Uncategorized

غرام وانت ج٥

ده انت شكلك معكش حق التاكسي سكت يوسف قليلا خلع ساعته نظر لها السائق من تطريزها قال -دى متساويش تمن عربيه بردو سكت يوسف بضيق بس وقعت عينه على دبلته قلعها وحطها فى ايده قال – فتاح، مستعجل خرج فتاح نتشه يوسف وركب العربيه وذهب سريعا نظر له السائق -براحه هتكسرها بص إلى ف ايده والساعه قال- هى مدهونه دهب ولا لون..

الدبله شكلها غالى… يالهوى التليفون كان يوسف بيسوق وهو يتخطى السيارات من بين الجميع فتح الإدراج وهو بيدور على اى حاجه لقى هاتف خده سريعا وهم بيكتب رقم كانت ساره جالسه فى منزلها رن تلفونها من رقم غريب ردت

-الو -ساره توقف بها الزمن عند ذلك الصوت ودق قلبها بشده -م..مين -انا يوسف ات ت ولم تصدق ما سمعته مسكت التليفون بشده قالت -يوسف.. انت عايش -وليد فين سكتت فور ان قال ذلك -وليد فين يساره -ونا هعرف منين -لو انتى متعرفيش مين غيرك يعرف.. ادينى العنوان -ونا اعمل كده لى -لانك لو معملتيش كده هتبقى شريكته ف كل إلى عمله -انا مليش دعوه انا بس… – ف خطر يساره، ادينى العنوان لم ترد عليها تند يوسف قال- ساره لو ندمانه اعملى حاجه صح لمره واحده -انا..

-ارجوكى الوقت مهم عندى لم تتغافل عن نبرته الراجيه قالت- فيله اكتوبر ع

الطريق الجديد قال بندم-انقذها يايوسف وليد مش راحمها جمع قبضته قال-شكرا لا تنكر ان شكره اسعدها، لقد اذته وها هو يشكرها الان رجع هاتفه وهووينظر إلى الطريق كان يتذكر كيف اتيت سياره واطاحت به، كان يلفظ أنفاسه الاخيره ليسمع صوتها وهى يوووسف.. لاا ارجوك كان لا يقدر على الحراك لقد سمع صوت وليد وهو عاجز.. تهجم ع اهل بيته وقام بمحاولة قت،له لم يعلم كيف قاوم وهوويرى السياره تشتعل والرجل الذى يصوره ابتعد فتح باب السياره وارتمى منها فورا وهو يزحف على قدماه سريعا يبتعد عنها فانفجرت السياره فور خروجه.. لقد كان سيصبح احشاء مبعثره أعطاه الله عمر جديد ليس

من أجله بل من أجلها هى.. أنه يعطيه فرصه لانقاذها منه.. يجب ان يستغل ذلك العمر ولو كان قصير لكن من أجلها… انتظريني يغرام انا قادم كان بيسوق وبيرن على رقم لكنه لم يكن يرد ليرن مجددا -مين -انا يوسف -ي..ي سف..

انت ازااى -مفيش وقت ل ات محتاجك ضرورى -انت فين بسرعه -ع الطريق رايح لغرام -انت تعرف هى فين -اه..ابعتلى رجاله من عندك -رجالتى تحت امرك -هبعتلك العنوان -مش هتستنى -معنديش وقت لازم اوصل هناك ابقو تعالو ورايا -ماشي ب… كان قد اقفل هاتفه ويزود سرعه ويتخطى الجميع يسوق كالبرق كان يخدش فى العربيات الاخرى لضيق ساحه وانطلق بها

غير مراعيا اى اشاره كانت هناك لجنه مروره اشاره له لكى يتوقف وهما شايفين سرعته العاليه داس على البنزين اكتر بعدو فورا عن طريقه وتخطى الحاجز واطاح به أرضا نظرو له ب ه نظر يوسف لهم فى رآه كان هناك من تاذى.. يتاسب له لكن لا يوجد من يعيق الان… يشق طريقه بين اره متوجها إلى كان حدد قالت وبكاء-لا انت ولا ميت حقير زيك يقربولى.. وت أهون عليا.. عايز تنام معايا يا وليد..

اعمل ده بس ونا ميته… خد جثتى بس اكون وصلت لعيلتى الحقيقه ومش أخبى وشه لما اشوفه… -يوسف محبكيش يغرام كنتى مجرد رعايه ابتسمت قالت- لو كل ده تصرفات راجل مبيحبش، ف هو عاملنى اكتر من مجرد حب -اهدى ونا هعملك إلى انتى عايزاه -هترجعهولى من ووووت -مش عايزه تمشي همشيكى، شيلى الزفت ده من ع رقبتك -مستحيل… خلاص..

العذاب ده هيخلص وهنا نظر لها بشده ضغطت على رقبتها لتنجر.ح سحر السجاده من تحت رجليها وقعت ات ت بصت علىىالسكينه وراحت تمسكها لكنه مسكها وحدفها بعيدا -فاكره وت بالساهل رجعت لورا وكان بينزل على رقبتها من ها بصيت على البلكونه قالت -هو صعب بس مش على واحده ميته طلعت تجرى نظر إليها جرى وراها طلعت على السور ولسا هتنط لقت إلى بيسحبها بقوه من وسطها ت وهى بت ه-

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى