Uncategorized

وسيله انتقام1

أمينه حطيت ايديها على وشها بخوف شديد
: الحق يا مسلم بيه دي قطعه النفس و جسمها متلج دي شكلها ماتت خوفه بدأ يزيد اكتر و الدموع اتجمعت في عنيه من خوفه لما نفس رقيه اصبح شبه معدوم…. و شفايفها بدأت تزرق
شالها بسرعه و طلع على اوضته دخل بيها و نيمها على مكان النوم برفق و قعد جنبها و مسك ايديها بخوف يدلكها لعلها تستاجيب و الدم يرجع من تاني
فضل يهز وشها برفق و هي كانت شبه الميته…. بين ايديه دموعه نزلت بتلقائيه و قلق كبير و اتكلم بنبرة صوت مهزوزه
:

رقيه ردي عليه ردي يرقيه انا مقصدش اسيبك لوحدك
قام من جنبها بصعوبة جاب اسدال لبسهوها و هو بيبصلها بخوف و رعب شديد اتكلم بعصبيه
: الدكتور بسرعه
دخلت أمينه و معاها الدكتور ، مسك مسلم الدكتور من لايقت قميصه و اتكلم بحدة مفرط
: اعمل اي حاجه اي حاجه عشان تنقذها لو حصلها حاجه هخلص عليك بأيدي
الدكتور بلع لعأبه بخوف شديد و اتكلم بخوف
: حاضر يا مسلم بيه هعمل كل اللي اقد عليه

بدأ الدكتور يفحصها تحت نظرات الخوف الشديد من مسلم
بصله بغيره و هو شايف ايديه بتلمس جسدها بحدة عارم ضم ايديه و هو بيحاول ميفقدش اعصابه و يعمل اي تصرف لانه محتاج الدكتور بصلها ، كان وشها شاحب و شفايفها زرقه و بدأ وشها يهرب منه الدماء
مسلم بخوف : الزرقان اللي في وشها دا من ايه
الدكتور : من سم…. الحيه أكيد دا من اعراضه متقلقش انا هديها دلوقتي حقنه تبطل مفعول السـ م و هتبقى كويسه بس
مسلم بحدة : بس اي ما تنطق
الدكتور بخوف اشد :

السخنيه هتفضل مسكاها يومين بالكتير انا هكتبلها علاج تمشي عليه لحد اما تخف
غمضت عينيه بغصه في قلبه ، بدأ يفتكر بعض الذكريات الأليمه…. قدامه اللي عمره ما نسيها لو للاحظه و خوفه بيزيد أكتر عليها و صوت أمه و اخته و عياطهم بيتكرر في دماغه كأنها شريط فيديو بيمر قدام عنيه و خروج الدكتور من غرفتها في المستشفى و هو بيخبرهم بخبر وفاتها
فاق من شروده على صوت الدكتور
الدكتور : الحمدلله عديت مرحلة الخطر و شوية و هتفوق هي بقالها كتير مش بتاكل كويس و حالتها الصحيه سيئه جداً و خصوصا بعد سم….

الحيه اللي خدته ياريت لو تهتموا بيها عن كدا ولادويه دي ياريت تجبهلها و ممكن لما تشد حيلها تجبها المستشفى نعملها فحوصات و نطمن عليها اكتر

مسلم اتنفس براح و هو حاسس بروحه رجعتله من تاني
: لما تبقا كويسه هنيجي اكيد ادي الورقه لـ حد من الغفر يروح يجيبه و انت نازل
خرج الدكتور ، مسلم راح قعد جنبها بص لملامحها لاقه الدم… بدأ يرجع ليها و وشها بدأ لونه يتغير دفن رأسه في عنقها بدموع و همس
: مش هرحمه هو السبب في كل اللي وصلتله و انتي هتساعديني اعمل دا هفضل مخليكي كدا مش قادر ابعدك عني و ارجعك لأهلك

صباحا
صحي مسلم على حركتها كانت لسه نايمه ، قاس حرارتها و لاقها مرتفعه و بتهمس بصوت منخفض متعب ، همست بارهاق و هي لسه مغمضه عينيها بتعب
: مسلم
مسك وشها و حضنه بحب و هز وشها برفق و حنيه
: رقيه… رقيه اصحي معايا يلا قومي
رقيه فتحت عنيها بوهن و قالت بصوت منخفض و صوت متقطع و هي بتمسك في ايديه بضعف
: مسلم…. متسبنيش في الاوضه تاني انا خايفه من الضلمه فيه حشره قرصتني
مسلم اتجمد مكانه لما مسكت ايديه و قال بحنان
:

انا اسف عمري ما هسيبك تاني فوقي معايا عشان تاخدي شاور ينزل حرارتك
رقيه بصوت ضعيف : لا انا سقاعنه اوي اطفي التكييف
قفل التكيف و شالها ، سندت رأسها على كتفه بتعب دخل بيها المغسلة وقف تحت المياه و هو شيلها بين ايديه

شهقت رقيه و مسكت فيه اكتر و هي بتداري وشها في حضنه و سنانها كانت بتخبط في بعض من الرعشه
: لا انا بردانه اوي خرجني من تحت المايه
مسلم بحنيه مفرطة : أنتي لازم تاخدي دش ينزل السخنيه دي
بص لملامحها المتعبه و شفايفها اللي بتترعش و سنانها بتخبط في بعض زي الأطفال قفل المياه و حطها على طرف البانيو و اتكلم بحنيه مفرطه
:

خليكي هنا متتحركيش
حط عليها المنشفه مسكتها برعشه مسلم خرج من المغسلة جبلها ملابس و دخلها ساعدتها تغير هدومها تحت خجلها المفرط و شالها و خرج بيها حطها على مكان النوم برفق
فتح درج الكومود طلع الأدوية و جبلها كوباية مياه
: خدي دا مخفض للحراره
اخدتها منه و شربتها و نامت من التعب ، دخل مسلم غرفة تبديل الملابس غير هدومه و خرج من الغرفة نزل للأسفل كان الجميع على السفره قعد معاهم

مسلم : أمينه حضري شوربا خضار و كوباية لبن
نادي بصتله بعدم رضا على تصرفاته و قالت بسخريه
: هو دا حق اختك اللي بتجيبه يبن بطني
كلامها استفزه جداً بصلها بهدوء و حاول يتحكم في عصبيته و قال بهدوء
: حق اختي هعرف اجيبه كويس بس مش يوم ما اجيبه هجيبه من مراتي رقيه وسيلة أوصل بيها للمجرم الحقيقي
نادي حطيت ايديها على قلبها بحرقه… و انفعال شديد
: بنتي اتاخدت من حضني غدر و اتحرامت منها و امها لازم تشرب من نفس الكاس اللي شربتني منه
مسلم بصوت جمهوري :

مراتي محدش يلمس شاعره منها و اللي هيجي يمتها او يقرب منها انا بنفسي اللي هقفله و لو اتلقيتكم خطر عليها هخادها و همشي من هنا خالص نادي بصتله بصدمه و ذهول : هتسبني يا مسلم هتسيب امك عشان خاطر مين عشان خاطر اللي قـ,ـت…. بنتي
بصلها بأسف على غضبه عليها و اتحولت نظراته للندم و الحزن
: افهمي بقى رقيه ملاش يد في م*وت زينه حقنا مش معاها هي حقنا مع اللي ـ,ـلها… بدم بارد و مش هيظهر غير لما يعرف بجوزها مني
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋.

أميرة كانت قاعده على مكان النوم متوتره و خايفه جداً ، دخلت عليها وداد لاقيتها مجهزه شنطة السفر
وداد بابتسامة و حب : مالك يا حبيبتي مش مبسوطه انك طالع رحله مع صحباتك
أميرة أبتسمت بالعافيه و هي بتحاول تخبي حزنها
: أبداً مبسوطه جداً انا بس زعلانه اني هسيبك هنا لوحدك
وداد مسكت ايديها بحنيه مفرطة : لا يا حبيبتي متزعليش و بعدين دا كلها اسبوعين و ترجعي خلي بالك على نفسك يا روحي
أميرة بابتسامة : حاضر يا ماما… رقيه لسه برضو مش راضيه تكلمك
وداد بتنهيده متعبه و دموع :

ربنا يهديها
أميرة بحزن : ليه بابا عمل كدا مسلم شكله مش سهل و لا هو و لا اخوه و بيكرهونا اوي
وداد حاولة تتوه في الكلام و اتكلمت بدموع : منه لله اللي كان السبب في لغبطت حياتنا دي خلي بالك من نفسك كويس و لو حصل اي حاجه صرخي او اتصلي بيه و انا هجيلك على طول
حضنتها بكل قوتها بدموع بتلمع في عينيها و هي بتحاول تتحكم في دموعها و قالت بصعوبه
: هتوحشيني اوي يا ماما
وداد بحنيه :

و أنتي كمان هتوحشيني اوي انا مكنتش هوافق على السفريه دي بس عايزكي تخرجي من اللي أنتي فيه و تنسي اللي حصل في الفتره اللي فاتت
موبايل أميرة رن برقم دياب مسكت التلفون و كنسلت بتوتر و بصت لوداد بارتباك
: باص الرحله قرب يوصل و انا مش قدامي غير نص ساعه يدوب الحق انزل من البيت

انت في الصفحة 6 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى