= اسجنه دا قليل على الي هعمله فيه هو وقسمت الكلب ..إن مخليتهم يطلبوا المـ,ـوت ميطلهوش مبقاش انا بيجاد الكيلاني..
شمس بتردد خوفا من غضبه..
= ما بلاش سجن وانتقام وكل الحاجات الصعبه دي خلينا نبعد عنهم ونقطع علاقتنا بيهم وخلاص..
نظر لها بيجاد لدقيقه ثم قال بهدوء شديد..
= حاضر يا حبيبتي .. انتي عندك حق مفيش داعي اعمل فيه اي حاجه وهاسيبه لحد ما ينجح في مره في أنه يقت…..ل حد فينا بسبب جشعه وطمعه ..المهم اننا نكون متسامحين ومش مهم كل الي عمله قبل كده ولا أننا هنعيش تحت التهديد دايمآ بأنه ينجح في أنه يئذي اي حد فينا ..
شهقت شمس وضمته إليها وهي تقول بخوف وقد امتلئت عينيها بالدموع…
=انا ..انا مقصدش انا بس خايفه عليك.. انقلب بيجاد سريعآ لتصبح شمس أسفل منه وجسده يغطيها بالكامل
فقبل عينيها وهو يهمس امام شفتيها بحنان وهو يدرك طيبة قلبها الشديده.. =عشان تبقي تعذريني لما بخبي عنك الي ناوي اعمله…بس ملحوقه احنا لسه فيها.. همست شمس باعتذار
=انا مقصدش والله ياحبيبي .. أنا بس…
لف بيجاد زراعيه حول جسدها يضمها بتملك إليه ويده تمر على منحانيتها بتملك وعشق جارف وهو يهمس أمام شفتيها بعشق..
= انتي ايه….انتي حبيبتي ..وقلبي ودنيتي ..وكل ماليا …
ثم قبلها قبل صغيره رقيقه على شفتيها وهو يقول بشغف وعشق شديد
= وانا ابقى ايه… همست شمس بعشق ولهفه..
=انت تبقى حبيبي وقلبي و…… ولكنه لم يسمح لها بتكملة حديثها وهو يقتحم شفتيها مجددا بشغف شديد ويدخلها ويدخل معهم إلى جنتهم الخاص بهم…
وبعد مرور بعض الوقت .. احتضن بيجاد بعشق شمس النائمه بارهاق بين زراعيه..
فقبل عينيها وشفتيها برقه وهو يبتسم بحنان ويده تضمها اكثر فاكثر إليه ويده تعدل من وضعية جسدها حتى يساعدها على نوم اكثر راحه ..حتى اختفت تقريبا بداخل أحضانه رأسها يستريح على صدره وجـ,ـسدها يستكين بارتياح أسفل جسده وزراعها تلتف حول خصره بينما ضم هو جـ,ـسدها إليه وهو يبتسم ويقـ,ـبل اعلى رأسها بحنان ..
ثم قام بإجراء بعض المكالمات الهاتفية السريعة..
فاتصل بأحد رجاله وقال بصرامه شديده ..
= الكلب الي اسمه وليد خليه يخرج وعينك تبقى عليه بس قبل ما يمشي عرفه أنه لو نطق بنص كلمه على الي طلبناه منه يبقى ميلومش غير نفسه.. وراقبه من بعيد لبعيد وبلغني بكل تحركاته.. ثم تابع بصرامه شديده..
=وخليك جاهز اول ما أكلمك تبعتلي الكلاب الي عندك علطول.. ثم اغلق الهاتف وهو يضم شمس إلى زراعيه بغضب وحمايه وهو يتذكر ما كان ينوي أن يفعله بها ذاك القذر..ولكن ما يقلل من نار غضبه ولو قليلا هو معرفته أنه قد أصبح لا يستطيع إيذاء اي إمرأه اخرى حتى ولو حاول ..فلن يستطيع..
ثم تنهد بغضب وهو يجري اخر مكالمه ..
ليأتيه صوت احد رجاله الذي قال له بصوت حاد وقاطع..
= حامد اكيد هيتواصل بكره معاك عشان يتمم صفقة الآثار لأنك هتبقى الامل الاخير قدامه عشان يقدر ينقذ شركاته عاوزك اول مايكلمك .. توافق انك تسلمه الآثار بس بعد ما يسلمك بقية فلوسك طبعآ..تسلمه وواحد الفلوس وبعديها تديني الاوكيه..
ثم اغلق الهاتف وهو يضم شمس بين زراعيه بحمايه شديده وهو يخطط لعقاب كل من اشترك ولو من بعيد في أذية زوجته وحبيبته وسيقيدها نارا تلتهم اطماعهم وقذارتهم حتى يمحوهم من سماء دنياه نهائيآ
“#يتبــــــــــــــــــع….. ” ❤حافية على اشواك من ذهب❤ 👇الفصل الــ27👇 في صباح اليوم التالي.. جلس بيجاد بمكتبه يتابع بدقه عملية شراء أسهم شركات فاروق وحامد التي انهارت بعد انتشار الاخبار بكثافه بتورط حامد في عمليات غير مشروعه وعدم قدرته على سداد ديونه التي تقدر بالملايين للبنوك ..
وذلك بعد ايام قليله من إعلان اندماج شركاته مع شركات الفاروق لتصبح شركه واحده بناء على نصيحة بيجاد..
ليقوم بيجاد بعملية شراء جماعيه لأسهم المجموعتين ..لتصبح ملكآ له رسميآ..
ليتراجع بهدوء في كرسيه وهو يغلق عينيه ويبتسم بقسوه بعد تأكده من إتمام عملية شراء الأسهم وانتقال ملكية مجموعة شركاتهم اليه
ثم اعتدل في جلسته ينظر إلى باب الغرفه الذي فتح بهدوء ودخلت إليه مديرة مكتبه التي قالت باحترام..
= حامد بيه وفاروق بيه بره وعاوزين يقابلوا حضرتك ابتسم بيجاد وهو يتراجع بكرسيه للخلف بسخريه ثم قال بصوت صارم ..
= دخليهم.. إلا أنها ترددت في الخروج..
فعقد بيجاد حاجبيه وهو يقول بتساؤل..
= واقفه ليه في حاجه.. فإبتسمت وهي تقول بتردد ..
= السواق بتاع حضرتك جاب شنطه بره وبيقول إن المدام هي الي بعتاها لحضرتك وطلب أننا ندخلهالك..
رفع بيجاد حاجبه بدهشه ثم قال بمرح..
= طيب هاتيها ..وأجلي دخول الاتنين الي بره دول لحد ما اقولك
ثم أشار لها بالانصراف فأسرعت بالخروج ..ثم دخلت مره اخرى وهي تحمل علبه مستطيله مغلفه جيدا وموضوعه بداخل حقيبه جلديه خاصه بها وضعته أمامه ثم سارعت بالخروج وأغلقت الباب من خلفها..
قلب بيجاد العلبه فيما بين يديه ثم فتحها وهو يبتسم بحنان وينظر الى مكوناتها ..
فوجدها تحتوي على عدة شطائر من المكونات المفضله إليه وزجاجه من عصير البرتقال الطازج ومج حراري كبير يحتوي على قهوته المفضله
فابتسم بحب وهو يرفع هاتفه الذي ارتفع رنينه ..فقال وهو يبتسم بحنان..
= صباح الخير ياشمسي …صحيتي إمتى.. وايه الفطار الي يفتح النفس ده..
ابتسمت شمس وهي تعد القهوه لوالدتها ووالدها الجالسين بحديقة القصر و قالت برقه .. = صباح النور ياحبيبي ..انا صحيت من حوالي ساعه.. وقلت اعملك فطار معايا لما عرفت انك خرجت من غير ما تفطر.. ثم تابعت بلوم رقيق..
= مش كنت ترتاح على الأقل النهارده اكيد جسمك لسه تعبان من الي حصل امبارح.. بيجاد بحنان..
= متخافيش انا الحمد لله كويس يا حبيبتي وكان عندي شغل مهم مينفعش يتأجل..
ترقرقت الدموع في عيون شمس وهي تهمس برقه ..
= الحمد لله يا حبيبي.. ربنا لطف بينا .. ثم تابعت وهي تبتسم وتقول بصوت حاولت صبغه بالمرح.. = ممكن تقولي انت سبتني نايمه ليه و مصحتنيش معاك..كنت عاوزه احضرلك الفطار و نفطر كلنا سوى.. ابتسم بيجاد بحنان وهو يدرك شدة تأثرها الذي تخفيه بمرحها الزائف ..
= انا مرضيتش اصحيكي عشان تاخدي راحتك في النوم انا عارف امبارح كان قد ايه يوم متعب وصعب بالنسبالك ..
تنهدت شمس وهي تمسح عينيها التي امتلئت بالدموع وقد شعرت بإنقباض في قلبها….
= انا مش عاوزه افتكر ولا اتكلم في الموضوع ده.. ثم ابتسمت وهي تتابع برقه..
= المهم عشان خاطري حاول تفطر قبل ماتشتغل وألا تعمل اي حاجه..
واول ما تخلص ارجع البيت علطول عشان ترتاح.. بيجاد بحب وهو يخرج أحد الشطائر ويبدء في تناولها باستمتاع ..
= حاضر يا حبيبي متقلقيش انا فعلا بدئت افطر .. بصراحه مقدرتش اقاوم ريحة والا شكل السندوتشات الي تجنن ..
ثم تابع وهو يقول باستمتاع حقيقي..
= تسلم ايدك يا حبيبتي السندوتشات طعمها يجنن ..
انا شكلي كده هخليكي تعمليلهالي علطول.. ضحكت شمس وهي تقول بحب..
= اعملهالك يا حبيبي من عنيه و من النهارده اكلك كله هعملهولك بإدايه ومفيش خروج من البيت تاني من غير فطار ومن غير ماتاكل من ايدي.. بيجاد وهو يبتسم بحب..
=تسلملي ايدك يا عمر وقلب بيجاد
ثم تابع بمرح وهو يتجاهل حقيقة انتظار غرمائه بالخارج وهمس لها مشجعآ..
= اه فكرتيني.. انا كنت لسه هكلمك عشان اقولك اني انا بعتلك الكتب بتوع الترم ده..يلا بقى ابدئي مزاكره عشان انا مش هتنازل عن أقل من امتياز .. ضحكت شمس وصرخت بحماس وسعاده..
= بجد يابيجاد ..يعني خلاص هدخل امتحانات السنادي .. ابتسم بيجاد لفرحتها الطفوليه..
= بجد ياروح وقلب بيجاد ..انتي طلباتك اوامر عندي وصدقيني يا حبيبتي انا منعتك من الدراسه غصب عني.. بس خلاص كل ده هينتهي وكل الي انتي عوزاه هيتم بمجرد ما تشاوري بس..
ثم تابع بحب ..
= انا اهم حاجه عندي راحتك وأنك تكوني مبسوطه يا حبيبتي..
ابتسمت شمس بسعاده وبدئت تتحدث معه بحماس عن خططها الدراسيه وهو يستمع إليها مشجعآ..و يتحدث معها باستفاضة لمده تزيد عن الساعه حتى انتهى من حديثه معها وانهى المحادثه وهو يعدها بالحضور لتناول الغداء معهم ..
ثم ابتسم بتهكم وهو ينظر للشاشة الموضوعه أمامه وهو يتابع تلاسن حامد وفاروق مع بعضهم البعض حتى كادوا أن يتشابكوا بالايدي ..
فضغط على زر أمامه وهو يقول بصرامه وجديه وبصوت مسموع لهم ..
= ايه المسخره الي بتحصل عندك دي..دخلي الي عندك دول انا عندي شغل كتير ومش فاضي للعب العيال ده..
لتمر أقل من دقيقه ودخل حامد وفاروق إلى الغرفه وقد احتقن وجههم بشده..
حامد بلهفه ..
= بيجاد بيه شفت الي حصلنا.. فاروق بغضب شديد
= قصدك الي حصلك لواحدك ..انا اصلا كنت غلطان اني شاركتك وخلاص هفض الشراكه الي خربت بيتي دي.. حامد بغضب..
= وهو انا كنت ضربتك على ايدك عشان تشاركني ما انت الي كنت… تراجع بيجاد في كرسيه للخلف يتابع باستمتاع مشاجرتهم الحاميه التي بدئت تتطور للاشتباك بالأيدي ..
فلكم فاروق حامد في أنفه الذي تراجع للخلف وهو يترنح ..إلا أنه تماسك وهو يرد الضربه لفاروق الذي انهار على المقعد .. وبيجاد يتابع بصمت واستمتاع ما يحدث بينهم ليقرر بعد لحظات التدخل وإيقافهم ..
فضرب بيده على سطح مكتبه بقوه وعنف..
وهو يقول بصوت قوي وصارم .. = لو عاوزين تضربوا وتقطعوا هدوم بعض ..اتفضلوا على بره المكان ده له سمعته واحترامه.. وشغل الحواري الي بتعمله ده ميلقش بيه..
فتوقفوا على الفور عما كانوا يفعلوه..ونهض فاروق وهو يقول بلهفه ..
=إلحقني يا بيجاد باشا كل حاجه راحت ..شقى عمري كله راح..
الشراكه الي انت صممت أنها تكون بيني وبين شركات حامد خربت بيتي ..أسهم حامد انهارت وخدت اسهمي وشركاتي معاها في الرجلين ..