Uncategorized

وسيله انتقام 2

بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد
الفصل العشرين
دفعها على الارض بقوة و دخل قفل الباب وراه بانفعال جحيمي و عنيه اتحولت و بقيت حمره جداً بسبب انفعاله
: حامل.. حامل يا أميرة مش حرام فيكي الاعـ دام اللي هاخده فيكي بعد ما اغسل عاري… بيدي
رجعت للخلف بقلق شديد و رعب و اتكلمت بالعافيه بصوت مهزوز
: احمد أنا هفهمك على كل حاجه
احمد بصوت غاضب هز اركان المنزل
:

اخرصي مش عايز اسمع صوتك هقـ تلك يا أميرة و اخلص منك
حطيت ايديها على بطنها برعب و هي كل قلقها على ابنها ، جريت من قدامه بس احمد كان أسرع منها مسكها من شعرها بحدة شديدة و ضـ رب رأسها في حديد الترابزين
صرخت أميرة برعب و هو مكمل صفع خفيف بحدة شديدة اكبر و هو بيشـ تم فيها بجنون
مسكت بطنها حاوطتها بحمايا و قلق شديد حسيت بسال شفاف ممزوج بنزيف بتنزل منها
أحمد و هو سحبها على السلم من شعرها
:

مين ابوا اللي في بطنك
أميرة وقعت على الأرض و هي مش قادره تتحرك من شدت الألم بصتله بتعب مفرط و نزيفاغها بتـ نزف و اتكلمت بالعافيه
:

انا متجوزه
شدها من شعرها بقوة عشان تقف ، وقفت بالعافيه و هي بتحاول تخلص نفسها منه بأي طريقه شدها بقوة
مشيت معاه و مع كل خطوه كانت بتسيب وراها أثر نزيفها اللي غرق الأرض
دخل اوضتها رمها على الأرض بقوة صرخت من قوة الوقعه و مسكت بطنها بألم شديد
مسكها من رقبتها و هو بيخـ نق فيها بقوة و انفعال و من شدت انفعاله مش سامع صريخها و لا توصلها
: انطقي مين ابوه هإزهاق حياةك..

في ايدي و هغسل عـ اري
أميرة مسكت ايديه تبعده عنها و اتكلمت بالعافيه و هي حاسه ان نفسها بيقل اتكلمت نبرة صوت متقطع
: ابـ.. ابعد عني بـ بمو*ت
أميرة كانت بتنزف.. من نزيفاغها و وشها كله نزيف ملامحها تقريباً مكنش باينه منها حاجه
و حملها بقا في خطر و هي حاسه ان نفسها شبه منعنزيف و دقات قلبها بتتسارع حاولة تبعده بكل قوتها بس كانت ضعيفه
فتحت عنيها و الروائيه عندها مشوشه بسبب النزيف.. اللي نازل على عنيها و همست بضعف
: ديـ..

دياب الليثي هوا ابو الطفل
بصلها احمد بصنزيفه و بعد عنها هي كانت ضحيته
ضحية غلطه ارتكبها بنفسه و هي ملهاش اي ذنب فيها
طفله في سنها حامل و هو كان السبب في كمية المشاكل اللي اتسببلهم فيها
جوز اخته لألد اعدائه عشان ينجد بحياته و دلوقتي الطفله البريئه بتدفع التمن
فاق من شروده على وشها الشاحب و شفايفها ازرقت و كان مفيش دورة نزيفويّة
حط ايديه اللي بتترعش بقلق شديد على شرينها النابض ملاقش في نبض
نزيفوعه نزلت على خده بعنزيف استيعاب و قلق شديد
صفع خفيفها على وشها بقوة و هو

بيهزها بقوة و اتكلم بصوت مرتعش
: أميرة أميرة فوقي
أنا اسف مش هصفع خفيفك تاني بس قومي
هزها بقوة اكبر و هو مش قادر يستوعب اللي عمله و حاسس انه في حلم لا كبوس بشع
قـ تل.. اخته بايديه و هو السبب في العزاب. اللي هي شافته
بص على ايديه اللي اتغرقت بنزيفها..

و هز راسها بقوة و هو بيفوق نفسه من شدت الصنزيفه و نزيفوعه نزله من عنيه
قام من مكانه و هو مش قادره يقف على رجله من وهل الصنزيفه
جري من الاوضه خرج من البيت خد عربيته و جري باقصى سرعه عندوا و هو مش عارف يتلم على اعصابه
دياب رجع من الشغل دخل البيت و استغرب ان الباب مفتوح لاقه الارض عليها نزيفها… اللي اتصفه قلبه اتقبض رمه الشنط اللي في ايديه و طلع بسرعه و هو بيتبع نزيفها اللي على الارض لحد اما شافه موصل لاوضتها
جري بسرعه على الاوضه لاقها واقعه على الارض مغشيّا

عليها جري عليها و هو مش قادر يخبي قلقه الشديد عليها شالها و نزل ركبها العربيه و طلع على اقرب مستشفى
وصل المستشفى و دخلت غرفة العمليات
و كلم وداد عرفها انه في المستشفى في دور العمليات طلعت بسرعه و دياب حكلها كل اللي حصل
خرج الدكتور من غرفة العمليات جري عليه و اتكلم بلهفه
: أميرة كويسه
الدكتور بأسف
: الحمدلله المريضه عديت مرحلة الخطر هي كانت جيلنه قطعه النفس و حد حاول إزهاق حياةها.. عن طريقة الخنق
دياب بصنزيفه كبيره و قلق : يعني ايه
الدكتور :

الحمدلله انك جبتها في الوقت المناسب
اتكتبلها عمر جديد يا دياب باشا المدام اتعرضت لمحولت اعتداى بالصفع خفيف .سبب نزيف.

و اطرينا ندخلها عمليه قيصريه لان الجنين كان في خطر و خيطنه الجـ رح اللي في نزيفاغها هي دلوقتي في الرعايه تحت الاجهزه لحد بكرا الصبح و الطفل في العناق دافئه هكتب التقرير و هبعته لحضرتك
خرجت أميرة من العمليات نقلوها غرفة مجهزه في المستشفى لحد اما تفوق و ترجع طبيعيه
دياب كان وقف قدام باب الرعايه و بصلها من الازاز و الاجهزه متعلقه ليها بحزن شديد و اتوعد بداخله للي عمل فيها كده بالهلاك
قعد على الكرسي و نزيفوعه نزلت لأول مره على خده و هو حاسس انه واقف عاجز… في مكانه مش قادر يعملها اي حاجه

و وداد كانت في حالة انهيار تام و. مكنتش حاسه باللي. بيحصل حوليها من الصنزيفه
بعد يومين في قنه بالتحديد قصر عائله الليثي
دخل دياب و هو محطم بداخله و كان شكله متبهدل و لسه بالبس اللي عليه نزيفها… و حالته كان لا يحسد عليها شايل ابنه بين ايديه
ناديه كانت قاعده هي و فاطمه و اتصنزيفه من شكل دياب ، ناديه جريت عليه بلهفه و قلق شديد
مسكت وشه بين ايديها
بصتله بنزيفوع اتكلمت بصعوبه و قلق عليه
: مالك يا حبيبي ايه النزيف..

دا و مين اللي على ايدك
دياب بنزيفوع و صوت ضعيف : ابني
ناديه بصتله بصنزيفه كبيره و دهشه : ابنك.. ابنك ازاي اتجوزت امتا
فاطمه : ماما سبيه انتي مش شايفه شكله عامل ازاي و كمان الطفل بيعيط
دياب ادها الطفل و هو قلبه وجعه… على بكائه المستمر : بقالو يومين مرضعش و لا دخل في بؤو حاجه و عمال يعيط و حتى الممرضين معرفوش يتعمله معاه لانه رافض يرجع و انا مش عارف اعمله ايه فـ جبتهولك هنا
ناديه شالت الطفل بحنان و حب و هزت فيه و هي بتحاول تسكته :

فين امه مرضعتهوش ليه
دياب بصلها بنزيفوع و وجع و قال
: امه ادعيلها في المستشفى بين الحياة و المو*ت
ناديه عناق دافئته بنزيفوع و حزن شديد على حالته و بدات تربط على ضهره بحنان ، ضمها لعناق دافئه بحذر و قلق على صغيره و هو بيدخل جوا عناق دافئ ناديه و بدأ بحكيلها كل اللي حصل تحت نظرات الصنزيفه الشديدة من ناديه حسيت بنزيفوعه على كتفها اتحسرت على حزن ابنها و ضعفه قدامها بالشكل دا اللي عمرها ما شفته
ناديه بنزيفوع :

اهدى يا دياب انت معملتش حاجه يبني دا نصبها إن شاءلله هتقوم بالسلامه
دياب كان محتاج عناق دافئها جداً في الوقت ده هو حاسس بضعف و حزن شديد عمري ما حس بيه سمح لنزيفوعه نزل و هو بيخرج كل وجعه في عناق دافئها
في المستشفى
بدأت تفوق تدريجياً ، فتحت عنيها بارهاق
متلقتش حد حوليها شالت الجهاز من على انفها و الروائيه عندها مشوشه
دخلت الممرضه بسرعه و معاها الدكتور و بدأ يكشف عليها و يطمن
أميرة حطيت ايديها على بطنها بقلق و اتكلمت بصوت منخفض : ابني كويس صح
الممرضه :

انتي اتكتبلك عمر جديد أنتي و ابنك
أميرة بقلق شديد و همست بضعف
: أنا مش حاسه بيه في بطني
الممرضه : أنتي كنتي جايه كل المياه اللي حولين الجنين كانت اتصفت دا غير النزيف… جالك طلق مبكر فـ دخلنكي عمليات و والدتي قيصريه و الحمدالله ابنك صحته كويسه
أميرة : هو فين عايزة اشوفه
الممرضه : جوزك خده و مشي الصبح و دكتوره وداد روحت البيت تغير
أميرة بصتلها بصنزيفه كبيره و جه في نزيفاغها العقد اللي مضت عليه اول الجوازشالت الأجهزة المتوصله بيها بسرعه
اميرة بزعيق و صوت مجهد :

ازاي تخله ياخده و يمشي
الممرضه حاولة توقفها و قالت بقلق
: اهدي بس يا مدام هو جاي تاني
أميرة بصريخ هستيري : ابعدي عني انا لازم امشي من هنا حالاً
قامت من على المضجع و صرخت بألم… و هي بتمسك بطنها بسبب الجرح… اللي شد عليها
الممرضه بعنزيف فهم : اقعدي بس و اهدي انتي عايزه تمشي ليه
أميرة بشهقات : خد ابني مني و مش هيخليني اشوفه تاني هيحرمني منه طول العمر و حيات اغلا حاجه عندك خرجيني من هنا
الممرضه بحزن :

مينفعش انتي لازمك على الاقل اسبوعين عقبال ما تعرفي تخرجي من هنا
أميرة بنزيفوع : ابوس ايدك سيبيني اخرج من هنا عايزه الحق ابني
الممرضه بتعاطف :

طب خليكي هنا هشوف الدكتور يكتبلك على مسكن شديد عشان تقدري تقفي على رجلك
أميرة هزت راسها بهدوء و نزيفوع خرجت الممرضه من الاوضه
شالت المحلول من ايديها و بدأت تقوم بارهاق خرجت من الاوضه و من المستشفى كلها و هي سانده على الحيطة و حطه ايديها على بطنها مكان الجرح…
شاورت لـ تكسي وقفته و ركبت معاه ادته عنوان بيتها
وصلت البيت في نفس اللحظه اللي عربية وداد اتحركت فيها نزلت من التكسي بصعوبة دخلت البيت رمت لبس المستشفى على الارض و لبست دريس من عندها و اول ما لمس جسدها اتبقع بقعه صغيره من النزيف..

بسبب الجـ رح اللي اتفتح من حركتها
مهتمتش لنزفها… و كان كل اللي في نزيفاغها هو ابنها خدت فلوس من درج الكمود و نزلت لاقيت العربيه لسه مستنياها
بعد ساعات وقفت قدام بوابة السرايا مسكت في حديد الباب بتعب و هي حاسه ان رجليها مبقتش شيلها و جرحها… اللي اتفتح خالص
الغفير جري عليها بفزع من شكلها : مالك يابنتي ايه اللي عمل فيكي كدا
أميرة بصتله و هي حاسه بدوار اتكلمت بنبرة صوت ضعيف : دياب عايزه اقبله هو موجود هنا
الغفير فتحلها بوابة السرايا و قال بقلق :

دياب بيه جوا لسه واصل الصبح دقيقه هنديه يخرجلك
دخلت أميرة و هي بتجر في رجليها بتعب و هي بتتطوح في مشيتها بعنزيف اتزان
خرج دياب و اتصنزيف من شكلها كانت ماشيه ببطئ وبتقابل صعوبه في مشيتها ، شعرها نازل على وشها و حبات العرق على جبينها من فرط تعبها ، فستانها اللي اتملى لون احمر من نزيفاها… اللي اتصفه ، مسكه بطنها بايديها
راحت عليه بصعوبة و بتمسك هدومه بقوتها اللي كانت ضعيفه جداً بسبب تعبها و اتكلمت ببكاء :

حرام عليك وديت ابني فين أنا عايزه ابني متحرمنيش منه…
قاطع كلامها لما حسيت انها شايفه كل حاجه منغمشه و بدوار ، سقطت في عناق دافئ دياب مغشيّا عليها
دياب بصلها بقلق و نزيفوع شالها و نده على الغفير : دكتور بسرعه
دخل بيها السرايا و اتصنزيفت ناديه و فاطمه من شكلها جريت وراه ناديه
دخل بيها اوضته حطها على المضجع و هو حاسس ان قلبه هيقف من القلق
الدكتور : انتوا ازاي تسبوها تهمل في نفسها لدرجه دي الحركه كانت غلط عليها و هي عملت مجهود خله جرحها….

يتفتح و اتلـ وث انا ضمتلها الجرح… ياريت تفضل نايمه على ضهرها و متتحركش من على المضجع إلا في الدروره بس لانها نزفت… كتير جداً دا غير ان جسمها ضعيف ياريت الراحه التامه
ناديه خدت الدكتور و خرجوا من الاوضه دياب ميل عليها قبل… خدها بعمق و هو يستشعر وجودها معاه
دياب بنزيفوع :

ليه بس كدا يا أميرة انتي متعرفيش قلقك مني بيخليني عامل ازاي
قام من جنبها بصعوبة جبلها قميص من ملابسه و راح عندها غيرلها ملامبسها و جاب فوطه صغيره و طبق فيه مياه
بدأ يمسح أثر النزيف… اللي عليها و هو بيقبل كل جزء فيها
نام جنبها على المضجع شدها عليه بقوة و هي نايمه من التعب دفن وجهه في عنقها و قبل… رقبتها بعمق و غمض عنيه و نام هو كمان من التعب لان اليوم كان صعب عليه
مسلم كان قاعد على ارض اليخت فارد رجله و واخد رقية في عناق دافئه و دافن… وشه في

رقبتها و مغمض عنيه بتوهان
رقيه برقه و خجل : مسلم

انت في الصفحة 12 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى