Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

القي علاء كلامه ثم اغلق الباب فنظرت سندس پبكاء والماره في الشارع ينظرون اليها بحزن وعندما يأست ذهبت كانت تسير پبكاء شديد أما عند ساهر طرق باب غرفه رعد ففتحت سهي وتحدثت مردفه.. في أيه يا ساهر ماما حوصلها حاجه خرج رعد وتحدث مردفا.. في أيه ساهر وهو ينظر إلى سهي بضيق.. تعالي ننزل تحت القي ساهر كلماته ثم ذهب فنزل رعد خلفخ وتحدث مردفا.. في أيه ساهر.. اللي بعته علشان يراجبها ويعرف أخبارها بيجول أن جوزها الواطي دا شكله طردها من البيت وهو ماشي وراها دلوجتي

رعد بلهفه.. هات مفاتيح عرببتك وابعتلي العنوان الموجوده فيه على التليفون وخليك اهنيه القي رعد كلماته ثم اخذ سياره ساهر وذهب ولم يري سهي التي كانت تستمع لكل شيء پغضب أما عند سندس جلست على احدي الارصفه وهي تبكي بشده وتتذكر فلاااش بااك كانت تقف امام والدتها التي تحدثت مردفه.. يعني لو هتطلجي يبجي شوفيلك مكان روحي عيشي فيه انتي وولادك سندس پبكاء.. يا ماما هروح فين بس أنا مليش مكان غير اهنيه

نظرت والدتها اليها پغضب ثم تحدثت مردفه.. مليش صالح بكلدا المطلجه ملهاش مكان عندي بااك فاقت سندس من شرودها على صوت رعد الذي يتحدث مردفا.. أيه اللي حوصلك جومي مينفعش تجعدي في الشارع اكده سندس بأنهيار.. خد ولادي مني مش هيخليني اشوفهم تاني رعد.. هجيبلك ولادك مټخافيش بس جومي سندس بلهفه وبكاء.. بجد والله ايوه ابوس ايدك هاتهم وانا والله مستعده ابجي خدامه عندك لو عايز نظر رعد بضيق ثم ساعدها لتركب سيارته ووصل إلى بيته وفجاه مسكت يده بقوه وهي تشعر بدوار شديد في راسها ثم تحدثت مردفه.. أنا مش جادره اتحرك

القت سندس كلماتها وفقدت توازنها وقبل أن تقع على الأرض سندها رعد التي وقعت بين احضانه وفجأه ظهرت سهي التي وقفت تنظر اليه پصدمه وهو يسند سندس ثم تحدثت پغضب مردفه.. أنت جايلي بيها لحد اهنيه كمان هي دي بجا اللي ماشي معاها دلوجتي

انت في الصفحة 17 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى