Uncategorized

غرام وانت ج٥

-محدش هياخدك منى.. أبعدها وهو يمسك وجهها قال -انا عايزك يفاطمه… ف الحلال تعلقت عيناها باعينه مسح دمعتها قال -تتجوزينى اومات له بدون تردد قالت-موافقه ودلوقتى حالا -مينفعش -ليه؟!! بابا هيعرف أنا هنا -لازم يعرف -انت بتقول اى يحازم ٦١٠, ١٢٥٦ م Nour Nasser قال يوسف- اكيد حضرتك فهمت غلط، حتى لو حازم كان بيتكلم معاها حلو فهو ميقصدش حاجه غلط -انا عندى٦٠سنه يايوسف.. عارف الدنيا اكتر منك.. متحاولش تفهمنى لانى فاهم صح نزلت وهى مضايقه قالت- جدو -ف ايه -انت عايز تجوز فاطمه غصب عنها شعر بالغضب ونظر الى زوجته قال -مين قالها الكلام ده -محدش ياخوى ده بتجيب

كلام من دماغها -بنتك مش كده قالت – نفترض أنها هى.. مش دى الحقيقه -اطلعى براها انتى يغرام طلع ات ت وقفته مراته ق ٦١٠, ١٠٧ م Nour Nasser قاات- رايح فين بس أهدى -ابعدى من وشي طلع ودخل الاوضه وات لما ملقهاش -هى فين خافت تتكلم صاح بها- أنا مش قايل متخرجش -والله قولتلها معرفش راحت فين -يعنى ايهه هربت كانت هنتكلم مسكها يوسف وهو بيمنعها لانه شايف حافظ -ده يومها اسود خرج وقفه يوسف قال- ممكن تهدى الاول اكيد جايه -انا سلوى لما هربت كنت بقول كده.. بس مرجعتش ف الآخر نظر إليه فهل هو خائف عليها..

هذا الرجل لا يفهمه أحد خرج وقف رحاله اول ما شافه -عايزكو تسالو القريه كلها لو حد شاف فاطمه اومأو له ومشيو بس لقو حازم واقف عند الباب اتفجأ يوسف ونظر له حافظ بشده -انت.. كانت فاطمه معه واقفه خلفه وكأنها تحتمى به احمرت اعين حافظ لما شافها -ه..هربتى معاه سحبها من أيدها بقوه قال حازم- متلمسهاش -اخرسي انت.. مش هتخرج من هنا هى عيطت فاطمه قالت- مش قولتلك منرجعش نظرو إليها بشده قال حافظ – مترجعيش فين… عايزه تفضلى معاه… عايزه تخلى وشي ف الأرض..

عايزانى ا ك كان هي ها وقف حازم ف وشه قال – متمدش ايدك عليها – ابعد من

وشي – أنا جايلك وعايز اطلب أيدها منك نظر يوسف إليه بدهشه قال حازم -عايز اتجوزها.. مهربناش ولا عوزنا نعمل حاجه من وراكو.. أنا شارى فاطمه ومش عايز أبعدها عن أهلها -ونا معنديش بنات الجواز نظرت فاطمه له بشده قالت- أنا مش عايزه اتجوز حد تانى -اخرسي سحبها وقفت ف وشه قالت- كفايه بقا ياجدو توقف ونظر إليها وهى حائل بينهم ٦١٠, ١٢٧ م Nour Nasser قال حافظ مكتوم-ابعدى يغرام -لا مش هبعد، محصلش حاجه لكل ده.. اتنين بيحبو بعض هتقف ف وشهم لى جمع قبضته وهو ينظر إليها قالت -لى تعمل ف بنتك كده.. عارف يعنى ايه تجوزها إجبار

اقترب يوسف منه قال- ممكن نتكلم لوحدنا نظر حافظ إليه ونظر الى فاطمه وحازم دفعها إلى امها وذهب عيطت فاطمه وكانت هتروح لحازم بس منعتها امها جامد قالت -اياكى سمعتينى قال يوسف- وضوع مش هيتحل كده لازم بالهدواه قال حافظ- عايزنى ابقى هادى وانتى هربت ورجعت مع واحد قالت – هى معملتش حاجه غلط.. رجعت علطول وقالو أنهم هيتجوزو.. يعنى بيحبو بعض قال -يعنى كانت عنده.. راحت قابلته قال يوسف- حازم بيحب فاطمه ومستحيل يأذيها وهو جابها لهنا بنفسه قالت – حرام تجاوزها غصب.. لى مبتتعملش من إلى حصل لبنتك الاولى.. ذعر بضيق وهو ينظر إليها – فروض تعوضها.. تحن عليها..

لو ملقتش الامان معاك طبيعى تلاقيه مع حازم… عايز مصير ماما يتكرر… مندمتش قال يوسف بحده- سكتت بضيق تنهدت قالت- لو عايزنى اسامحك ياجدو فعلا… خلى حازم وفاطمه يتجوزو نظر إليها قال- بتسغلى واقف يغرام -اه.. هحاول اسامحك وانسي.. بس انت كمان لازم تحن على أهل بيتك الاول.. لو فعلا ندمان متكررش إلى حصل و ره دى النظم هيكون كبير كانت فاطمه تنظر إلى حازم -قولتلك نمشى -مينفعش يفاطمه، مكنتش هبقى فرحان ونا شايفك بتعملى الغلط -مستحيل نتجوز.. مش هيوافق سكتت ونظر إليها قال- قولتلك مش هسيبك..

ثقى فيا سكتت وعينها مدمعه سمعت صوت شافوا حافظ ويوسف وغرام الذى اطفأو نيرانه

لكن بغض الضيق ظاهر ع وجهه وقف عند فاطمه كانت تنظر إليه هى ووالدتها -ارجوك يبابا متعملش كده -بتحبيه استغربت وبلغت ريقها وخايفه تتكلم نظرت الى الذى اومات لها لتتحدث نظرت إلى حافظ إلى قال- ردى -ا..اه كانت خليفه بس لقته هادى قال -انا موافق اندهشت قالت- موافق.. نتجوز اومأ إليها إيجابا لم اصدق نفسها وابتسمت بفرحه ته تفجأ ونظر إليها -شكرا يبابا اوى ربت عليها ونظر الى الذى ابتسمت بفرحه هى الأخرى وتخيلها وكأنها ابنته سلوى الذى تبتسم له لاول مره وراضيه عنه ربت يوسف ع كتف حازم قال- مبروك ابتسم وكان ينظر الى فاطمه الذى تنظر إليه بهيام

وفرحه ربتت عليها والدتها قالت -مبروك ياحبيبتى -شكرا يغرام.. شكرا اوى انتى ويوسف -معملتش حاجه.. جدو كان موافق احنا بس خليناه ياخد خطوه ابتسمت وكانت فرحانه وامها بتبص لغرام وجوزها الى مش مصدقه ازاى قدرت تأثر عليه وتغير رأيه وتهديه هكذا.. لقد جعلته صافى وحنون فجاه حتى ميراث ابيها الذى كان يهتم به حين رفضته لم يجادلها واهتم بها تريده هى.. أنه يسعى لمغفرتها.. لقد جعلت السعاده تملأ البيت لاول مره.. تلك الفتاه.. أنها جميله بنقاء قلبها ٦١٠, ٣٤٩ م Nour Nasser فى الليل كانت تضب ملابسهم قالت -فرحانه لحازم اوى -متخيلتش يعملها -يعمل اى -يتجوز قربت منها قالت -الحب

غيره ابتسم قال- الفصل ليكى -انا معملتش حاجه -طفيتى حريقه كانت هتحصل ابتسمت قالت- حازم ساعدنى كتير.. صعبة عليا.. أنا وأنت عارفين البعد بي قد اى لمس وشها قال- برا عننا سحبها وهو بي ها بادلته العناق بحب لقيت بيحط ايده على بطنها نظرت له نزل وأصبحت أمام ساقيها ليضع أذنيه عند بطنها ابتسمت قالت -بتعمل اى -عايز احس بيه -لسا بدرى يايوسف -اممم.. شايفه كده -بكره تسمع صوته وتشيله -انشاءالله وهو يمسح على شعرها وهى اشهر بلمساته التى ت ها قالت -يوسف -نعم -هنمسيه اى -انتى عايزه اى -انس.. فاكره..

الولد الى شوفناه ف الساحل ٦١٠, ٤٣٧ م Nour Nasser -ايوه..

افتكر انك قولتى عايزه اما تخلفى تسميه زيه -انت اى رايك -جميل ضحكت قالت-يبقا اتفقنا -ولو بنت سكتت قليلا ثم نظرت إليه قالت- سلوى خدها قال- هتبقى جميله شبهك ابتسمت واختبأت داحل صدره ليطفأ الانوار ويخلد إلى النون سويا فى اليوم التالى كان عدى مع هند ف النادى قالت بضيق- يعنى أنا كلمت بابا عليك وف الاخر تتأخر ياعدى.. عايز تكسفنى تانى -حصل مشاكل ياهند.. البيت متلغبط -مشاكل اى ولا انت بتهرب -انا إلى قولتلك نتجوز، أنا بحبك مش عيل بيلعب -انا منك ياعدى مسك أيدها بحب قال- والله مشاكل كبيره اوى حصلت.. هكلم يوسف ونيجى علطول اومات له رغما

عنها لأنها تحبه قالت -اوعدنى ابتسم قال-وعد فى الليل كان يوسف يعمل فى مكتبه دخلت وشافته وهو قاعد -يوسف مش هتنام -نامى انتى ورايا شغل سكتت لانه لو قالها استنى كانت استنيت -تصبح ع خير لم يرد حتى من كثر انشغاله اضايقت منه وطلعت قابلت عبير قالت -مالك يغرام -ماليش يتيته صحيت ف اليوم التالى ملقتهوش جنبها استغربت قامت نزلت قالت ميرفت- كويس انك صحيتى يلا عشان تفطرى -يوسف فين قالت عبير-مشي الصبح -منغير ما يقول -اكيد كان مشغول، وانتى عارفه شغله اومات لها بتفهم قالت ميرفت- يلا عشان جنى جايه قالت بدهشه- جنى اومات لها فرحت وجهزت نفسها لاسقابلها

جت جنى وجبتلهم هدايا و تهم باشتياق -وحشتونى اوى -حمدالله ع سلامتك ياحبيبتى نورتى بيتك -فين -هنادلها جت غراموسلمت عليها بابتسامه- اى الغيبه دى -جيبالك انتى مخصوص حاجه لبيبي -مين قالك -ماما، ويلا عشان عاوز أعقد معاكى قبل أما احمد يجى اومات لها خرجو وقعدو فى الجنينه وكانت بتبص فى التليفون.. مستنيه مك ته.. أو ختى اعتذار بسيط.. أو سؤال..

لكنت لن يهتم بها… كانت مضايقه حدا منه وتنتظر عودته حتى تنفجر ف وجهه قالت جنى- مالك يغرام -لا مفيش هروح احط الشنط ف الأوضه سابتهم وطلعت قالت- ماشي يايوسف فتحت الباب بس وقفت ب ه لما شافت الارض مليانه ورد احمر التمعت

عيناها وهى تنظر إلى الغرفه بشده ودهشه كبيره لقيت رساله ع راحت فتحتها وكانت من يوسف -انا اسف، هرجع بدرى النهارده ملحقتش اعتزلك ع امبارح ابتسمت وهى فرحانه ومسكت ورده وهى تستحقها ونسيت غضبها بل لم يعد هناك ما منه ٦١٠, ٦١٠ م Nour Nasser رجع يوسف فى ساء وسلم ع جنى -وحشتنى -عامله اى مع احمد -الحمدالله بيسلم عليك -الله يسلمه طلع ع اوضته شاف الذى كانت حاطه ايظها ورا ضهرها وبتبصله بحده -ف اى -عارف انى مضايقه منك -اعتذرتلك -مسمعتهاش -انا اسف ته باشتياق ابتسم قالت- اياك تسبنى انام لوحدى تانى -حاضر سمع صوت طرقات ع الباب فتح

لقاه عدى – ف حاجه قال عدى-يوسف عارف انه مش وقته بس -شوف عاد ونا جاى معاك ابتسم قال-بكره نظر يوسف إليه قال- بكره -اه.. مش عايزين خطوبه -مش فاهم -انا وهند اتفقنا، شهر ونتجوز -مستعجلين اوى.. مش فروض يكون ف وقت تتعرفو قالت – شكل عدى عرفها زياده نظر لها عدى بحده فصمتت قال عدى -احنا عاوزين كده -ماشي بس هم تكون فهمت والدها ده عشان ميرفضش هو -متقلقش ٦١٠, ٥٤٤ م Nour Nasser فى اليوم التالى كانت بتكلم هند ف التليفون -مش عارفه البس اى متوتره اوى -انجزى -قولتلك تيجى تساعديني -اجى اعمل، اوعدك مش هسيبك ف الفرح

-وعد لقيت يوسف خرج من قالت- اكلمك بعدين ابتسمت قالت- حضرتك هدومك اوما إليها قالت وهى بتنشف شعره- خليك هاااادى -تعرفى عنى غير كده -بصراحه لا ابتسم سمعت صوت زمير العربيه آلة مش راضي يقف قال يوسف- حازم جه -هو رايح معاكو -ايوه خرج عدى وصافحه بفرحه- استنى الزفه لبعدين -هتتجوز قبلى -شكلى كده -فين يوسف -هياخرنا ضغط وهو بيزمر هو كمان خرج يوسف قال- بسس ضحكت وميرفت وعبير الى كان واقفين وينظرون اليهم بقلة حيله قال عدى -اسف ره دى كان انا -طب يلا اوماو له وركبوا سيارتهم وغادرو ذهبو الى منزل هند وركب بهم مصطفى وزوجته جلسو وهم

يتقدمون إليها وجلست هند وهى تنظر إلى عدى وكانت جميله -انا موافق يايوسف نسبكم يشرف بس -بس ايه -الفرح بعد سنتين سكتو ونظر يوسف إلى عدى الذى نظر إلى هند اتوترت قالت -ماشي يبابا إلى تشوفه قال عدى- معنديش مانع قال مصطفى- يبقا نقرأ الفاتحه ابتسمو وقراو الفاتحه وهى خطوه لبدايه زواجهم ٦١٠, ٦٥١ م Nour Nasser مرت الايام وتليهم الأسابيع تمت خطبة عدى وهند وكانالبيت سعبد، يعيش حياه هادئه وحنونه كانت قاعده ف اوضتها جت ميرفت قالت- -نعم يماما -متنسيش معادنا عند الدكتور -مش ناسيه -ماشي ياحبيبتى سابتها ومشيت قامت لقيت تليفونها بيرن ابتسمت كان يوسف بيسوق سيارته قال-

عامله اى دلوقتى -بخير، باين ان زودت شغل عدى -هو الى بيظهر اجتهاده -كويس بيتعمل من اخوه.. عملت اى ف إلى قولتلك عليه -التفاح لسا منزلش، بس هجيبه لو اضطريت اسافر ابتسمت قالت- اكيد مش هتسيبنى عايزاه ومتجبوش لازم تعمل كده -حقك، قلبى تعمل الى هى عايزاه ضحكت قالت- متتاخرش -جاى علطول -انت فين كان هيتكلم اتيت شاحنه فى سرعه البرق واطاحت به لتنقلب السياره وتتدحرج بقوه وأصبحت كقطعه خرده -ي..يوسف قالتها بعد ما سمعتك الصوت العالى وانقطع الخط -يوسف انت سمعنى لم يكن هناك رد، لا يوجد إرسال نظر الى الهاتف سمعت صوت عالى من برا بصيت من الشباك

لقيت سيارات ورجاله كتيره نزلت خرجت ميرفت قالت- ف اى قالت الخادمه- معرفش سمعو صوت اتخضو واتفتح الباب بقوه وات ت حين رأت وليد يقتحم نزل برجاله قالت ميرفت- ان…انت… الأمن فين – بره تقدرى تلميهم مع جثة ابنك نظرت له ب ه قالت- انت بتقول اى، وازاى تيجى هنا..

اطلع برا -ابعدو الست دى من وشي لقت الرجاله بيمسكوها جامد ات ت وقالت- اوعو سبونى يكلا.ب لقيته رايح إلى إلى تنظر إليه بشده قالت -انت خرجت ازاى -فاكره انك مش هتشوفينى تانى -انت عايز اى -هنتقم ت ميرفت -أجرى يغرام… امشي كتم الرحل بقها نسكت ميرفت فازه ونزلت بيها ع دماغه -اهربى

بقولك وكلمى يوسف جريت سريعا وحاولت ميرفت تشغلهم -مس هسمحلكو تأذوها تنهد وليد وأشار إلى رجاله وه بسلامه ع راسها فوقعت أرضا ات ت وبصتلها بشده ولقيت بينزل من ع دماغها مسكها وليد زقته جامد وطلعت تجرى بس لقيت رجاله ف تشها وقعت ع الارض ونظرت اليهم لفيت وشافت وليد قالت -انت عايز ايييه انحنى قال- هندمك -حرام عليك ابعد عننا بقا -اهدى ياحبيبتى انا جاى اخدك -متقربليش سمعتنى -هتيجى معايا يغرام -يوسف هيقت.لك، دى نهايتك ياوليد ضحك استغربت منه وضحكته الشيطانيه -معدش فيه يوسف -يعنى اى -حبيب القلب عاوز إلى ينجده دلوقتى دق قلبها وهى بصاله- انت بتقول اى -مش

مصدقانى -يوسف كويس..

يوسف بخير -يسعدنى اقولك انه بيلفظ أنفاسه الاخيره ت ف وشه- كدااب خرج تليفونه وقال- صور فيديو نظرت له بشده ومن ابتسامته حط الشاشه فى وشها اتسعت اعينها لما شافت يوسف داخل سياره محطمه والدموع يملأ وجهه ارتعش جسدها خوفا قالت- يوسف كانت حركة صدره بطيئه والجروح ملياه، الد.ماء الذى تنهمر ولا تتوقف -يوووسف فوووق لم يكن يستمع لها ت قالت- يوسف قال وليد-هى الحياه كده يوم ليك ويوم عليك سالت دموعها قالت- انت عملت فيه ايه -ده قدر ت قالت- يوسف فتح عينك ارجوك رأت جسده يتحرك انه يعافر لفيت العربيه تشتعل ات ت لكن التفتت الكاميرا

قال الرجل – ف عربيه جايت يباشا – ابعد ركض الرجل بعيدا قالت – حرام عليك سيبه يعيش -ده أفضل وقت تودعيه -لا لسا عايش، خلينا نسعفه -واحد زى ده يعيش ازاى نظرت الى الهاتف وهما لا يزال يصورنه من بعيد نظرت إلى سيارته قالت -خرجه ارجوك وفى لحظه سمعت صوت انفجار السياره والنار تلتهمها من كل جانب وتلتهم ما بداخلها -يووووووووسفف وانتقام بارت٢٨ -ودعى حبيب القلب ده اخر مره تتذوفبه -لا لسا عايش، حرام عليك سيبه… خلينا نسعفه -واحد زى ده يعيش ازاى نظرت الى الهاتف وهما لا يزال يصورنه من بعيد نظرت إلى سيارته قالت -خرجه ارجوك وفى

لحظه سمعت صوت انفجار السياره والنار تلتهمها من كل جانب وتلتهم ما بداخلها اتسعت اعينها بشده -ي..يوسف كانت النار تظهر من بؤبؤ عبناها والدموع تتحجر -يووووووووسفف انهمرت دموعها وهى بأعلى صوتها وتنظر الى السياره التى تأكلها النار -لااااا وليد- بس ياحبيبتى متعيطيش -يوووسف -يوسف مااات.. مات وشبع ت – لااا يوووسف جامد وهى تبكى وتنشج بقوه -بس..

معلش ده قدره كانت موعهت تنهمر وت و اتها تملأ كان وتنتفض وهو يطبق عليها بقوه -حذرتك مسمعتيش كلامى عيطت بحزن شديد مسك وشها قال -انتى الى .تيه -لااا -انتى محدش غيرك، انتى إلى اتسببتى بم..وته نفيت برأسها وهى تبكى بحزن شديد -يووسف -معدش

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى