Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

فاق عدنان من شروده وتحدث بضيق.. ماشي أما عند رعد كان ساهر بجانبه وهو يقود سيارته ويتحدث في الهاتف ثم اغلقه فتحدث ساهر.. كله تمام رعد.. ايوه الولاد وليلي وصلوا البيت بس سندس لسه نايمه وفاتن شهدت أن علاء مش دا اللي خطڤها وانه واحد تاني وكل حاجه تمام وممكن يخرج على بكره تنهد ساهر بضيق ثم تحدث.. مين الخاېن اللي في البيت يا ساهر فيه شخص في البيت خاېن

نظر رعد بضيق وجاء ليتحدث ولكن فجاه صړخ ساهر عندما وجد شاحنه كبيره قادمه تجاههم وفجأه اصتدمت الشاحنه بسيارتهم في المستشفي وقف الجميع پخوف ينتظرون خروج الطبيب حتى تحدثت عبير والده ساهر پبكاء مردفه.. ليه مفيش حد بيخرج يطمنا هنفضل واجفين اكده لامتي جميله بدموع.. هيخرجوا يا خالتي أن شاء الله وكل حاجه هتبجي تمام سعي پغضب وبكاء.. انتي السبب من وجت ما ډخلتي حياتنا واحنا مشوفناش خير منك لله يا شيخه ربنا ينتجم منك انتي عايزاه ېم..وت صوح

انت في الصفحة 53 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى