حسيت أن الدنيا كلها اسودت جدامي بلاش تخوفني اكده تاني رعد بباستغراب.. دا بجد ولا أيه انتي اللي بتجولي الكلام دا سندس بدموع.. ايوه أنا علشان أنا مش عارفه دا حوصل ازاي بس أنا مش عايزاك تبعد عني رعد بابتسامه.. ولا أنا عايزك تبعدي عني علشان أنا بحبك نظرت سندس اليه پصدمه وجاءت لتنهض ولكن مسك رعد يديها وسحبها اليه بقوه وتحدث بخبث مردفا.. مش شايفه اني تعبان اكده عايزه تسبيني
سندس باحراج.. لع أنا بس كنت هجوم اعملك عصير ابتسم رعد بسخريه ثم سحبها اليه أكثر فنهضت بسرعه ووجهها أصبح مثل جمره الناس من كثره الاحراج فضحك رعد بقوه وتحدث.. واه واه ليه كل دا انتي ناسيه اننا متجوزين ولا أيه سندس باحراج.. لع أنا مش ناسيه بص أنا نازله اعمل العصير القت سندس كلماتها وخرجت من الغرفه بسرعه ولم تر سهي التي كانت تستمع اليهم پغضب حتى تحدثت.. جسما بالله العظيم ما هسيبك يا سندس ونهايتك خلاص جريب جووي
القت سهي كلماتها ثم ذهبت وفي صباح يوم جديد كان رعد يجلس في مكتبه هو وساهر حتى دخل الموظف واخبره أن هتاك شخص وضع له هذا الظرف ففتحه رعد واڼصدم عندما وجد رسائل وصور فتحدث مردفا.. لع مستحيل اكيد مش هي مستحيل ساهر بلهفه.. في أيه يا ابني وضع رعد الصور امام ساهر الذي اڼصدم عندما وجد صور لسندس وهي تقف مع عدنان ورسائل مبعوثه له بكل شيء يحدث فتحدث ساهر مردفا.. رعد اتاكد الأول يمكن كل دا كدب
نظر رعد پغضب ثم اخذ نفاتيح سيارته وذهب إلى البيت واخذ هاتفها فوجد رسايل كثيره مرسله إلى رقم عدنان فالقي الهاتف على الأرض بعض وظل يبحث في الغرفه حتى وجد نقود مخبأه بين الملابس فدخلت سندس وتحدثت باستغراب.. مالك يا رعد أنت تعبان جاي بدري اكده ليه نظر رعد اليها پغضب ثم تحدث.. انتي بټخونيني يا سندس بعد كل دا بټخونيني أنا