مسلم بصلها و اضايق جداً من العباية بس حاول يستحمل لحد اما ينزل يجبلها لبس و ينهي المسخره اللي هو جبها لنفسه رقيه : هو يعني فيه لبس هنا يتناسب ذوقي مسلم : هننزل مول في البلد
هتتلقي فيه كل البس اللي بتلبسيه رقيه بصتله و سكتت و فضلت متابعه الطريق و هي مستمتعه بنسمات الهواء و حسيت بحريه اول ما العربيه خرجت من بوابة السرايا وصله بعد فتره المول و مسلم دخل معاها و هو اللي اختار لبسها و صمم انه يختارلها كل لبسها فساتين واسعه و عليهم الحجاب ، حبت رقيه اخياره و عجبها ذوقه في البس
بعد اما خلصيت وقفت قدام فساتين للنوم باعجاب و بصت على مسلم اللي واقف عند الكاشير بيحاسب ، بصلها مسلم و راح عندها بابتسامة من خجلها اللي مبيقلش و ناده على بنت من اللي شغاله في المكان مسلم : عايز دول كمان رقيه عضت على شفايفها من فرط خجلها و همست
: قليل الادب ضحك مسلم بخفوت و مسكها من ايديها و سحابها و همس
: خليها قليل الادب معاكي احسن من برا
بصتله بحدة طفولي و غيره و وشها احمر من غضبها ضحك على شكلها و حاسب على الهدوم اللي جبهالها و اخدها و راح مطعم مسلم : تحبي تطلبي ايه رقيه بحماس و تلقائيه : ايس كريم بالشكولا مسلم شاور للندل بابتسامة
: لو سمحت واحد ايس كريم و فنجان قهوة مسلم بصلها و كانت لسه غضبانه منه و اتكلم بجدية
: أنا مسافر رقيه بصتله بصدمه و اتكلمت بتردد
: مسافر.. رايح فين
مسلم تأمل صدمتها بتعجب و هز راسه بتأكيد
: مسافر شارم هخلص شغل هناك ضروري رقيه بدموع بتلمع في عيونها و نزلت وشها الارض و هي بتخبي عيونها اتكلمت بنبرة صوت مخنوقه
: هتقعد هناك قد ايه الندل حط قدامهم الطالبيه و مشي
مسلم بصلها و اتكلم بهدوء
: اسبوعين و احتمال اكتر لسه مش عارف هزيت رأسها بهدوء و دموع
: طيب و انا هعمل ايه من غيرك مسلم شرب من الفنجان و اتكلم ببرود
: هتفضلي هنا في البيت
رقيه بلعت ريقها بصعوبه و اتكلمت بخوف
: ممكن اروح عند ماما اقعد عندها لحد اما ترجع من السفر مسلم قطعها بحده
: لا انتي مش هتخرجي من بيتك رقيه نزلة وشها الارض و اتكلمت بحزن
: تروح و تيجي بالسلامه مسلم مسك الفنجان
: مش هتكلي الايس كريم بتاعك قبل ما يسيح هزيت رأسها بهدوء و بدأت تاكل منه و هي بتخبي دموعها قدامه في سراية عائلة الليثي
فاطمه طلعت اوضتها و اول ما دخلت فتحت الشنطه اللي ناديه اتدهالها ، شهقت بلطف و خدودها اتوردت لما لاقيت ملابس للنوم
فاطمه همست بخجل
: انا هلبس الحاجات دي ازاي قدامه طلعت كاش مايوه عجبها جامد من الون الروز و دخلت المغسلة تقيسه عليها ، بصيت لنفسها في المرايا باعجاب و حطيت ايديها على وسطها و هي بتلف قدام المرايا شالت التوكه من شعرها و سيبت شعرها على ضهرها لتنصدم بـ الباب بيتفتح و دخل جلال جلال اتصنم في مكانوا من جملها و شكلها المثير.. جريت من قدامه بسرعه تدخل المغسلة تستخبه من عيونه بس ايد جلال كانت اسرع منها و مسكها من خصرها بتملك
جلال بتوهان في جمالها
: ايه القمر اللي انا شايفه قدامي دا انا حسيت اني دخلت اوضه تانيه غير اوضتي و انا شايف قدامي كل الجمال دا فاطمه ـ,ـضـ,ـربته بخفه في كتفه بغيظ
: والله ليه كنت عايش مع واحد صحبك قبل كدا جلال بابتسامة ماكره
: لا كنت عايش مع بنت عمي اللي قاعده قدامي ليل نهار لبسه جلابيه كانها قاعده مع ابوها اخوها مش جوزها فاطمه بخجل و رقه
: جلال انا حاسه اني مرهقه و عايزه انام
جلال بابتسامة
: من عناية هسيبك تنامي
براحتك بس الاول عايزك في موضوع مهم بعد حاولي ساعتين كانت فاطمه نايمه بعمق و باين عليها الارهاق ، نزل لمستوه وشها و قبلها بعمق.. و غشق ، قطعه رنين تلفونه مسك الموبايل و قام من جنبها على مكان النوم
و رد على المكلمه
اتحولت ملامحه للغضب ضم كف ايديه و عروق ايديه بدأت تبان من فرط غضبه و هو بصص على فاطمه بعيون حمراء بحدة حارق
مسلم رجع القصر نزلت رقيه و دخلت معاه المنزل و هي بتفكر في حياتها هتمون ماشيه ازاي من غيره لاقيت جلال واقف مستنيهم في مدخل القصر جلال بص على رقيه نظره رعبتها و اتكلم بحدة مقتوم
: كنتوا فين لنص الليل كدا مسلم بجدية اخافتها
: اطلعي أنتي اوضتك و انا هحصلك رقيه كانت لسه هتتحرك بسرعه وقفها صوت جلال الغاضب
: استني رايحه على فين
مش تستني اما الحساب يخلص الاول و بعدين تطلعي براحتك
مسلم بصوت غاضب
: قولتلك اطلعي على اوضتك
و متخرجيش منها مهما كان ايه اللي حصل جلال طلع السـ لاح.. من جيب الجلابيه و صوبه اتجهاها و نظراته مليئه بالكره و الغضب
: مش حرام فيكي الكام ساعه سجن
اللي هاخدهم اما امو*تك و اخد بتـ ار… مراتي
يتبع…… #وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد الفصل العاشر جلال طلع المـ سدس.. من جيب الجلابيه و صوبه اتجاه رأس رقيه بفحيح
: قولتلك متتحركيش
و الله ما حرام فيكي الكام ساعه سجن اللي هاخده لما امو*تك و اخد بتـ ار مراتي
رقيه شهقت برعب حقيقي ، مسلم وقف قدامها بأمان و هو بيخبي جسمها خلف جسده الضخم و اتكلم بنبرة صوت مرتفعه ممزوجه بالغضب
: أنت اتجننت بترفع على مراتي المـ سدس جلال بصله و اتكلم بحدة عارم و هو لسه مصوب المسدس.. عليها
: مراتك اللي اخوها قـ تل.. مراتي و يتم ابني من قبل ما يتولد حتى و يشوف امه مسلم حاس بخوف و رعب عليها و اتكلم بهدوء و هو بيحاول يهديه و ميظهرش خوفه قدامه و لا يبين نقطة ضعفه
: رقيه ملهاش ذنب في مو*ت زينه
جلال بسخرية
: يعني كنت عارف انها اخت اللي إزهاق حياة اختك
و مع ذالك اتجوزتها و بدل ما تجيب حقها بتفديها بروحك ابعد يا ابن عمي لاني مش هسمي على اي حد هيقف قدامي أنا انهارده بس هعرف انام غير و بالي مرتاح رقيه مسكت في هدوم مسلم و هي بتترعش من الخوف و الذعر و مقدرتش تمنع خوفها على مسلم مسلم بغصه في قلبه من خوفها و رعشت ايديها اللي حس بيها على ضهره بصله بجدية
: اديك قولت مراتي يعني افديها بروحي
خرج مراتي من حسباتك خالص
انا لحد دلوقتي مش عايز اتعامل معاك و عذرك
جلال بصله و ابتسم بسخريه و اتكلم بحدة
: يبقي انت اللي جنيت على نفسك خلص كلامه و شد الذناد.. و خلاص على اخر لحظه و يضـ,ـرب مسلم و قال بتحذير
: لاخر مره بقولك
اوعى من قدامي يا مسلم لاني كدا او كدا همـ,ـوتها مسلم قرب منه و بقا وجهت المـ سدس.. على دماغه و بصله في عينيه بجمود