Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

سندس پبكاء..أنت لسه ضاربني وبتجولي مرتك أبعد عني أنا مش طايجه ابص في وشك منك لله فاقت سندس من شرودها على صوت أدم وهو يعتدل في نومته أما في الاعلي وصل رعد للتلو من عمله وكان يقف يبدل ملابسه فأقتربت منه سهي وتحدثت مردفه أنت لسه زعلان مني رعد بضيق.. لع خلاص هو أنا هفضل زعلان منك طول العمر سهي ..طيب مدام مش زعلان بعيد عني اكده علطول ليه هو أنا موحشتكش

وبعد منتصف الليل كان رعد يقف ينظر من غرفته إلى الماره في الشارع وحديقه البيت وهو وسيجارته في فمه يحاول أن يستنشق بعض الهواء ثم نظر إلى سهي النائمه على الفراش بارتياح وتذكر فلاااش باااك رعد پغضب.. يعني اعيش معاها ڠصب عني انتي مش شايفه بتعمل أيه أنا زهجت منها ومن تصرفاتها

أنيسه بضيق.. يا ابني لع والله أنا مجولتش اكده بس أنت شوفت بنتك تعبت ازاي انهارده لما شافتكم بتتخانقوا مع بعض تخيل بجا لو اطلجتوا البنت هيوحصلها أي دي امها وهي محتاجه لأمها وابوها مع بعض اديها فرصه تانيه يا حبيبي علشان خاطر بنتك وبعدها اعمل اللي أنت عايزه باااك فاق رعد من شروده وهو يتنهد بضيق ونظر إلى الشباك مره أخرى فوجد سندس تتمشي في حديقه البيت فأبتسم تلقائيا وفجأه تبدلت معالم وجهه عندما رأها ټنهار ارضا نزل رعد بسرعه واقترب من سندس الجالسه على ركبتيها پبكاء ثم تحدث مردفا..مالك أيه اللي حوصلك في أيه جومي من على الأرض

سندس پبكاء..هو هياخد ولادي مني اتصل بيا دلوجتي وجالي انه مستحيل يخليني اعيش مرتاحه وهيرفع عليا جضيه ضم للأطفال تنهد رعد بضيق وهو يمسح وجهه پغضب قائلا..انتي مركزه معاه جوي اكده ليه جولتلك مټخافيش طول ما انتي اهنيه مش هخليه ېلمس حتى ولادك سندس پبكاء..أنت متعرفوش هو معندوش ضمير ولا دين ولا تربيه

انت في الصفحة 22 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى