Uncategorized

وسيله انتقام 2

نزلت رقيه من العربيه و هي بصه للمكان بانبهار من شكل الشاطئ المضاء من حولها بأنوار هادئه لحد ممر كبيره فوق المياه عليها طاولة طعام مزينه بورد احمر و شموع
رقيه بنبهار : مش معقول المكان هنا يجنن
مسلم لف ايديه على خصرها بتملك و سحبها معاه بحنان
: انا مبسوط ان المكان عجبك انا طلبت انهم ينفذوه بالشكل دا عشان عارف انه عجبك
رقيه بدهشه : انت اللي طلبت ينفذه كل دا علشاني انا
مسلم بابتسامة
:

طبعاً عملت كدا علشانك
و طول ما انا عايش هعمل اكتر بس تكوني مبسوطه
سابته و مشيت بانبهار لحد اما وصلت لـ الجسر مسلم جه من وراها ولف ايديه على خصرها يضم جسدها ليه بعشق متملك و هو يبتسم بسعاده لفرحتها و سحبها و بداو يمشه على الممر و هو يعلم قلقها من المياه
وصلوا لـ الترابيزه سحب الكرسي بطريقه لطيفه قعدت بابتسامة و هي تنظر للمكان بنبهار طفولي
قعد جنبها بحنان
: هتفضلي تتفرجي على المكان و تسيبي الأكل
رقيه بابتسامة و خجل مفرط
:

انا كلت كتير اول انهارده مش قادره ادخل لمعدتي اكل تاني
بدأ مسلم يأكلها بحنان و حب
: لا مينفعش معايا الكلام ده
رقيه برقه : خلاص مش قادره اكل اكتر من كدا
مسلم بحنان
: ماشي يحبيبي مش هضغط عليكي بس المهم انك تاكلي و تاخدي بالك من نفسك
قام وقف و سحبها من ايديها
:

تحبي نرقص
هزيت رأسها برقه و قامت وقفه لف ايديه على خصرها و باليد التانيه مسك ايديها و هي حطيت ايديها على كتفه و سندت راسها على صدره و بدأ يرقص على انغام موسيقى هادئة
رفعت وشها بصتله و هي تايه في ملامحه بعشق و هو يمرر ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه دفنت وشها في عناق دافئه و غمضت عنيها
فك طرحتها لينسدل شعرها الحريري على كتفها
شهقت رقيه بعتراض : مسلم الناس
مسلم بصلها بابتسامة و رغـ به مكتومه
:

متخافيش يروحي مفيش حد هنا موجود غير البحر و القمر و انا و انتي
دفن وجهه في عنقها و قبل.. رقبتها بعمق و هو يردد أسمها بعشق و غزل و ايديه تضمها بعشق و تملك شالها من على الارض بين ايديه
و هي مغمضه عنيها و مستسلمه كلياً لـ لامسته..

و دقات قلبها تزداد بحدة شديدة من قربه المحبوب لقلبها
دخل يخت على البحر عليه اسم رقيه و دخل اوضة النوم و هو لسه دافن وشه في عنقها و هي مغمضه عينيها
نزلها على الارض بصيت حوليها بدهشه و هي بتستوعب امتا دخلت او جت الغرفه الغريبه عليها
بصتله بتسال و قبل ما تتكلم قاطعها مسلم و هو بيدفن وشه في عنقها بعشق و
يتبع……
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الثامن عشر
صحي مسلم من النوم بصلها بأبتسامه ، و دفن..

وشه في عنقها و طبع قـ بلات متفرقه على رقبتها و كتفها
رقيه صحيت على لامسته النعمه على كتفها فتحت عنيها بنوم : مسلم
مسلم قبل كتفها بعمق و عشق
: يا عيون مسلم
رقيه بصتله بخجل مفرط و همست بضعف
: ممكن تبعد عايزه انام
مسلم عناق دافئها من ضهرها بحب و دفن وجهه في عنقها و همس جنب اذنها بحنان
: هتنامي ايه تاني احنا دخلين على الضهر
رقيه لفت ليه و دفنت نفسها جوا عناق دافئه و هي بتخبي نفسها منه بخجل مفرط
:

لما بكون في عناق دافئك مبشبعش نوم
مسلم بصلها بحب و ابتسم بمرح
: دا انا على كدا منوم بقي
رقيه برقه
: بحس بالأمان في عناق دافئك و ببقا مرتاحه بحس ان هو دا مكاني اللي مبرتحش غير و انا فيه
مسلم ابتسم على خجلها و قبل رقبتها بعمق و هو بيضمها ليه بشده بعشق
: انا ما صدقت بقيتي في عناق دافئي
رقيه بخجل :

خليني اقوم اخد شاور بقي
حرر ايديه مع على خصرها قامت بسرعه من على المضجع حسيت بحركه لطيفه على الارض تحت رجليها و دخلت المغسلة و هو بص لطفها بحب و عشق جارف
خرجت رقيه بالبرنص راحت على هدومها خدتها من على الارض
مسكه منها و رمه على الارض و خدها من ايديها و راح عند الدولاب طلع منه مايوه قطعتين و قال بحب
: البسي دا عايز اشوفه عليكي
رقيه خدودها اتوردة من فرط خجلها و اتكلمت بتوتر
: ايه دا هلبسه ازاي و اطلع بيه
مسلم :

اليخت دا ملكيه خاصه لينا و مفيش حد موجود عليه غير انا و انتي
رقيه همست بدهشه : يخت
مسلم بحنان :

اه يخت يروحي هطلع و اسيبك تغيري هدومك برحتك بس متتاخريش عليا
بصيت على المايوه بقلق من بطنها فضلت تفكر كتير و في الاخر لبسته بصيت على بطنها اللي هي يعتبر طبيعيه بسبب صغر حجمها و اللي يشوفها ميعرفش انها حامل سابت شعرها منسدل على كتفها و حطيت مسحيل تجميل رقيق جداً و طلعت على اليخت من فوق لاقيت مسلم مجهز الفطار على الترابيزه و مستنيها و كان لبس شرط سباحه بصلها و اتصنزيف من جمالها
رقيه بصتله بخجل و طلعت و هو قرب منها مسكها من ايديها و قبلها بابتسامة
:

صباح القمر
رقيه نزلت وشها الارض بخجل من نظراته و الوضع اللي هما فيه سحبها من ايديها قعدها على رجله و هو مسكها من خصرها بعشق تملك
رقيه التفتت حوليها و اتصنزيفت لما ملاقتش حاجه حوليهم غير البحر اتكلمت بدهشه
: أحنا فين
مسلم بابتسامة
: في المياه
عايز ابقي معاكي في مكان بعيد عن كل الناس و العالم كله
رقيه بصتله ببعض القلق
: احنا في نص البحر
مسلم هز راسه بتاكيد و اتكلم بهيام
:

ما انا عارف الصراحه ملقتش احسن من المكان دا اللي نكون فيه لوحدنا بعيد عن كل حاجه و اعوضك عن اي حاجه وحشه عشيتيها عايز ابني ذكريات معاكي جميله تفتكريني بيها طول العمر
رقيه لحظه نظراته و اتكسفت جداً
: مكشوف اول
مسلم و هو بيضمها ليه اكتر بعشق و ابتسم على كسوفها
: و ايه يعني
احنا في نص البحر و محدش هيشوفك بيه غيري
رقيه ببعض الغيره و الانفعال
: بتحب اللون الأحمر اوي كده
مسلم ابتسم على غيرتها و قال بحب
:

بحب اللي لبسه اكتر
مسك الاكل بيديه و حطه قدام فمها و قال بحنان
: افتحي الشفايف الحلوه دي عشان تاكلي
بدأت تأكل من ايديه و هي تايها في ملامحه الرجوليه و وسامته اللي عمرها ما قلت و بتخطف قلبها اكتر بحنانه عليها كانها قطعة ازاز هاش خايف لا تتختش او يحصلها اي حاجه فاقت من شرودها على ايد مسلم و هو بيرفعها و بيقوم بيها و نزل بيها المسبح اللي على اليخت ، اتعلقت في رقبته بقلق شديد
مسلم بحنان : سيبي نفسك للمياه هترفعك لفوق
رقيه بقلق :

مسلم متسبنيش انا مبعرفش اعوم
مسلم بصلها في عنيها بحنان
: عمري ما هسيبك و بعدين مش انتي بتثقي فيه
هزيت راسها بهدوء كمل هو بابتسامة
: اعملي زي ما بقولك بالظبط
شال ايديها من على كتفه بهدوء و بدا يقولها الخطوات اللي هتعملها و هي بدات تستجيب منه بسرعه و في خلال وقت قليل كانت بتعوم بستمتاع و سعاده و هو بيعناق دافئها من ضهرها بحمايا و حب
مسلم بحب و حنان
:

كفايه لعب انهارده و يلا نطلع عشان متتعبيش
هزيت راسها برقه و عامت في المسبح بعيد عنه و هي رفضه تطلع و مستمتعه بالمياه اتفاجئت انها مرفوعه بين ايديه لفت ايديها بتلقائيه حول رقبته برقه و بصيت على شروق الشمس بدهشه من روعه و جمال المنظر الخلاب
رقيه برقه : عايزة اتفرج على الشروق
مسلم قعد على الأرض و قعدها على رجله و فرد رجليه و هو بيحاوط خصرها بحمايا ساندت ضهرها على صدره بأمان
رقيه بانفعال خفيف
:

لسه انهار مطلعش و بتضحك عليه و تقولي الضهر هيأذن
مرر ايديه على بطنها بحنيه مفرط و اتكلم بحب
: وحشتني عنيكي
غمضت عنيها و هي مش مركزه غير مع لامسته الحنونه على بطنها و اتمنت لو تبعد عن العيله و تحيش في أمان هي و هوا و ابنهم و ترددت كتير في الحظه دي تعرفه انها لسه حامل بس خافت و حاوطة ايديه بكفوفها و هي بتحاوط بطنها بحمايا و حب
_ أستغفر الله العظيم و اتوب اليه 🦋.

دياب صحي ملاقاش أميرة نايمه جنبه نادى عليها بس ملقاش رد بص في الساعه و قلق لما اتلقى الساعه اربعه و نص الصبح
قام يطمن عليها و نزل للأسفل سمع صوت غناها عرف انها واقفه في المطبخ
وقف على باب المطبخ و ضحك بعفويه اول ما شافها واقفه بتتمايل مع الاغنيه لبسه فستان نبيتي و سايبه شعرها اللي بيتمايل معاها
دياب مقدرش يقف بعيد اكتر من كدا بصلها برغـ به مكتومه و عناق دافئها من ضهرها ، و دفن وشه في عنقها
أميرة شهقت بلطف
: دياب حرام عليك خضتني
دياب لفها ليه بابتسامة :

بتعملي ايه
أميرة حطيت الأكل في فمه بابتسامة و رقه
: كنت بجهز الفطار
دياب بصلها بحب و هو بياكل و بياكلها معاه
: ايه اللي مصحكي بدري كدا
أميرة برقه
: عشان الحق اجهزلك الفطار و نفطر قبل ما اروح المدرسه
دياب مسك ايديها و طلع اوضتها و دخل المغسلة شالها من خصرها قعدها على رخامة الحوض و طلع ماكنت الحلاقه من شنطته
دياب : بقالي اسبوع محلقتش دقني
أميرة ضحكت بحماس و اخدت الماكينه منه حاوط خصرها و اتكلم بمكر
:

كنتي بتقولي ايه بقي في المطبخ
أميرة بصتله بعنزيف فهم
: احنا متكلمنش في حاجه اصلا يروحي
دياب قرص خصرها بلطف و قال بمرح
: كنتي بتغني تقولي يلا حياتي بتحلم بيك و بشوف كل الكون في عينيك
أميرة ضحكت برقه و اتكلمت بخجل مفرط
: انت كنت واقف من امتي
دياب قبل خدها بعمق و قال بحب
:

من وقت ما كان ليه عايزين ياخدوه من قلبي ليه يلوموني الناس على حبي
أميرة بصتله بخجل و مردتش عليه كمل دياب و هو بيرجع خصله شارده من شعرها و را اذنها بعشق
: كملي
أميرة بدأت تحلق دقنه بقلق ممزوج بخجل مفرط و هي بتغني و بتضحك على موقفها المحرج و وضعهم
أميرة بابتسامة : خلصت

انت في الصفحة 9 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى