راحت على وداد قبلت خدها و سحبت شنطة الملابس و خرجت قبل ما تبكي و وداد تكشفها ، خرجت من البيت و كان دياب مستنيها في نص الشارع نزل من العربيه اما شافها في المرايا اخد منها شنطتها حطها في العربيه و هي ركبت جنبه و أنطلق
أميرة حسيت ان قلبها هيقف عن النبض من شدت ضـ,ـرباته السريعه من خوفها
بصلها دياب من المرايا و كمل طريقه وصله بعد فتره قدام عماره في حي راقي
أميرة بصت لـ العماره بخوف : انت جيبني على فين
دياب بصلها بسخرية و اتكلم بسخرية : شقتي و لا هنقعد في الشارع
نزلت أميرة من العربيه و بصيت على العماره بخوف و دخلت معاه و هي بتقدم رجل و تاخر عشره ، دياب فتح باب الشقه بصتله أميرة بتردد و فضلت مكانها
هي فعلاً عملت الصح و لا غلطت لما وافقت على طلبه
و ايه اللي في دماغه عايز يحققه بجوزه منها ، فاقت من شرودها على صوته الغاضب
دياب بعصبيه : هتفضلي واقفه على الباب كدا كتير
أميرة خافت منه و اتجمعت الدموع في عينيها و هي بصله بخوف ، دخلت الشقه برعشه قفل باب الشقه اتنفضت من مكانها برعب و شاورت على الباب برعشه
:
أنت قفلت الباب ليه
دياب تأمل الرعب و الذعر في عينيها بجمود
: هنخليه مفتوح للي طالع و اللي نازل يتفرج علينا
دخل اوضة المكتب جاب ورقه من درج المكتب و خرج ، كانت أميرة قاعده على الكنبة بتفرق في ايديها من فرط توترها قرب منها و حط قدامها الورقه ، بصتله بعدم فهم و استغراب
دياب ببرود : عايز اقولك على حاجه عشان تستعدي من دلوقتي بس الاول امضيلي على الورقه دي
أميرة بصت على الورقه بستغرب : حاجه ايه
دياب : بصي يا حلوه اخوكي كان السبب في مو*ت…. اعز الناس عندي و حرمني من اغلى حاجه عندى في حياتي عشان كدا لازم احسسك نفس الشعور بالظبط
أميرة بزهول :
اخويا… و اخويا ايه علقته بيك انا مش فاهمه حاجه
دياب : كل حاجه هتفهميها في وقتها امضي يلا
أميرة بخوف : أنت عايز ايه مني عايز تمو*تني
دياب ضحك من كل قلبه ضحكه كلها وجع و عيونه دمعت بس مسح دموعه قبل ما تنزل قدامها و تشوف ضعفه
: أنتي ايه انا اقصد حاجه اغلى بكتير… أنا عايز ولد
أميرة بعدم فهم : طيب و انا مالي ما تروح تخلف
دياب ببرود : ماهو أنتي اللي هتجيبي الولد
أميرة بعديت من جنبه برعشه :
ازاي يعني انا مش فاهمه حاجه
دياب ببرود : بصي أنتي هتقعدي هنا لحد ما تحملي و ترجعي لبيت اهلك و هتمضي على عقد و شروط العقد انك هتخلفي و وقت ما تخلفي تديني ابني مقابل اني هطلقك فهمتي برقت بصدمة و اتكلمت انفعال شديد : انت عايزني افرط في ابني و حتا مني انا مش عايزه اتجوز و لا اخلف رحعني عند ماما
دياب بصلها بسخرية :
طب و القضيه اللي عليكي تحبي تروحي أنتي تسلمي نفسك و لا انا اللي اسلمك بنفسي و تترحلي على المحكمه و أنتي بنفسك شوفتي اللي حصلك في كام ساعه ما بالك بقى بكام سنه سجن هيتعمل فيكي ايه و هما شكين ان حد ذقك عليهم
أميرة فكرة بخوف و افتكرت شكلهم المرعب و ضـ,ـربهم ليها و امها اما تعرف بالقضيه اللي عليها و ايه اللي ممكن تقبله في السجن هي فعلاً مستحملتش ساعه هتقضي فتره العقوبه اللي عليها ازاي دموعها نزلت بحزن على خدها
: طب و ماما لو عرفت اللي حصل هتعمل ايه
دياب مسكها من ايديها و هو بيقرب عليها و بيحضنها بتملك
: انا مرتب لكل حاجه احملي أنتي بس و سيبي الباقي عليه
لف ايديه على خصرها بتملك و باليد التانيه شد الورق قدامها و قال بنبرة تحذير
: يلا يا ميرو امضي على الورق زي الشطره
أميرة بحسره : حسبي الله و نعم الوكيل
دياب ميل بوشه و دفن رأسه في عنقها و اتكلم بجمود
: حسبني براحتك امضي بس و بعدين هنعرف هتكملي معايا و لا هتـ دفني حايه
أميرة بدموع :
و الله العظيم أنا مظلومه
همس بفحيح جنب ودنها : امضي و هيبان كل حاجه مسكت القلم و مضيت على الورقه برعشه و رعب و ضـ,ـربات…. قلبها بتزيد من لامساته ليها سابت القلم بدموع
دياب مداهاش فرصه تعارض و شالها و دخل بيها غرفة النوم ، استسلمت أميرة لقدرها المجهول ليفعل دياب ما يشاء
بعد فتره قام دياب من على مكان النوم جنبها و دخل المغسلة
كان واقف تحت المياه و هو حاسس بالراحه و الفرحه انه اول راجل في حياتها ، خرج بعد فتره و هو لبس بنطال فقط ملقهاش موجوده في الاوضه
خرج من الاوضه دور عليها في الشقه كلها كانت موجوده في اوضة الأطفال قاعده على الأرض و دفنه وشها بين ايديها ببكاء
دياب بحدة : أنتي ازاي تخرجي من الاوضه
أميرة رفعت وشها الباكي بحدة و اتكلمت بعصبيه
:
انا حره و انا مش هقعد مع واحد طول الوقت بيشك… فيا و في اخلاقي حرام بقا أنا تعبت
دياب : و الله كويس جدا القطه المغمضه فتحت و بتعرف تزعق و تتكلم بصي يا حلوه الكلام ده ينفع مع اي حد غيري
أميرة بحدة مماثل و جوها قلق كبير شديد
: براحتك بس انا مش هرجع في كلامي و همشي من هنا هرجع لماما و هحكلها على كل حاجه
دياب بحدة : اتقي شري احسنلك و يله بينا على اوضتنا
أميرة بعناد :
قولتلك لا ايه مبتسمعش
دياب راح عندها مسكها من ايديها بقوة صرخت أميرة بألم… و بكاء و اتكلمت بخوف شديد
: سيبني ونبي و ابعد عني انا عايزه اروح لماما
بصلها و رفع ايديه بتلقائيه مسك وشها بين ايديه و اتكلم بهدوء و ضيق من نظرات الخوف اللي شيفها في عيونها
: اهدي و بطلي عياط انا مش هعملك حاجه
هزيت رأسها و هي بصله برعب و مسكت ايديه حاولة تبعدها عن معصم ايديها برجاء
:
لا انا عايزه امشي من هنا وديني عند ماما عايزه ماما
شدها عليه بقوة و حضنها بتملك و هو بيحكم حركتها و همست بحنان اما شافها مش بتهدئ و في حالة ذعر
: حاضر هوديكي عند ماما و هعملك كل اللي أنتي عايزه بس اهدي و بطلي عياط انا مش هعمل حاجه
أميرة حاولة تفك نفسها منه بنهيار و اتكلمت بشهقات
:
ماما ماما لو عرفت هتعمل فيه ايه انت دمرتني
حطيت ايديها على وشها و عيطت بقوة و هي حاسه ان قوها انهارت ، حس برخاء جسدها بين ايديه شالها من على الارض و حطها على مكان النوم و هي لسه في حضنه و بتبكي
هرر ايديه على شعرها بندم شديد لحد اما نامت من التعب
بعد فتره قصيره صحيت على صوت موبايلها و كانت وداد
وداد : أميرة حبيبتي وصلتي بالسلامه
أميرة بصوت حاولت يطلع طبيعي : اه وصلت من ساعه كدا
وداد : مالك يا حبيبتي صوتك ماله حصلك حاجه
أميرة بسرعه : لا لا دا انا كنت نايمه و لسه قايمه من النوم
وداد : معلش يا حبيبتي صحيتك من النوم روحي كملي نومك و خلي بالك من نفسك مع السلامه
أميرة :
الله يسلمك
قامت من جنبه دخلت المغسلة اخدت شاور و نسيت تاخد ملابسها معاها ، خرجت من المغسلة بالبرنس لاقيت دياب صحي من النوم و قاعد على الكنبة
اتنفضت برعب من وجوده و حسيت بالخجل الشديد
دياب بصلها اللحظات بتوهان في جمالها قال بحنان اما شاف خوفها
:
البسي متخافيش كدا انا مش فضيلك اصلا
خدت قميصه من على الأرض و دخلت بسرعه المغسلة لبست القميص بتاعه و خرجت بتعب و خجل مفرط من نظراته سرحت شعرها
دياب وقف و راها مد ايديه ياخد ازازة البرفيوم بتاعته خافت أميرة بشده و انكمشت في نفسها دياب خد البرفيوم ورش منه
أميرة بصت لـ انعكاسه في المرايا بخوف : أنت خارج
دياب بص لأنعكسها و اتكلم بحنان و هو بيحاول يقلل خوفها منه
: اه عندي شغل و ممكن ارجع متاخر مش عايز حركه كدا و لا كدا مفهوم
أميرة هزت راسها بخوف :
حاضر
خرج دياب من الشقه رجعت أميرة نامت من التعب بعد منتصف الليل
صحيت أميرة على صوت في البلكونة ، كان نور الشقه كلها مطفي اتفزعت بخوف من الضلمه و مدت ايديها جنبها نورت الأبجوره اللي على الكمودينو و دورة بعينيها على دياب ملقتش حد عرفت لسه مرجعش من الشغل رجعت حطيت رأسها على المخده بقلق و هي بتكدب ودنها بس الصوت رجع تاني و اقوه من الأول
مسكت الموبايل بسرعه بيد مرتعشه طلعت رقم دياب بخوف شديد و همست بصوت منخفض : دياب الحقني في حرامي في البلكونة
يتبع……
شكراً على التفاعل و بجد بحب رايكوا و بفرح جدا من الكلام بتاعكوا بس زي ما فيه كلام بيفرح فيه بيزعل
انا مش مريضه نفسيه و لا عندي اكتئاب عشان تقوليلي كلمه صعبه زي دي مش معنى ان فيه ظلم او قسوة في رواية تتهمي صحبتها بالكتئاب
الرواية ما هي إلا رواية خياليه او من ارض الواقع ممكن يكون فيها احداث حصلت و انا بكتبها و زي ما اتظلمت هتشوف ربنا ازاي هيجبلها حقها لان ربنا عمره ما ساب حق حد حتى لو هيجي بعد عمر طويل
و مش برضوا بحرض الناس انهم يعمله زي ما بكتب لانها
في الاول و الاخر هي رواية بنقرائها من باب التسليه او بنشوف المشاكل اللي حولينه و ازاي بتتحل
زي المسلسل او الفيلم كلنا بنتفرج عليه وقت الفراغ مش عشان نشوف حد بيلغط و نغلط زيه احنا ربنا ميزنه بالعقل عشان نفكر و نعرف الصح من الغلط عشان منعملهوش
بجد من قوة الكلمه خلتني حطيت في نفسيتي و فقدت الشغف خالص و مش عارفه اكتب اي كلمه
انا مكنتش هتكلم بس لما اتلقيت كذا حد ماكد على كلامه قولت لازم ارد عليكوا ياريت لو فيه كلمه حلوه قلوها و لو فيه اي اعتراض على الرواية تمام
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد الفصل السادس أميرة التفتت حوليها بخوف و رعب همست بصوت منخفض و هي سمعه الصوت بيرجع تاني و اقوة من الاول
: دياب الحقني…. في حرامي في البلكونة دياب كان قاعد على المكتب قام بسرعه من مكانوا خد المفاتيح من على المكتب و اتكلم بخوف شديد و هو خارج
: أنتي فين دلوقتي أميرة بدموع و قلق كبير و اتكلمت بنفس الهمس
: في الاوضه على مكان النوم
دياب بيركب العربيه و قال بهدوء و هو بيحاول يطمنها و هو في الحقيقه بيطمن نفسه و بيطفي من نار خوفه عليها
: البسي اي حاجه و اخرجي من الشقه و الجاردي هيقبلك على السلم أميرة راحت على الدولاب طلعت بيجامه من بتوع دياب لبستها بسرعه و عينيها على باب البلكونة
: دياب دا بيحاول يفتح الباب دياب حس ان قلبه هيطلع من مكانوا من الخـ,ـوف ، زود سرعة العربيه و اتكلم بطمئنان