شمس
: لا مافيش حاجه تانيه صحي يونس و انا هدخل اصحي اكرم على السفره كان الكل متجمع و كل واحد في وادي غير التاني و كلهم بيحاوله يبانه عادين قدام بعض بس جواهم حزن و كسره كبيره من اللي سيف عمله فيهم و على اخرته البشعه و نهاية الجارية اتكلمت شمس بحنيه
: مالك يا حبيبي مبتكلش ليه عايز حاجه تانيه اعملهالك يونس بصلها بشرود
: تسلم ايدك الاكل جميل
شمس بحنان
: جميل ايه أنت محطتش حاجه في بؤك من ساعت ما قعدت يونس اتنهد بتعب و بصلها بضياع و اتكلم بهدوء
: مليش نفس كلي أنتي و متشغليش بالك شمس
: مشغلش بالي ازاي يا حبيبي لو مشغلتش بالي بيك انت و اخواتك هشغل بالي بمين كل يا بابا عشان جرحك.. دا هيخف ازاي يونس قام من على الكرسي
: انا خارج عندي مشوار مهم هروحه و مش عارف هاجي امتا عشان متشغلوش بالكوا بيا
مسكت شمس في ايديه تمنعه و اتكلمت بلهفه
: أنت رايح فين على الصبح كدا يونس بص لأيديها و لـ حنيتها معاه و أتمنى وقتها تكون الجارية هي اللي مكانها ، اتكلم بهدوء
: رايح المستشفى اشوف البنت اللي هناك و اطمن على ابوها شمس بحنان أم
: أنت مش هتنزل غير لما تاكل حتا لو هأكلك بالعافيه زي تميم هأكلك يا يونس
قعد على الكرسي و بدأ يأكل حتى لو حاجه بسيطه غصبن عنه و بعد ما خلص قام و خرج من البيت راح المستشفى
في المستشفى دخل أوضة حسين والد غصون لاقه قاعد على السرير و غصون جنبه و لسه بملابسها يونس
: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عامل ايه دلوقتي غصون برقه
: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته دا يا بابا الاستاذ اللي سعدني و جابك هنا
حسين بصله بتعب و قال بمتنان
: انا مش عارف اشكرك على ايه و لا ايه انت عملت اللي من دمي و لحمي معملهوش جميلك دا هيفضل على الراسي طول العمر يونس بهدوء
: متقولش كدا و الحمدلله ان ربنا ستراها و بعتني ليكم في الوقت المناسب حسين
: قولي صحيح أنت اسمك ايه يابني يونس
: خدامك يونس حسين
: متقولش كدا عاشت الاسامي يا استاذ يونس غصون برقه
: طب يا بابا انا هروح البيت اغير هدومي اللي متقـ طعه.. دي و هجيب فلوس من البيت و هجيلك
حسين ببعض الخوف
: أنتي هتروحي البيت لوحدك عمك مش هيسيبك و لا هوا و لا مراته معلش يبني كمل جميلك معانا انا عارف اني تعبك معايا بس مش هطمن عليها تبقي في البيت لوحدها ممكن توصلها لحد البيت و استنها تطلع تغير و تجيب الفلوس و هتنزلك على طول يونس هز راسه بهدوء
: تمام مافيش مشكله اتفضلي معايا اوصلك و اجيبك تاني
غصون مشيت معاه باحراج شديد و ركبت معاه العربيه ركن العربيه قدام مطعم و نزل من العربيه دخل المطعم و غاب اكتر من ربع ساعه ، و رجع ركب العربيه و حط الشنطه على رجليه و طلع الطعام يونس
: انا عارف انك اكيد مكلتيش حاجه من امبارح و لا انا فطره و عزمت نفسي معاكي على الفطار لو مفيهاش مضيقه اتكلمت غصون بخجل مفرط
: مكنش ليه لزوم لدا كلوا أنا مليش نفس للأكل وصلني بس البيت و هكون شكراك
يونس بصلها و اتكلم بهدوء
: طبيعي ميكنش ليكي نفس لأي حاجه و لا انا كمان بس بنأكل عشان نقدر نعيش و نقف على رجلينا لان فيه ناس ورانا و بتتسند علينا و من غيرنا حياتهم هتقف طلع ساندويتش و ادهولها و اتكلم بحنان
: كلي عشان يبقي عيش و ملح كمان اخدت منه بخجل و بدأت تأكل و هي شارده فيه و في جدعنته معاها بصيت على ايديه و فاقت من احلامها اللي ملهاش اي لازمه اول ما شافت الدبله لسه في ايديه ، وصله قدام البيت
غصون
: مش هتأخر عليك خمس دقايق و هتتلقيني هنا يونس هز راسه بهدوء
: خدي راحتك أنا مش مستعجل على حاجه غصون دخلت المنزل و يونس بص لطفها و بص قدامه على الناس و هي ماشيه في الشارع
بعد حوالي ساعه بص على ساعت ايديه و هو ساند ضهره على الكرسي بملل ، طلع بنظره على الدبله بتاعتها و هو بيفتكر كل اوقتهم مع بعض حياته كلها مرت قدامه كأنها شريط فيديو
خلع الدبله من صباعه و فتح شبك العربيه و حدفها في الشارع بجمود ، بص على البيت و نزل من العربيه دخل و هو بيستعوقها
طلع السلم وقف قدام شقتها لاقه الباب مفتوح فتحه بسيطه خبط على الباب بهدوء
يونس حاول يفتكر أسمها و اتكلم
: يا أنسه.. يا استاذه عمي حسين يا عم حسين حد هنا قلقه زاد لما متلقاش رد منها فتح الباب على اخره و دخل بسرعه و قبل ما يتلفت عليها حد جه ضـ,ـربه من وراه على رأسه اتأوه.. بألم و وقع على الارض فاقد الوعي
يتبع….
الرواية بتكتب سطورها الأخيرة كنت حابه اشكركم على التفاعل و الدعم اللي شايفه منكم ، عارفه ان دي اكتر رواية اتاخرت عليكم فيها بسبب الظرف اللي عندي بجد شكرا انكم استحملتوني الوقت دا كله من غير ما تمله او تزهقه من الرواية
بقلم_حبيبه_الشاهد الاخير
الفصل الخامس و الثلاثين يونس دخل الشقه حد جه من وراه و ضـ,ـربه بالعصا على دماغه أتاـ,ـوه بألمـ,ـ.. و وقع على الارض فاقد الوعي دخلت مياده مرات عم غصون و اتكلمت
: شلوه من على الارض حطه جنها جوا على السرير بسرعه
كان فيه رجلين شاله يونس بصعوبة من على الارض بسبب تقله دخله اوضة غصون و حطه جنبها و خرجه من الشقه
بعد فتره بدأت غصون تفوق تدرجيًا على ألم.. دماغها مكان الخبطه فتحت عينيها بصعوبة ، لاقيت نفسها نامية في سريرها اتعدلت على السرير بتعب و هي حاسه بدوار مكان الضـ,ـربة لتنصـ,ـدم بيونس النايم جنبها ، لطمت على وشها برعب و شدت الغطا عليها اتكلمت بصوت مرتعش و عدم استياعب
: لا يا غصون انتي بتحلمي
بحلم ايه يا خراب بيتك يا غصون يا خراب بيتك ضعتي يا غصون نزلتي راس ابوكي في الارض
يونس صحي على صوتها فتح عينيه و اتنفض من على السرير و هو مصدوم من شكلها مسك دماغه و اتكلم بهدوء و هو في الحقيقه بيهدي نفسه
: اهدي مافيش حاجه حصلت من اللي في دماغك خالص أنا معرفش جيت هنا ازاي غصون لفت الغطأ عليها كويس و قامت وقفت و اتكلمت و هي منهاره
: هي دي الأمانه اللي الراجل امنهالك ضيعتني منك لله اعمل ايه يربي اعمل ايه
جريت عليه و كانت عايزه تهـ جمه.. بكل قوتها و هي بتصرخ فيه بنهيار و الغطأ وقع من عليها و كانت لبسه بيجامه ستان بحملات
يونس مسكها من ايديها الاتنين و هو بيحاول يهديها و يفهمها اللي حصل بس هي مدتهوش فرصه و كانت عايزه تضـ,ـربه.. مسكها يونس و حكم حركتها بصعوبة اتكلم يونس بصوت غاضب
: اهدي بقا و خليني اشوف المصيبه اللي احنا فيها دي هتتحل ازاي غصون كانت بتحاول تفق نفسها منه بنهيار
: أنت تعمل عملتك و تقولي مصيبه سيب ايدي حرام عليك ضيعتني
يونس مسكها بقوه و هو بيشل حركتها
: انا معملتلكيش حاجه عايزه تصدقي صدقي مش عايزه اضـ,ـربي راسك في الحيطه انا كنت طالع اشوفك اتاخرتي كدا ليه لاقيت حد ـ,ـضـ,ـربني على راسي و من وقتها و انا مش فاكر حاجه و صحيت على صوت عياطك غصون اخر ما تعبت من المحوله انها تبعد عنه استكينت بين ايديه و اتكلمت بصوت مهزوز
: يعني مش أنت اللي ضـ,ـربتني على دماغي يونس بصوت هادي
: هضـ,ـربك ازاي و انتي سيباني في العربيه
غـ,ـصون بصيت على نفسها و حاولة تبعد عنه
: طب ابعد عني يونس سابها و هي جريت على الدولاب طلعت اول حاجه جت قدامها و لبستها بستعجال و خجل مفرط و كانت عبايه بيتي
يونس حس بسأل ساخن على دراعه بص لنفسه في المرايا و كان الجـ رح.. اتفتح و بينزف على خفيف من فرط حركتها دور بعينه على قميصه لاقه مرمي على الارض جنب السرير ميل جابه من على الارض
غصون بصتله و شهقت بخضه
: جرحك بينزف لازم تروح المستشفى يونس غرز ايديه في شعره بتفكير
: سيبك من جرحي خليني في المصيبه اللي احنا فيها مين ورا الحكاية دي و كان عايز يوصل لأيه غصون بدموع
: معرفش عقلي واقف و مش عارفه افكر امشي من هنا بسرعه ارجع العربيه تاني قبل ما حد من اهلي يجي انا مش عارفه ايه اللي حصل و انا نايمه يونس بغـ,ـضب مفرط
: أنتي مبتفهميش قولتلك معملتش حاجه
باب الشقه اتكسر.. في اللحظه دي و بعديها دخلت الشرطه ، ارتعبت غصون بذعر و خوف شديد و وقفت ورا يونس تخبي نفسها منهم يونس بغضب مكتوم