Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

سندس پبكاء.. ليلي اهلها ضړبوها وحبسوها هما ممكن يجتلوها يا بيه ساهر بضيق.. بيه ما علينا تعالي نروح ونحاول ننقذها وانا هتصل برعد اجوله القي ساهر كلماته ثم ذهب هو وسندس أما عند ليلي كانت جالسه في غرفتها تبكي بشده وهي تحاول النهوض ولكن لم تستطع من شده الضړب فنظرت إلى قدميها المصابه فدخلت منصوره وتحدثت پحده.. خدي الورج دا وامضي عليه وبعدها هسيبك تمشي يا جسما بالله هسيبك اهنيه لحد ما ټم..وتي

نظرت ليلي اليها بدموع وتعب ثم تحدثت مردفه.. طيب انتي طول عمرك اكده معندكيش رحمه أما أنت بجا يا علاء دا احنا تجريبا متربين مع بعض من واحنا صغيرين تعمل فيا اكده علاء پحده.. وهو انتي يعني اللي اعتبرتيني اخوكي جوي انتي دافعتي عن الواطيه اللي اسمها سندس. امضي وانتي ساكته اخذت ليلي الاوراق ثم نظرت اليها بدموع كانت عباره عن اوراق تنازل عن كل شيء فجاءت لتوقع عليها ولكن فجأة سمعت صوت طرقات عڼيفه فذهبت منصوره لتفتح ووجدت سندس وساهر يدخلون إلى البيت فتحدثت ليلي پبكاء مردفه.. سندس خديني من اهنيه بالله عليك

نظرت سندس اليها بلهفه كان جسدها كله عباره عن كدمات فقط فتحدث علاء پغضب مردفه.. أيه اللي جابك اهنيه اطلعي بره سندس پغضب..أنا مش طالعه غير وليلي معايا القت سندس كلماتها وجاءت لتساعد ليلي ولكن مسك علاء يديها پغضب وفجأه تلقي لكمه قويه على وجهه من ساهر الذي مسك يده وضغط عليها حتى كسرها ثم تحدث مردفا..جسما بالله العظيم نهايتك شكلها هتبجي على ايدي اوعي تحاول ټلمسها تاني بدل ما اجتلك

القي ساهر كلماته ثم اقترب من ليلي وحملها وذهبوا جميعا من البيت أما عند سهي كانت تتحدث في الهاتف پحده مردفه..ايووه اجتل ابنها باي طريجه ابنها أو بنتها لازم يم..وتوا وانهارده

انت في الصفحة 44 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى