Uncategorized

بتقرب كدا ليه

رضوان مع نفسه: وبعدين بقى في العيشة دي؟ أهو دا اللي كنت خايف منه يحصل إننا مانكونش متفاهمين تالين مع نفسها في الأوضة: طب هنفضل على كدا ولا إيه؟ كدا مش هنكون مرتاحين في حياتنا لا دلوقتي ولا بعدين طب إيه العمل؟ أنا لازم أطلب منه الطلاق، وكل واحد يشوف حياته رضوان برا قال: أنا لازم أعترف لها ونعيش بقى حياتنا هنفضل لامتى نقول مجبورين، لازم يكون عندي الشجاعة إني أقولها

طلعت تالين لرضوان وقابلها فقالت بسرعة: أنا عايزة أتطلق كان لسه رضوان هيعترف، لكن انصدم من كلامها وقال: تتطلقي؟ ياترى هيحصل إيه؟ #جبرونا_عالزواج #بارت9 #إسراء_إبراهيم إيسو إبراهيم
طلعت تالين لرضوان وقابلها فقالت بسرعة: أنا عايزة أتطلق كان لسه رضوان هيعترف، لكن انصدم من كلامها وقال: تتطلقي؟ تالين ببرود: أيوا، أهو بدل ما كل شوية تقولي أنا مجبور عالزواج دا ومش كنت عايز والكلام بتاعك دا يعني بدل ما نتعب بعض ونيجي على نفسنا واحنا مش طايقين بعض ولا متفاهمين ولا مديين نفسنا فرصة نتفاهم

فبلاش نضيع في عمرنا على علاقة فاشلة مش منها فايدة واحنا اللي هنبقى خسرانين مش اللي جبرونا رضوان ببرود: وأنا مش هطلق، وعلاقتنا هتستمر ولو مش بمزاجك هيبقى بالغصب، ويلا زي الشاطرة عالمطبخ اعملي الأكل تالين بصدمة: نعم؟ رضوان ببرود: اللي سمعتيه، ويلا بسرعة عشان هم..وت من الجوع تالين بهمس: يبقى أحسن بردوا رضوان: بتقولي إيه؟ تالين بضيق: مابقولش، ودخلت المطبخ ابتسم رضوان على ضيقها، وطلع مسك الموبايل وكانت صورتها وقال: بقى يا هبلة مفكرة إني بحب واحدة غيرك، وكمان عايزة تتطلقي دا في المشمش

بعد ساعة كانت عملت الأكل وحطته عالسفرة راحتله بضيق وقالت: الأكل جاهز يلا رضوان باستفزاز: أكيد مش هيكون حلو طالما عاملاه بضيق كدا، يعني مش عارف بتعملي لحد غريب ولا إيه، دا زوجك بردوا وحبيبك تالين بعصبية: حبيب مين يا عسل أنت، دا أنا متقبلة كلمة زوجي بالعافية، قال حبيبك قال قرب منها رضوان بغضب وقال: أيوا حبيبك بمزاجك أو غصب عنك، أنا حبيبك وأنتِ حبيبتي بصتله بصدمة وقالت: أنت بتحب كام واحدة أنا اتأكدت إن قلبك رمانة

رضوان باستفزاز: تحبي أطلعه تتأكدي؟ تالين بعدم فهم: تتطلع إيه؟
بقلم إسراء إبراهيم خبطها على رأسها براحة وقال: قلبي، ركزي معايا كدا بصتله تالين بضيق ومشي هى لنفسها: هو بقى عنده جفاف عاطفي ولا إيه؟ معقول حبيبته سابته اللي عمال يحب فيها دي عالموبايل؟ راح قعد عالسفرة وكانت عاملة رز بسمتي وكفتة وسلطة رضوان بصلها وقال: هو دا أخرك في الأكل؟ تالين بضيق: اللي لقيته موجود جوا عملته اومال عايزني أعملك إيه؟

رضوان بخيال: محشي ولحمة متحمرة طبق شوربة وسلطة وصنية جلاش باللحمة وكدا يعني تالين: ليه يعني هتبطل أكل لمدة سنة؟ رضوان بضيق: أنتِ بتحسديني عالأكل؟ تالين بعدم اهتمام: مابحسدش يا أخويا رضوان: طب يلا اقعدي عشان ناكل تالين: أكيد هقعد أكل اومال هقعد أتأمل في جمالك رضوان: استغفر الله العظيم بعد نص ساعة كان رضوان نزل يصلي، وساب موبايله استغلت تالين الفرصة ومسكته عشان تشوف مين اللي بيحبها دي

وأول ما فتحت الموبايل كانت صورتها وأخته ووالدته وهما حاضنين بعض، فضلت باصة بصدمة وقالت: نهاره زي وشه إزاي يسرق صورتي ويحطها عالموبايل عنده، بس حقيقي أخته ومامته وحشوني أوي كانت الصورة دي من سنة وعيونها دمعت جه رضوان من الجامع وقابلته تالين بغضب مصطنع بتحاول تداري دموعها وحزنها وقالت: ادخل يا حرامي يا بتاع البنات بقى تسرق صورتي وتقعد تحب فيها؟ رضوان باستغراب: هو أنا بحب في واحدة غريبة دي مراتي، وبعدين إيه سارق صورتك دي؟ دي لسه لاقيها من بعد ما اتجوزنا حقيقي أهلي وحشوني وبفتكر كمان ذكرياتي مع أختي كانت كل حاجة ليا هي وأمي

تالين: اممم دايما كل حاجة عندك ليها جواب ماشي يا رضوان، ادعيلهم بالرحمة، بس ليه بردوا تحتفظ بيها على موبايلك

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى