القي رعد كلماته ثم أشار إلى ساهر من الخارج الذي دخل وتحدث مردفا..الحارس خد جنه وادم وحوريه سندس بلهفه..خدهم فين ولادي فين ساهر بضيق..هتشوفيهم بعد كتب الكتاب أن شاء الله يتبع أمي..بقلم نور الشامي..الجزء الاخير أما في المساء في البيت صړخت سهي پغضب وبكاء مردفه.. مش هيوحصل مش هتتجوزها ولو على چثتي انيسه بضيق.. رعد يا ابني ليه اكده هتتجوزها ليه رعد بضيق.. علشان عايزاها يا ماما وعايز تفضل معايا اهنيه
سهي پبكاء.. وانا أيه لازمتي بجا خلاص مبجاش ليا أي اعتبار رعد بضيق.. أنا مجولتش انك ملكيش اعتبار يا سهي انتي مرتي ومكانك اهنيه موجود نظرت سهي اليه پبكاء ثم تحدثت مردفه.. والله العظيم ما أنا سايباها القت سهي كلماتها ثم خرجت من الغرفه پغضب ومسكت سندس من يديها وتحدثت مردفه.. من دلوجتي تمشي من اهنيه فورا يلا
نظرت سندس اليها بضيق وحزن وجاءت لتتحدث ولكن صړخت سهي وهي تدفعها وفجأه وقعت من على درجات السلم أما عند ليلي كانت تحضر حقيبه ملابسها بهدوء ثم خرجت من الشقه وركضت بسرعه حتى وصلت إلى باب البيت الاسفل ولكن فجأة تلقت صفعه قويه اوقعتها على الأرض اڼصدم الجميع عندما وجدوا جميله هي من وقعت من على درجات السلم وهي تحاول أن تحمي سندس التي اقتربت منها وتحدثت بلهفه مردفه.. جمييله. جميله قومي انتي كويسه
رعد بلهفه.. جميله قومي يا قلبي بالله عليك قومي جميله بالم.. أنا كويسه متخافوش مفيش حاجه خبطه بسيطه بس نظرت انيسه إلى سهي پغضب ثم صڤعتها على وجهها وتحدثت مردفه.. انتي عايزه أيه من ولادي بالظبط كنت ھتم..وتي بنتي هتفضلي حقوده وغلاويه وجلبك اسود اكده لأمتي سهي پبكاء.. والله العظيم ما كان جصدي أنا اسفه يا جميله مكنش جصدي نظرت جميله اليها بضيق وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها رعد الذي سحبها پغضب وهي تصرخ والقاها في احدي الغرف واغلق الباب وتحدث مردفا.. جسما بالله العظيم اللي هيفتحلها الباب ما هيعرف ممكن اعمل فيه أيه فاهمين
القى رعد كلماته ثم اقترب من اخته وساعدها حتى دخلت غرفتها واطمأن عليها وفي صباح اليوم التالي فتحت ليلي دموعها وهي تشعر بالم في راسها فنهضت بسرعه وخرجت من الغرفه وجاءت لتذهب من البيت ولكن وجدته مغلق فالتفتت ونظرت پغضب عندما وجدت منصوره وعلاء يجلسون ويتحدثون بهدوء فأقتربت منهم وتحدثت پغضب مردفه.. افتحولي الباب دا هو انتوا حابسيني ولا أيه منصوره پحده.. بت انتي أنا ساكتالك بجالي كتير جوي فاخرسي بجا عايزه تهربي من البيت كمان