أميرة بصتلهم بخوف و هي بتعيط حسيت انها ندمـ,ـت على اللي عملته و حطيت في دماغها انه بيستعر… منها و قالها تقول خدامه و تشوه سمعتها لانها قبلت تتجوزه من ورا اهلها و انه بكدا اكيد شافها رخيصه
بس كان غصب عنها هي اتحطيت في مقرنه صعبه عليها لا تختار السجن و الفضيحه لا الجواز و اهي دلوقتي اتفضحت و هترجع للسجن برجليها مره تانيه فاقت من شرودها على كلام احد سكان العماره الغاضب
: أنا طلبت البوليس و هما على وصول اترعبت أميرة بشده و بدأت في الأنهيار و هي خايفه تتكلم من دياب و العقاب اللي هتوجهه لو كسرت كلمته و قالت العكس دياب بصوت جمهوري غاضب من الخلف : هتطلبه البوليس لمين مرام بصتله بحده و هي مسكه فيها بقوة
: لـ الهانم اللي مفكره نفسها عايشه برا مصر و ان مفيش عقاب على الـ زنى و الطريقه الرخيصه اللي بتتعامل معاها
أميرة اتجمدت مكانها برعب من قوة الكلمه اللي ـ,ـلـ تها دياب راح عندها و شال ايد مرام من على أميرة بحدة مسكت في ايديه بعد ما حسيت انها هتقع من خوفها و اتكلمت بصوت مرتعش و همست : دياب دياب مسكها في حضنه بخوف و حس ان جسمها بيميل عليه مسكها باحكام قلق كبيرًا عليها انها تقع و بصلها بحدة
دياب بجدية اخافت الجميع : لما تيجي تتكلمي على مرات دياب الليثي تتكلمي عليها عدل
مرام بصدمه : مراتك دي الخدمه دياب بنظره اخافتها : دي أميرة هانم اللي ما تستنضفش واحده ذيك تيجي تمسحلها جذمتها سحبها بحنان و راح بيها اتجه الشقه وقفته صوت مرام الغضب و هي بتتلفت حوليها و اتكلمت بحدة
: انتوا مصدقين الهبل اللي بيحصل ده طيب لو مراتك فعلاً فين قسيمة الجواز عشان نتأكد دياب دخل و قفل الباب في وشهم و راح على الكنبة قعدها عليها و قعد جنبها و سحب ايديها حضنها بين ايديه بحنينه
: انتي كويسه عملتلك حاجه
هزيت راسها بنفي و دموع بصلها و اتنهد بضيق و اتكلم بهدوء و هو بيسند جبينه على جبينها
: بطلي عياط و بعدين انا مش قولتلك تقوليلها انك قربتي أميرة بشهقات : معرفتش ارود عليها و اتلقتني بقولها كده دياب : اسف المفروض كنت خليتك تقوليلها اننا متجوزين مقولتيش ليه انك مراتي لما لمت عليكي سكان العماره أميرة بصتله بعيون ممتلأه بالدموع و اتكلمت ببراءه
: خـ,ـوفت تضـ,ـربني دياب رفع كف ايديها و قبلها. و هو بصص في عنيها بتوهان
: حقك عليا فكي بقى و بطلي عياط
زاد بكائها اكتر بطفوله و اتكلمت وسط بكائها
: بلاش تتعامل معايا كدا تاني انا بقيت اخاف اول ما بشم ريحتك انا معرفش حق ايه اللي أنت عايزه مني بس بجد مش قادره استحمل انا عايزه ارجع لماما ربط على ضهرها بحنان و اتكلم ببعض الحنيه و هو بيطمنها
: خلاص اهدي بقى و هرجعك لـ امك بصتله في عنيه و مسحت بضهر اناملها بحكرك طفوليه
: بجد هتوديني عند ماما
دياب بصلها بهدوء و هو محاوط خصرها بتملك ميل عليها و قبل.. خدها بعمق و اتكلم بهمس و توهان فيها
: لو عليا نفسي اقعدك هنا العمر كله و مخركيش من حضني خالص بصتله بخجل مفرـ,ـط من اعترافه ، شالت ايديه من عليها و بعدت عنه و هي خدودها متورده جداً و بتبص للارض بكسوف
دياب بلع ريقه برغـ به.. و هو بصص على خدودها الحمراء و شفايفها الكريز اللي بتترعش من البكاء و حاوط خصرها و شالها بيد واحده و ايديه التانيه بيتحسس ضهرها بحنان و هو بيدفن وجهه في عنقها ، دفنت وشها في صدره بخجل مفرط و اتكلمت بخوف
: أبعد عني أنت وعدتني اروح عند ماما حطها على مكان النوم برفق و بعد عنها و هو بيحاول يظبط انفاسه و اتعدل في قعدته و اتكلم بهدوء
: متخافيش مني مش هقربلك إلا بموافقتك هدخل اخد شاور عقبال ما تجهزي الغداء
أميرة بخجل مفرط : انا مبعرفش اطبخ و لا عمري دخل مطبخ ماما هي اللي كانت بتعمل الاكل أبتسم على خجلها منه و اتكلم بمرح : يعني انا ضمنت مرتبي هيروح على الاكل الجاهز كمل كلامه و هو دخل المغسلة : جهزي نفسك هتقفي تساعديني و انا بعمل الغداء دخل المغسلة و خرج و هو لبس بنطال مريح اسود و عاري الصدر حط المنشفه على الكرسي ، نزلت وشها الارض بخجل قرب منها و مسكها من ايديها و سحبها معاه في المطبخ و هو بيعلمها بحنان و هي بتستجيب معاه بسرعه
خرجت من المغسلة لاقيته قاعد على الكنبة و باين عليه الغضب و بيهز رجله من فرط عصبيته ، قعدت تحت رجله و مسكت ايديه حاوطتها بكف ايديها و همست برقه
: مالك جلال بصلها و سحب ايديه منها و بعد عنها و اتكلم بعصبيه
: مفيش حاجه ينفع تسبيني لوحدي عشان متعـ,ـصب و على اخري و مش مستحمل اي كلمه فاطمه بصتله بهدوء و دموع : ليه مالك جلال بصلها في عيونها المليئه بالدموع برغـ به و احتياج
: مش عارف مالي بتسبيني و تطـ,ـلعي و اندهـ,ـلك مترديش عليه و انا بكلمك
فاطمه بدموع و تلقائية : مقدرتش اقعد و اشوفك و انت بتتكلم على واحده غيري انا بغير عليك حتى من اختي جلال بصلها و استغرب : بتغيري بتغيري ليه
فاطمه ببكاء : عشان بحبك يا جلال ايوا بحبك متستغربش مش عارفه امتا او ازاي بس أنا حبيتك و بغير عليك و مش من دلوقتي كمان من زمان من و انا لسه صغيره كنت بشوف حنانك و اهتمامك بيه حب و لما كبرت و بدأت تتجاهل وجودي كنت هتجنن و يوم اما جيت تطلب ايد زينه انا كنت اسعد انسانه في العالم عشان اتمـ,ـنيتك من ربنا في كل صلاتي و انت عملت ايه دمرت… كل حتا فيا لما طلبت تتجوز زينه مقدرتش مفرحش لفرحتها بس كنت موجـ,ـوعه… اوي و لما عملت الحادثه و ماتت… و اتجوزنا وجعي زاد اضـ,ـعافه
قامت من قدامه و كملت بوجع : مش هي دي الطريقه اللي كنت اتمنى اتجوز بيها.. كانت كل احلامي اني اتجوز واحد يحبني زي ما بحبه بس العلاقه اللي بيبقى فيها طرف تالت مبتكملش جلال وقف قدامها و مسك ايديها اللي بتترعش بحنان و اطمئنان ، سحبيت ايديها و حطيتها مكان قلبه و بصيت في عيونه بدموع
: قلبك دا محبش غير زينه طول عمرك و أنت بتحبها و كنت بشوف دا في عنيك ليها بس كنت بكدب عيوني و انا بقنع نفسي انها اي حاجه تانيه غير ان قلبك بيحبها
جلال مسك وشها بين كفوفه و مسح دموعها بلطف
: احنا في دلوقتي مفيش غيرك أنتي زينه خلاص بقت ماضي و أنتي المستقبل فاطمه : و دي حاجه كمان مناعني اني ابقى البديل مش الاساسي زينه مش موجوده تبقا موجوده بدلها فاطمه انت اتجوزتني عشان اربيلك ابنك لان محدش هيبقي حنين عليه غيري صدقني يا جلال كل ما افكر و احاول اتلقي كل السكك مقفوله أنت هتبقى بتأذيني فعلاً لو ضغط عليه لان ساعتها هكون خصرت كل حاجه و اولهم قلبي
جلال بحنان مفرط و حب : ليه دائماً دفنه نفسك في الماضي زينه خلاص مش موجوده بس انتي الحاضر و المستقبل أنتي اللي هتبقي ملكه كل حاجه فيه حتا قلبي فاطمه بصتله بنتباه و قالت بأمل : قلبك
جلال بابتسامة و وسامه : اه قلبي انا كنت دايما بشوفك اختي الصغيره او بنتي بس من ساعت ما اتجوزتك و انا بقيت اشوفك من منظور تاني من منظور مراتي اللي نفسي ديما اخدها في عالمي انا و بس و اللي نفسي في كل دقيقه اثبت ملكـ يتي.. عليها فاطمه عمري ما هسيبك و لا هسيبك لغيري حتى لو هقف قصاد العالم كله عشان خاطرك هقف فاطمه تاهت في الحب الظاهر في عنيه ، أبتسم بحب و شالها و راح بيها اتجه مكان النوم حطها عليه برفق و هي لسه في حضنه و دفن وجهه في عنقها و…
يتبع……
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد الفصل التاسع شالها من على الأرض و هو دافن.. وجهه في عنقها
حطها على مكان النوم برفق و قبل.. خدها بعمق و نزل على رقبتها قبلات متفرقه بحب و توهان فيها فاطمه همست بخجل مفرط : ابعد جلال بعد وشه عنها و هو لسه مسك خصرها بتملك
و همس قدام شفايفها برغـ به
: كفايه بعد بقى
الكام شهر اللي سبتك فيهم مكفكيش تخدي وقتك و تفكري
في الصباح
صحي من النوم لاقه صغيرته نايمه جنبه و شعرها الأسود مفروش على المخده وراها ، رفع ايديه بتلقائيه يلعب في شعرها الحرير و قربها منه اكتر و قبل.. خدها بعمق حسيت بسخونية انفاسه على وشها
فتحت عينيها بنوم بصتله و همست بنبره ناعسه
: صباح الخير يا حبيبي جلال قبلها.. برقه و همس بحنان
: صباح القمر بصلها بحب و هي بتغمض عنيها مره تانيه و بتروح لـ النوم مسك خصله من شعرها حطها على أنفه اتنفس ريحتها و اتكلم بمكر
: مع اني زعلان منك من اللي عملتيه امبارح
فتحت عينيها و بصتله بتوتر
: زعلان منى أنا ليه جلال ضم وشها بيضيق و اتكلم بجدية و حاول يمسك ضحكته
: معرفش اسألي نفسك يا هانم جلال ضحك من كل قلبه على ملامحها
المتوتره و سحبها قربها منه و همس قدام شفايفها بمكر
: بقى مش عارفه عملتي ايه امبارح هزيت رأسها بهدوء و خجل من قربه المهلك.. و نظراته
بدأ يحرك ايديه على شعرها برقه اذابتها و همس بحنان
: عيطي زي العيال الصغيره امبارح و بوظتي الليله حسيت انك صغرتي عشر سنين ورا
فاطمه خرج صوتها بالعافيه من فرط توترها
: انا انا مش فاهمه
انت تقصد ايه ما انا كنت معاك طول اليوم جلال و هو يوزع قبلات… على وشها برقه
: عارف بس حرمتيني من اهم لحظه مستنيها مسك ايديها بأطمئنان و اتكلم بحب
: شيلي كل الافكار اللي في دماغك انا عمري ما هأذيكي بصتله بتوهان و وشها متورد
بعد ما فهمت مقـ,ـصده و همست برقه اذابته
: جلال وكانها بنطقها لأسمه بهذه الطريقه ادته اشاره لبدء حياه سعيده مع بعض ، حاوطيت بايديها ضهره و دفنـ,ـت وشها في حضنه بخجل مفرط و هي مستسلمه للمساته الحنونه
بعد فتره من الوقت طبع قبله مطوله على كتفها العاري.. و هو محاوط بايديه كتفها و همس بابتسامة و سعاده
: مبروك يا مدام جلال الليثي فاطمه خبت وشها في حضنه بخجل مفرط من وضعهم جلال ابتسم على خـ,ـجلها و ضمها لحضـ,ـنه اكتر فاطمه بكسوف
: انا مكسوف اوي اخرج من الاوضه
حاسه ان ماما اول ما هتشوفني هتعرفه كل اللي حصل
جلال مشك شعرها بحنان من على كتفها و لمه على جنب
: عشان كدا كنت مصمم نعيش في بيت لوحدنا
عشان تخدي راحتك و متتكسفيش تلبسي و تخرجي من الاوضه على بحريتك
بس أنتي لازم تعندي و تصممي نعيش هنا في بيت عمي فاطمه بخجل و رقه
: هو بيت عمك و بس أنت ليك نصيب فيه
زيك زي مسلم و دياب و الصراحه أنا مش عايزه اقعد في مكان ليك ذكريات فيه مع واحده غيري
جلال مسك خصلت شعرها الحراريه استنشقها بتوهان و فرحه على غيرتها المفرطه حتى لو من حد مش موجود
: من بكرا هبدأ ابني حتى من الارض اللي عندي و يبقا بيت جديد ليكي لوحدك ايه رأيك فاطمه بصتله بابتسامة : بجد جلال بتوهان
: بجد يا عيون جلال قومي خدي شاور و البسي مرات عمي زمانها هتمو*ت من القلق و عايزه تطمن عليكي فاطمه مسكت الغطاء عليها كويس بخجل
: قوم أنت الأول ادخل المغسلة و انا هدخل بعدك
ابتسم بحب على خجلها منه و محبش يكسفها اكتر من كدا و قام دخل المغسلة ، اتاكدت فاطمه انه دخل و شغل المياه و قامت من على مكان النوم لبست هدومها و قعديت على طرف مكان النوم و هي بتلعب في خصلات شعرها بخجل بعد فتره كانت واقفه قدام المرايا لابسه عبايه بيتي استقبال و لاول مره من ست شهور تغير لون لبسها الأسود و لبست عبايه لونها سماوي و سيبه شعرها بعنايه حطيت ايديها على رقبتها باحراج و خجل
جلال جه من وراها و حضنها من الخلف و بصلها بابتسامة في انعكسها في المرايا
: ليه الكسوف دا كله ملوش لزوم على فكره
حطي طرحه على شعرك و مفيش حاجه هتظهر فاطمه بعدت ايديه من عليها و دخلت غرفة الملابس في الأسفل ناديه كانت قاعده على الكنبة على اعصابها
: المغرب وشك و هي لسه منزلتش قلبي بيكلني عليها حاسه ان فيها حاجه صالح بهدوء
: سيبي البنت هي مش قاعده مع حد غريب دا جوزها لما تنزل ابقي اعرفي اتاخرت ليه
ناديه قامت وقفت قدامه و قالت بقلق
: لا انا هطلع لها مش هفضل قاعده كدا على نار صالح بحد
: اقعدي يا ام مسلم و خلي نهارك يعدي على خير متخليش جوزها يندم انه وافقها و قعد هنا معاها و مرداش ياخدها منك تعيش في بيت تاني ناديه قاعدت على الكنبة و خبطت على رجليها بقلق
: البت مكلتش حاجه من الصبح و لا فطار و لا غداء يا ترا فيكي ايه يا بنتي ليه توجعي قلبي عليكي
نزلت فاطمه على السلم و وراها جلال ، ناديه اول اما شافتها راحت عليها بسرعه و مسكتها من ايديها ناديه بقلق و هي بتتفحصها بقلق و قلق كبير
: انتي كويسه تعبانه حاجه وجعاكي ردي عليه سكته ليه فاطمه بصيت في كل الاتجاهات معاده عينيها
لانها حاسه لو بصتلها هتعرف و اتكلمت بصوت منخفض
: اهدي يا ماما انا الحمدلله كويسه يا حبيبتي ناديه مسكت وشها و خلتها تبصلها و قالت بقلق
: بصيلي هنا و متخافيش جلال عملك حاجه
فاطمه : لا يا ماما
جلال معمليش حاجه بالعكس دا كويس معايا اوي ناديه : امال منزلتيش ليه من الصبح فاطمه باحراج شديد
: جلال كان سهران طول الليل بيخلص شغل و نام الصبح و انا كان عندي قلق و معرفتش انام غير معاه الطرحه وقعت من على شعرها من حكتها مسكتها بسرعه و عدلتها بطريقه فوضويه ، ناديه مسكت الطرحه و شالتها من عليها و اتكلمت بقلق شديد
: ايه العلامات اللي على رقبتك دي جلال ضـ,ـربك
فاطمه بصيت على جلال بارتباك و توتر و اتكسفت من نظرات والدها القلقه و اتكلمت باحراج و همس
: خلاص بقى يا ماما متحرجنيش عشان بابا ناديه بصتلها بصدمه و ابتسمت بفرحه و عيونها دمعت من الفرحه
: يا الف مبروك يا حبيبتي الحمدلله اني اطمنت عليكي يا نور عيني مسكت ايديها و سحابتها معاها
: تعالي معايا عايزكي تحكيلي كل حاجه و متخبيش عليه حاجه _ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋.
مسلم رجع من الشغل دخل الاوضه ملاقاش رقيه فيها غير هدومه ، و نزل دور عليها لحد اما لاقها في المطبخ واقفه و باين عليها التعب الشديد مسلم بهدوء : رقيه بتعملي ايه عندك رقيه بصتله و ابتسمت برقه و هي بتخبي تعبها عنه
: بعمل الأكل روح و نص ساعه و يكون الأكل جاهز مسلم قرب منها و اتكلم بحنان
: انتي ايه اللي نزلك و انتي تعبانه أمينه هتعمل كل حاجه
رقيه برقه
: أنا الحمدلله بقيت احسن من امبارح و كمان دي حاجه بسيطه مسلم بصلها و حس بغيره شديده اما لاقى العباية متجسمه عليها ، و ظهره تفصيل جسدها اتكلم بحدة
: ايه اللي انتي لابسه دا روحي غيري القرف دا و البسي ايه حاجه واسعه متبينش جسمك رقيه اتنفضت بخوف و اتجمعت الدموع في عيونها ببراءة
: هو ده البس اللي أنت جيبه كله ديك عليا اعمل ايه
مسلم تخيل ان جلال و والده شافوها بالبس اللي متجسم عليها اللي هو جبهولها بنفسه و قال بحنان و هو بيمسح دموعها بحنيه
: خلاص بطلي عياط و اجهزي بعد العشاء هننزل البلد اجيبلك كل اللبس اللي أنتي عايزه رقيه بخجل مفرط : ماشي بص على شعرها بضيق و غيره و اتكلم بحنان و هو بيحاول ميزعلهاش و لو بكلمه و قال بهدوء
: و شعرك دا غطيه بالطرحة هتبقي احلى و اجمل فيها مش عايز حد يشوف شعر مراتي غيري انا و أنتي معايا ابقي فوقيها براحتك بس برا الاوضه مش مسموح
رقيه حسيت بغيرته الوضحه و حبه لتملكه ليها لوحده في كل حاجه حتى شعرها و فرحة جواها و هي مش عايزه تبين فرحتها
: حاضر خمس دقايق و اكون مخلصه الأكل مسلم بستغرب
: مش كانوا نص ساعه من شويه رقيه ضحكت برقه
: هحاول اخلص بسرعه عندي فضول انزل البلد و اشوفها بدل الحبسه دي
مسلم تاه في ضحكتها للحظات و قد ايه هي بريئة و بتفرح و تنسى كل زعلها بأقل حاجه ابتسم بحب و خرج من المطبخ
رقيه كملت تجهيز الاكل بشغف و هي كلها حماس و حاسه بسعادة و هي ناسيه تعبها خلصت الاكل و حطيته على السفرة و وقفت جنب كرسي مسلم فاطمه بهدوء : اقعدي يا رقيه هتفضلي واقفه عندك رقيه بصتلها بتوتر و بصت لـ ناديه اتكلمت بخوف من نظرات ناديه
: شكرا.. أنا هاكل مع ابله أمينه
مسلم بهدوء و نبرة صوت حاول انها تبقا
حنونه ممزوجه بحده
: اقعدي يا رقيه من هنا و رايح هتقعدي معايا على السفرة رقيه خافت اكتر : اصل ابله أمينه مسلم بصلها و اتكلم بحده
: مبحبش اعيد كلامي مرتين اقعدي جنبي رقيه سحبت الكرسي و قعديت جنبه بارتباك و توتر ، مسلم ميل على ودنها و همس من غير ما حد ياخد باله بحنان
: كلي يا حبيبتي كويس عشان تاخدي ادويتك
رقيه وشها اتقلب احمر من الخجل و بصيت في الطبق و بدأت تأكل بتوتر من نظرات ناديه الغاضبه لحد اما خلصيت
قامت شالت السفرة و اتفاجئت بـ فاطمه بتنضم ليها في انهاء الأعمال اللي عليها فاطمه بخجل من معملت والدتها
: رقيه روحي أنتي البسي
مسلم كل شويه يجي يشوفك شكله عايزك رقيه بتلقائيه : اه هياخدني و ننزل البلد اجيب هدوم لان معنديش غير البس اللي هو جبهولي و طلع ديق
فاطمه هزت رأسها بهدوء : دا يبقا لبس زينه اختي رقيه بصتلها بحزن و دموع : الله يرحمها فاطمه بتنهيده
: يارب سيبي المواعين انا هخلصها انا و أمينه و روحي أنتي رقيه بصتلها بابتسامة : مش عارفه اشكرك ازاي خلصت كلامها و خرجت من المطبخ طلعت اوضتها لبست عبايه سودا و عليها الحجاب بتاعها كانت متجسمه عليها و ظهره جمال جسدها النحيف ، رغم جسدها القليل الأ انها في كامل الأنثى و الجمال
مسلم كان مستنيها في العربيه ركبت جنبه