دياب بجدية اخفاتها : انا قولت ايه انتي خدامه هنا محدش يعرف بجوزنا مفهوم أميرة نزلت وشها في الأرض بنكسار… و قالت بصوت متحشرج و هي بتحاول تتحكم في بكائها : حاضر في قصر صالح الليثي في اوضة مسلم
رقيه صحيت و هي حاسه بحاجه على دماغها ، مسكتها بيدها بضعف لاقيتها فوطه صغيره بصيت على مسلم النايم بعمق و فضلت تتأمل ملامحه الجذابه و الحاده المرسومه عليها ، قامت من جنبه و اول ما وقفت حسيت بدوخه شديدة رجعت قعدت على مكان النوم و مسكت رأسها بتعب
صحي مسلم على حركتها بصلها بقلق و اتعدل على مكان النوم
: رايحه فين رقيه بصتله بخوف شديد و اتكلمت بارهاق
: هدخل المغسلة مسلم قرب منها و رفع ايديه يقيس حرارتها رجعت بوشها بعيد عنه و حطيت ايديها على وشها تتحامه من ضـ,ـربه…
بصلها بندم من خوفها المفرط منه و الدام مسك ايديها بحنيه نزلها من على وشها و حط ايديه على جبنها يقيس الحراره و اتكلم بقلق بان في نبرة صوته
: أنتي لسه سخنه قومي معايا خدي شاور ينزل السخنيه دي شويه رقيه بستغرب من حنيته : انا جيت هنا ازاي و ايه اللي حصل مسلم عرف أنها مشفتش الحيه… لان المكان بسبب الضلمه اتكلم بهدوء و حنيه
: أمينه دخلت تصحيكي تعملي شغل البيت لاقيتك سخنه رقيه بصتله بارهاق و تعب
: هي الساعه كام عشان انزل قبل ما طنط ناديه تصحه مسلم : الساعه واحده الضهر رقيه قامت فجأه و قالت بخوف شديد
: ايه الضهر اذن انا اتاخرت عليها كل دا زمانها متعصبه مني
تأوهت بألم اما داست على رجليها و مسكت دماغها من حركتها المفاجأة و هي حاسه بدوخه
: اااه رجلي مسكها من خصرها بحمايه قبل ما تقع رفعت وشها بصتله بتوهان في عنيها و همست : ابعد مسلم بحنيه غريبه عليها : لو سبتك هتقعي مش لازم تنزلي انهارده خليكي هنا أنتي تعبانه و انا هعرفهم تحت انك مش هتنزلي لحد اما تخفي
سندت رأسها على صدره العريض بتعب مسلم دخل بيها المغسلة ملئ البانيو بعد فتره خرجت و هي مسكه في ايديها نايمها على مكان النوم و دسرها في الغطاء كويس و نزل يجبلها الدواء بتاعها و الأكل و رجع كانت نامت مسلم بحنان و حب : رقيه فوقي معايا قومي عشان تاخدي الدواء بتاعك رقيه بعدم تركيز : سبني انام مسلم بحنان : خدي الدواء و هسيبك تنامي براحتك عدلها قعدت على مكان النوم و جاب صنية الأكل و قعد قدامها و بقى يأكلها بيديه بحنان و رقيه بتأكل منه بخجل شديد خدت الأدوية و نامت من التعب
بصلها و قام دخل غرفة تبديل الملابس غير هدومه و خرج بصلها نظره اخيره و قبل خدها بحنان و نزل تحت
كانت ناديه واقفه في أخر السلم مستنيه ينزل و هي بتهز رجليها بحدة شديد مسلم بابتسامة : صباح الخير يا أمي ناديه بعصبيه : هيجي منين الخير طول ما وش الفقر دي فوق منزلتش ليه الضهر اذن و الحلوه لسه منزلتش تخلص الشغل اللي عليها مسلم بتنهيده : يا امي البنت تعبانه حتا مش قادره تصلب طولها هتنزل تعمل شغل البيت ازاي سبيها و اول ما تخف و تقدر تتحرك هخليها تنزل و تعملك كل اللي تطلبيه منها
ناديه : جبت الحنيه دي كلها منين اوعى تنسى أنت متجوزها ليه و عشان مين مسلم بهدوء : مش ناسي و لا هنسى يا أمي همشي انا عشان متاخرش على الشغل مساءً دخل واحد و بص لرقي اللي كانت تايهة في النوم بستغرب من وجودها و اتحولت نظراته ، بدأ يقرب ناحيتها و هو بيبص لملامحها رقيه حسيت بحركة غريبة جانبها و هي عارفه ان مسلم في الشغل و مش بيرجع البيت في الوقت دا و دا زود خوفها اكتر فتحت عيونها بخوف لتتصدم بواحد بيحاول يقرب منها
يتبع……..
#وسيلة_ أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد الفصل السابع ” فصل هديه لحبايب قلبي ” بعد منتصف الليل دخل واحد و بص لرقيه اللي كانت نايمه بعمق ، و اتحولت نظراته للغضب بدأ يقرب ناحيتها بستغرب رقيه حسيت بحركة غريبة جانبها و هي عارفه ان مسلم في الشغل و مش بيرجع البيت في الوقت ده و دا زود خوفها اكتر ، فتحت عيونها بخوف لتتصدم بواحد بيحاول يقرب منها رقيه بخوف و هي بتشغل النور و بتشد الغطاء عليها بخوف
: أنت انت مين و دخلت هنا ازاي
جلال بجمود : أنتي اللي مين و بتعملي ايه هنا هي حصلت يجيب حريم البيت كمان رقيه بخوف : امشي اطلع برا أنت ازاي تدخل عليه الاوضه من غير ما تخبط على الباب جلال بصلها بسخرية
: انتي مين و مسلم فين بقى بسلامته مش المفروض يرميكي برا البيت قبل ما حد يحس بالقرف اللي بيعمله دا و لا هو قلبه قواه و مبقاش يهمه حد رقيه بصتله بصدمه و ذهول و عليت صوتها اكتر بعصبيه
: بقولك امشي اطلع برا و الا هصوت و الم كل اللي في البيت
خرجت برا الاوضه و اتكلمت بصوت مرتفع نسبيًا
: انت مبتسمعش بقولك امشي اطلع برا صحي كل اللي في البيت على صوتها و اتجهوا ناحية اوضة مسلم مكان ما الصوت خارج لاقوها واقفه قدام الباب و بتزعق هي و جلال ناديه : جلال أنت جيت امتا رقيه بحدة و قلق كبير : البني ادم دا دخل اوضتي و انا نايمه فاطمه بصتلها بصدمه : ايه جلال راح عليها بحدة و اتكلم بعصبيه
: أنتي يبت مين و بتعملي ايه في البيت و فين مسلم
نادي بحدة مفرط : عجبك المصايب اللي بتتحدف علينا من وراكي دي مرات مسلم جلال بصدمه شديدة : مراته اتجوز امتى فاطمه بحدة و حسيت بغيره شديدة اتجه رقيه
: اه مراته أنت بتعمل ايه بقى في اوضة اخويا هو المفروض اللي يجي بيوت الناس يجي في وقت زي دا جلال باحراج : أنا كنت جاي اتكلم مع مسلم في موضوع مهم بس مكنتش اعرف انه اتجوز قال كلامه و مشي و هو حاسس باحراج ورا فاطمه و هو بيلحقها
ناديه بصيت لرقيه بسخرية و اتكلمت بسخرية شديدة
: ياريت مسلم ميعرفش باللي حصل كفايه اوي المصايب اللي حصلت بسببك من ساعة ما دخلتي البيت قالت كلامها و مشيت تشوف فاطمه ، رقيه دخلت الاوضه و قفلت الباب وراها وقعدت على مكان النوم و هي لسه خايفه فاطمه كانت لسه هتقفل باب اوضتها وقفتها ايد قوية بتفتح الباب و بيدخل جلال و بيقفل الباب وراه ، فاطمه ربعت ايديها بحدة و غيره
: جاي ليه ليك عين توريني وشك بعد اللي عملته
جلال بحدة من طريقتها معه في الكلام و اتكلم بحد
: اه ليا عين أنا مكنتش اعرف اني لما ادخل هتلقي واحده في الاوضه و انه اتجوز ثانيناً طول ما أنتي مناعني عن حقي هدور عليه مع وحده غيرك هزيت رأسها بدموع و عصبيه
: انت ليه مش قادر تفهم انه مينفعش يحصل اللي في دماغك دا جلال مسكها من دراعها بقوة و انفعال شديد و قال بعصبيه اشد
: أنا مطلبتش اكتر من حقي أنتي اللي المفروض تفهمي اختك ماتت…. خلاص و بقيتي مراتي و ليا حقوقي عليكي
فاطمه بصتله بدموع و الم و اتكلمت وسط بكائها
: أنت لو اخر راجل في العالم برضو مش هبقي ليك يا جلال جلال مستحملش رفضها ليه و مسكها من شعرها بحد و اتكلم بفحيح
: و الحلوه مش عايزه تكون ليا ليه في دماغها حد تاني غير جوزها فاطمه مسكت ايديه بدموع و الم
: شعري… اوعى ايوه مش هبقي ليك و اضيع مستقبلي انا اتجوزتك غصب عني و عايشه معاك غصب بس مش قادره كل ما افتكر انك كنت جوز اختي الفكره بتقـ,ــ,ـتلني
جلال فك ايديه من على شعرها و عناق دافئ وشها ببطن ايديه بحنيه مفرطه و حب
:
انتي مش اول و لا اخر واحده تتجوز جوز اختها انا عارف و مقدر اللي انتي حاسه و بتمري بيه بس مش هنفضل كدا على طول انا راجل و ليه طاقه و امك عايزه تطمن عليكي كل يوم بحجه شكل لحد اما مبقتش عارف اقولهم ايه تحت و احنا بقالنا ست شهور متجوزين و انتي بتنامي على مكان النوم و انا على الكنبة و دي عيبه في حقي بس مستحمل و اقول اصبر هي محتاجه فتره تفكر فيها بس هنفضل لحد امتا على الوضع دا
فاطمه : ممكن تديني فرصه اتستوعب فكرة جوزنا جلال بحنان : معاكي وقتك بس موعدكيش هطول قريب اوي هتكوني ملكي نزل لمستوه وشها و قبل جنب شفايفها بلطف و دخل المغسلة فضلت فاطمه مكانها بصدمه رفعت ايديها حطيتها على شفايفها بابتسامة و خجل
خرج جلال من المغسلة لاقه فاطمه مجهزه الهدوم اللي هيلبسها و حطاها على مكان النوم لبس و راح ناحيتها طلع جنبها على مكان النوم فاطمه بصتله و اتعدلت بخوف : أنت بتعمل ايه
جلال نام جنبها على مكان النوم و بصلها و اتكلم ببروده المعتاد
: هنام فاطمه : أنت مش هتنام على الكنبة زي كل يوم جلال طفا الابجوره من جنبه و اخد وضعيت النوم جمبها بارهاق : لا من هنا و رايح هنام هنا على مكان النوم جنبك فاطمه : بس جلال غمض عينيه و اتكلم بحده
: نامى يا فاطمه و خلي يومك يعدي على خير انا جاي من السفر و مش طايق نفسي
فاطمه حطيت مخده تفصل بنهم و نامت حسيت بـ جلال و هو بيشيل المخده الحاجز بنهم و بيحضنها بتملك جلال بهمس : مش المخده دي اللي هتبقي حاجز بينا و تمنعني عن اللي عايزه فاطمه حسيت برعشه من لامسته… حاولة تبعده عنها بس جلال كان حاكم حركتها بيديه و همس بتحذير
: نامى يا فاطمه انا راجع من السفر مرهق جدًا و عايز انام فاطمه استسلمت لحضنه و نامت براحه اتقلبت في حضنه و حصيت ايديها على صدره العاري في حركه خلت رغبته… تزيد فيها حاول يتحكم في اعصابه و دفن رأسها في عنقها
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 🦋. مسلم رجع من الشغل و دخل اوضته لاقى رقيه نايمه راح ناحيتها ملس على شعرها بتلقائيه و هو يتأمل ملامحها الطفوليه البريئه ، قامت رقيه بخوف شديد و هي بتتنفض من لمسته بخوف رقيه بخوف : أنت مين مسلم فتح الابجوره و بصلها و صعبت عليه شكلها و خوفها الدائم منه و قال بهدوء : اهدي متخافيش دا انا رقيه بتنهيده : اذا كان أنت اكبر مخوفي
مسلم بندم شديد : اسف رقيه بصتله بصدمه كبيره و هي حاسه أنها في حلم : هااا مسلم بأبتسامه على شكلها و هي مصدومه اظهرت وسامته
: بقولك اسف رقيه بذهول : انا بحلم اكيد انت قولت أسف و كمان بتبتسم
أنت مسلم الليثي و لا بديله انا حاسه اني بحلم اصل مستحيل يبقى مسلم ذات نفسه قاعد قدامي بيتأسف مني شكل السخنيه رجعت تاني و أنا بخرف
مسك ايديها و قبلها بحنان ، رقيه بصت لايديه بذهول و تاهت في عيونه و اتفاجات انه بيسحبها لحضنه بحنيه
استغربت حنيته و سندت رأسها على صدره و غمضت عينيها بارهاق و هي حاسه بعياء ، بصلها و نظراته اتحولت لرغبه.. و قرب منها اكتر رقيه فاقت لنفسها و اتكلمت بدموع : لو سمحت ابعد مسلم : ليه هو انا بطلب حاجه غير حقوقي رقيه بدات في البكاء بقوة و قامت من قدامه و هي بتبعد عنه بخوف منه و اتكلمت بشهقات
: مش عايزه انت ايه مش بتحس خالص حرام عليك بقى أنت معندكش ضمير مبتحسش بالذنب أبداً
مسلم اتنهد بحدة و راح عندها و مسك ايديها بقوة و همس
: عقبال ما اغير هدومي الاقيكي جاهزة و إلا انتي عارفه رقيه بعناد : قولتلك لا ايه أنت مبتسمعش روح للي تعرفهم يا قليل الادب مسلم ابتسم لما حس بغيرتها و استغربها و قربها منه اكتر بنظرات اول مره تشوفها في عيونه ، بدات تتوه في نظراته و تبعد لحد اما لازقت في الحيطه وراها حصرها من خصرها بحنان و بصلها بحب
مسلم بهمس و هو بيمشي ايده على عيونها و مسحلها دموعها بحنيه اللي بتلمع بالغضب : بتغيري رقيه تاهت في نظراته و قالت بتلقائيه : لا مسلم نزل لمستوه و همس قدامه شفايفها بمكر
: يعني موافقه اجيب واحده و اتجوزها عليكي و اقسم بنكوا بالعدل همست برقه و ضعف قدام قربه المهلك ليها : لا
دفن وشه في عنقها و قبل رقبتها بعمق و هو بيضمها لحضنه اكتر بحب و حنيه تاهت وسطهم غمضت عيونها و حاوطت بأيدها الصغيره ضهره ، غمض عيونه و هو لاول مره يحس أنها راضيه عن قربه و حبه و كان حاسس بشعور حلو اتمنى يفضل موجود للابد _ اللهم صلِّ و سلم و بارك على سيدنا محمد 🦋.
في الصباح تاني يوم في غرفة مسلم
صحي مسلم الأول لاقها نايمه بعمق في حضنه بصلها و بدأ يتوه في ملامحها مشي ايديه على وشها بتلقائيه و لطف ، اتنهد بارتياح على مشاعرها اللي بدأت تتحرك جواها شال راسها من على دراعه حطها على المخده بلطف و قام من على مكان النوم دخل المغسلة صحيت رقيه على صوت دقات على الباب بصيت على باب المغسلة و عرفت انه لسه موجود قامت من على مكان النوم خدت التشرت بتاعه من على الكرسي لبسته و فتحت الباب
ناديه بصتلها بحدة : ساعه عقبال ما تفتحي الباب رقيه برقه : اسفه يا طنط كنت نايمه ناديه شافت تشرت مسلم اللي عليها بصيت وراها لاقيت هدومه على الأرض و الميه اتفتحت في المغسلة اتتكلمت بحده : كنتي سهرانه بتعملي ايه طول الليل عشان تفضلي نايمه لحد العصر رقيه نزلة وشها في الارض بأحراج و هي بتمشي ايديها على رقبتها بتحاول تخبي العلامات…. اللي عليها ، لاحظتها ناديه و بصتلها بسخرية و قالت بسخرية
: مش محتاجه تخبي حاجه انا عارفه البسي و انزلي قدامي
رقيه بخجل مفرط : انزلي انتي و انا جايه وراكي ناديه بحده : قولت قدامي رقيه سابتها على باب الاوضه و دخلت غرفة الملابس ارتدت عباية استقبال بيتي من اللي مسلم جبهم من ملابس زينه
و نزلت معاها رقيه وقفت على اول سلم البدروم