Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

قصت له جنه كل ما حدث فتحدثت انيسه پصدمه.. يعني أيه سندس وادم دلوجتي مش جوه جنه پبكاء.. لع يا تيته ماما وادم الناس الوحشين خدوها نظر رعد إلى ساهر بقلق وحده ثم حمل الصغيره ودخلوا إلى البيت وطلب الطبيب حتى يأتي ويفحصها فتحدثت سهي بسخريه.. دا شكل سندس حبايبها كتير جوي يا تري عملت أيه علشان حد يخطفها هي وابنها رعد پحده.. بتعرفي تخرسي ولا اخرسك أنا بطريجتي نظرت سهي اليه بضيق ثم التزمت الصمت فتحدث رعد بهمس مردفا.. علاء ولا حد تاني

ساهر بضيق.. لع مش هو الناس اللي باعتهم يراجبوه جالوا انه متحركش من بيته نهائي ولا نزل ولا طلع رعد بعصبيه.. ما يمكن يكون عامل اكده علشان خاطر محدش يشك فيه ساهر.. لو عايز يأذيها كان هيخطف الولاد مش سندس علشان هو مش عايز منها حاجه اصلا رعد پغضب.. يبجي تخلي كل الحرس يدوروا عليكم ولو اللي في دكاغيطلع صوح جسما بالله العظيم هخليهم يندموا على الساعه اللي فكروا فيها يوجفوا جصادي

القي رعد كلماته ثم صعد إلى الاعلي وابدل ملابسه واخذ سلاحھ هو وساهر وذهب أما في مكان اخر كانت سندس مقيده على احدي الكراسي وادم ملقي على الأرض مقيد أيضا فنظرت پصدمه وتحدثت بلهفه مردفه.. أدم ابني رد عليا يا حبيبي بالله عليك ادم رد عليا يا جلبي كانت سندس تتحدث پبكاء ولهفه ولكن لم تجد أي رد حتى دخل اثنين من الحرس وامامهم رجل في اواخر الخمسينيات من عمره وعلى وجهه ابتسامه فتحدثت سندس پخوف.. انتوا عايزين مننا أيه حرام عليكم وعملتوا في ابني أيه

الرحل ويسمي عدنان..اهدي يا مدام حنا مشكلتنا مش معاكي وصدجيني مش عايزين نأذيكم بس دا على حسب هناخد اللي عايزينه ولا لع

انت في الصفحة 34 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى