Uncategorized

انت هو.س لشيماء

فى مدينه الاسكندريه فى الفندق الخاص بالجارحى كان ادم فى الشاليه الخاص به وكان يتحدث فى الهاتف مع همسته ادم بضحك: خلاص بقا ياهمستى هتفضلى زعلانه منى كدا كتير ولا اى همس بغيظ:اه هفضل كدا ملكش دعوه بيا بقا مش انت خدت الست ريهام معاك ادم: انتى اللى فى القلب ياهمسه قلبى وروحى وكل حاجه فى حياتى همس بحب: انا كل حاجة فى حياتك ياادم ادم بعشق:ايوا ياقلب ادم انتى حياتى كلها وحشتينى اووى ياهمستى

همس: انت اكتر ياقلب همستك ادم: بتعملى اى بقا ياروحى همس : بذاكر عشان فى حاجات كتير مش فاهماها وحاجات كتير ضايعه منى انا شكلى كدا هسقط السنه دى ياادم ادم بجديه: حبيبتي انا عاوزك تركزى فى مزاكرتك عاوزك تجيبى تقدير ياهمستى زى كل سنه زاكرى انتى دلوقتي وانا لما اجى هراجعلك على كل حاجه همس بطاعه : حاضر ياحبيبي هزاكر وهكلمك اول مااخلص بحبك ادم: بعشقك ياهمستى

ليغلق ادم معهاالهاتف وهو يتنهد بعشق من تلك الصغيره التى خطفت قلبه اصبحت تجرى فى دمه كالادمان لايتخيل حياته لحظه واحده بدونها بعشقها بجنون ليخرح من شروده بسبب دقات على باب غرفته ليفتح الباب ويرى ريهام امامه ليتنهد بضيق ويردف قائلا: خير ياريهام عاوزه حاجه ريهام: ايوا انت نسيت الاجتماع ولا اى ادم : لا طبعا بس لسه بدرى على الاجتماع كنتى عاوزه حاجه يا ريهام ريهام :انا كنت جايه اقعد معاك عشان انا لوحدى هنا وكدا

ادم بضيق: معلش ياريهام اصل انا هاخد شاور دلوقتى نبقى نقعد بعدين ريهام بحرج :اه تمام عن اذنك بقا ادم: اتفضلى ليغلق ادم باب الغرفه وهو يظفر بضيق من تلك المخلوقه التى لايطيقها

فى الخارج كانت ريهام تقف وهى تغلى من الغضب بسبب ادم وماقاله لها لتردف قائله بداخلها: مااشى ياادم هتكون ملكى قريب اووى وهذل حبيبه القلب بتاعتك وعرفها انك اخترتنى انا وهى لا ههههههههههههههه لتضحك بخبث وهى تفكر فى ماستفعله يدمر حياه ادم وهمس للابد ولكن تلك الغبيه لاتعرف ان من الصعب التفريق بين حبيبين يعشقان بعضهم بجنون واذا كان الحب حقيقى يصعب التغلب عليه
لان من يحبك لن يجعلك تبتعدين عنه خطوه واحده سوف يتمسك بك طول حياته وسيفعل المستحيل من أجل أن تكونى له فيجب عليك أن تحافظ على من يحبك

————————————————————-

اتري الي اين وصل بنا الحال؟؟أصبحت أراكو أدير وجهي خوفا من أن تفضحني عيناي و تعلم مدا اشتياقي لك و انا اعلم انك أصبحت تحب غيري و تشتاق لها ،و لكن……….ماذا أفعل لقلبي الأحمق الذي يعشقك و ينبض باسمك اللعنه عليه هذا الأحمق الذي يوقعني دوما ف المتاعب و المشكلات و لا يأتي لي سوا بالآلام …..اشتاق لك و لغيرتك اشتاق لضحكاتك و نكاتك اشتاق لحبك و حنانك ……….و انت كالاحمق الابله تراني انا المخطئه و انت الحقير الخائن المخادع الكذاب ……اللعنه عليك و علي تلك الحيه التي سرقتك مني ……..و لن انسا
“اللعنه علي قلبي الأحمق الذي مازال يعشقك”…………🖤!

فى فيلا سليم العامرى كانت تجلس حزينه وشارده فى تلك
الماضى الذى دمر لها حياتها تتذكر كيف كان يعشقها سليم ويدللها لتبكى بقوه على حالها وشهقاتهاتتعالى ليدلف سليم الى الغرفه ويراها بتلك الحاله تمنى أن يتقدم منها ويحتضنها ويدفن وجهها بصدره ولا يبعدها عنه ابدا لكن انتى السبب فى ماوصلنا له الان ليقترب منها ويردف قائلا بقسوه :
شمس شمس بدموع : سليم أنا عايزه اتكلم معاك سليم ببرود : عايزه اى

لتمسك يده وتردف قائله :انت لسه بتحبنى ياسليم لسه بتحبنى زى الاول سليم بقسوه عكس مابداخله لها من عشق :بحبك انتى لسه عندك امل انى احبك بعد اللى انتى عملتيه معايا أنا بكرهك يا شمس شمس ببكاء :ادينى فرصه واحده وانا هقولك على كل حاجه هحكيلك على كل حاجه والله ادينى فرصه واحده بس ياسليم سليم بغضب : اخرسى مش عايز اسمع حاجه منك انتى مفكره انى هصدقك تانى بتحلمى ياشمس واسمى سليم بيه انتى متعرفيش أنا بقيت بشوفك ازاى

شمس ببكاء : أنا بحبك يا سليم والله العظيم ماحبيت حد قدك فى الدنيا دى سليم : مش مصدقك ياشمس ولا هصدقك شمس وهى تمسح دموعها : طب قولى اعملك اى عشان تصدقنى انا هعملك اللى انت عاوزه بس تصدقنى ياسليم سليم وهو ينظر لها : اممممم بصى ياشمس اى رأيك انك تكوتى ليا النهارده شمس بعدم فهم : قصدك اى سليم وهو ينظر لها برغبه : انتى فاهمه قصدى

لتبتلع غصه مريره وتردف قائله بدموع : أنا مش كده ياسليم والله العظيم ماانا كدا ليقترب منها ويقبلها من شفتيها ويردف قائلا : مش انتى بتحبينى ياشمس شمس بعشق : بعشقك يا سليم ليقبلها مره اخرى بعشق وتبادله شمس قبلته ليحملها بين يديه وهو يقبلها ويضعها على الفراش ويقبلها من شفتيها برقه
ويقبل عنقهاقبلات متتاليه ويده تتحرك بجراه على جسدهاو……………………………. بعد وقت كان يغمض عينيه ويلعن ضعفه لها الذى أصبح واضحا ولكنه يردف قائلا بقسوه :عجبتينى ياشمس والله طلعتى خبره قوليلى عايزه كام وانا اديه ليكى مكنتش
اعرف انك سهله اووى كدا ياشمس من كلمه واحده بتيجى

لينزل حديثه عليها كالصاعقة وتنظر له بصدمه وتردف قائله بدموع ووجع : انت قصدك انى واحده رخيصه وسهله
ياسليم عشان عملت كدا بس انا عملت كدا عشان بحبك سليم : ههههه بتحبينى ماتبطلى كدب بقا انتى مش بتشبعى كدب ياشمس شمس بوجع : عندك حق فى كل كلمه قولتها أنا فعلا واحده رخيصه وزباله ياسليم بس الرخيصه دى بكره تتمنى السماح منها ومش هتلاقيه عارف ليه لان انت دمرت كل حاجه فيا ياسليم دمرتنى

سليم بسخريه : أما نشوف قال اطلب منها السماح قال دا اللى ناقص ليرتدى ملابسه وينظر لها بإستحقار ويخرج ويتركها تبكى بقوه اذا كان الاتهام و رفض التبرير هو حَلك الوحيد و ايلام قلبك يحلو لك …..حسنا أستعد للندم فستندم قريبا ع أفعالك
و كلماتك التي تشبه السيوفَ تلك ———————————————————– فى باريس كان مراد ولينا يمشون فى شوارع باريس وهم متشابكين الايادى ليردف مراد قائلا : مبسوطه معايا يالينا

لينا بسعاده : مبسوطه اوووى يامراد أول مره فى حياتى اكون مبسوطه كدا طول عمرى ماشوفتش يوم حلو لتنزل دموعها وتردف قائله بوجع : هو ليه مش بيحبنى يامراد ليه بيكرهنى كدا أنا عمرى مازعلته ابدا كان نفسى يكون ليا اب يكون حنين عليا وبيحبنى ليضمها مراد إليه بقوه ويدفن وجهها بعنقه ويردف قائلا : شششش اهدى ياقلب مراد أنا بابا وكل حاجه ليكى انفع بابا ولا ماانفعش لتبتسم لينا من وسط دموعها وتردف قائله : انت احلى بابا فى الدنيا أنا بحبك اووى

مراد بعشق وهو يقترب منها : وانا بعشقك و لازم اعمل كدا ليخطف شفتيها فى قبله شغوفه لتبادله لينا قبلته بخجل ليبتعد عنها ويردف قائلا : احنا لازم نرجع دلوقتى أنا مش قادر اصبر اكتر من كدا لينا بخجل : مراد اسكت بقا مراد بعشق : قلب مراد ودنيته بقولك اى ياحبيبتي تعالى نروح المول عاوز اجيب ليكى حاجه مهمه لينا : بس انا مش عايزه مراد بمقاطعه وخبث: لا انا هشترى على ذوقى

لينا : حاضر بعد وقت كانوا يقفوا فى محل الملابس لتردف لينا بخجل : اى دا يامراد انت قليل الادب والله مراد بضحك : ههههه يالهوى على القمر بتاعى وهو مكسوف ياناس أنا بقا اللى هختار ليكى بدله من دول على ذوقى لينا بغضب وخجل : مررررراد مراد : ياقلب مراد تعالى بقا بصى أنا بحب اللون الأحمر اى رأيك خدى جربيها كدا لينا بخجل : بس يامراد مراد : يالا بقا يالينو

لتدلف الغرفه وتلبس بدله الرقص التى أعطاها لها مراد فكانت فى غايه الجمال والاناقه وتنظر فى المراه ليدخل عليها مراد ويردف قائلا : اى الحلاوه دى يالينو لينا بخجل : اطلع يامراد

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى