Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

القت سهي كلماتها ثم اغلقت الهاتف وتحدثت مردفه..والله العظيم ما هخليكي تعيشي مرتاحه ولازم اندمك على اللحظه اللي فكرتي فيها تاخدي جوزي مني أما في المساء في غرفه جميله كانت ليلي ممدده على الفراش بتعب وهي تتحدث مردفه..شكرا أنا بجد مش عارفه اشكركم ازاي والله رعد..اعتبري البيت بيتك يا ليلي وانا هساعدك في كل حاجه مټخافيش المهم دلوجتي تبجي كويسه ساهر..لو لسه تعبانه اجيبلك الحكيم تاني ليلي..لع أنا كويسه الحمد لله

سندس.. طيب احنا هنسيبك بجا تنامي وترتاحي شويه جميله بابتسامه.. ومټخافيش عليها يا سندس أنا هبجي معاها ابتسمت سندس وشكرتها ثم خرجوا جميعا فاقترب رعد منه وتحدث مردفا أي الحكايه شايفك حنين جوي معاها ساهر بضحك.. لا والله شوفتني امتي رعد بخبث.. اتكلم أيه حكايتك ساهر بتفكير.. مش عارف بس شكلي اكده معجب بيها باين والله رعد بضحك.. ايوه بجا جول اكده طيب والله البنت حلوه بس شوف الأول هي نظامها أيه إلا تكون مخطوبه

ساهر بضيق.. تفتكر ممكن تكون مخطوبه فعلا رعد.. مش وجته بعدين نفكر المهم بنت عدنان أخبارها أيه ساهر.. متخافش هي في أمان ومش هيوحصلها أيه حاجه بس لما ابوها يتربي شويه وجتها نبجي نرجعله بنته أما عند علاء كان يتحدث بالم مردفا.. خلاص بجا كفايه اكده بكره هيتحكم في الجضيه وهي خليها مشغوله مع حبيبها الجديد ومش واخده بالها من حاجه ولما اخد العيال منها هخليها تيجي زي الجزمه تحت رجلي

أما بعد متتصف الليل كانت سندس تقف في غرفتها فأقترب وتحدث بضيق مردفا.. مسالتيش ليه على شغلي

انت في الصفحة 45 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى