صح المره دى وترجعي يوسف ليكى ونمشي من هنا… وترجعو سوى واثقه أنها ذلة شيطان خليت يوسف يعمل كده -ذلة شيطان، يوسف راجل كبير يعنى هو إلى مسؤؤل مش .. مش عيله إلى تضحك عليه -واو فكرنا صح بردو هتبقى انتى السبب الرئيسي بسبب الى عمله -اناااا -اه انتى، يوسف اتخنق يساره.. سنين معاكى ونا شيفاه بيحاول وبيحتويكى.. بس قلتلك الصبر لى حدود بلاش تخنقى وتهملى اهتمامك وتطلبي انتى بس.. الرجاله بتزعق.. لما يلاقي الاهتمام من غيرك هيروحلها -ده كلام تافهه بيقولوا الرجاله عشان يخبو على خيانتهم -انا معاكى انتى يساره والا مكنتش غلطت يوسف، أنا عيزاكى… بس لو عايزه
تمشي فانتى بتخسرى يوسف للأبد صمتت ساره وهى تنظر إليها من كلامها -القرار يرجع ليكى مشيت ميرفت وسابته رميت ساره الهدوم على الأرض وهى بتفتكر دخلة إلى الغرفه قال يوسف -حطى هدومك ف دولاب -حاضر مشي وقفته قالت- انت رايح فين -هشوف ساره نظرت له، ذهب وراح إلى الاوضه الاخرى دخل لقاها قاعده فى قمة غضبها قال بهدوء -شوفى هتعملى اى ونا معاكى -لدرجادى مش فارقه معاك -فارقه يساره والا مكنتش جيت بعد كلامك يومها نظرت له قالت- انا مكنش قصدى انا كنت مضايقه و.. -متفتحيش الموضوع تانى علمت أنه غاضب منها فهو لا ينسي اى كلمه تقولها قالت يوسف-
اتمنى متمشيش، القرار يرجع ليكى ونا هحترمه نظرت له بضيق وهو بيمشي تكبح غصبها من بروده وكأنه انطفأ منها، برجل لم يعد هناك قلب يميل إليها البتا دخل شاف ارتدت بيجامتها القصير وتربط شعرها بتوق ابتسمت من رؤيته قالت -فرحانه اوى انى معاك ابتسم قال- تعالى عشان عايز انام -انيمك -اه احضنينى ابتسمت وهى تعانقه وتنظر ال. الغرفه وكانما لا تدع له مجالا ليخرج ويتركها صحيت بدرى بصيت الى يوسف النائم ابتسم قبلته برقه وقامت براحه عشان ميصحاش خرجت من الاوضه وهى بتنزل وتنظر الى اركان المنزل تشاهده من جميع نواحيه كانت ماشيه بتبص للبيت وتتذكر طفولتها، ذلك المكان أنه
نفسه الذى كانت ترسم فيه كانت هنا المنضده وهنا التلفاز، كانو يرمون الألعاب أرضا ويرتبون المكعبات سويا هنا كان يوسف يمزح معها وهو يحملاها على كتفه ليخفف هنا ويجعل ضحكاتها تملأ المكان كان والدها يجلس على تلك الاريكه ويقرا الجريده مع كوبايه الشاى لذهاب الى عمله.. كم مضى من العمر لتستطيع التذكر.. يبدو وكأن العمر مر فى لحظه -عايزه حاجه اتخضت من الصوت لقته عدى قال -اسف خضيتك، كنتى ماشيه شبه التايهه -البيت متغيرش اوى -اه ماما قالتلنا نجدد على نفس الشكل، تقدرى تقولى عايزه كل حاجه زى ما هى عشان الذكريات اومأت بتفهم نظر عدى إليها قال -مش مصدق
لحد دلوقتى انك نفسها -لى يعنى -كبرتى اوى -وانت كمان، كبرت ياعدى -اكيد مش هفضل زى منا، للاسف مش هنعرف نلعب مع بعض تانى… كنا بنجرى بسهوله -لسا بعرف أجرى -باين أن عقلك لسا صغير قالت بحده-قصدك اى -مقصدش، بس انتى كنتى فعلا عايشه مع يوسف -اه -افتكرت مش هشوفك تانى نظرت له التقت أعينهم وكانما ذلك الصغيران يتحدثان -كنت واثق ان يوسف مستحيل ينساكى ويكون عايش كده، بس مش فاهم لى رفعتى قضيه عليه، يوسف كان عيان.. قاطعته قالت- اى حاجه حصلت انت مش هتفهمها يا عدى وملهاش لزوم تعرف -لى -الحاجه الحقيقه إلى صح هى إلى واقفه قدامك،
إلى بتحب يوسف ومستحيل تأذيه -مش فاهمكو انتو الاتنين وازاى اتحولتو كده ابتسم ننظر اليها قال- بس فرحان برجوعك بادلته الابتسامه قال- تحبى تتفرجي ع البيت، تعالى هبقى مرشد سياحى -معنديش مانع ٣٩, ٧٣١ م Nour Nasser صحى يوسف لقى مش جنبه استغرب، قام وخرج يشوفها لقاها بتتكلم مع عدى وكانت لا تزال مرتديه بيجامتها قال – نظرت له ابتسم عدى قال- صحى مشيت وراحت عند يوسف دخلها الاوضه استغربت قالت -ف حاجه يايوسف -خرجتى كده لى -كده ازاى -اعقدى هنا برحمتك برا البسي زى لبسك وانتى خارجه -بس مفيش حد غريب كلهم بنات، وعدى… عدى اخوك واخويا – -نعم
-كده غلط عدى مش انا -بس هو اخويا -مش اخوكى سكتت تنهد ربت عليها قال- ميتكررش إلى حصل -حاضر أنا اسفه قالتها بطاعه ابتسم بهدوء ذهب قالت -رايح الشركه -اه -متنساس إلى قولتلك عليه عرف قصدها مشي ومردش عليها راح عند ساره شافها صاحيه وكانت لابسه وحاطه ميكب يظهر قوتها نظرت إليه قال يوسف- فكرتى -فكرت ف اى استغرب منها وقفت قالت- مش همسي واسيب البيت لوحده تانيه سكت فعرف أنها قررت البقاء قال- فرحان بوجودك يساره -بتقولها من ورا قلبك -البيت بيتك قال ذلك وذهب تاركا إياها قالت- البيت فعلا بيتى يايوسف على السفره كانت ميرفت واقفه اتيت جنى
قالت -امال هما فين قال عدى- راحت ليوسف نظرت ميرفت إليه قالت- وانت عرفت منين -كنا بنتكلم الصبح -انت اتكلمت معاها -اه يماما ف اى تضايقت لكن اتيت ساره وهى تجلس فى مكانها المعتاد فرحت ميرفت من رؤيتها قالت -حد يشوف يوسف فين كان تضع له قميصه على حرف ، خرج يوسف من حمامه وهو عارى الصدر اتكسفت قالت -حضرتلك هدومك -شكرا يغرام ابتسمت طرق الباب قالت- أقف هناك -لى -يلا اقف بعيد عقبال ما افتح مش عايزه حد يشوفك -ايه؟! مسكته وهى بتبعده راحت فتحت لقتها الخادمه قالت -الفطار كلهم مستنيكو تحت -حاضر قفلت الباب وراحت ليوسف قال -الى
حصل ده -ايه، هو انت بس الى تغير عليا ونا لا حطت القميص عليه وهى بتخبى صدره قالت- مبحبش حد يشوف ممتلكاتى ضحك يوسف نظرت وكانت ضحكته جميله قال -الى تشوفيه ابتسمت وهى بتساعده فى ملابسه كانو قاعدين أتى يوسف وكانت معه نظرو إليها وشافت ساره الذى لم تذهب عكس ما قالت جلس وجلست هى بجانبه نظرت ساره إليها ببرود وشر مكتوم وغرام لا تهتم بها بل لا تهتم بأحد كانو يأكلون بصمت بينما ويوسف ياكل كانت تضع الطعام فى فمه أمامهم جميعا نظر إليها وهى تأكله من يده والجميع ينظر إليهم بشده وساره تشتعل اتحرج يوسف وكان لا يريد
أن يحرجها مسك أيدها قال -خلاص يا كلى انتى نظرت إليهم من نظراتهم ليها فتوقفت قالت -حاضر إلى تشوفه كانت معتاده على ذلك فلم تعمل حساب لأحد وتعاملت بطريقتها قالت ميرفت- المصنع بعتنلك رساله قال يوسف-فين -ع الكمود، انهارده أخر الشهر -هبقا اعدى ع الحسابات -تمام مسحت فمه حيث كان هناك بقايا طعام نظر إليها ابتسمت له وعادت إلى طعاما وكان الجميع ينظر إليها من اهتمامها الشديد به تحدثت ساره اخيرا- بتحبى تبقى جاريه نظرت له قالت- نعم رفعت ساره عينها بسخريه قالت -يوسف بيعرف ياكل مش محتاجك تظهرى اهتمامك بيه قدامنا.. فى بنات كده فى الأصل هما عبيد وجوارى
لجوازتهم وبيتخدو بالجزمه بعدين نظر يوسف إلى ساره من كلامها قالت – لو ده تفكيرك فربنا يعينك عليه قالت ساره- ربنا يعينك انتى ع قلة كرامتك ابتسمت قالت- معنديش كرامه مع يوسف هو كده كده بيعملاهالى.. ولو شايفه اهتمامى وحبى لجوزى انى ابقى جاريه… احب ابقى جاريه جدا اندهش الجميع من ردها ونظرت لها ميرفت لا تنكر أن ردها اعجبها فهى أيضا تريد الاهتمام لابنها لكن ساره ترى الاهتمام هذا قلة كرامه وليس حبا ابتسم عدى خفيه وكان يوسف سيرد لكن قامت بالواجب وساره تنظر إليها بضيق شديد بعدما اخرستها رن تلفون يوسف قام وهو يغادر تبعته قالت -يوسف كان
خارج وقف وبصلها عظلت ياقه قميصه قالت -فكرك ف كلامى -حاضر من خده نظر إليها قالت- خلى بالك من نفسك ساره وقامت وهى تترك الجميع تحت نارها أومأ لها يوسف قال هامسا- حبكت يعنى قالت بتساؤل-انا عملت حاجه غلط؟!! تنهد ربت عليها وذهب ابتسمت لفت ونظرت إليهم ابتسم عدى وهو يود الضحك نظرت له ميرفت بحده قامت قالت -كان ده إلى ناقص وكانت تعرف أنها تتحدث عنها بصت إلى جنى إلى كانت بتبصلها منذ جائت ولا تتحدث مثل البقيه ٣٩, ٩١١ م Nour Nasser وصل يوسف إلى الشركه نظر له الموظفين وعادو إلى عملهم فورا تبعته السكرتيره إلى مكتبه قالت
-معاد كلاينت الألمانى مع حضرتك النهارده الساعه٢ -تمام، حازم جه نظرت له من ذكر اسمه قالت -لا من ساعة ما حضرتك مسكت بداله مشي ومبقاش يجى -ماشي امشي انتى اومات له وذهبت جت رساله ليوسف فتح هاتفه لقاها من البنك.. استغرب من المبلغ الذى عاد إلى حسابه من وممتلكاته التى تصدرت له مجددا باسمه – كانت ساره واقفه قدام باب فيلا فتح الباب وشافها وليد -ساره -انا قلت مت ولا حاجه دخلت بضيق شافت بنت بتلم هدومها وتمشي بصتله ساخره قالت -انت طلع غرقان -ف حاجه -انت لسا مخدتش لىء مبعدتهاش لى من طريقى -مالها -مش بقولك نايم، رجعت ليوسف
وبقيت مراته رسمى اتصدم وقال- انتى بتقولى ايه -زى ما سمعت وكمان جابها البيت تعيش معاه والكل عرف بجوازهم كان قال- انتى بتكدبى، ازاى ده يحصل انا وهى كنا هنتجوز -ضحكت عليك انت كمان -يعنى اى، مطلقوش كل ده.. كانت مبتردش عليا عشان رجعلته قالت ساخره- كانت بتغيزه بيك مسكها جامد قال- انتى هتستظرفى ابتسمت وهى بتبصله قالت- فرحانه فيك.. انت طلعت اغبى منى -اى إلى جابك يساره -عيزاك تبعدها من طريقى، عايزه يوسف يرجعلى -يوسف هو السبب، وغرام انا ليا كلام معاها.. هندمها -شوف هتعمل اى ونا معاك.. تبقى ليك وتبعدها عنى تماما -هيحصل، هتكون ليا دخل حازم إلى
الشركه شافه الموظفين بدهشه قال-مستر حازم -حضرتك رجعت مردش على حد مشي إلى مكتبه بص على مكتب يوسف ويتسائل أن كان موجود خد صندوق وهو بيلم أغراضه للمغادره كان بيبص لمكتبه الذى بنى ذكرياته فيها وإزاى كان فرحان هو ويوسف اول ما اسسو الشركه ——— ركض حازم الى يوسف قال -بقيت ممول لاول صفقه لينا -بجد -ايوه والورقه اهى نقدر نبدا صافحه بحماس قائلا- كنت واثق انك هتعملها ابتسم قال- عيب عليك، عليزين نلاقى مصممين -افضل مصممين -شيء متوقع من يوسف ضحكو وهم يضعون ازرعهم على كتف الآخر —— عاد من ذاكرته تنهد حط ملفاته وهو بيرتب حاجته اتفتح الباب
لقاه يوسف اتفجأ من رؤيته فلقد ظن أنه لن ياتى ليراه بصله قال -بقيت عامل اى عرف يوسف قصده على مرضه قال- كويس اومأ له مرتاحا لسماع ذلك قال يوسف-ماشي -شكلى كده -هتسيب الشركه -بعملك إلى انت عايزه صمت يوسف وهو شايفه بيلم أغراضه خرج حازم ورقه قال -دى من المحامى، مضيت عليها والشركه هتتفض بالحسابات بكره اخذها يوسف قال- الشركه هتقع وحتى لو كل واحد اشتغل لوحده هتكون الاسهم واقعه -للاسف -تقدر نتراجع نظر لها مزق الورقه قال- الشركه اهم من خلافات تافهه تفجأ حازم قال- قصدك اى -قصدى انى فكرت فيها ولقيت الخساره هتبقى كبيره من حيث شغلى
وصاحبى توقف حازم قال- صاحبك نظر إلى يوسف غير مصدق ما قالته دمعت عينه اقترب منه وهو يصافحه ويعانقه بقوه -ارجع قال حازم- فكرت أنها خلصت -مخلصتش لا فرح كثيرا ربت يوسف عليه ابتعد عنه قال حازم- ارجع حاجتى ياشريك -انت لسا بتسال -معاك حق الشركه شركتى -شركتنا قالها مؤكدا له ابتسم واومأ له إيجابا وهو فرحان انه سامحه ربت يوسف عليه وذهب وقفه حازم قال -يوسف -نعم – مش كده وكان يقصد أنها سبب فى ذلك أومأ له قال – -يبقى رجعتو ابتسم بهدوء قال- انت رحتلها -هى قالتلك اى -قالت أنها عرفت الحقيقه منك بس معرفش قلتلها اى