دياب قرب منها اكتر بحب
: انتي فضلك وقت قد ايه على المدرسه
أميرة بتلقائيه : ساعتين
دياب دفن رأسه في عنقها بحب و اشتياق
: كويس نستغل الوقت دا في حاجات مهمه
أميرة قبلت خده بعمق و قبلت كل أنش في وشه و حاوطة ضهره بايديها الصغيره و همست برقه و لا وعي
: دياب انا بحبك
دياب شالها من خصرها و هو يقبل كل انش في وشها بتوهان في جمالها حطها على المضجع و..
خرجت من المغسلة لبسه اليوني فورم بتاع المدرسه بتاعها كان وقف قدام المرايا بيظبط لبسها بصلها بحب و قرب منها و مسك ايديها قبلها بحب
دياب بابتسامة على شكلها الطفولي
: هو فيه صباح قمر كدا
أميرة خبت وشها في عناق دافئه بخجل منه ، دياب مسك ضفيرة شعرها بمرح
: شكلك حلو اوي بالضفيره فضلك مصاصه و تبقي عيله
دبت الارض برجليها بضيق طفولي و جت تمشي من قدامه مسكها من ايديها بسرعه و قال
: لا مقدرش على زعلك
أميرة بصيت بعيد و قالت بضيق شديد
:
لا مش زعلانه
ابعد ايدك عني بقي عشان الحق اروح المدرسه
دياب حاصر خصرها و شدها عليها اكتر بحب
: يعني بعد قلبت وشك دي و مش زعلانه طب مفيش نزول من هنا و لا مدرسه غير لما تقولي مش زعلانه و انا اصلا مش عايزك تسبيني و تنزلي
أميرة ضحكت برقه على طرقته اللي بيصلحها بيها
: خلاص مش زعلانه خالص خالص يلا بقي ننزل عشان المدرسه و بعدين ماما زمانها صحيت
دياب قبل خدها بعمق و همس
:
هو بعد خالص
خالص بتاعتك دي عايز احبسك هنا اليوم كله
أميرة مسكت كتفه بتلقائيه
: لا و حياتي خليني اروح المدرسه فاتني كتير اوي و الامتحانات خلاص على الابواب
دياب مرر ابهاته على خدها بلطف و قال
: خمس دقايق و تكون جاهزه و الا مفيش مدرسه انهارده
أميرة جريت من قدامه و هي بتضحك
: و إلا ايه انا جاهزه اصلا
بص لطيفها بابتسامة جميله و نزل وراها كانت وداد بتحط الفطار على السفره و اتفاجئت بوجود دياب في البيت
راحت عندها أميرة و قبلت خدها برقه
:
صباح الخير يا ماما
وداد و عينيها لسه على دياب بحده و اتكلمت بحنان
: صباح الخير يعين ماما جهزتلك فطارك في الشنطه
أميرة خدت الشنطة من على السفره و اتكلمت بسرعه
: انا هتاخر على المدرسه سلام
دياب : استني انا هوصلك المدرسه و اطلع على شغلي
وداد ابتسمت بالعافيه و قالت بحنان
: خلي بالك على نفسك
هزيت رأسها بهدوء و خرجت ركبت معاه العربيه و طلع على المدرسه ، وصله قدام المدرسه دياب مسك ايديها بحنان و قال :
هتوحشيني
أميرة رجعت شعرها اللي نازل على عينيها و مخرجه من الضفيره بخجل
: و أنت كمان هتوحشني
دياب بجدية و صرامه اب
:
خلي بالك على نفسك و ابقي روحي انتي انهارده عندي شغل كتير مش هعرف اجي اخدك
هزيت راسها بخجل و نزلت من العربيه دخلت المدرسه
في نصف اليوم الدراسي دخلت مكتبة المدرسه و هي بتقراء اسماء الكتب و طلعت رواية وسيلة أنتقام جذبها الاسم جداً فتحت اول صفحه و بدات تقراء المقنزيفه
” غلبني الشعور فـ بكيت من أعماقي ، بكيت لأن البكاء أقصى ما أستطيع فعله الأن ، و لأن الغصه كانت هائله ، هائله كثيرا أشبه بأن تبتلع مدينة كامله ، بكيت لأنني شعرت بأن جميع الوداعات القديمه حدثت دفعة واحدة في هذه اللحظة ، كل
شئ يتحول إلى ماضي إلا اللحظة التي ينكسر… بها قلبك تبقى حاضرة إلى الأبد ، أن تختفي ملامح الطفولة عن وجهك فذلك فعل الزمن و السن ، أما أن تختفي عن روحك فذلك فعلك أنت البراءة و النقاء و الروح الجميلة لا يعبث بهم زمن أو سن ، الحياة قصيرة جداً لذا يجب أن نعيشها بكل ما أوتينا من قوة ، و أن لا نضيع وقتنا في الأمور التافهة ، الجمال يلفت الأنظار و لكن الطيبة تلفت القلوب ”
رواية وسيلة رد اعتبار بقلم حبيبه الشاهد
نزيفوعها نزلت و هي بتفتكر صريخها و انهيارها على فقدان و الدها و
احمد اللي بغلطه منه غيرت حياتهم كلهم ميه و تامنين درجه لو كان ساعدها كانت زمانها عايشه و حياتهم كانت هتختلف كتير الأحسن ، قاطع شرودها رامي و هو بياخد من ايديها الكتاب و قال
: دي روايه عندك خلق تقراءي روايات منصحكيش تقرائها لانها خروفات بتعلم الناس تبعد عن الواقع و يفضله محبوسين في الخيال
أميرة بصتله بانفعال و حده
: نعم و أنت مالك اصلا
رامي و هو بيلف حوليها بنظرات شهـ وانيه
:
تؤ تؤ كدا تزعليني منك و انا لحد دلوقتي مش عايز ازعل منك عشان مزعلكيش مني جامد
أميرة بصوت مرتفع
: ما تزعل و لا تتفلق ابعد عني و إلا هقنزيف شكوه للمديره
رامي طلع تلفونه حطه قدام عينيها بمكر
: طب لما تروحي تقنزيفي شكره و انا اقنزيف الصور دي مين فينا اللي هيترد
أميرة بصت لصور بصنزيفه كبيره جت تمسك التلفون سحب ايديه بسرعه ، كملت و هي بتبلع ريقها بصعوبه و نزيفوعها نزلت و قالت بالعافيه
: الصور دي مش حقيقية متفبركه
رأمي ابتسم بمكر
:
متفبركه بس ايه الولا اللي عملهالي مظبطها تظبيطه جامده
أميرة بنزيفوع بتلمع في عنيها و صنزيفه
: انت عايز ايه
رامي بصلها بشـ هوه و رغبه..
: عايزك و هدفعلك الفلوس اللي بتاخديها من شقة الدعـ..
ارة اللي شغاله فيها
أميرة مسكت في رف الكتب ساندت عليه قبل ما تقع من شدت قلقها و عقلها غير مستوعب اللي بيقوله ، استغل صنزيفتها و قرب منها مسكها من خصرها بطريقه مقذذه
دفعته بعيد عنها بانفعال و كانت لسه هتتكلم بس قطعهم صوت فتح باب المكتبه بعد عنها بسرعه ادها ضهرها و هو بيقراء اسم الرواية ، بصتله أميرة بنزيفوع
دياب دور عليها في المكتب لحد اما لاقها واقفه في ممر من الممرات اللي بين الرفوف و بص لرامي بغيره و انفعال و راح ناحيتها
مسك وشها بين ايديه بلهفه و قلق
:
مالك يا روحي بتعيطي ليه
أميرة بدات في البكاء بقلق شديد ، دياب حس بغصه في صدره بوجع على نزيفوعها قال قلق ممزوج بحنان
: قولي يحبيبي و متخافيش في ايه مالك
أميرة بشهقات و بصيت على رامي بقلق
: رامي رامي بيعكسني و هددني بصور ليا في اوضاع مش تمام بس و الله العظيم ما انا اللي في الصوره دي متفبركه و الله مش انا اللي فيها
دياب بصله بطرف عنيه لاقه قعد على ترابيزه و في ايديه كتاب بانفعال مهلك و رجع بصلها و قال بحنان و هو بيحاول يطمنها و اتكلم
:
اهدي اهدي و مش عايز اشوف نزيفوعك دي لانها بتزعلني و شوفي انا هعملك فيه ايه
كمل و هو بيغمزلها بابتسامة منافي انفعاله
: على فكره دي من اللحظات القليله اوي اللي الواحد فيها بيبقي مبسوط انه شغال الشغلانه دي
راح عندو و سحب كرسي و قعد و هو بيطلع المسدس من جيبه حطه على الترابيزه و لعب بيه بايديه بمنتهي البرود و بص على أميرة بابتسامة و اطمئنان
رأمي بص لدياب برعب حاول يداريه في صوته و قال بالعافيه و رعشه
: هو في ايه حضرتك
و ايه دا
دياب ببرود
:
مسـ دس بيسلمو هولنا في الكليه و بيدونا معاه خذنـ تين رصاص و كل ما بنصفع خفيف رصاصه بناخد حوافز
رأمي بلع لعابه و جسمه بيترعش من القلق و رعب
: يعني ايه
دياب بانفعال و حدا
: اسمع يااه انا اسمي دياب الليثي و اللي واقفه هناك دي تبقي مراتي
رأمي بصلها بدهشه و قال بقلق
: انا و الله ما كنت اعرف انها متجوزه
دياب قام من مكانه مسكه من التيشرت بتاعه بكل قوته و عنيه اتحولت و بقيت حمره جداً بسبب انفعاله اللي كان فيه و قال بانفعال قاتل
:
لو قربت من أميرة او هي مره شافتك من على بعد تلاتاشر كيلو
مسك المسدس حطه على نزيفاغه و قال بنبرة صوت قويه
: صدقني أنا هفرغ في نزيفاغك المسـ دس… دا
رأمي برعشه و صوت متحشرج من شدت القلق منه
: حاضر مش هاجي جنبها تاني بس ابوس ايدك متقتـ لنيش
دياب بانفعال : طلع الصور
رأمي بقلق شديد و بدأت حبات العرق تنزل منه من فرط قلقه من شكل دياب الغاضب
: صور ايه
دياب بانفعال مفرط و صوت جمهوري خله يتنفض في مكانوا برعب
:
صور مراتي اللي معاك يا روح امك هاتهم دلوقتي بالذوق بدل ما انا هاخدهم بطرقتي و هزعلك جامد اوي
رأمي طلع التلفون بسرعه و فتحه بيد مرتعشه و اداه لـ دياب و هو حاطط المـ سدس على نزيفاغه
شاف الصور بصنزيفه و انفعال مفرط و مسحهم بانفعال و رمه التلفون في الحيطه اتكسر..
لميت حتى
كان لسه هيتكلم لينصنزيف بدياب اللي رفعه من التشرت بكل قوته و عنيه اتحولت بسبب انفعاله اللي كان فيه بدأ يصفع خفيفه بالبوكس و هو بيحاول يطفي نار قلبه لحد اما وقعه على الارض
رأمي كان لسه هيقوم بتعب مفرط و هو بيسند بايديه على الكرسي
لكن دياب وقفه لما فضل يصفع خفيف في بطنه برجله بكل قوته كان عامل زي الاسد اللي بيتنفض على فريسته و محدش قادر يوقفه و الانفعال عامي عينيه نزل لمستوى رأمي ، رأمي بدا يرجع لورا و هو بيبصله بقلق
دياب اتكلم بفحيح
:
و الله العظيم لهننزيفك الف مره على اللي أنت عملته مع مراتي
رامي بقلق شديد و صوت مرتعش متعب جداً تقريباً مكنش في حتى سليمه و بينزف من فمه وانفه
: انا اسف و الله العظيم ما هتعرضلها تاني
أميرة راحت عند دياب و اتكلمت بقلق و رعب
:
دياب خلاص سيبه هيمو*ت في ايدك و هتروح في داهيه
دياب بصلها بانفعال و هو بيفلت ايد أميرة تحت نظرات القلق الشديد من رامي استغل انشغال دياب مع أميرة و قام بصعوبه كبيره و جسمه كله متكسر و بيترعش من شدت قلقه خرج من المكتبه
أميرة عناق دافئته بقوة و هي بتمتص كل انفعاله جواها بصلها و هو نفسه عالي من فرط انفعاله و بدأ يهدأ تدريجياً حس برعشتها شدها ليه بحمايا و هو بيحاول على قد ما يقدر ميقلقهاش منه
أميرة بنبرة صوت مرتعشه
:
دياب خليني امشي من هنا
مشيت معاه و هي مخبيه وشها في عناق دافئه مخبيه نفسها من عيون كل اللي في المدرسه خرجوا من المدرسه ركبت العربيه معاه و هي برضو لسه في عناق دافئه و مش راضيه تطلع من عناق دافئه لحد اما هدية
حس بنتظام انفسها عرف أنها نامت ضمها لعناق دافئه بشده وصل منزل والدتها شالها و دخل البيت و داد خرجت من المطبخ و فتحت الباب و شهقت بخضه
: في ايه أميره مالها يا دياب ايه اللي حصل
دياب بهدوء :
مفيش حاجه اهدي هي بس نامت في العربيه و مردتش اصحيها و خلتها نايمه هطلع انايمها في سريرها و راجع مش هتاخر
وداد اتنفس برتياح : ماشي
طلع اوضتها نايمها على المضجع برفق و قلها الجزمه و شد الغطاء عليها و قبل جبينها بحنان و نزل اتجه ناحية وداد
دياب بجدية و احترام
: انا مش هستنى ليوم الجمعه هكلم اعمامها اخليهم يجو انهارده و هجيب المأذون و اجي بليل على الساعه تامنيه
وداد بحزن شديد و نزيفوع
:
اللي فيه الخير يقنزيفه ربنا
في المساء
صحيت أميرة على صوت جرس الباب بصت حوليها تستوعب لاقيت نفسها لسه بالبس المدرسه نزلت للأسف فتحت الباب و اتسمرت في مكانها من الصنزيفه و همست بقلق شديد : عمي
يتبع…..
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد