله بعدها يوسف عنها قال بحده- سااااره -انت.
بتزعقلى عشانها وقدامها، نا ه هالك كان بيحوشها عنها قال – بس بقا قالت ميرفت- انا مش موافقه ع وجودها هنا يايوسف، سمعتنى البنت دى تخرج حالا قال يوسف- البيت بيتى يماما نظرت له بشده قالت- يعنى اى، مش مهتم بينا وهتعقدها غصب عننا – مراتى هتكون معايا زى ساره صرخت فيه ساره- متقولش زى، دى مستحيل تكون زى
سمعتنى قال ميرفت- يوسف، عايز تعمل اى اكتر من كده، كفايه محدش قابلها قال يوسف- ونا مش هخليها تعقد فى مكانها مش هتستريح فيه نظرو إليه ليكمل -بس انا كمان مش هعقد هنا اتصدمو منه قال عدى-كلام اى ده يايوسف قالت ميرفت-عايز تسيب بيتك وعيلتك عشان دى قال يوسف- ماما، بقت مراتى وهى من عيلتى مش دلوقتى بس من زمان اوى… لو انتو مش عايزينها معنديش مانع بس انا كمان هخرج من هنا نظرت الى يوسف فهى لن تتفق معه على هذا، هل سيترك عائلته من أجلها مسك أيدها قال- يلا نظرت له وكان عيمشي قالت ميرفت -يووسف نظر إليها
نظرت إلى بضيق قالت -قلت انه بيتك، عايز تسبنا لوحدنا واختك محتجالك نظر يوسف إلى جنى قالت- متمشيش يايوسف قال بجديه- انا قولت إلى عندى، مش هعقد فى مكان مش متقبل ومش هجبركو ع حاجه بصتلها ميرفت بضيق شديد وتذكرت تلك الأعين منذ الصغر قالت -إلى انت عايزه اعمله محدش معترض نظرت لها ساره بشده قالت- انا معترضه ومش هقبل البت دى تتساوى بيا اوى تعيش معايا ضره نظرت إلى يوسف قالت- خليك انا إلى هسبلك البيت نظر لها ذهبت وهى تبكى نظرت الى يوسف الذى تضايق، مشيت ميرفت وتبعتها جنى ولم يبقى سوى عدى نظر الى ابتسم لها قال-
اهلا برجوعك يغرام نظرت له وكأنها يخبرها أنه منزلها الذى تركته قال يوسف- تعالى مشيت معاه قالت- يوسف خلينى امشي -مش قلتى انك عايزه تبقى معايا -الكل مضايق من وجودى، هسببلك مشاكل مع عيلتك.. مش مشكله ارجع الفيلا وتبقى تيجى تشوفني -مراتى متبقاش بعيده عنى نظرت له فظنت أنه تضايق قال -انا إلى عايزك تبقى معايا، عيلتى لازم تبقى حواليا ومفيش فرد يبقى بعيد فرحت ولا تنكر ان قلبها نبض من كلماته ولم يهمها احد سواه راحت ميرفت عند ساره لقتها بتلم هدومها قالت -بتعملى اى -زى ما انتى شايفه، همشي من هنا -اعقلى يساره -اعقل، بعد ده كله واعقل…
ده انا لو قعدت هقت.لها واق.تله -عايزه تمشي بعد ده كله – اه همشي، انتى مش وافقتى تعقد هنا – كنتى عيزانى اعقل اى، اسيبه يروح معاها وابقى خسرت ابنى وانتى خسرتى جوزك – لا وافقى وخليها تبقى ضره ليا فى نفس البيت، ولا ليه تكونيش متفقه معاه على ده كله…. صرخت فيها مكمله-صح كنتى عارفه بجوازه ومتفقين عليا -انتى عبيطه انا هخلى ابنى يتجوز تانى ومين البنت دى إلى انا بنفسي بعدتها عن عيلتى نظرت لها بضيق قربت منها قالت -متمشيش -عيزانى أعقد واسامحه ولا كأنه عمل حاجه -لا سيبيهولها وخليها تاخد الجمل بما حمل -قصدك اى -مبقولكيش سامحيه
بس فى الوقت الحالى لازم متخرجيش من هنا…انتى الزوجه الاولى ومكانتك عند بوسف غيرها..، استغلى ده كويس -انتى عايزه تقولى اى -لو خرجتي هتكون كسبت وتكونى سبتلها يوسف وده إلى هى عايزاه.. هتخليها تفرح فينا قربت منها وحطت ايدها على كتفها قائله -انا وافقت مضطره، كنا هنخسر يوسف بس لما نوافق ونخليها هى إلى تمشي يبقا احنا ملناش دعوه -تمشي ازاى -انا مش موافقه تكون هنا، انتى مرات ابنى الوحيده إلى معترفه بيكى وتلقى بيوسف… عارفه انك بتحبيه وانتى بس إلى تستاهلي ابنى مش دى… أنا هبقا معاكى مش عليكى -عيزانى أعقد بعد ده كله واشوفهم سوى -عيزاكى تعقلى وتفكرى