Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

اخذ رعد السلسال ونظر بضيق فتحدثت سهي مردفه.. أنت مهتم بيها اكده ليه أنا مش فاهمه أيه حكايه البنت دي معاك رعد پغضب.. بس بجا أنا مش طايج نفسي دلوجتي في المساء كان رعد يجلس على مكتبه وبيده سيجارته يتذكر سندس حتى دخل ساهر وتحدث مردفا.. مالك يا ابني مش الحجه بجت كويسه الحمد لله ورجعت البيت رعد بضيق.. مش عارف يا ساهر بفكر في سندس وحاسس اني عايز اطمن عليها بس مش عارف ازاي وهي ازاي اصلا ترجع دا أنا كان نفسي اجتله

ساهر.. ما كفايه اللي عملته فيه بس أي حكايتك معاها بالظبط أنا أول مره اشوفك مهتم بحد اكده حتى بنتها وابنها رعد وهو يتذكر جنه وادم.. الاتنين حلوين جوي البنوته الصغيره دي بحس انها زي حوريه بالظبط هي بريئه وطيبه وشوفتها وهي في المستشفي بتجول للموظفين انها هتشتكي لربنا مننا حسيت اني اتجمدت مكاني طفله صغيره بتجول انها هتشتكي لربنا مننا وهي حاضنه اخوها اللي پينزف وكان بېم..وت تفتكر ربنا كان هيعملنا فينا أيه لو اخوها كان حوصله حاجه

ساهر بتفكير.. طيب أنا هحاول اعرف أخبارها أيه المهم دلوجتي فكرت في الشغل اللي جولنا عليه هترفض صوح رعد بابتسامه.. لع هوافج ساهر پصدمه.. ازاي يعني يا رعد أنت اكده هتعرض حياه الكل للخطړ رعد مش هيوحصل حاجه متخافش أنا عند سندس وقفت پصدمه تنظر اليه وهي تتحدث مردفه.. هروح فين دلوجتي يا علاء علاء پغضب.. روحي في داهيه تاخدك ملكيش مكان اهنيه سندس بدموع.. أنا عملت أيه طيب علشان تجول اكده

سحبت منصوره الطفلين ثم تحدثت مردفه.. ولاد ابني هيفضلوا معايا اهنيه وانتي يلا بره سندس پغضب.. جسما بالله ما اسيب ولادي غير على چثتي علاء پغضب.. أنا خلاص مبجيتش عايزك وورجه طلاجك هتوصلك يلا جاءت سندس لتقترب من أطفالها ولكن منعها علاء الذي مسكها من يديها پغضب فتحدثت سندس پبكاء وصړاخ مردفه.. ولادي هات ولادي يا علاء واعمل اللي أنت عايزه ادم پبكاء.. ماما أنا عايز ماما جنه پبكاء.. أنا بكرهكم كلكم سيبووني عايزه ماما

سندس پبكاء وتوسل.. ابوس ايدك يا علاء هعمل أي حاجه بس هاتلي ولادي سحبها علاء پغضب ثم نزل إلى الاسفل ودفعها فب الشارع وتحدث مردفا.. اوعي اشوف وشك اهنيه تاني انتي طالج طالج بالتلاته

انت في الصفحة 16 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى