Uncategorized

وسيله انتقام1

بصتلها ناديه بستغرب و حطيت ايديها غلى وسطها و قالت بعصبيه : وقفتي عندك ليه يلا انزلي قدامي رقيه بصيت على السلم برهبه و طلعت صوتها بالعافيه على نبرة مرتعشه : هننزل تحت نعمل ايه ناديه شافت الخوف في عنيها و اتحولت نظراتها بضيق
: هتخبزي العيش اللي في البيت خلص رقيه بخوف من نظراتها : يعني ايه هنخبز ناديه و هي نزله من على السلم : انزلي و هتعرفي بنفسك

نزلت و راها و هي بتفتكر ضـ,ـربه… و بكائها و صريخها عنيونها دمعت مسحت دموعها بسرعه و دخلت اوضة جنب الاوضه اللي كانت محبوسه…. فيها
ناديه واقفه حطه ايديها على و سطها و بتعرفها الخطوات اللي هتمشي عليها لحد اما خلصت عجين و سبتها مع أمينه يكمله و طلعت السرايه من فوق أمينه : سيبي أنتي يا ست رقيه و انا هكمل لوحدي رقيه بابتسامة رقيقه : لا هعمل معاكي

أمينه : باين على وشك انك تعبانه رقيه بابتسامة و رقه : الحمدلله كويسه شوفي عايزني اعمل ايه و انا هعمله خلصت و طلعت و هي باين عليها التعب و حاسه ان السخنيه بترجعلها من تاني ، راحت ناحية السلم و لسه هتطلع اوضتها ترتاح فتره و تاخد الدواء بتاعها وقفتها ناديه ناديه : استني رايحه فين رقيه بتعب : طلعه اوضتي خلصت اللي ورايا ناديه : لسه فاضل الغداء متعملش و لا هتأكلي جوزك ايه لما يرجع من الشغل هتقوليله كنت تعبانه برضو

رقيه بحترام : حاضر يا طنط راحت ناحية المطبخ دخلت و ناديه وراها و أمرة كل الخدم يمشوا و سابت رقيه لواحدها في المطبخ حتا أمينه رفضت تخليها تساعدها
فضلت رقيه في المطبخ لحد اما جه معاد الغداء حطيت الأكل على السفرة و جيت تقعد جنب جنب مسلم بصتلها ناديه بحدة و اتكلمت بعصبيه
: فين المياه اتعودي بعد كدا يبقى فيه مياه على السفرة جنب الأكل رقيه اتكسفت جداً من طريقتها معاها و ابتسمت بالعافيه
: حاضر

دخلت المطبخ جابت المياه و رجعت حطيتها على السفرة
ناديه و هي بتأكل ببرود و بعض من السخريه
: فين الكوبايه و لا هنشرب من الشفشق على طول امك معلمكيش ازاي تشربي في الكوبايه رقيه نزلة وشها الأرض و قالت بحترام : لا علمتني ثواني و الكوبايه تبقى هنا فاطمه بصتلها بحزن على معملة والدتها ليها و الظلم… اللي بتتعرضله في البيت من مسلم و ناديه ، خرجت رقيه و هي مسكه الكوبايات حطيتها قدامهم و كانت لسه هتقعد وقفتها ناديه

ناديه بعصبيه : اوعي خيالك يصورلك أنك ست بيت بحق و حقيقي و بقيتي من العائله انتي هنا زيك زي الخدم اللي في البيت كملت بعصبيه اشد : هتقفي عندك جنب جوزك لحد اما يخلص أكل و بعدين ابقي كلي في المطبخ مع أمينه

مسلم اضايق من ناديه بس محبش يكسرلها…. كلامتها لانه مقدر الحاله اللي هي فيها ، اتجمعت الدموع في عيون رقيه و بصتله و هي مستنيه يتكلم او يقول اي حاجه بس صدمها لما بدأ يأكل بهدوء
جلال رجع من الشغل دخل البيت رقيه حاسه بخوف شديد من وجوده معاها في نفس المكان و قربت من كرسي مسلم و وقفت وراه بالظبط ببعض الخوف جلال : السلام عليكم : وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

قعد جنب فاطمه و ميل عليها و قال بابتسامة : عامله ايه فاطمه بارتباك و خجل مفرط : الحمدلله كويسه مسلم : كنت فين بقالك شهر مختفي و محدش عارف مكانك جلال بص على فاطمه و رجع بصله و اتكلم بحدة مقتوم
: كنت في مصر مش هيهدالي بال غير لما اخد بتار…. مراتي و ام ابني فاطمه الكلمه جرحتها… اوي بصتله بألم و قالت بدموع
: الله يرحمها بس ليه تمو*ت… ارواح ملاهاش ذنب

جلال بعصبيه شديدة : و اختك كان ذنبها ايه لما راحت غدر رقيه قلبها اتقبض لما سمعت بالتار…. اللي بيتكلمه عليه و قلق كبير اتبنا جواها من مجرد الفكره بصيت لمسلم بصدمه ناديه بصيت لـ رقيه بحدة و قالت بسخرية : مسلم سبقك و عرف مين اللي هياخد تار… اخته منها رقيه بصتلها بخوف من نظراتها و حسيت انها تقصدها بكلامها و هي مش فاهمه حاجه ، جلال بص لمسلم و قال بحدة
: أنت عرفت توصل للي عمل كدا في زينه

مسلم بجدية : اه قربت اوصله كلها مسألة وقت و هعرف مكانوا سيب انت الموضوع ده عليه فاطمه قامت من مكانها فاجئ و قالت بدموع
: انتوا ايه كل حاجه عندموا التار… و بس ليه مقدمتوش بلاغ في مركز السلطات الأمنية و هما هيجيبه حقها بالقانون ليه لازم تبقا ايديكوا متعاصه نزيف بسيط…. ناس بريئة ناديه بصتلها بعصبيه : اكبر غلط غلطه في حياتي اني خليتك تتعلمي العلام نساكي اصلك… بطلي طيبة قلبك دي الناس مش ملايكه زي ما أنتي شايفه قدامك الناس اوحش مما عقلك يصورلك

فاطمه سابتهم و طلعت اوضتها جلال قام من على الكرسي بسرعه : عن اذنك يا عمي هطلع اشوف فاطمه خلص كلامه و طلع وراها بسرعه ، مسلم قام بعصبيه من على السفرة و طلع اوضته و رقيه وراه رقيه بعصبيه شديدة و هي بتقفل الباب وراها
: انا عايزه اعرف حالا أنت اتجوزتني و جبتني هنا ليه و اهلك بيعملوني المعمله دي ليه انا حاسه اني عمله ليهم حاجه كبيره جدا مش قادره افهم هي ايه

مسلم بصلها بحدة و عصـ,ـبيه شديدة : عايزه تعرفي اتجوزتك ليه مسكها من ايديها جامد و سحبها وراه و خرج بيها من الاوضه ، خافت رقيه و فكرة انه هيرجع يحبسها من جديد
رقيه حاولة تسحب ايديها منه بدموع و رعب
: لا مش عايزه اروح الاوضه تاني والله هسمع الكلام استغربت انه ماشي ناحيت اوضه في اخر الممر فتح الباب و دخل لتنصدم بـ
يتبع……. #وسلية_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد

الفصل الثامن مسكها من ايديها و سحبها دخل بيها اوضه في اخر الممر ، و هي مستغربه لتنصدم بطفل رضيع على مكان النوم رقيه بصتله بصدمه و ذهول : مين دا أنت متجوز مسلم بصلها بدموع بتلمع في عينيها و اتكلم بضعف
: دا السبب اللي خلاني اتجوزك تميم ابن زينه اختي اللي احمد اخوكي قتـ لها رقيه حسيت ان رجليها مبقتش شيلها من الصدمه قعدت على اقرب كرسي و هزيت رأسها بعدم تصديق و بصيت على تميم بعدم تصديق و اتكلمت بعتراض
: أنت بتقول ايه اخويا أنا إزهاق حياة… دا عمره ما يأذي روح

مسلم : قتـ لها اخوكي إزهاق حياة.. اختي و مهنش عليه يلحقها او حتى يطلب الاسعاف تيجي تنقلها المستشفى و هرب زي الجبان و سبها تصارع مع المو*ت لوحدها على الطريق رقيه بتوهان : قصدك حد تاني صح مسلم بصلها بعصبيه
: بقولك هو الكاميرات جيبه و هو بيخبطها بالعربية و بيجري يهرب مفكرتيش ليه اخوكي طقت في دماغه السفر دهشة كبيرة و لا ابوكي اللي مات بحسرته من حزنه على اللي ابنه عمله و كان مفكر بجوزنا هيلغي التار… اللي بين العائلتين بس كان غلطان لان عمر الدم ميبقى مايه

رقيه مسكت راسها بتعب و.اتكلمت بضعف و صوت مرتعش
: يعني أنت اتجوزتني ليه برضو انا مش فاهمه حاجه مسلم بجمود : أنتي الوسيلة اللي هتوصلني بـ أخوكي رقيه بدأت في البكاء و اتكلمت بصوت متقطع من البكاء
: دا عمرها اكيد مكنش يقصد يمو*تها مسلم قعد جنبها على الكنبه بتعب و اتكلم بألم و دموع
: اخوكي كان ماشي على سرعه عاليه لو فعلاً ميقصدش كان نزل وداها المستشفى ميسبهاش لوحدها اختي اتنقلت المستشفى و هي لسه فيها الروح بس كانت نزفت…. كتير معرفوش ينقذو غير الجنين اللي في بطنها

رقيه قعديت تحت رجله و مسكت وشه بين ايديها و مسحت الدموع اللي ماليه عنيه و قلبها وجعها… على نظرة الحزن و الأنكسار اللي اول مره تشوفه بيها ، دموعها نزلت بوجع… و اتكلمت برعشه
: انا هنا تحت رجلك اعمل فيه كل اللي أنت عايزه بس بلاش تعمل لـ اخويا حاجه مسلم بصلها في عينيها بدون مشاعر و هو بيضم ايديه بقوة من فرط غضبه و عصبيته من أحمد : اخوكي هو المطلوب مش أنتي

هزيت رأسها بالنفي و عيطيت بقوة و نفسها بدأ يقل و تتخنق من شدت بكائها ، صعبت عليه حالتها و حاول يهديها
رفع ايديها من على دقنه بحنان و قال بقلق
: بتعيطي ليه دلوقتي و مال ايدك متلجه كده ليه

رقيه ببكاء : بتقولي هتـ إزهاق حياة اخويا و مش عايزني اعيط ابوس ايدك فكر تاني هي خلاص ماتت الله يرحمها و انا هنا عشان توجع قلب اهلي زي ما اتوجعته بس هي اترحمت عني هي ماتت بس انا لسه عايشه بتعرض لكل انواع التعذيب… و الأهانه كل يوم عايز ايه اكتر من كدا عشان خاطري بلاش قـ تل عشان خاطر اختك ابوس ايدك

نفسها بدأ يقل أكتر و تتخنق و شفايفها ابيضت كأنها بتستسلم للمو*ت… سقطت على الارض مغشيّا عليها قدامه
اتصدم مسلم بشده و نزل على الأرض مسك وشها بين ايديه و هو بيحاول يفوقها برعب و قلق كبير شديد بص حوليها و هو بيدور على.اي حاجه يفوقها بيها
قام بسرعه دخل المغسلة و هو بصص عليها بخوف جاب كوباية مياه و رجع قعد على ركبته و حاول يفوقها بدون جدوى
حط ايديه اسفل رأسها و قدمها و شالها و خرج بيها من اوضة تميم دخل اوضته حطها على مكان النوم برفق و مسك موبايل بتاعه من على الترابيزه و

رن على الغفير مسلم برعب و هو بصصلها و حس ان قلبه مش في مكانوا من خوفه المفرط و الكلام خارج منه بالعافيه
: عايز دكتور بسرعه فاهمه بسرعه قبل ما اقفل يكون قدامي قفل التلفون و راح ناحيتها قعد جنبها على مكان النوم و مسك ايديها يدلكها لعله يوصل لجسمها الدوره الدمويه… و وشها و لكن كانت في مكان اخر لا تستجيب لمحولاته الفاشله ، بعد دقايق دخل الدكتور و كشف عليها تحت نظرات الرعب من مسلم

مسلم بسبات رغم خوفه مفرط : خير مالها الدكتور : غيبوبة سكر واضح انها اول مره تجيلها و دي لانها اتعرضت لضغط نفسي شديد و الحمدالله لحقناها في الوقت المناسب حاول تخلي بالك منها الفتره الجايه لان السكر لسه في أوله و مش مظبوط و هي مش بتاكل فياريت تهتموا بأكلها عن كده مسلم بصلها بحزن شديد : هتفوق امتا الدكتور : ساعه و هتفوق بس ياريت تمشي على العلاج بنتظام و اهم حاجه تبعد عن اي ضغط

مسلم : شكرا يا دكتور أمينه وصلت الدكتور للخارج ، مسلم بصلها و بدا يقرب منها بحزن شديد و انفعال شديد من نفسه لانه كان السبب في تعبها في سنها الصغير دا و غضبه زاد من نحيت احمد فضل جنبها لحد اما بدأت تفوق تدريجياً و فتحت عينيها رقيه همست بارهاق : ايه اللي حصل مسلم بحنان و حب : تعبتي و طلبتلك الدكتور و بيقول انها كانت غيبوبة سكر أنتي كنتي عارفه ان عندك السكر

رقيه بارهاق : لا مش عارفه بس متعرفش ماما مش عايزه اخوفها عليه اكتر من كده _ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🦋. كانت قاعده على المرجيحه دفنه وشها في المخده و بتفكر في حياتها مع دياب ، رن جرس الباب بصيت على الباب بتوتر و مسكت الموبايل رنت على دياب أميرة : في حد على الباب بيرن الجرس اعمل ايه دياب بهدوء : شوفي مين و انا معاكي

دياب فتح التلفون على كاميرات و هو معاها على الخط ، بصيت من العين السحريه و ارتعبت و همست
: دي مرام صحبت القطه دياب و هو يتأمل خوفها من التلفون و اتكلم ببعض الحنان و هو بيطمنها : اهدي و افتحي الباب و زي ما فهمتك انتي قربتي من البلد نزلت التلفون من على ودنها و خدت نفس عميق و هي بتطلع فيه كل خوفها و توترها و فتحت الباب بابتسامة

مرام بابتسامة : جيت اشرب معاكي الشاي و نتعرف على بعض اكتر و اسفه مره تانيه على كيتي أميرة بارتباك : مينفعش دياب لسه مجاش من الشغل اقصد دياب بيه مرام بستغرب : دياب بيه هوا مش جوزك برضو أميرة بلغبطه و توتر شديد و قالت بنلقائيه
: لا لا مش جوزي مرام بصتلها من فوف لتحت بقرف : امال مين أميره خافت من طريقتها و قالت بسرعه : انا الشغاله الجديده اللي دياب بيه جبها

مرام زقتها جوا الشقه بقوة و دخلت و اتكلمت بقرف وحده
: و هما الخدمين اليومين دول بقى يلبسه قمصان… اللي شغالين عندهم اللي انا شوفته الصبح ميقولش غير انك واحده رخيـ صة و متربتيش أميرة شهقت بصدمة و قالت انفعال شديد
: انا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالطريقة بتاعتك دي مرام مسكتها من ايديها بقوة و هزتها بقوة و انفعال شديد
: أنتي لسه شوفتي حاجه لا يا حبيبتي فوقي انا هخرجك كدا من البيت و قدام العماره كلها بفضيحه هتفضلي طول عمرك فكراها

أميرة مسكت ايديها تبعدها عنها بدموع و عصبيه
: أنتي اتجننتي ابعدي ايدك عني مرام و هي بتشدها برا الشقه بحدة : انا مش هسمح للقرف اللي بيحصل في العماره دا يتكرر تاني اتجمع سكان العماره كلهم على صوت شجرهم العالي وسط أسالتهم و استغربهم من وجود أميره
: في ايه يا مدام مرام و مين دي مرام بصتلها بحد : الهانم الخدمه الجديده اللي استاذ دياب جبها في شقته القط بتاعي نط عندهم امبارح طلعت اخده القيها خرجه تفتحلي بالقميص بتاع الراجل و هو خارج وراها من غيره

: نطلب ليها البوليس اللي زيها يستاهل السجن : شكلها صغير و ميديش على انها تعمل كدا مرام : شغل خدمين عايزين فلوس حتى لو بالطريقة المقرفه بتاعتها

انت في الصفحة 10 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى