اتأكد رضوان إنها نامت، وطلع فتح موبايله وفضل يتكلم وبيعبر عن حبه لحد في اليوم التالي أخو تالين عرف إنها وقعت جه على طول يطمن عليها أحمد بخوف على أخته قال: وقعتي إزاي يا حبيبتي؟ تالين: اتزحلقت جنب الحوض، ما هو أنت السبب كنت هناك بتهتم بيا لكن هنا هو بيمرمط فيا رضوان بسخرية: ليه كان هناك بيدخلك الحمام ولا إيه؟ تالين بنرفزة: ما تلاقيك دعيت عليا لما زعقتلي امبارح
أحمد بصدمة: زعقلك؟
بقلم إسراء إبراهيم تالين بصعبنة: أيوا يا أحمد وكان تقريبا عايز يمد إيده عليا أنت رميتني في النار يا أحمد خدني من هنا رضوان بصدمة: إيه الكذب دا يا بت بصله أحمد بعصبية وقال: أنت إزاي تزعقلها أصلا؟ كانت جارية عندك، وهو دا اللي هحافظ عليها وفي عيوني ولا أنت كلام بس، ابقى خليك راجل وقد كلمتك بصله رضوان بغضب وقال: أحمد حاسب لكلامك لولا إنك صاحبي أنا وأخويا كان زمان ليا تصرف تاني على كلامك دا
أحمد بسخرية: لو فعلا عامل خاطر للصحوبية دي كنت حافظت على أختي وكلمتها بهدوء ولو غلطانة تعرفها غلطها رضوان بزعيق: ما أختك بتستفزني يا أحمد وفوق دا كله عايزاني أعمل شغل البيت وأطبخلها عشان مش بتعرف تالين لقيت إن الموضوع قلب بخناقة وشد أحمد قال: مين قالك مش بتعرف تطبخ؟ اومال مين اللي كان بيطبخلي خيالها يعني؟ دي بتطبخ وأكلها كمان طعمه حلو أوي، وكل الأكل بتعرف تعمله بصلها رضوان بغضب وقال: بقى كنتي بتضحكي عليا وبتقولي مابتعرفيش تطبخي؟
بصتله تالين بابتسامة كلها خوف وقالت: كنت بهزر معك وأشوفك بتعرف تطبخ ولا لأ؟ أصل كان نفسي أدوق طبيخ جوزي أحمد: يعني ضحكت عليك؟ تالين بصت لهم بتوتر وقالت: بتبصولي كدا ليه؟ ياترى هيحصل فيها إيه؟ #جبرونا_عالزواج #بارت8 #إسراء_إبراهيم إيسو إبراهيم
أحمد: يعني ضحكت عليك؟ تالين بصت لهم بتوتر وقالت: بتبصولي كدا ليه؟ رضوان بغضب: بقى تخليني أطبخ وأغسل عشان تدوقي أكلي ليه قاعد في مسابقة أفضل شيف؟ ولا هطبخلك طول العمر
تالين بتوتر: يعني فيها لما تطبخ لمراتك وتدلعها على فكرة هتاخد حسنات رضوان بضيق: يعني هشتغل عشان أجيب مصاريف البيت وكمان أطبخ وأغسل حرام كدا تالين: على فكرة لما تنزل شغلك أنا هقوم بشغل البيت كله، لكن دلوقتي أنت واخد أجازة يبقى نتقاسم الشغل مش بردوا الحياة مشاركة، والمفروض إن الرجال قوامون على النساء، ولا أنتم فاهمين الكلام غلط رضوان: شوف أختك بتقلب الترابيزة عليا إزاي، دي محدش بياخد منها حق ولا باطل
أحمد ببرود: مش أنت بتحبها؟
بقلم إسراء إبراهيم تالين بصدمة: لأ دا بيحب واحدة في الموبايل رضوان بصله بخضة وقال بتوتر: أحب فيها إيه يابني أكيد لا مش بحبها تالين: وليه ماتحبنيش، دا كل الناس بتحبني رضوان بغضب: ومين كل الناس دي ياختي تالين ببرود: أنت بصلها رضوان بتبريقة وقال: يعني هتخليني أحبك بالغصب يعني ياستي بقولك جبروني عالزواج تالين ببرود: ما أنا عارفة إنك انجبرت عالزواج، لكن مش عليا
رضوان: عارفة سموكي مرأة ليه؟ عشان بتفقعي مراراتي تالين بغضب: وأنت عارف سموكوا ذكور ليه؟ عشان بتنسى أي ذكرى حلوة رضوان بعصبية: لا ياختي حوشي الذكريات الحلوة اللي نازلة ترف على راسي تالين بغضب: بص يا أحمد أنا زهقت من العيشة دي تعالى وديني البيت بتاعنا رضوان: طب إيه رأيك مفيش خروج من البيت دا، ومفيش بيت ليكي غير دا بصتله بغضب، وأحمد بصلهم بقلة حيلة ومشي