المأذون: موافقة يا بنتي على رضا***** العروسة بجمو*د: لأ مش موافقة يا شيخنا علت الهمهما*ت من حولها، وهذا يعتبر أول عروسة في المنطقة تعمل هذا وتر*فض العريس يوم كتب الكتاب والدتها بصد*مة: بتقولي إيه يا نور؟! دا مش وقت هزار يا بنتي نور ومازالت على جمو*دها قالت: بتكلم جد مش موافقة على رضا الكل مازال في صد*مته من كلامها هى التي وافقت من البداية عليه بإرادتها، والآن ر*افضة الزواج منه
رضا بصد*مة: طب ليه مش موافقة؟! حصل مني حاجة ز*علتك أو ضا*يقتك لو كدا نبقى نتفاهم ونحلها بعدين نور نظرت له بجمو*د: لا بعدين ولا قبلين أنت ما*تنفعنيش لأنك كذ*اب ومخا*دع بقلم إيسو إبراهيم رضا بتو*تر: طب ليه بتقولي كدا؟ عايز أعرف السبب؟ نور نظرت له بسخر*ية وقالت: حلو أوي يعني مش عايز تمشي بسكات كدا عايز الكل يعرفك على حقيقتك ماشي وهو خا*ف من الثقة التي كانت في كلامها
قالت نور: عشان متجوز أصلا لأ وكمان عر*في الكل صـ ـُعق من كلامها وبالأخص أهل رضا والدة رضا قالت: الكلام دا صح يا رضا؟ رضا نظر في الأرض وقال: كنت فعلا متجوز عر*في، ولكن طلقـ ـتها الصبح، وبص لنور وقال: يعني هى اللي قالتلك؟
نور بغـ ـضب: أيوا، وبعدين أنت مفكر جوازك منها دا صحيح أنا عارفه إنك كنت بتتسـ ـلى وبتحاول تقنع نفسك اللي هتعمله صح أهو تعيشلك يومين لغاية ما أهلك يشوفولك واحدة تحافظ على بيتك وتبقى متجوزها قدام الكل، وقولت إيه لغاية ما يجي الوقت دا أروح أكتب ورقة عر*في مع واحده في السـ ـر، بس الورقة دي تبلها وتشرب مايتها أو تبقى تعمل فيها ساندويتشات وأنت رايح الشغل. لكن ماتضحكش على نفسك وعلى بنت الناس وتحاول تقنع نفسك إنك صح، وأنت أصلا بتعمل الغـ ـلط ذات نفسه.
لو سمحت اطلع برا بيتي عشان أخاف تو*سخه وتد*نسه. خالها: يابنتي ما هو طلـ ـقها، وبعدين الناس هتقول عليكي إيه؟ نور بعصـ ـبية: لا مش هوافق على واحد كان متجوز عر*في وبيضـ ـحك على بنات الناس، والناس هتقول عليه هو مش عليا، ولا المجتمع دايمًا بيحط اللو*م والغلـ ـط عالبنت حتى لو ماعملتش غلـ ـط. ونظرت للشيخ وقالت: آسفين يا شيخنا عطلنا*ك على شغلك بس مفيش كتب كتاب هيحصل هنا
المأذون: تمام وربنا يهديكم وكان ماشي، ولكن جاء صوت من على الباب وقال: استنى يا شيخنا هيكون في كتب كتاب دلوقتي وعينه جت في عين نور ياترى مين دا؟ وهتوافق عليه ولا لأ؟ #أمان_قلبي #بارت1 #بقلم_إيسو_إبراهيمنور باستحقا*ر: معلش يا شيخنا مفيش كتب كتاب هنا أصل مستحيل أتجوز واحد بتاع جواز عر*في جاء صوت من على الباب وقال: استنى يا شيخنا هيكون في كتب كتاب دلوقتي وعينه جت في عين نور
لفت نور لترى الشخص وقالت باستغراب: وأنت مين بقى؟ ولا جاي تتجوز عندنا إدريس ببر*ود: اها جاي أتجوز هنا طالما العروسة هنا نور باستغراب: وهى مين دي؟ إدريس: حضرتك العروسة نور بعصـ ـبية: أنت اتجنـ ـنت ولا إيه؟ ومالك بتقولها بكل ثقة كدا كأنك تعرفني ولا كأني هوافق عليك إدريس بعصـ ـبية: هششش ماسمعش صوتك وهتوافقي بدون اعتر*اض وكانت هترد عليه، لكن وجه إدريس نظره لرضا اللي واقف باستغراب أيضًا وقال إدريس: وأنت واقف هنا ليه؟ ولا حابب تحضر كتب كتابنا
رضا: اممم لأ واقف أشوف المسرحية اللي بتحصل هنا والحوار اللي الآنسة عملته عشان تتجوزك إدريس كان لكـ ـمه في وشه وقال: خلي لسانك في بوقك بدل ما أقطعهو*لك، واطلع برا قبل ما أند*مك على كل لحظة فضلت فيها قدامي خرج رضا بسرعة بخو*ف وأهله وراه نور كانت واقفة بتستوعب اللي حصل وقو*ة كلام إدريس قالت في نفسها: دا مش هامه حد دا هتجوزه إزاي ولا هعيش معاه إزاي، دا مش هعرف أقوله لأ على أي حاجة ما*تعجبنيش بس مين دا أول مرة أشوفه
إدريس: ها يا عروسة نور: إزاي أوافق عليك من غير موافقة أهلي إدريس ببر*ود ويضع يديه في جيبه قال: أهلك عارفين وموافقين نور: لا بتهزر إزاي دا، وأنا أصلا كنت بقنعهم إني مش هتجوز رضا إدريس بز*عيق: طب يلا اخلصي وماسمعش اسم الأستاذ دا طالع من بوقك أحسنلك نور: تقريبا أمي كانت بتدعي عليا مش بتدعي ليا، وأنا تقريبا داخلة حر*ب إدريس: يلا مش فاضي
نور: ولما أنت مشغول بتعـ ـطل نفسك معايا ليه؟ روح يابا شوف شغلك هو أهم من الموضوع دا وماتخا*فش على سمعتي زي ما بيقولوا محدش هيجي يعيش مكاني لو كنت اتجوزته بعد اللي عرفته وأنا مابهتمش بكلام الناس لأنه لا بيكلمني ولا بيشربني إدريس: مش هكرر كلامي تاني يا نور بقلم إيسو إبراهيم نور بعـ ـصبية: أنت في وعيك أتجوزك بتاع إيه لا أعرفك ولا تعرفني أنت بتهزر في موضوع مايقبلش هزارك دا وأنا مش هتجوز حد معرفش عنه حاجة
إدريس بعـ ـصبية لف لوالدتها وقال فهميها يا عمتو وقدامك خمس دقايق فقط خالها: دا ابني إدريس يا نور نور: بس أنت ماعندكش ولاد أصلا يا خالو مفيش غير وفاء خالها: هفهمك بعدين بس وافقي عليه خلينا نخلص من الموضوع اللي كبر دا والناس بقت بتتفرج علينا وصدقيني مش هتند*مي نور لوالدتها: ما تقولي حاجة يا ماما والدتها: اسمعي كلام خالك يا نور؛ لأني مش راضية على اللي عملتيه مش هقدر أستحمل كلام أي حد وأنتِ عارفة أي كلمة بتأ*ثر عليا إزاي
نور بمضـ ـض: اللي تشوفوه يا ماما، وكانت خا*يفة تا*يهة إيه اللي بيحصل لها لكن قالت: إن شاء الله خير، بس إزاي دا ابن خالي أول مرة أشوفه قعد المأذون وبدأ كتب الكتاب، ولكن نور كانت في عالم تاني انتهى المأذون من كتب الكتاب والكل فرحان وبيبارك إدريس قرب منها بعـ ـصبية وهى رجعت لورا بخو*ف وقالت: بتقرب مني كدا ليه؟ إدريس بعـ ـصبية همس في ودانها: حياتك الجاية كلها خو*ف وعد*م أمان يا نور
نور بصد*مة: إيه؟ ياترى إيه حكاية إدريس، وكان فين لما هى ماتعرفهوش #أمان_قلبي #بارت2 #إيسو_إبراهيمإدريس قرب منها بعصبـ ـية وهى رجعت لورا بخو*ف وقالت: بتقرب مني كدا ليه؟ إدريس بعصـ ـبية همس في ودانها: حياتك الجاية كلها خو*ف وعد*م أمان يا نور نور بصد*مة: إيه؟ إدريس: اللي سمعتيه ومابحبش أكرر كلامي مرتين ياريت تكوني نبيهة وذكية معايا كدا عشان خلقي ضـ ـيق نور بز*هق: ولما مش طا*يق نفسك كدا بدخل شخص تاني في حياتك ليه؟
إدريس ببر*ود: مزاجي بقى نور: محسسني إني قاعد عالقهوة بلا مزاجك بلا بتاع احنا لسه فيها ممكن نتطـ ـلق عادي إدريس: ما أنا مابتجوزش عشان أطلـ ـق يعني هتفضلي مراتي لآخر يوم في عمري نور: بتمنى عمرك يـ ـخلص في اللحظة دي إدريس بصلها نظرة طويلة وماردش عليها المعازيم مشيوا بعد ساعة راحت لهم نور بعصـ ـبية وقالت: ممكن أفهم مين دا وإزاي توافقوا عليه وتقنعوني بيه وأنا لسه أول مرة أشوفه؟
والدتها: اهدي يارب نور وقولتلك دا ابن أخويا خالها: بصي يا بنتي دا ابني من مراتي الأولى اللي طلـ ـقتها وهى مارضيتش تتنازل عنه وخدته لكن كنت دايما بروح أشوفه يوميا، ولما كبر شوية كان بيجي عندي يومين كل أسبوع وطبعا أنتِ عمرك ما شوفتيه، ولا كنا بنتكلم عنه كتير نور: طب احنا كدا مانعرفش بعض، ودي أول مرة نشوف بعض، وليه أصلا وافق يتجوزني
إدريس: اتكلمي عن نفسك لو سمحتي، مين قال ماعرفكيش على فكرة أعرف كل حاجة عنك من شهرين لأن بابا كان عايزني أتجوزك يعني كان بيرشحك ليا بما إني خلاص قررت أتجوز، وزن أمي كمان لأن هى كمان اتجوزت لما كان عندي سنتين وكانت بتيجي عند جدو تشوفني أو تاخدني معها أقعد يومين عندها، ودلوقتي أنا بقيت لوحدي بعد مو*ت أهلها وعايزة حد يكون معايا ويشاركني حياتي نور: اممم وافرض ماكنتش أنت الشخص المناسب ليا؟
إدريس: هنطـ ـلق عادي نور: يا حلاوة يا ولاد يعني أبقى مطـ ـلقة على آخر الزمن عشان حضرتك عايز تتجوز ورشحوني ليك، ولما خالي رشحني ليك ليه ماجيتش من الشهرين دول؟ إدريس: كنت بفكر بقلم إيسو إبراهيم نور: وخدت القرار يوم كتب كتابي على شخص تاني إدريس ببر*ود: صراحة أنا كنت لسه بردوا بفكر بس لقيت بابا بيتصل بيا بيقولي تعالى حالا عشان تتجوز بنت عمتك لأنها ر*فضت العريس دلوقتي والناس بتتفر*ج علينا
نور: فإيه بقى ر*جولتك ونخو*تك نقـ ـحوا عليك وقولت تيجي بقى تتجوزني وتسكت الناس وتلم الموضوع إدريس بنفس البرو*د: بالظبط كدا نور: لأ بجد هتجـ ـنن إيه اللخبـ ـطة دي؟ إدريس: نشوف الموضوع دا في بيتنا بقى يلا هاتي أي هدوم تلبسيها لغاية ما نبقى نروح نجيبلك هدوم نور: إيه دا يعني أنت عايز تقولي إنك هتاخدني كدا على شقتك سُكيتي؟ إدريس: أيوا أصل مابحبش الدوشة والأفراح نور: طب وأنا ذ*نب أمي إيه؟
دا البت نهى عايزة تلبس سواريه في فرحي إدريس: يعني هى عايزة تحقق أحلامها في فرحك يعني وعلى قفا*نا ما تلبسه بدون فرح عادي يعني يلا يا ستي قدامي عايز أنام مش فاضي للر*غي دا نور بصت لمامتها وخالها بعد*م رضا والدتها: يلا يا حبيبتي الناس كلها كانت هنا وشهدت على جوازك، ادخلي لمي ليكي غيارين وروحي مع جوزك خالها وهو بيضمها: ماتخا*فيش يا حبيبتي احنا عارفين مصلحتك، وبعدين لو فكر يز*علك أنا أول واحد هقفله وهكون في صفك