Uncategorized

غرام وانت ج٥

فيه يوسف -حرام عليك -فعلا مو..ته كانت بشعه، بصى حط التليفون ف وشها قال- اتحرق وهو جوه.. حتى جثته مش هتلقوها ت وهى تبكى وتنطق باسمه -يو..يوسف -لى بس خلتينى اعمل كده -قا..تل شيطااان -تؤتؤ.. كده ازعل منك.. -حقير مسك وشها جامد ودموعها لا تتوقف مسح وشها قال -وفرى دموعك دى لبعدين.. يلا بينا -عايز منى اى -مكانك الجديد..معايا زقته قالت- ابعد عنننى -هتخلينى اوريكى وش مش هيعجبك مسك شعرها ودموعها تسيل وحزن أشار ع ميرفت إلى مرميه ع الأرض قال -متخلنيش اقت.لها قدامك -ارجوك لا -يبقى تعالى معايا بزوق عيطت وصمت مسكها من دراعها وجرها وراه وهى مستسلمه له

بحزن صامت وكأنما تنتظر رؤيته… تنتظر رؤية يوسف من بعيد وينقذها منه… تنتظر رؤيته حى… أنه مات.. حبيبها ومصدر أمانها مات…ذلك الشخص الذى مسك بايديها وه. وحيده من بين الع مشرده لم يعد موجود…. بكيت بقوه وهى تتذكر رؤيته بعدما كان يحدثها فرحا… لقد رأته ميتا..رأته بين النيران يلتهم… كيف شعر فى ذلك الوقت… هل تألم… يوسف…. لقد غادر وتركها فى هذه الحياه بمفردها رجعت عبير مع الخدامه قالت -حطى الخضار ده ف طبخ -حاضر يهانم، بس حضرتك نقيتى خضار معين -اه عشان ننعمل لغرام الاكله إلى هى بتحبها ابتسمت قالت- إلى تشوفيه حضرتك وقفت عبير فجأه نظرت الخادمه وشهقت

لما شافت الحراس مرميه على الأرض قدام البيت -اى ده، اى إلى حصلهم دخلت عبير وات ت لما شافت ميرفت مرميه على الأرض ودماغها بتنزل جريت عليها عبير ب ه- ميرفت… -يالهوى اى إلى حصل للهانم -فين الخدم والحراس -الخدم النهارده اجازتهم..

ميرفت هانم سكتت عبير ونظرت إلى الاعلى- جريت سريعا فى هول وكانت هتقع بس مسكت فى السور طلعت ملقتهاش ات ت -… فين رنيت عليها بس سمعت صوت التليفون نظرت لقيت تلفونها موجود… كيف تركته هنا نزلت عبير سريعا الى ميرفت وهى بتحاول تفوقها -ميرفت… ميرفت ردى عليا… فين -لازم نسعفها سندتها ومشيت وبتتصل بيوسف بس بتلاقى تليفونه هو كمان مغلق

كانت قلقانه رنيت على عدى كان عدى فى العمل رن تليفونه رد -الو… -عدى انت فين -ف الشركه ف حاجه -مامتك.. لسا راجعه لقيتها بتنزف من دماغها ات عدى قال- ماما -احنا رايحين ع ستشفى -تمام أنا جاى بسرعه قفل سريعا ومشي وصل ستشفى وشافهم -هى فين.. اى إلى حصلها -معرفش يابنى -وغرام فين.. ازاى تسيبها كده -انا إلى عايزه أسألك فين -هى مش ف البيت –لا ياعدى ميرفت كانت لوحدها وكمان الحراس.. مغمى عليهم أو .ين مش عارفه..فى حد اتهجم عليها ف البيت ات قال- حد مين -معرفش.. معرفش… هو..يوسف فين -هو لسا مرجعش -ل.لا هو كمان مكنش موجود

وتليفونه مغلق -غريبه خرج قبلى بساعتين -ازاى -ممكن يكون راح مشوار -وغرام راحت فين هى كمان… ده حتى سابت تلفونها -اتصل مهند ممكن تكون عندها -طب بسرعه رن عدى على هند سريعا ردت -اى ياحبيبى -هند عندك -؟! لا -يعنى مجتلكيش -لا ياعدى هو ف اى قفل التليفون قال- مش عندها.. اكيد لو هتخرج كانت قالت لحد وخدت تليفونها نظرت له بقلق قالت- تكون اتخطفت -لو ممكن تكون شافت الناس إلى اتهجمو ع البيت وهربت من الخوف مثلا… أنا هتصل بيوسف اشوفه فين ممكن يكون تليفونه اتفتح اومات له رن عدى لكن التليفون كان لا يزال مغلق خرج الدكتور قربو

منه سريعا -الخبطه كانت شديده ع دماغها قال عدى-هى كويسه -هتبقى كويسه إنشاءالله.. عن اذنكو سابهم ومشي دخلو عند ميرفت قالت عبير -ميرفت لم تكن ترد عليها قالت- فين.. ميرفت ردى عليا كانت بتحاول تصحيها مسك عدى أيدها نظرت له قال -حضرتك مش شايفه أنها ومبتردش اصلا نظرت إليها حزنت قالت- أنا قلقانه اوى.. حاسه ان فى مصيبه وميرفت هى إلى عارفه إلى حصل -هنعرف كل حاجه لما تفوق اومات له بقلة حيله -غ.. نظرو إليها حين نطقت قالت ميرفت – اقترب منها عدى قال- ماما -غ….. وليد ات من سماع ذلك الاسم قال- وليد -وليد.. غر..

اتخطفت ات ت عبير

قالت-ايييه.. اتخطفت نظر عدى لها بشده ذهب ركضا تبعته عبير قال عدى- خرج من السجن.. الزباله ده هو إلى عمل ف امى كده..خطف -يوسف لازم يعرف.. يوووسف فييين -معععرفش معرففش – ف خطر لازم يلحقها.. ازاى يسيب مراته كده -اكيد ميعرفش أن الزباله ده برا رن عليه تانى لكن تليفونه مغلق تنهد بضيق وذهب مع بزوغ الفجر كان داخل ستشفى وقف لما شاف حازم الذى كان منحنى كتفيه وعينه يوجد بها بريق الدموع قربت منها بسرعه قالت- حازم… انت عرفت منين أننا هنا -كلمت جدة -تعرف يوسف فين لم يرد عليه استغرب قال- حازم مفيش وقت… الزفت وليد عرب وتهجم

ع ماما وغرام.. ومنعرفش خطفها ولا راحت فين -انت متعرفش يا عدى -معرفش ايه سكت نظر إلى شاشه التلفاز شفى نظر عدى باستغراب بس تصنمت فجأه لما لقاهم عارضين صوره التقطها احد الصحافه، كانت صوره سياره خرده مشوهه تماما أصبحت عباره عن قطعة فحم -اى ده يحازم تم العثور على سياره رجل الأعمال الشهير يوسف ابراهيم حيث تعرض لحادث قوى.. الذى راه احد اره وحسب قوله أنه راه بداخلها وحين أراد مساعدته انفجرت السيارت فاصتصل بلاطفأ والشرطه لكنهم وصلو متأخرا كثيرا… نبدم خالص العزاء والحزن إلى عائلته على فقدان شخصية مهمه كهذه.. والشرطه لا تزال تحقق بشأن الحادث كان عدى

واقفا كلاصم سالت دموعه-يوسف… رفع هاتفه وهو بيرن عليه لقاه مغلق قال -ي..يوسف… حازم بقوه وهو يربت عليه ودموعه بتنزل بعدم تصديق قال عدى- مستحيل.. مات ازاااى.. اخويا انا مات -امسك نفسك ياعدى عشان عيلتك -عيلتى!! قالتها وهو بيحاول التماسك قال- م..ماما.. ماما لو عرفت ممكن تروح فيها.. مش لازم تعرف ا….

مكملش كلامه لمة شاف عبير تنظر إليه وهى تبكى ليجد والدته واقفه خلف حازم -ا..ابنى فين ليشعر بالخوف قال- ماما -ي..يوسف م..مما..ممات دمعت عينه قال- اهدى ارجوكى -فين اخ..اخوك ياعدى سكت بحزن وهو بيحاول يتكلم وال ه تملأ وجهها -ا..ابنى..ابنى ما..ماتت -اهدى عشان خاطرى -يو..يو شل لسانها وهى مش

قادره تنطق سندتها عبير -ي..وو..سف -ماما وقعت مغمى عليها وهى تتلوى من فرط ال ه قال عدى- ماما نادى حازم ع الأطباء اتو سريعا وهم يحاولون ايفاقتها وسمسك ايديها تصلبه -جلطه، انقلوها بسرعه نظر عدى لهم بشده اخذوها سريعا ليقف مكتوف الايدى ونزلت دموعها وهو يمسك رأسه ويعود بذكريات إلى اخيه حينما كان صغيرا ويلعب معه بالكره، كان شديد الاهتمام باخوته وكان يود ان يجعل حياتهم ورديه فى طفولتهم عكسه هو عدى نعم يايوسف بتعيط لي، أنا مش قولتلك متعيطش غير على حاجه تستاهل رجلى بت نى نظر إلى قدمه وكانت ركبته قال وقعت ازاى وانا بلعب، ماما هتزعقلى نرزح صيدليه

الاول

نعالجها ونرجع البيت نظر له ابتسم ومسح على شعره وهو يكمل اخوك معاك اياك تعيط بكى بحزن وقهر شديد -ي..يوسف ٨١٠, ١١٤٤ ص Nour Nasser كان ماسكها جامد من دراعها وبيجرها وراه وهى تبكى -سبنى ارجوك دخل البيت قالت-عايز منى اى ابعد -اخرسي بقاااا قالها نظر إلى رجالته قال- احرسو الفيلا -اوامرك يباشا رجع لغرام وهو بيشدها قالت-لا مش عاوز اطلع معاك -عادى يبيبى معنديش مانع.. احنا نعمل عرض نظرت له قرب منها قال – اى رايك نعمل إلى كنت هنعمله هنا.. هيبقى فيلم ابا.حى.. يرضى الرجاله الدول مش بعيد يشتهو.كى بعدى -حرام عليك ارجوك سبنى -يعنى مش هتيجة مسكها

وهو بيقلعها هدومها وقته بس مسكها جامد قال -يلا ياحبيبتى وقتنا كتير سحبها وطلع بيها ع الاوضه ورماها ع اتعدلت فورا -هتعزل اى ياوليد -الى بيعمله تجوز.ين بس ف الحرا.م رجعت لورا مسك رجليها وسحبها ت قالت- لاااا ارجوك – ى يغرام.. خلاص هاخدك زى منا عايز.. انتى إلى قولتى لا ف الاول.. كنا هتبقى متجوزين عادى.. حذرتك وقولتلك هتبقى بتعتى بس انتى مصدقتنيش… واديكى اهو بين أيديا… سالت دموعها قالت- لى بتعمل كده ضحك قال- قولتلك ..

والانتقام الصحيح منك ومن يوسف بعدت عنه ودموعها بتنزل قالت- لااا طلعت تجرى لحقها وقفل الباب قال -راجع فين، فاكره انك ممكن تهربى

راحت عند الشباك مسكها وهو بيقربها منه وبيحذفها ع ليصبح فوقها -متعملش كده ارجوك ابتسم وقلعها هدومها قالت بدموع- أنا حامل توقف ونظر لها بشده قالت- ارجوك انت كده هتمو.ته -حامل ازاى.. مش سقطتى -لاا امتغض وجهه لقد كذبت عليه ساره -عشان خاطرى يا وليد.. متعملش كده دلوقتى مسكت ايده وهى تبكى قالت- هعملك إلى انت عايزه والله… اى حاجه عاوزها هعملها…. بس سيبه يعيش نظر لها وهى ترتجف قالت-ارجوك.. دى اخر حاجه منه.. متاخدهوش منى هو كمان… متحرمنيش من ابنى.. أنا مستنياه اوى… هعملك إلى انت عايزه هفضل معاك بس استنى عليا… والله مش ههرب ولا هعمل اى حاجه

-استنى لحد امتى -لحد ما يجى -وهتبادلينى سالت دموعها اومات له قالت- حاضر والله… ب..بس سيبنى دلوقتى -للاسف يغرام مش هينفع نظرت له بشده قبلت ايده وهى تبكى -ا ايدك متأذهزش… انا عايشه عشانه.. الشخص إلى كنت عايشه عشانه ما.ت.. متقت.لش ابنه هو كمان… ا ايدك يا وليد ابتسم وهو ينظر إليها وهو يذلها مسك وشها قال -صدقينى مش بايدى حط ايده على بطنها قال- مقدرش اسيب يوسف يجى ع الدنيا دى تانى نظرت له ب ه حدفها وهو بيثبت أيدها على ت -لااااا..

ابعد عنننى… حراااام عليك كانت تقاوم لكنه كان قوى تحاول التملص من تحت يده ويلمسها وهو يقترب

منها تحت اتها التى تهز جميع أركان الغرفه أنتفضت فجأه وسكتت وأصبح جسدها يتلوى وترتعش نظر لها لقى د.م بينزل.. لكنه لم يتوقف.. كانت بركة – كانت تتأوه وكأنها تغادر هذه الحياه كانت الدكتوره بتكشف على قالت -ده نزيف حالتها صعبه اوى لازم تروح ستشفى قال وليد- أنا مش جايبك هنا منظر -بس دى اوى.. معييش الادوات اللازمه -انججزى خافتت وهى كانت بتحاول توقف النزيف قالت -صدقنى صعب.. الجنين حالته خطيره ده ممكن وهى… نظر لها وليد ثم نظر إلى قال -نزليه -ايه -نزلى الطفل ده ات ت قالت- انت بتقول اى مسكها من هدومها قال- سمعتينى..

نزليه حالا وانتقام بارت٢٩

-نز.يف جا.مد لازم تروح للمستشفى الجنين فى خط.ر -نزليه -ايييه؟!! مسكها من هدومها قال-نزلى الطفل ده… نزليه حالا قالت -ف خطر على حياتها -لو حصلها حاجه هقت.لك مكانها ابتلعت ريقها قالت- دى جر.يمه. خرج مسد.س وحطه ع دماغها ت قالت- خلاص ا ايدك -نزليه بسرعه -بس أنا معييش الادوات اللازمه -شوفى عايزه ايه ونا هجبهولك بس ينزل.. وميحصلهاش حاجه كانت ساكته وهى باصه لغرام قال وليد- هتنزليه انتى ولا افتح بطنها وأخرجه بطريقتى خافت جدا قالت- ح..حاضر.. ه..هنزله -يلااا دفعها وهى فتحت شنطتها خرج وسابها وكانت أيدها بتترعش، مسكت حقنه ولسا بتديهالها مسكت أيدها -ل..لا ارجوكى نظرت الطبيبه لها قالت

ببكاء- سيبيه يعيش ونبى.. ده اخر حاجه من جوزى ات ت قالت- جوزك.. امال مين ده – خط.فنى اترعبت وبصتلها بشده قالت – مت هوش.. ده املى ف الحياه -انا اسفه لو معملتش كده هينزله هو وهيم..وتك… وهيم..وتنى معاكى… هي .نا احنا الاتنين دخلت الحقنه فيها تألمت -لا ارجوكى قالت الطبيبه- أنا أسفه ارتخت أيدها من خدر مسكت الطبيبه شرط لتبدأ عملها خرجت من عندها بعد اما خلصت وكانت القفازات مليانه وبترميهم فى الزباله -عملتى اى -نزلته دخل عندها وقفته قالت-بلاش تعمل حاجه معاها دلوقتى.. ممكن بجد -فلوسك تحت خديها وغورى.. وعارفه لو فتحت بوقك..

-مش هتكلم والله عايزه امشي بس –غورى مشيت

دخل وليد وشافها وهى بتستعيد وعيها -حمدالله ع سلامتك ياحبيبتى احمرت أعينها وعيطت وهى بتحاوط بطنها وبتت -..ته… ته وعملت إلى انت عايزه -عايزه منه ايه، مش هتقدرى تربى طفل منغير اب.. ده انتى حتى بتظلميه ت فيه-اخخرس… مش عايزه اشوفك.. قا.تل.. حقير مجر.م مسك وسهل جامد قال- كده ازعل منك واوريمى غابوتى.. للاسف نظر لها بشهو.انيه-هستنى شويه مش عشانك لاا.. انتى كده كده هتمو..ت.تى زى حبيب القلب… بس مش دلوقتى لما اعذ.بك واكتفى بعدين.. ارميكى سالت دموعها وهى تنزل إليه بضيق وهى بتت لكنها ابتعدت بقرف ابتسم قال -حتى وانتى بتقاومى… يلا يبيبى شدى حيلك مكنش ابنك إلى ما.ت

خرج وسابها فانهمرت دموعها وهى تبكى بشده -انا اسفه..اسفه يايوسف..

محافظتش ع ابنك تذكرت وهى فى الثانويه حين أتى خبر نجاحها وكان جالس معها فى ذلك اليوم مبروك يغرام فرحانه اوى يايوسف هتدخلى الكليه إلى انتى عايزاها وعدتنى اى طلب هطلبه هتحققه ابتسم قالعايزه اى ا ى استغرب فتح زراعيه ق تاكده ان ده الطلب ابتسمت وجربت وهى بت ه بحب ضحك عليها وربت عليها بحنان ورفق ت ه دوما ى مفتوحلك علطول يغرام بخاف تسبنى مستحيل اسيبك غير ع مو..تى متقوولش كدهه ربت عليها من خوفها عليه قالهفضل جنبك العمر كله، هتكبرى قدام عينى لحد ما تعجزى وانتى لسا مشليانى مسؤليتك ع كده

مخافش من اى حاجه ط ا انت معايا تقدرى تقولى كده ابتسمت وباظلها الابتسامه التى كانت تتعلق بها دوما سالت دموعها وهى تعود إلى واقعها رير ؤلم.. انتهى.. كل شي انتهى… ذهب حبيبها.. ابنها قد مات… لم بعد لديها احد تبقى من أجله… أنها تعيش كا .. كا تتأمل ان تفيق منه قريبا.. تريد رؤيته يقفز أمامه ويخبرها أنه حى.. تريد عناق يجعلها بالأمان نظرت الى الاعلى بحزن شديد قالت- اوعدك انى هجيلك…هيجلكو قريب اوى كانت عبير بترن على حافظ إلى رد عليها -عبير، انتو فين -فى ستشفى -اى إلى حصل ف البيت، الى سمعتو ده صح..

يوسف مات حزنت قالت- حافظ

ف خطر – مالها… أنا جاى اخدها تعيش معايا – مش هنا اصلا -يعنى اى.. هى مش معاكى -لا،انا متصله بيك عشان كده.. حازم وعدى راحو للبوليس ونا قاعده ميرفت مش هينفع اسيبها -فهمينى البت فين – اتخطفت.. يوسف اتق.تل مكنش مجرد حادثه.. عدوه خرج من الحبس وراح اتهجم عليهم ف بيتهم… وحاليا مش عارفين هى فين -يعنى اى مش عارفين هى فين.. والبوليس -خاسفه ميوصلوش ليه وعقبال ما يوصلو تكون.. تكون ماتت زى يوسف.. ارجوك رجعها – مش هيحصلها حاجه.. هترجع قفل معاها وهى وضعت يدها ع قلبها وبتدعى كان عدى عند قسم شرطه قال – ولما هو خرج

ازاى ميوصلناش خبررر قال -خبر هروبه وصل لينا امبارح اصلا.. يعنى وقت اما راح بيت يوسف.. هو هرب من هنا وراحله.. كان مخطط لكل حاجه -هايل عرفتو دلوقتى هو مخطط لايه… بعد اما اخويا ما.ت ومراته اتخطفت وامى بتمو.ت فى ستشفى قال – احنا مقدرين إلى انت فيه وهنوصله كتب وقال – هتوصله امتاااا… ده واحد هارب مش عارفين حتى مكانه قال – أديت امر لقوات عليا والقضية بتتصاعد، صوتك ميعلاش -انا اخوياااا اتقتتتتتل فاااهم يعنى اى امسكه حازم ليحاول تهداته قال -يوسف ساعدكو اقل حاجه تعملوها ليه ع القضيه إلى كان يارب فيها ومسكتو تجار مخدرات…. احمو عيلته إلى

بتدمر ويع مراته عايشه ولا ميته قال – انتو لى مش مقتنعين أننا بنعمل إلى ف ايدنا، أنا منمتش من ساعتها لم يرد حازم واخذ عدى وهو يربت عليه وكانت عينه بدمع -امسك نفسك ياعدى -مش قاادر حزن عليه قال- الحزن كبير وعليا نا كمان.. أنا عيشت مع يوسف اكتر منك..فكرك انى مش زعلان عليه.. نا بس البكا هيضيع وقتنا.. وصية يوسف لازم نلاقيها -ممكن نروح بيت وليد نلاقى اى حاجة تدلينا عليه اومأ له قال- يلا بسرعه ركبو العربيه وذهبو توجهو إلى منزله نزلو من العربيه سريعا بس وقفو لما لقى الحارس متكتف مع رجاله -مين دول قال حازم-

استنى دول رجالة والد فاطمه -جد لقو الباب مكسور دخلو شافوهم قالبين الشقه راسا على عقب وبيدورو فى كل شبر بها نظر حافظ اليهم قال- بتعملو اى هنا -نفس السبب إلى جينا عشانه نظر إلى عدى قال- البقيه ف حياتك يابنى اوما له جه رجل قال- لقينا دول خدهم حافظ نظر حازم وهو يقؤأ ما بهم قال -ده ورق ملكيه لبيت ف مصر -يلا بسرعه ذهب سريعا وتبعه رجاله وحازم وعدى الذى ذهبو خلفهم كان نايمه فاقت ع حد بيحسس عليها شافت وليد ت حط ايده ع بقها -عارفه لو صوتك طلع انا هعمل فيكى اى -ابعدددد عنى ابتسم قال-

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى