Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

كانت جميله ستخبره انها ضړبت حوريه في الصباح ولكن صمتت عندما ووجدت معالم وجه سهي تبدلت للخوف الشديد فتحدثت مردفه.. مفيش يا اخوي أنا وهي اتخانقنا مع بعض الصبح دا بس السبب بعد فتره من الوقت كان رعد يتحدث مع ساهر في حديقه البيت مردفا.. ما دي حاجه حلوه يا رعد احنا دلوجتي خدنا السلاح كله بنص السعر تحريبا هنرخصه ونبيعه بجا في السليم رعد بضيق.. أنا عايز الحراسه تزيد على كل فرد اهنيه في البيت علشان أنا مبجيتش ضامن حد وأعدائنا بيكتروا وبعد الصفقه دي هيزيدوا اكتر

ساهر.. متخافش كل حاجه تمام وهزود الحرس رعد.. وكمان هات اختك والحجه وخليهم يعيشوا معانا اهنيه فتره واهي خالتي تجعد مع ماما شويه وساره وجميله يتسلوا مع بعض ساهر بضيق.. أنت شاكك أن فيه حاجه هتوحصل ولا أيه رعد.. الله اعلم يا ساهر ممكن أي حاجه توحصل خلينا كلنا الفترة دي مع بعض احسن جاء ساهر ليتحدث ولكن قاطعه ادم وهو يركض بسرعه ويلعب بالكوره الخاصه به فأبتسم رعد واقترب منه وتحدث مردفا.. بتعمل أيه اهنيه دلوجتي

ادم بتذمر.. جنه وحوريه بيلعبوا لوحدهم وانا بلعب لوحدي ساهر بضحك.. لع طبعا ينفع اكده برده احنا هنلعب معاك يلا اخذ رعد الكوره وظلوا يلعبون هم الثلاثه حتى تعب ادم وجلس على قدم رعد وبعد فتره وجده قد غفي في النوم فحمله وذهب إلى غرفن سندس وطرق الباب وعندما فتحت وجد جنه وحوريه نائمون بجانب بعض فتحدث مردفا.. ادم نام وهو بيلعب هحطه على السرير القي رعد كلماته ثم وضع ادم على فراشه فتحدثت سندس.. خلي حوريه تنام اهنيه انهارده علشان حرام اصحيها

رعد بضيق.. ماشي تصبحي على خير القي رعد كلماته ثم ذهب وبعد منتصف الليل احضرت سندس حقيبتها واخذت مرتبها التي اعطته لها انيسه وتركت رساله وجعلت أطفالها يستيقظوا بهدوء ثم اقتربت من حوريه وقبلتها على رأسها وذهبت بهدوء دون أن يراها أحد وفي الشارع تحدثت جنه بنعاس وتعب.. يا ماما أنا عايزه انام وبعدين احنا رايحين فين سندس وهي تحمل ادم.. مټخافيش يا حبيبتي هنشوف مكان دلوجتي واخليكي تنامي القت سندس كلامها ثم نظرت حولها پخوف كان الشارع فارغ تماما فجاءت لتتحدث ولكن فجأة وجدت سياره قادمه تجاهها وشخصين ينزلون ويقتربون منها فتحدثت بصړاخ مردفه.. جنه اجري بسرعه

ركضت جنه بسرعه وهي تصرخ وتنظر خلفها حتى اڼصدمت عندما وجدت هؤلاء الأشخاص يسخبون سندس وادم داخل السياره وذهبوا بسرعه فركضت جنه خلف السياره وهي تصرخ وتبكي بأسم والدتها واخوها وفجأه وقعت على الأرض عندما تعثرت قدميها في احدي الاحجار الكبيره نزل الجميع بسرعه إلى خارج البيت واڼصدم رعد عندما وجد جنه جالسه تبكي وقدمها ټنزف بشده فأقترب منها بلهفه وتحدث مردفا.. جنه أيه اللي حوصل يا جلبي وطالعه في وجت زي دا ليه

انت في الصفحة 33 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى