Uncategorized

تاخد حتة كيك

صلوا على نبينا محمد 🫀
البدايه : 23/1/2025
في كل رأس سنه ، نقف للحظات نلقي نظره على ما مضى
من السنين، وكأنها قطار يعبر بنا المحطات بسرعه لا تمنحنا وقتاً كافياً للتأمل. نحمل أمانينا للسنة القادمه، باحثين عن السعاده التي تبدو أحياناً كوجهه نهائيه ، لكنها في الحقيقه تكمن في تفاصيل الرحله نفسها.

❧❀❧
كان يجلس على المقعد يقلب حبات سبحته بين أصابعه يراقب زوجته تفتح الخزانه الخاصه بها
تستعد لأرتداء ملابسها الواسعه وقد طغى اللون الأسود على ردائها وقد بدا عليها وقار من هم في مثل عمرها ربما أوشكت على الواحد والخمسون تقريباً او ازيد عامًا
استدارت ترمق زوجها بنظرات ملامه فتجاهلها هو
ثم دست الأموال بداخل كيس النقود الخاص بها ، مدت يدها على الطاوله تلتقط تلك الصوره الفوتوغرافيه التي تجمع أعز ما تملك وهم ابناؤها
الخمسه وكان هبه الله الأولى لها ” لقمان” الأبن الأكبر الحنون صاحب الثلاثون عاماً يقف بالمنتصف بين أشقائه بابتسامته الحانيه ونظرتهُ

لهم تدل على حنانه الا متناهي أما عن البقيه يجتمعون من حوله وتبدو على وجوههم السعاده الغامره تنهدت بحرقه تهز رأسها في تأثر وانتقلت عيناها تراقب تعابير زوجها المتهكمه ودون أن تشعر تركت البكاء يعرف طريقه نحو وجنتيها ثم قالت بصوتٍ باكٍ مستنكرًا مختنقاً بسبب العبرات :
ـ مش ناوي تيجي معايا المره دي كمان يانصار
هز رأسه نافياً وترك المكان وتحرك منه بخطوات شبه راكضه يلقى على مسامعها :
ـ قولت لاء يانعيمه يعني لاء
تحدثت بألم :

ـ انتَ مابقيتش تنزل من البيت خالص يانصار
ادار ظهره وقال بصوتٍ يحمل في طياته مزيجًا من الحزن والحزم :

ـ عشان من وقت اللي حصل وانا مابقيتش أخرج من البيت ، بقيت كاره الخروج براه بتخنق بحس اني مش قادر اتنفس نظرات الناس ليا كل ما اطلع بحس انهم عايزين ياكلوني بعنيهم اسئلتهم بتنهش فيا وببقى مش عارف أرد اقولهم ايه
قطعت خيط كلماته فجأه، إذ لاح لها في عينيه بريق الإصرار الذي لا يُقاوَم بصوتٍ متزن ، وكأنها تحاول أن تخفف ثقل الكلمات التي تُوشك أن تنطق بها، قالت وهي تمرر ظهر يدها برفق على البرواز الصغير الذي استقر بين كفيها، وكأنها تلامس ذكريات حيه تسكن داخله:

ـ خلاص ، خلاص ياحج نصار اللي تشوفه هاروح لوحدي المره دي بس لازم المره الجايه تيجي معايا
أوشكت عيناها على اختراق الصوره الفوتوغرافيه، إذ اجتاحتها ذكريات كالطوفان، وقلب شارد لا يدري ما يصنع باضطرابه عادت بذلك القلب إلى الوراء قليلًا، ثم اتكأت بجسدها الهلامي على حافة باب غرفته، غارقه في طيات الماضي، حيث انتفضت ذاكرتها تحمل صورة ابنها الثاني، “نوح”، ذلك الشاب ذو العيون البندقية، حاملًا شقاوه تشيب الرؤوس رمقت الحاسوب في غرفته الخاصه، وشرَدت بهدوء تام في ما كان، حينما كان ينزع سماعات الأذن عن أذنيه، ويخبرها:

ـ رايحه فين يانعناعه قلبي في الوقت ده استني ماتنزليش ، شوفي أنتِ عايزه ايه من تحت وانا هجيبهولك ، بس أستني معايا كيكايه هخلص كلام معاها في المكالمه دي وافضالك ياجميل ، الا بالحق قوليلي أخبار ام عبير ايه لسه بطل ولا الزمن هد البطل
انتزعت الحذاء من قدميها ثم ألقته عليه وهي تقول :

ـ ماتلم نفسك ياولا ، أنتَ مش عاتق حد حتى أم عبير دي قد امك
فاقت من شرودها وهي مازالت تسمع بداخل أذنها تأوهاته من ضربتها بضحكات ساخره مسحت عبراتها من على وجنتيها تكمل طريقها للخارج بعدما عدلت من حجابها ، اغلقت “نعيمه ” الباب خلفها بأحكام بعدما تأكدت من محتويات حقيبتها بعنايه ، نزلت إلى الحاره بخطى متثاقله، تحمل بين طياتها ثقل الذكريات لم يكن البيت الذي غادرته مجرد بناء من الحجاره والخشب
بل كان شاهداً على أحلامهم، أفراحهم، وأوجاعهم.

ذاك البيت الذي كُتب على واجهته بخطٍ عربيٍ متقن “آل موسى” كان يُعرف بين أهل الحاره، ليس فقط لأنه الأكبر أو الأكثر تميزاً، بل لأنه يحمل بين جدرانه تاريخاً عريقاً، وحكاياتٍ لا تنسى.

وقفت على عتبة الطريق، ثم استدارت ببطءٍ لتلقي نظره أخيره على البيت وخاصهً اسم
“آل موسى” ارتسم أمامها وكأنه يهمس لها بأسرار الماضي امتلئت عينيها بحزنٍ عميق، لم يكن مجرد حزن فراق بيتٍ، بل فراق حياةٍ بأكملها وقفت تُحدّق في الطابق الأرضي، حيث النافذه ذات القضبان الحديديه التي كانت تشهد الكثير من الأحاديث بينها وبين تلك المرأه العجوز التي لطالما اعتبرتها كوالدتها كانت تعيش بداخله تطل من تلك النافذه شردت بذاكرتها حين أوقفتها “نجاح” بصرامه :
ـ بت يانعيمه ، نعيمه
تقدمت نعيمه نحو تلك النافذه ذات القضبان الحديديه بتهكم :

ـ انا مش قولتلك ميه مره ماتقوليش بت دي تاني ياما ، لقمان خلاص على وش جواز وكام شهر ويخلف وهبقى جده وانتِ لسه بتقوليلي يابت
في وسط الحاره
مالت على النافذه تقول بغيظ :
ـ ايوه بت وهتفضلي طول عمرك في نظري بت ومش هتكبري أبداً ، وبعدين فين مقصوف الرقبه يحي بعتاه يجيبلي تمن حلاوه من اول امبارح وواقفه مستنياه لحد دلوقتي ومجاش عايزه افطر ياللي منكم لله
ضحكت على قولها وهي تخبرها :

ـ من اول امبارح ولسه مستنياه أنتِ مابتتعلميش ابداً ، قولتلك يحي لاء ، يحي لاء ، ماتديش يحي فلوس ولا تبعتيه يجيب حاجه ابداً
كانت تقولها بنبرةٍ لا تخلو من مزاحٍ لطيفٍ تلك اللحظات البسيطه التي لم تكن تعيرها اهتماماً حينها، باتت الآن أثقل الذكريات في قلبها
عادت للواقع على يد جارتها المقربه لها تهزها ناطقه :

ـ نعيمه ، كل سنه وأنتِ طيبه ياحبيبتي ، انا مش ناسيه وعارفه أن عيد ميلادك النهارده مع يوم رأس السنه يجعل سنه 2025 سنه خير عليكي ، ماتيجي تقضي راس السنه معانا النهارده زي ما كنا بنعمل زمان ده الولا طه جايب تورتايه وحلويات كده على القد قولتي ايه
تخلت عن الصمت وتحدثت رافضه :
ـ لا معلش أنا بحب اقضيه مع العيال

ابتسمت بحسره وهي تسألها :
ـ أنتِ برضوا هاتروحيلهم بالليل كده
لم تتلقى رد هزت رأسها ببسمه حانيه ثم تأملت النافذه من جديد لتجد النافذه خاويةً، موحشةً كحال قلبها أخذت نفساً عميقاً، كأنها تحاول جمع شتات روحها، ثم استدارت مره أخرى لتكمل طريقها تاركه خلفها جارتها “وداد ” تهمس بداخلها :

ـ ياعيني عليكي يانعيمه من وقت اللي حصل وانتِ مابقتيش نعيمه اللي اعرفها
كانت الحاره تموج بصخب الحياه ، الأطفال يركضون بفرح بمناسبه دخول عام جديد، والباعه ينادون على بضائعهم، لكن “نعيمه” شعرت وكأنها تسير في وادٍ منفصلٍ عن العالم خطواتها كانت تقودها بعيداً، لكن عقلها ظل معلقاً هناك، عند ذلك البيت، وعند تلك النافذه
خرجت من الحاره بخطوات مثقله، وقلبها يئن تحت وطأة الحزن كانت تمسح الدموع بصمت، وهي تمضي وسط الزحام تبحث عن أي وسيله تنقلها بعيداً عن هذا الضجيج الذي زاد وجعها. الليل كان مكتظاً بالناس، الحركة لا تهدأ، والأصوات تعلو من كل اتجاه.

وقفت طويلاً على حافة الطريق، تترقب سياره أجره لكن الزحام كان طاغياً، والانتظار أطول من احتمالاتها الناس يتدافعون، بعضهم يسرع الخطى، والبعض يصطدم بها عن غير قصد ومع كل اصطدام بسيط، كانت تلتفت دون وعي، وكأنها تنتظر شيئاً أو أحداً ، لم يكن الاصطدام يؤلمها، لكن كل لمسه عابره أعادت إلى ذهنها صورة وليدها ” أدم ” اصغر ابنائها وهو مصاب بمرض “هافييوفوبيا” الذي يجعل الشخص ينزعج أو يشعر بعدم الراحه الشديده عند لمسه ،هذا المرض يُعرف بـ “رهاب اللمس” ، اضطراب نفسي نادر يتسم بالخوف المفرط أو النفور من اللمس الجسدي، حتى لو كان من قِبَل أشخاص مقربين
تحدث

“آدم” بصوت متقطع، كأنه يبحث عن الكلمات بين أنفاسه، وهو يعدل سماعة الرأس المثبته دائماً على رأسه كأنها جزء منه لم تكن تفارقه أبداً، وكأنها درعه الذي يحميه من العالم
يبقى حقيبته قريبه من جسده يضمها بيديه بحرص ، يتجنب بحذر أي اقتراب أو لمس من الآخرين، وكأن لمسه عابره قد تزلزل عالمه الصغير كانت حركاته مدروسه، وخطواته محسوبه، وعيناه تراقبان المسافه بينه وبين من حوله بحذر صامت يخبرها بقلق:
ـ أنا قولتلك ، قولتلك ما بحبش انزل انا في يوم راس السنه ده مابحبش الزحمه ، بكرهها
حاولت أن تمسك بيده بأبتسامه دافئه وهي تقول بلطف:

ـ بس إنت كنت بتحب نجيب الزينه بتاعت رأس السنه وإنت صغير فاكر يا آدم ، كل سنه وانتَ طيب ياحبيبي النهارده رأس السنه
سحب يده بسرعه يحتضن حقيبته من جديد وعيناه تملؤها القلق، يُعدّل نظارته بتوتر وهو يرد بصوت مضطرب:
ـ ما تلمسنيش…

ما بحبش حد يلمسني
استفاقت فجأة من ذكرياتها على صدمه خفيفه
في كتفها التفتت لتجد شخصًا مارًا قد اصطدم بها دون قصد وعلى الرغم من ان الضربه لا تذكر ولكنها شعرت بذاك الشعور الذي يثقل الروح ويعيد الجراح القديمه وكأن كل وجه غريب يحمل بين ملامحه طيفه، وكل خطوه تعيدها إلى ذكرى أبعد مما تحتمل تلك الليله المزدحمه ، حاولت أن تستعيد توازنها لكنها سمعت صوت امرأة خلفها تقول بتذمر:
ـ بسرعة شويه يا حجه ، شايفه الزحمه عامله إزاي ، كلنا عايزين نروح بيوتنا.

التفتت إليها وأومأت برأسها اعتذارًا، ثم أعادت نظرها إلى الأمام وقبل أن تنتبه لما يحدث، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع سياره سوداء فاخره، تسير نحوها بسرعه لم تستطع التحرك أو التفكير، وفجأه صدمتها السياره ، تجمّع الناس حولها بسرعه، أصواتهم تتداخل بين القلق والغضب نزل السائق من السياره ، شاب في منتصف العشرينات، يرتدي بدله سوداء وقميصًا أبيض، ملامحه تعكس الاحترام والارتباك ركض نحوها بسرعه وهو يقول بقلق:
ـ يا حجه… إنتِ بخير؟
أنا آسف جدًا، ما خدتش بالي، بس إنتِ كمان ما كنتيش باصه قدامك
تعالت الأصوات من بين الحشد؛ قال أحدهم بسخريه:

ـ أيوه، هطلع الغلط عليها دلوقتي
وردت امرأة أخرى بغضب:
ـ لما انتوا ما بتعرفوش تسوقوا، بتسوقوا ليه؟
نظر الشاب إليهم بحيره، ثم قال رجل آخر بنبره جاده:
ـ يا ابني سيبك من الكلام ده ، خدها بسرعه على اقرب مستشفى
أومأ الشاب برأسه وهو يقول بأرتباك :
ـ حاضر، حاضر ، أكيد.
اقترب منها وانحنى بجانبها ليسندها بحذر، ملامحه تنطق بالأسف وهو يقول:
ـ أنا آسف جدًا يا حجه… والله ما كنت عايز ده يحصل مش عارف إزاي حصل كده.

ساعدها على دخول السياره وأغلق الباب برفق، ثم أسرع إلى مقعد السائق وبينما يقود، التفت إليها وقال بقلق:
ـ طمنيني… إنتِ كويسه
لم يتلقى رد كانت جواره فأسرع يهتف بعيون راجيه :
ـ لا بلاش تسكتي كده، لو في أي حاجه قوليلي طمنيني الله يخليكي
وقبل أن تنطق رن هاتفه فجأه ، وظهر على الشاشه اسم “البيت”. ضغط على زر الرد وفتح المكبر يضع الهاتف أمامه وصوته يحمل توترًا واضحًا:

ـ ألو، ايوه يارحمه ، الحقيني انا عملت حادثه
كانت “رحمه” زوجته منهمكه في إلباس طفلها ، استعدادًا للخروج، عندما سمعت صوت “عمر” عبر الهاتف يخبرها بأنه قد تعرض لحادثه ، سقطت الملابس التي كانت تحملها من يديها دون أن تشعر واتسعت عيناها بدهشه وصدمه، وملامحها التي كانت هادئه تحولت فجأه إلى مزيج من القلق والغضب هاتفه :
ـ يعني مش هنخرج
. .
. .
.
. . .

هنا في حي صغير بمحافظه “السويس” يدعى هذا الحي بـ “حي الكويت” وبشارع
“جامع بلال بن رباح ” بالأخص ، توجد صيدليه تخدم الكثير والكثير من أصحاب ذلك الحي البسطاء ومالكها هو وليدهم ” الطبيب طه ” ابن ذلك الحي البسيط كان “طه” يقف خلف العداد، يتنقل بنظره بين الزبائن في صيدليته، وقد امتلأت نفسه بالضيق والملل فكل يوم كان يحمل له مفاجآت جديده، لكن ليس بالمعنى الجيد فكلما دخل زبون جديد، يزداد الأمر تعقيدًا البعض يطلب أدويه لم يسمع بها من قبل، وآخرون يصرون على وصفات لا تفهم من أين أتوا بها كان قلبه يكاد يتوقف من شدة الضغط،

وهو يبتسم ابتسامه باهته محاولًا إرضاء الجميع رغم ما يعانيه في نفسه حتى أتت له والدته ” وداد ” تجلس على المقعد رأى ” طه” الحزن بعينيها فسألها بأهتمام وهو يسير بجوارها يحضر طلب الزبائن :
ـ مالك يا امي حصل ايه
استدارت تطالعه وقالت بقهر :
ـ نعيمه برضوا عملت اللي في دماغها وراحت تحضر عيد ميلادها مع عيالها
استدار وهو يطالعها بخيبه :
ـ أنا مش قولتلك يا أمي قوليلها انها هتحضر اليوم ده معانا واني جايب تورته مخصوص عشانها
اخبرته وهي تبرر :

ـ قولتلها والله بس اعمل ايه مارضيتش وسابتني ومشيت دي حتى ما ردتش عليا
اردف بتهكم :
ـ طب والعمل هنسيبها كده برضوا
تنهدت قبل أن تضيف :
ـ العمل عمل ربنا يابني
بتر حديثهم دخول فتاه صغيره تطالبه مسرعه :
ـ دكتور طه ، دكتور طه
أخرج سبابته حين رأى الطفله أمامه وأخرج صوت متهكم حينما رأها :
ـ يختـــــاي عايز أيه ياميرو ، ما هي نقصاكي على المسا مافيش غيرك أنتِ عشان أختم بي 2024
طلبت منه بأهتمام وبصوت طفولى والبراءه بعينيها :

ـ عندك رنجه
نطق مستنكراً ما يقال :
أنتي جعانه ياميرو !
اعادت تكرر طلبها :
ـ جعانه ايه بس انا عيانه مش جعانه عايزه رنجه ، رنجه
إجابها “طه” وهو يشير لها :
ـ هتلاقيها عند الفسخاني في الشارع اللي ورانا ده
هزت رأسها نافيه وهي تصحح مسرعه:
ـ فسخاني ايه انا عايزه رنجه اللي بتتحط فيها الأبره دي عشان اخد الحقنه
قالتها بنبره عاليه هذه المره وفهم هو مقصدها :

ـ يختـــــاي ، حسبي الله ونعم الوكيل أنا قولت ما حد هيقصر عمري الا طلباتك دي اسمها سرنجه ، سرنجه يا أخرت صبري
بينما كان يحضر لها مطلبها أخرجت غطاءٍ ما من جيب بنطال لباس البيت المريح الذي ترتديه وبدت كأنها في عجله من أمرها تفاجأ طه من الغطاء سائلاً :
ـ ايه ده كمان
رفعت الغطاء بأتجاهه تمد ذراعيها أكثر ناحيته :

ـ عايزه بقى المرهم بتاع الغطا ده
التفت ” طه” خلفه يطالع والدته بلوم وكأنه يلومها على دخوله هذه المهنه ، مالت ” وداد” الى الأسفل تحاول أخفاء ضحكاتها التي أوشكت على الأنطلاق بصوتٍ عالى أما عنه فتابع بعدم فهم :
ـ أعمل ايه انا دلوقتي أدوق الغطا بطرف لساني ، حسبي الله ونعم الوكيل
أمرته ” والدته ” بغضب :
ـ ماتخلص ياطه ادي البت اللي عايزاه خليها تمشي
جذب ” طه ” الغطاء من الطفله بعنف ثم قام بشمه
مسترسلاً :

ـ خدي يا اخرة صبري ، طلع مرهم ڤولتارين
استرسلت “الطفله ” في طلبها تخبره :
ـ وكمان عايزه

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى