Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

سندس بدموع..عايزين أيه أنا مستعده اعملكم اللي انتوا عايزينه بس بالله عليكم سيبوا ابني هو تعبان والله انتوا عملتي فيه أيه عدنان..ابنك كويس مټخافيش وشويه وهيفوج وكمان هنفك الأحبال اللي في ايدك دي القي عدنان كلماته ثم أشار للحرس الذي اقترب منهم وفك وصالهم فأقتربت سندس من ادم بلهفه واحتضنته وتحدثت پبكاء.. انتوا عايزين مني أيه أنا والله ما عملت حاجه عدنان بابتسامه.. مش منك يا سندس احنا عارفنا انك غاليه جوي عند رعد العاصي احنا طالبين منه حاجه بسيطه لو عملها هنرجعك انتي وابنك من غير خدش واحد للبيت بس لو معملهاش للاسف هنرجعكم چثث

اړتعبت سندس وتحدثت بلهفه مردفه.. بالله عليكم سيبوا ابني هو ملوش ذنب في حاجه والله أشار عدنان لاحدي الحراس أن يعطيه الهاتف ثم تحدث.. بصي أنا دلوجتي هتصل برعد وهخليكي تكلميه جوليله أول ما يدينا اللي احنا عايزينه منه هنبعتكم ليهم علطول أما في الجهه الاخري كان رعد يقف امام الحرس هو وساهر ينظر اليهم پغضب شديد حتى لكم احدهم وتحدث مردفا.. أنت واجف اهنيه ليه لما الحرس ال تحت ايدك مفيش ولا واحد فيهم ليه لازمه يبجي أنت نظامك أي بالظبط فهمني

الحارس پخوف.. والله يا بيه هحاسب الكل صدجني أنا بركز مع كل واحد اهنيه ودا تجصير مني رعد بصړاخ.. اعمل أيه بتجصيرك دا وهما في خطړ نظر الحارس إلى باقي الحراس پغضب وجاء ليتحدث ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فأجاب رعد وتحدث بلهفه عندما سمع صوت سندس مردفا.. سندس انتي كويسه جوليلي أيه اللي حوصل وادم فين سندي پبكاء.. يا بيه بيجولك عدنان بيه سلم الامانه اللي هو عايزها منك وهو مش هيعملنا حاجه ولو معملتش اكده هيجتلني أنا وابني ابوس ايدك انقذ ابني بالله عليك

رعد پغضب ولهفه.. طيب اهدي ومټخافيش وجوليله أنا موافج خليه يحدد المكان والزمان اللي هو عايزه وانا موافج عليه نظر ساهر اليه پصدمه واغلقت سندس الهاتف فتحدث رعد پغضب مردفا..عدنان جسما بالله ما هسيبك ساهر پصدمه..هتسلمله السلاح ازاي دا بملايين رعد پغضب.. يعني اسيبه يجتلهم

انت في الصفحة 35 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى