: أنتي مكنتيش بتعملي اللي بقولك عليه ليه أمينه بخوف و توتر
: و الله يا مسلم بيه كنت بشربها كل يوم العصير بنفسي بس حبوب منع الحمل.. مش بتمنع الحمل بنسبة ميه في الميه و ممكن يحصل حمل و هي ماشي عليه بنتظام و لو حصل و هي بتاخده ميأثرش على الحمل مسلم مسح على وشه بنرفزه
: الدكتوره مكتبتش ليه على نوع علاج يمنع خالص أمينه بتوتر اشد
: هو دا الحاجه الوحيدة اللي مش هتحس بيها و هي بتاخدها اما بقي الوسائل بتبقى عمليات و فيه حقن و أنت قولتلي وسيلة متحسش انها بتاخدها
دخل الاوضه بعد اما هدي من غضبه لاقها قاعده على الكنبة و سنده دماغها عليها و دموعها نزله بحزن مسلم بصلها و اتكلم بحده
: عرفت مكان دكتوره و خدت معاها معاد
قدامك نص ساعه تكوني لبستي رقيه اتكلمت بصوت منخفض متعب و هي بتترجاه بعيونها
: حاضر اتحركت بالعافيه و هي مش قادره تقوم من مكانها من الصدمه دخلت اوضه الملابس
هي فعلا هتعمل في ابنها كدا و تنهي حياته بيديها
اقصد بأيد ابوه هي مغصوبه على نزوله بدأت تلبس
نزلت معاه للأسف بصيت على تميم و ناديه شيله و حطيت ايديها على بطنها و دموعها نزلت بحسره.. على نفسها و ابنها اللي كلها ساعات و هتتخلص منه
حتى فرحتها استكترها عليها و طفاها بايديه
هو فعلاً هينهي حياة ابنه و لا هيتراجع في اخر لحظه بصتلها ناديه و استغربت من دموعها و نظراتها لـ تميم ضمته لحضنها بحمايا و قلق كبير عليه
فاقد من شرودها على ايد قوية مسكتها و خرجت معاه برا القصر
في العيادة الدكتوره
: مينفعش اعمل عمليه زي دي غير لما اشوف قسيمة جوازكم اصل الصراحه اللي بيجوا ينزلوا… ابنهم بيكون نتيجه حرام.. فلازم اتاكد الاول بنفسي رقيه غمضت عنيها بكسرة.. و دموع مسلم طلع قسيمة الجواز حطها قدامها
الدكتوره مسكتها و اتاكدت منها و رجعت بصتلهم بهدوء
: تمام الممرضه هتيجي دلوقتي تجهزها للعمليات طلعت ورقه من درج المكتب حطيتها قدامه
: اتفضلي معاها يا مدام رقيه اجهزي بس الاول امضي يا استاذ على القرار دا
مسلم خد منها الورق و مضى و رقيه مشيت مع الممرضه و هي اشبه بالميته
دخلت مع الممرضه غرفة العمليات الممرضه ساعدتها تنام على مكان النوم و هي بتترعش من الخوف ، حاوطة بايديها بطنها بحنان و دموعها نزله على خدها بحسره الدكتوره قربت منها و بدأت تخدرها
مسلم كان قاعد قدام اوضة العمليات بحدة مفرط من نفسه و نظرت الكـ,ـسره و الحـ,ـزن اللي شافهم في عيونها مش مفركه خياله
هو فعلا اناني أستغلها في الانتقام
و مقدرش حتى صغرها بنت تامنتطاشر سنه يدخلها اوضة العمليات تعمل عمليه زي دي عمليه اجهاض
هو عارف و متاكد ان فيها خطوره على حياتها و خـ,ـوفه زاد من مرضها المزمن كان عايز يكسر اخوها و دلوقتي هو بيمو*تها.. بيديه بص على الاوضه بخوف متأخر بعد ما فات الاوان هو فعلا اتاخر اوي وضحه بمراته و ابنه في سبيل الانتقام
يتبع…..
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد