Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

رعد..سندس أنا مش عارف انتي سمعتي عني جبل اكده ولا لع بس أنا محدش يجدر ياخد مني حاجه ڠصب عني ومدام جولتلك انه مش هياخدهم يبجي خليكي واثقه فيا أنا وعدتك ومش بخلف بوعدي يلا جومي وامسحي دموعك وروحي نامي نظرت سندس اليه بحزن وهي تمسح دموعها ثم تحدثت..أنا مكنتش اتخيل في حياتي أن فيه ناس زيك اكده ممكن يساعدوا حد من غير ما يعرفوه أنت الجمايل اللي عملتها معايا لحد دلوجتي تخليني اسلمك روحي لو طلبتها

اكتفي رعد بابتسامه بسيطه ثم صعد إلى غرفته وفي صباح يوم جديد في بيت علاء كان يجلس بعصبيه ينظر إلى اخته وتحدث..طلعي نفسك من كل دا انتي ملكيش صااالح بحاجه أنا حر ارفع جضيه أو اجتلها أو ام..وتها انتي بطلي بجا عمايلك دي علشان أنا ساكتلك بمزاجي منصوره پحده.. هي طول عمرها اكده زي ابوها فاكره نفسها انها هي بس اللي صوح والكل غلط ليلي پغضب.. ابوي لو كان لسه عايش مكنش سمح أن كل دا يوحصل ولا كان خلاكم تظلموا بنت غلبانه ملهاش حد والله انتوا ربنا ما هيسيبكم

القت ليلي كلماتها ثم ذهبت من امامهم ودخلت إلى غرفه سندس واحضرت كل شيء يخصها هي وأولادها وخبأتهم وعند رعد كان يجلس وابنته على قدميه يلاعبها وهو يتحدث مرددا..خلاص جوليلي عايزه تروحي فين تاني وانا هفسحك في كل الاماكن اللي انتي عايزاها حوريه..عايزه اروح الملاهي وناكل بره بيتزا وعايزه العاب وفستان جديد رعد بسخريه..مش عايزه عربيه كمان نظرت حوريه اليه بتذمر وقالت..أنا زعلانه منك خلاص رعد بابتسامه..خلاص بهزر معاكي كل اللي انتي عايزاه هجيبهولك

اقتربت حوريه اليه بسعاده وقبلته فأبتسم رعد ولكنه انتبه على أدم الذي يقف بعيدا ينظر اليهم فأشار له أن ياتي ثم حمله وتحدث مردفا..واجف اكده ليه يا جلبي ادم ببراءه..مش هقول علشان ماما قالتلي أفضل ساكت رعد.. طيب جولي وانا مش هعرف أي حد اللي أنت هتجوله وبلاش تسكت أدم بحزن.. أنا عايز لعبتي اللي في بيتنا علشان العب بيها رعد بابتسامه.. طيب أنت زعلان اكده ليه أيه رأيك نروح أنا وانت وحوريه وجنه نجيب لعب جديده

أدم.. ماما هتزعل

انت في الصفحة 23 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى