Uncategorized

غرام وانت ج٤

لى انتى مش بنتى… أنا سوده اوى من جوه مسحت ع راسها قالت-افتخرى بده.. انتى طيبه اوى كفايه انك مأذتيش يوسف بل عكس حبتيه وضحيتر عشانه و ..وسامحتيه -يوسف جرحنى.. أنا هفضل شايله -يوسف محبكش غيرك، ولو كان جرحك فزمان قلبه عذبه بيكى.. كفايه عليه عذابه النفسي متبقيش انتى كمان عليه.. يوسف اتظلم اوى يغرام ونا اكتر واحده ظلمته -انا شايفه ام بتحب ابنها لدرجه كانت يتغير من طفله عليه قالتها وهى تلمح الماضى حزنت ميرفت قالت -دى حقيقه، لانى كنت عارفه أنه بيحبك حب مش عادى ويمكن اكتر من جنى… بصيلى يغرام نظرت لها اكملت -متضيعوش عمركو ع الخصام

استغلوا الثانيه الى ف حياتكو وخليها كلها سعاده… حبكو لازم يكمل وتحققو إلى نفسكو فيه سكتت ربتت عليها ميرفت قالت -اتمنى تكونى فهمتى تركتها بمفردها تنظر فى الفراغ كان يوسف مع حازم قال -الصور إلى اخذها يوسف منه قال حازم-هتعمل اى -هنسلمها -ممكن يخرج منها -عشان كده عامل حاجه بديله -اى هى -هنمسكه متلبس -وهنعملها ازاى دى، هيجى يقولنا مثلا -حازم مش عاوز غباء -انت مبتقولش حاجه هخمن أنا مثلا -حاطط جهاز مبين هدومه تفجأ قال-بجد امتى -لما بعتنا الرجاله خليت واحد منهم يحط جهاز هناك -كويس جدا مستنى اى -هتأكد الاول من المكان بعدين نبعتلهم التفاصيل، أنا مش عاوز

حاجه تفشل… هو زودها اوى ونا مش عايز اقت.له -انت كده بتدمره اصلا، كفايه سجنه واسمه إلى هيبقى ف الأرض -مش عايز حد يعرف حاجه يحازم -بتوصينى ع اى يايوسف -باكد عليك -متقلقش المره إلى فاتت كنت سكران المره دى مشرهقرب ناحية الشرب لحد ما العمليه تنج ونرميه فى داهيه -يبقى افضل لو مشربتش خالص -منا تمام اهو تنهد منه ركب عربيته ومشي كانت ساره عند بيت وليد اول ما فتحلها زقته بقوه قالت -غبببى -ف اى يساره -انت ازاى غبى كدههه ازاى قال -انا مش ناقصك انتى ويوسف -لى الل ف بطنها مش ابنك، لييه -بطن مين – حامل

شعر بالضيق ونظر اليها قال- طردك ولا اى -طلقنى -شيء طبيعى بعد اما عرف انك مش بتخلفى، اوقات كان بيصعب عليا -وليييييد -انتى عايزه اى -منمتش معاها لى استغرب قال- انتى نش قولتى بلاش المسها وناخد صور بس، كان باين انك عليها -ده كان ف الاول دلوقتى انا عايزه اذيها وكنت غلطانه لما قولت أنها بنت زى… بس لى معملتش كده… متقولش انك سمعت كلامى ومقربتلهاش -كلامك مفرقليش فعلا انا كنت ناوى اخدها كلى.. بس ملحقتش -يعنى اى ملحقتش -بتوع الرش جهم يومها وخدو وقتى ولما جيت أقرب منها مجرد لمس كانت ابتدت تفوق -والصور -بعتها ليوسف مسك وشها فال

بضيق- جه اتهجم عليا وفتحلى دماغى نظرت له وإلى الشاش إلى على راسه قال -مش عارف ازاى مصدقش، ده انتى كمان بتقولى أنها حامل يعنى وقت مناسب أنه يشك فيها -البت دى مش سهله، يوسف بيثق فيها ثقه عمياء مش بيعتبرها مراته حتى… ولو كنت ا ابو إلى ف بطنها كنت اتشاهد يا وليد لانه هيعرف أنه اذيتها وهى مستحيل تعمل كده… كانت هتفضل معاه بردو ويرعاها زى ما من زمان اوى وهى تحت رعايته وقف قدام أمه عشانها….. دى واكله عقله درجه اولى -كنت عارف -عارف ايه -من زمان ونا عارف انها هتكون نقطة ضعف كبيره ليوسف، مكنش بيقبل

عليها نظره بس -عايز تعمل ايه، قولى ونا هكون معاك نظر لها قال- مظنش -تحب اثبتلك رجع يوسف البيت قابلته ميرفت قالت- انت جابر ع حاجه – هجبرها ع ابه – مكلتش من الصبح – ليه – اسألها، كده غلط عليها تنهد منها وطلع وقفته ميرفت قالت- متزعلهاش يايوسف طلع اوضته وشافها نايمه اقترب منها قال -عارف انك صاحيه مردتش عليه قرب منها وهو ينظر فى عيناها مباشره إلى بترمش فتحت عينها وتقابلت عيناها باعينه فدق قلبها -لى بتعملى كده بعدت عنه قالت- عايز اى -مكلتيش لى يغرام -مش عاوزه اكل -عايزه تموتيه مش كده مردتش عليه قالت- لما تجبرنى

ع وجودى هنا ده هيبقى رد فعلى -ده كله عشان عاوزك تبقى معايا – انت مش عاوزنى انة انت عاوزه هو مسك وشها وقال- كفايه كلامك ده بيجرحنى، هو مكنش موجود قبل كده وكنت مخليكى معايا..معاملتك معاكى نفسها.. أنا متغيرتش معاكى -انت جرحتنى اوى يايوسف، جرحتنى اوووى -انتى إلى عمرك ما فهمتينى يغرام ولا حد فهمنى قبل كده.. قولتلك مشكتش فيكى ولا عمرى هعملها انا شكيت ف نفسى خرج تليفونه وراها صورها مع وليد خافت ونظرت له بشده قال -الصور دى اتبعتتلى بعد اما مشيتى، عندك اجابه عليها دمعت عينها-صدقته -لو كنت صدقته كنت غيرت طريقى مم المستشفى ليكى، بس

انا اول ما شوفت الصوره ع فت انك مكنتيش فى واعيك، كان مخبى وشك عشان مشفكيش بس انا عارف انك متعمليش كده مسك كتفها قال- لى خبيتى عليا، لى مقولتليش إلى حصل… أنا مستنى كلمت منك.. كلمه منك واقت.له -محصلش حاجه -بس عاوزه تبعدى عنى، كل حاجه بتحصل هى البعد وخلاص… واحد فاكر نفسه عقيم ومراته جايه تقوله انها حامل وصور ليها مع راجل غيره تتبعتله… ساااكته ليييه ما تردى شعرت بالحزن وهى تنظر إليه قال يوسف -انا عرفت حقيقتى بسببك وعملت تحاليل عشانك وعشانك بردو هدمر اى حد يفكر يأذيكى، لو بقيت مجرم هعملها يغرام…. أنا كل إلى عاوزه

حياه هاديه…. كانت تبكى قالت- انت مش بتحبنى زيها -ارحميني مسك ايدها قال- ارجوكى ارحمينى، اعمل اى عشان تعرفى ان حبى ليكى ملهوش حدود… كفايه عليا… طاقتى خلصت،.. كرهت الدنيا من الحمل إلى فيها… كفايه ارجوكى كانت تنظر إليه وإلى الحزن الذى ظاهر عليه قال -عاوزه تنزليه يغرام، مش عايزه تشيلى حاجه منى… مش هقدر اجبرك نظرت له أشار على الباب قال- عايزه تمشي امشي بس انا بتمنى وجودك، ولو عايزه تنزليه اعملي إلى عايزاه عايزه متبقيش معايا حاضر.. المهم تكونى مرتاحه وناةمقظرش اجبرك ع حاجه مش عاوزاها.. هفضل معاكى يوسف نفسه..إلى تحت رعايته لحد ما كانت دموعها بتنزل وتى

ترى الحزن الذى فى اعينه كان هيمشي مسكت ايده -يوسف ا..اناا.. كانت تريد أن تقول له كلام كثيرا وهى تتشبث به مثل صغرها خوفا من أن يتركها -نامى يغرام قالها وهى يربت عليها وبيقوم ويسيبها كانت هند فى النايت مع صحابها لقيت إلى بيسحبها جامد شهقت بخضه بس لقته عدى نظرت له قالت -عدى -تعالى معايا -عاوز اى -هنتكلم برا -هتسمعى يعنى -اه هسمعك يلا اتكلم -ممكن اعرف بتتهبى اى رفعت أيدها قالت مفيش ف أيدى دبله عشان اهتم لمشاعرك، بتغير عليا ولا اى -فيه اكتر من الدبله قالها وهو يقترب منها اتوترت قالت -عايزين اى ياعدى -نتجوز -قولتلك مش

حمل خذلان تانى، انت مش عاوز عاوز جواز دلوقتى مش بعيد تسيبنى يوم الفرح -انتى بتفكرى ازاى -انت متهور واى حاجه ممكن تعملها، أنا كده كويسه متقلقش عليا -انا بحبك قالها وهو يمسك يدها قال- أنا بعمل كده عشان بحبك دمعت عينها من الحنين اليه قالت- ونا كمان، أنا مرتحتش لحد من بعد ماما قدك.. بس بسببك خلتنى ابكى واندم انى ارتحتلك -هند -عدى متلعبش بمشاعرى -انا بقولك نتجوز -لى -عشان مش عايز اتجوز غيرك، عايزك تبقى مراتى شريكة حياتى… انتى يهند محدش غيرك سالت دمعتها ابتسم ومسحها قال -قولتها حلو المره دى -احضنى -تعالى يمجنونه وهى تبادله بحزن وحب

وتضرب فى كتفه ابتسم عليها -حاسس انى اتورطت زقته قالت بضيق- يبقى تمشي -بطلى عنفك ده، بهزر فى اليوم التالى كانت قاعده فى الاوضه نزلت وشافت يوسف الذى نظر إليها قال -عايزه حاجه -الكليه -البسي وهوصلك اومات له كانت تنظر له جه عدى وقاطعم -يوسف مشيت وسابتهم قال- عاوز اى -اشتغل نظر له بدهشه اوما إليه قال- هشتغل معاك وبعد كده يبقى ليا اسم.. اصل ملقتش اسم افضل منك هيعملى سيط ابتسم يوسف قال- متأكد -ايوه انا شاطر ع فكره -روح الشركه وحازم هيسلمك شغلك ابتسم وقال- بسهوله دى -نعملك انترفيو -لا انا رايح اهو جت بعد اما لبست نظر

إليها وذهب ركبو السياره وغادرو كانت ساكته مبتتكلمش ولا تنظر إليه قال يوسف- هبعتلك السواق يروحك -مفيش داعى مردش عليها ووصلها الجامعه مشي وتوجه إلى قسم وكان معاه ملف وصور لاحد الشنط كعبه بالمخدرات -نهايتك ع ايدى كانت قاعده فى المحاضره بتشرد من وقت لاخر ولاحظت ذلك هند إلى كانت بصالها اول ما خلصو قربت منها قالت -مالك النهارده -ماليش -انتى بقيتى غريبه ومبتحكيش حاجه لصحبتك -لو حكيت دموعى هتسبقنى ياهند نظرت لها قالت- لى ف اى، متخانقه مع يوسف مردتش عليها قالت- ف اى يغرام، ده انا بحسب علاقتكو هتاخد مجرى تانى من بعد البيبي..انتى معرفتوش ولا اى -عارف

– امال اى – بس انتى شكلك فرحانه ابتسمت هند قالت- جدا شافت السواق واقف عند باب الجامعه قالت -همشي ونتكلم بعدين -ماشي خلى بالك من نفسك مشيت وهى مستغربه رن تليفونها لقته عدى ابتسمت قالت -انت فين -ف الشركه، لسا نازل النهارده -عايزه اقابلك -ف حاجه -اه وحشتنى ابتسم قال- وانتى كمان -انت هتيجى لبابا امتى -هكلم يوسف النهارده، انتى كلمتى والدك عنى -بصراحه لسا، يحس ان احنا ع تواصل – ما يحس هونا مش هطلبك منه ابتسمت قالت- اسمها نتجوز -حاضر نتتتتجوز ضحكت وبادلها الابتسامه قال- اكلمك بعدين كان حازم بياكل مع والدته وينظر حوله قالت شيرين- بقيت

تتاخر جامد اوى، وسفرايتك كترت -شغل يماما -ياربتك تهتم بحياتك زى شغلك مردش عليها قال- هى فين -مين -معالجتك دى، اسمها فاطمه نظرت له من سؤاله ابتسمت قالت-اه مشيت الصبح -مشيت لى -معرفش تحب ارجعها -ونا احب لى، أنا بتكلم عليكى عشان متتعبيش -متقلقش هروحلها المستشفى اومأ إليها وهو بتجاهل نظراته انقذه رنين هاتفه قام ورد -كويس انك اتصلت يايوسف -ف حاجه ولا اى -انقذتني من ماما، المهم عملت اى -التسجيلات بعتها بس عاوزنى معاهم -لى -بيقولو هيحتاجونى، هكون دليلهم للمكان -انت عارف المكان هيبقى عامل ازاى ولا هيحصل اى، ده ممكن يحصل اشتباك.. دول خطر -متقلقش هاخد احتياطي -انا

مش مطمن فى المساء كانت قاعده فى البلكونه دخلت ميرفت قالت -، الغدا جاهز يلا عشان تاكلى -مليش نفس قالتها بتلقائيه قالت ميرفت-عشانى، كلى نظرت لها مشيت ميرفت وقالت- ابقو طلعولها أكلها اوماو اليها تنهدت من تصرفاتها وصلت ساره ع البيت وشافتها اتفجات من وجودها قالت ساره-يوسف فين -بتعمل اى هنا يساره -عجبك إلى عنل ابنك، بيطلقنى بعد كل ال عملته عشانه -عملتى ايه ؟! نظرت لها قالت ميرفت- يوسف إلى عمل عشانك مش انتى، انتى بس كنتى بتاخدعيه كل شويه وخلتيه يكره حياته ويكرهنى -انا محدش هيحبه قدى سمعتينى -امشي يساره -بتطردينى، أنا بتطرد مرظتش عليها وهى تنظر لها

بضيق بصيت ساره لقت إلى خرجت وشافتها ابتسمت قالت -اهلا انتى رجعتى قربت منها قالت- وطبعا جابك لما طلقنى زى ما انتى عايزه مش كده قالت – انا مليش دعوه -ملكيش دعوهههه، انتى سبب المصايب كلها قربت منها ميرفت قالت- ساره ابعدى عنها مسكت ساره جامد قالت- ارتحتى يغرام، مبقاش فيه غيرك ف البيت، عرفتى تلعبيها صح يحقيره حاولت تبعدها عنها قالت- ابعدى عنى -مش هسيبك هموتك سمعتينى قالت ميرفت -سبيبها يساره بقااا زقتها بقوه فوقعت على السلم نظرو لها بشده استلقت أرضا وهى تتاوه بألم ركضت ميرفت إليها -، انتى كويسه غر… -ا..ابنى سكتت لما لقت بينزل منها اتسعت

اعينها بصدمه وانتقام بارت٢٦ -خلتيه يطلقني يخرابة البيوت -انا مليش دعوه مسكتها جامد قالت- هقت.لك يغرام -اوعى سبينى تألمت وهى بتحاول تبعدها عنها وساره مسكاها جامد وهما بيتخانقو فلتت رجليها ووقعت على السلم اتصدمو ونظرو لها بشده تألمت جريت عليها ميرفت- حطو ايظها على بطنها ود.م لينزل منها قالت- بطنى نظرت لها رجع يوسف فى ذلك الوقت وسمع صوت صرخات ذذهب سريعا واتصدم لما لقى ع الأرض جرى عليها وشاف ساره الذى طالعته -، مالك صرخ فى ساره- عملتى ايييه، عملتى أبيه ياسااااره مسكت ايده وهى تبكى -ابنى نظر إلى دمائها دق قلبه خوفا شالها سريعا ع كتفه قال -اطلبى

الدكتور يماما ذهب وهو يدخلها إلى غرفته وينظر إلى ساره شر قال -اقسم بالله لو حصلها حاجه لأكون دفنك هنا -انا مكنتش اقصد جعلها تنام وهو ينظر إلى من تألمها ولا يعلم ما يستطيع لكن يأخذها فى ويربت عليها وكأنه بيخفف الوجه لحد ما الدكتوره جت وفحصتها وفعلت كل مايلزم -سبوها ترتاح شويه راح يوسف عند الطبيبه قال- حصلها حاجه -قصدك الجنين اومأ إيجابا نفيت له قالت-نزيف وقدرت أوقفه الحمدلله، بس باين أن الواقعه كانت شديده ياريت تخلو بالكو منها قالت ذلك وذهبت قال-وقعه افتكر لما لقاها عند السلم وساره .. معقول ساره زفتها لتقع وتصبح هكذا خرج وهو ف

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى