Uncategorized

غرام وانت ج٥

الكمود وتمسك السكينه وترفعها ف وشه -اياك تقربلى -بتعملى اى يغرام ت فيه – ابععددد -نزلى السكي.نه عشان متتعوريش -بقووولك اببببعد -فاكره الحديده دى هتخوفنى حطتها عند رقبتها قالت- يبقى هقت.لنى انااا -هتمو.تى كافره سالت دموعها قالت- منك لله دمرتني -ابعدى الزفت دى عنك – ته وقت.لت ابنى… ت الحاجه إلى أنا عايشه عشانها نظر لها ضغطت على عنقها قالت- فاكر انك ممكن تلمسنى.. أو اسمحلك تمس شرفه… امو.ت ولا ان ده يحصل… – انت بتغلطى -هتهددنى بايه تانى.. معدش فيه حاجه اخسرها.. يوسف اول واخر واحد هيلمسنى… جمع قبضته نظرت له بحنق قالت -لا انت ولا ميت حقير زيك يقربولى..

وت أهون عليا.. عايز تنام معايا يا وليد.. اعمل ده بس ونا ميته… خد جثتى بس اكون وصلت لعيلتى الحقيقه ومش أخبى وشه لما اشوفه… -يوسف محبكيش يغرام كنتى مجرد رعايه ابتسمت قالت- لو كل ده تصرفات راجل مبيحبش، ف هو عاملنى اكتر من مجرد حب -اهدى ونا هعملك إلى انتى عايزاه -هترجعهولى من ووووت -مش عايزه تمشي همشيكى، شيلى الزفت ده من ع رقبتك -مستحيل… خلاص.. العذاب ده هيخلص وهنا نظر لها بشده ضغطت على رقبتها لتسيل دما.ئها داخل مشفى كان يوجد شخص مسطح وبه ندوب تملأ جسده كان الطبيب واقف بجانبه وهو يتفحص مؤشراته قال -خليكى معاه، اى

اشاره استجابه تبلغينى -حاضر يادكتور مشي وساب مرضه بجانبه وقفت تظبط حاليل دخلت ممرضه أخرى قالت -هبه -نعم -انتى لسا قاعده مع ريض ده -تعليمات الدكتور -مظهرش أهله لحد دلوقتى -لما يفوق نبقا نعرف.. مش شايفه جه ستشفى وكان ف حالة وت -الحمدلله ربنا ستر.. قلبك عليه ولا اى ارتبكت قالت- عادى زى اى مريض -حساك مبتروحيش بيتك عشانه -شكله يحزن.. جميل اوى شكله ابن ناس جدا -فعلا ده الساعه إلى ف ايده بس تساوى ملايين -خليكى ف حالك ويلا روحى ع شغلك -حاضر متزعقيش هسيبك اهو مشيت وسابتها جلست وهى تنظر فى ساعتها كان ريض النائم..صدره الذى يعلو ويهبط

هو من يدل على أنه حى.. مؤشراته كانت تعلو رويدا رويدا.. كان يجول فى مخيلته صوت تصادم قوى.. سياره تنقلب وزجاج يتناثر على وجهه.. اصوات عاليه ونيران امامه فتح أعينه على مصراعيها.. لقد كان يوسف وانتقام بارت٣٠ تفاعلو وهنزل بارت تانى بليل – شكله ابن ناس جدا -فعلا ده الساعه إلى ف ايده بس تساوى ملايين -خليكى ف حالك ويلا روحى ع شغلك -حاضر متزعقيش هسيبك اهو مشيت وسابتها جلست وهى تنظر فى ساعتها كان ريض النائم..صدره الذى يعلو ويهبط هو من يدل على أنه حى.. مؤشراته كانت تعلو رويدا رويدا فتح أعينه.. لقد كان يوسف نظر حوله وإلى الغرفه

الذى فيها ليستوعب أنه فى شفى بصله مرضه واندهشت- حضرتك فوقت الحمدلله كان صامتا حيث صب فى أذنه صوت صراخ يووووسف قام قربت منه قالت- خليك جسمك ضعيف وفيه كسور -لازم امشي ات ت قالت- تمشي فين مينفعش انت لسا بتتعالج -لازم أخرج من هنا معنديش وقت اتعدل تألم سندته قالت- مينفعش حضرتك والله خطر عليك تنهد باختناق مسك أيدها قال- ادينى اى مخدر يمنع اى نظرت له بشده قالت- ا..ايه -بسرعه مراتى فى خطر -اعمل اى أنا مش فاهمه -ادينى مخدر ميخلنيش احس باى حاجه -فى خطر عليك.. أنا كده هضيع -بضمنلك انك هتكون سليمه نظرت له وهى خائفه

نظر لها قال -بسىرعععه الثانيه مهمه عندى اومات له وحضرت حقنه وهى متردده ثم قامت بحقنه إياه قالت -خلى بالك خلع التحاليل إلى كانت معلقه له نظرت له بشده شد الابره من ايده -استنى لكنه لم يستمع لها وقف على قدماه وهو يستعيد جسده الذى بات لا يشعر بأى بيتك عشانه خرج يوسف وهو يبحث عن سياره شاف تاكسي راحله قال -محتاج عربيتك -اتفضل حضرتك اوصلك -لا عاوزها النهارده ضرورى -عاوز اى حضرتك انت عارف بتقول اى -هديك إلى انت عاوزه.. وفوق تمنها كمان بس لازم اخدها دلوقتى -فوق تمنها اى يباشا أنا اى حد يقولى هات عربيتك ادهاله..

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى