Uncategorized

وسيله انتقام1

أمينه : ست رقيه مالك يا بنتي أنتي تعبانه رقيه بتعب
: بطني وجعاني اوي بقلها كام يوم و دايما حاسه بدوخه أمينه بابتسامة
: يبقا صح أنتي حامل
باين عليكي بس مكنتش متاكده رقيه بصتلها بصدمه كبيره و همست : حامل أمينه بابتسامه
: ايوه حامل احنا فيها
هبعت حد الصيدلية يجيب اختبار حمل و نتأكد هزيت راسها بتوهان و طلعت اوضتها استنتها و هي على اعصابها و حاسه بتوتر شديد ممزوج بخوف
أمينه جابت الأختبار و طلعت قبلت فاطمه خارج من اوضتها

فاطمه بستغرب : بتعملي ايه عندك يا خاله أمينه : ريحه لست رقيه اوضتها فاطمه : رقيه هي مش بتعمل الغداء تحت بصيت على كيس الصيدلية و اتكلمت بقلق
: هي مالها تعبانه أمينه بابتسامة
: دا اختبار حمل عقبالك يا ست فاطمه هديها الاختبار و هنزل على طول احضر الغداء

فاطمه اتبسطت على عوض ربنا و الرزق اللي ربنا رزقه لـ مسلم و اتمنت ان ربنا يرزقها زي رقيه بقطعه من جلال
أمينه سابتها و دخلت اوضة مسلم رقيه اخدت منها الاختيار بلهفه و دخلت المغسلة بسرعه قراءة كيف استخدامه
كانت تمسك الاختبار بايد مرتعشه و هي بصله بفارغ الصب لتنصدم بوجود شرطين باللون الأحمر الدليل على وجود حمل

بدأت في بكاء بفرحه شديدة ممزوجه بخوف و صوت شهقاتها بتعلى تدريجياً على حالها و كيف تزوجت و لا تعلم كيف ستيتقبل مسلم الطفل منها او لا
هي هنا لسبب و بمجرد ما هينهيه هيطلقها و ابنها هيتظلم بنهم هيجي يشوف مدا الضلم و القهر اللي بتتعرضله على ايد والده أمينه خبطت على الباب بقلق شديد
: ست رقيه أنتي كويسه رقيه فتحت الباب و حضنتها ببكاء و هي محتاجه ترمي حمولها على اي شخص حتى لو كان غريب عنها

أمينه بقلق : مالك يا حبيبتي رقيه بصوت مبحوح اتكلمت من بين بكائها
: انا حامل أمينه بفرحه
: الف مبروك مسلم بيه هيفرح اوي لما يعرف بالخبر دا رقيه خرجت بسرعه من حضنها و اتكلمت بارتباك
: لا اوعي تقوليله حاجه زي دي انا عايزه اعملهاله دهشة كبيرة أمينه : على راحتك يبنتي خليكي هنا مرتاحه و انا هنزل اكمل الغداء رقيه : ممكن تجبيلي اي بسكوت و معاه شاي لاني مش قادره اكل اي حاجه

أمينه : من عنيه يا ست البنات قعدت رقيه على مكان النوم و حوطت بايديها بطنها بحنان و هي حاسه بمشاعر بتتبني جواها ناحية طفلها ، او لانها غريزة جوا اي واحده براغبته الشديده في الأمومه ، اتخيلت مواقف كتير بنها و بين طفلها بفرحه _ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم 🦋. في المساء
رقيه جهزت الرضعه و طلعت اوضة تميم ، قربت على مكان النوم بتاعه و شالته من على مكان النوم خدته في حضنها
قعدت على الكرسي و بدأت ترضه بابتسامة حنونه من شكله البرئ ملست على شعره بحنان، بصلها تميم و ضحك ببرائه

حضنته بحب و قبلت جبينه بعمق و همست برقه
: يا روحي عليك فيك كمية برائه و جمال عمري ما شوفتهم ناديه دخلت الاوضه بندفاع راحت عندها بحدة شديد خدت منها تميم و اتكلمت بشر
: انتي ايه اللي دخلك هنا عايزه تمو*تيه.. و تحرميني منه زي امه رقيه بدهشه
: انا مستحيل اعمل حاجه زي دي
انا كنت بديله الرضعه لان أمينه مشغوله ناديه بصتلها بحدة شديد
: انتي روحتي فين.. الدلع اللي كنتي عايشه فيه في بيت امك تنسيه خالص اوضة تميم متقربيش يمتها مره تانيه و لو محدش فاضي زي ما بتقولي انا اللي هدخله

رقيه دموعها نزلة من القهر.. اخدت نفس و اتكلمت بقوة و هي تستجمع شتاتها
: انا بس كنت حابه ارضعه عشان اشوف هتعامل ازاي راحت عندها و صدمتها لما حضنتها و بكت بكل قوتها بسبب القهر و الظلم اللي بتتعرض ليه و اتكلمت بشهقات
: انا انا حامل و من ساعة ما عرفت مش عارفه المفروض اعمل ايه او اتصرف ازاي و محتاجه وجودك معايا الفتره دي ناديه اتصدمت من الخبر و معرفتش تفرح او تزعل بعدتها عنها بهدوء و اتكلمت بهدوء
: ابعدي عني ملكيش دعوه بيا عندك امك
لما تعوزي حاجه كلميها اخرجي برا و متورنيش وشك هنا

رقيه خرجت من الاوضه راحت اوضتها حبست نفسها فيها
بعد يومين كانت رقيه دائما حابسه نفسها ، و حاسه بتعب شديد في معدتها و لا تتناول اي طعام غير الفاكهه فقط و خوفها بيزيد من موجهتها مع مسلم لما يرجع و يعرف بحملها كانت قاعده في اوضتها تشاهد فيلم ، قطع تفكيرها فتح الباب و دخل مسلم بكل هيبته كان لابس بدله كلاسيك و كان في غاية الوسامه و الجمال ساحب شنطته ، رقيه بصتله و فضلت متنحه فيه

مسلم تأمل دهشتها بستغراب
: ايه مش عايزني ارجعلك قرب منها مسك وشها بين ايديه بقلق
: مال شكلك متغير ليه و وشك خاسس اوي و اصفر اكمل بمكر : وحشتك لدرجه دي مكنتيش بتاكلي في غيابي رقيه بصتله بحب و توهان في ملامحه
: اه.. اقصد لا لا موحشتنيش مسلم بصلها و ابتسم و اكمل بمكر
: اه و لا لا حيرتيني معاكي بس مش مهم هعرف بنفسي

بدأ يقبل كل جزء في وشها بحب و رغـ به.. و اشياق ، شالها من على الكنبة حاوطت رقبته بشتياق شديد و دفنت وشها في عنقه بحب و هي بتتنفس ريحته اللي وحشتها حطها على مكان النوم و هي مبسوطه جدا بأنه رجعلها كانت مش عايزه تبعد أبداً عن حضنه لحظه بعد فتره مسلم بعد عنها و اتكلم بسخرية
: واضح جدا اني موحشتكيش الفتره اللي فاتت رقيه فرقت في ايديها بارتباك و قالت بتوتر
: مسلم

مسلم بصلها بشتياق لسماع اسمه منها اتكلم بحنان
: الخوف دا كله عشان نطقتي اسمي امال لما تقولي اللي عندك هتعملي ايه رقيه بصتله و اتكلمت بسرعه و قلق كبير
: انا حامل مسلم وقف قدامها بصدمة اخر شئ كان يتوقعه ان رقيقه تطلع حامل بالسرعه دي مسلم بصلها بصدمه
: حامل امتى عرفتي انك حامل و اتاكدتي ازاي رقيه : عملت اختبار حمل مسلم رجع شعره للخلف بعنف و اخد نفس و هو بيخرج كل غضبه و عصبيته فيه و بيحاول يهدي غضبه
: امتا و ازاي

رقيه اتنفضت بخوف من هيئته و اتكلمت بدموع
: بعت أمينه جابتلي اختبار من الصيدلية
و عملته و ظهر الحمل من يومين مسلم بحدة شديد
: يومين و انا زي الاطرش في الزفه ازاي معرفش ازاي جتلك الجرائه تخبي عليا حاجه زي دي و لا كنتي مستنيه اما تولدي و تعرفيني بحملك رقيه بدموع
: استنيتك تنزل عشان اقولك
معرفتش اتكلم في التلفون كنت خايفه منك مسلم بحدة و تلقائيه : نزليه

رقيه شهقت بصدمه كبيره و شدت الغطاء عليها و قامت من على مكان النوم وقفت قدامه بخوف و ذعر
: ايه أنت بتقول ايه أنت عايزني اـ,ـل.. ابني و ابنك مسلم بصلها بالم و اتكلم بمنتهى البرود
: انا مكنتش عامل حسابي على دا و مش مستعد للخلفه دلوقتي او بالاصح منك أنتي رقيه دموعها نزلة بحسره.. كبيره و هي مش قادره تتكلم من صدمتها و لا قادره تستوعب مسلم بصلها بنظرة مقدرتش تفسر معناها
: هشوف دكتور يرضى ينزله

رقيه ابتسمت من وسط دموعها بمراره
: ادام أنت مش عايز تخلف مني اتجوزتني ليه مسلم : عشان اوصل لـ اخوكي الهربان بس هانت قربت اوصله رقيه مسكت ايديه قبلتها ببـ,ـكاء و اتكلمت بنهيار
: لا ونبي متعملش اي حاجه انا هنا تحت رجلك اعمل فيه اللي أنت عايزه بس اخويا لا بلاش احمد لو عايزني انزل ابني قصاد حياة اخويا موافقه حتى لو هتاخد روحي معاه برضو موافقه بس ابعد عن اخويا

بعد ايديها عنه بعصبيه و دخل المغسلة و رزع الباب وراه ، قعدت على الارض ببكاء حطيت ايديها على قلبها بألم.. دخلت البلكونة و بدأت تنظم انفسها اللي بدأت تقل بصيت حوليها و هي تايها و فضلت تبكي بقوة و مش قادره تتحكم في دموعها مسلم بص لنفسه في المرايا بحدة و بدأ يكسر.. في كل حاجه حوليه و هو بيتنفس بسرعه من فرط عصبيته
خرج من المغسلة و نزل على طول دخل المطبخ و اتكلم بصوت غليظ
: الكل يخرج برا مش عايز حد موجود غير أمينه

بدأ الخدم يسيبه شغلهم و خرجت واحده واحده من المطبخ لحد اما المكان فضي على أمينه بصلها و اتكلم بحدة

انت في الصفحة 18 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى