هزيت راسي وقولت: – يلا نزلنا سوا، وفضلنا نتمشي علي الرمل، فضل يقرب من البحر ويقربني معاه – تيجي ننزل!! ضحكت وقولت: – لا مُستحيل – ليه بس دي حتي المايه جميله – مش عايزه يا تميم بجد، خايفه يحصل زي اللي حصل مسك أيدي وقال وهو بيسحبني للبحر: – اللي حصلك حصل عشان كُنتي لوحدك، محدش معاكي عشان يخلي باله منك، بس أنا معاكي دلوقتي ومتقلقيش خلص كلامه ولقيت نفسي في وسط البحر، تبت علي أيديه من خوفي
– لسه خايفه!! هزيت راسي بآه وقال: – متخافيش أنا معاكي، يلا سيبي أيدي وأهدي وأستمتعي بالمايه سيبت أيديه وبدأت أندمج في العوم واحده واحده، غطست وطلعت ملقتوش، فضلت عيوني تدور حوالين البحر،نوبة الخوف رجعت تاني، كُنت هطلع، بس لقيت حاجه بتمسك رجلي من تحت صرخت بعلو صوتي وأنا ببعد نفسي عن الحاجه دي، بس لقيته طلع من تحت المايه وضحكته بتعلى، حطيت أيدي علي قلبي وأنا بحاول أخُد نفسي
ضربته علي صدره وقولت: – أنا غلطانه أني نزلت معاك كُنت هسيبه وأطلع بس لقيته بيشدني لجوا. فضل يرُش عليّ مايه وأنا كذلك، فضلنا نهزر ونرخم علي بعض، لحد ما تعبنا من المايه، طلعنا ونمت علي الرمل، نام هو كمان جمبي علي الرمل بصيت له وفضلت أركز علي ملامحه، شعره، عيونه اللي مخلياني مشتهيه للقهوه بسبب لونها، دقنه الخفيفه اللي مبينه طبعة الحُسن ابتسمت وأنا مركزه مع تفاصيل ملامحه، لقيته بيبُص لي وكأنه بيحفظ ملامحي برضو.
بصيت بعيد عنه وقولت: – أنا هقوم بقى قام وقف وقال بلهفه: – رايحه فين!! استغربت لهفته عليّ وقولت: – هطلع عشان أغير هدومي، وبالمره محتاجه أرتاح شويه هز راسه بالموافقه، سيبته ومشيت وأنا لسه بفكر في ملامحه. طلعت الأوضه وخدت دُش وطلعت البلكونه، قعدت علي الكُرسي الهزاز، فضلت افتكر اليوم من أوله لحد ما سيبته، كُنت بضحك كُل ما أفتكر هزاره معايّ. سمعت صوت خرفشه جمبي، بصيت لقيته هو في البلكونه اللي جمبي، رفعت حواجبي من المُفاجئه، ولقيته بيبتسم لي
– أنتَ هنا – صدفه جميله، عرفتها أول يوم شوفتك فيه، مكُنتش مُتخيل أننا مُمكن نتكلم ونقرب ابتسمت وقولت: – طب قولي يا صديقي ليه منزلتش تاني، أعتقد أنك جاي تتفسح – جاي أتفسح فعلًا، وكُنت عامل حسابي أني هاجي ومش هقعُد ثانيه واحده في الأوتيل – طب وأيه اللي غير رأيك!! – بصراحه لما جيت هنا حسيت بملل، حسيت أني مش بعمل حاجه حلوه ولا عارف أتبسط، لحد النهارده بس معاكي، أنا حاسس أن الرحله بدأت من النهارده بسبب وجودك
بعدت وشي عنه والأبتسامه ظهرت علي شفايفي، رجعت بصيت له وقولت: – وأنا كمان، الحقيقه أن مش بس لما جيت، أنا طول حياتي لوحدي، بعمل كُل حاجه لوحدي بروتين مُعين مبيتغيرش، لما قررت أطلع رحله، فكرت أني هتبسط وهغير الروتين، بس أكتشفت أنه أسوأ قرار أخدته، بس لما ظهرت لي وبدأنا نقضي اليوم سوا حسيت أني مبسوطه يمكن عشان مبقتش لوحدي ويمكن عشان الروتين متغير، بعمل حاجات مش عامله حسابها وبتيجي كدا لواحدها
– ودا بس في الرحله ولا لما نرجع منها!! بصيت له بستغراب وقال: – يعني هنفضل سوا حتي بعد الرحله ابتسمت وقولت: – حتي بعد الرحله #أسميته_تميم #هند_إيهابغرقت في بحر عينيك | الجُزء الثاني . كُنت نايمه وصحيت مفزوعه من النوم بسبب خبط علي الباب، قومت جريت وأنا مش عارفه في أيه، فتحت الباب وكان هو بصيت له وأنا معقده حواجبي، ضحك وقال: – كُل دا نوم، يلا هيفوتك نُص عُمرك
بغيظ قولت: – في حد يصحي حد كدا!! – خمس دقايق كلام كمان وهتلاقيني شايلك علي كتفي ومنزلك كدا رجعت لورا وقولت: – خمس دقايق وأكون جاهزه ضحك ومسك الباب وقفله، دخلت الأوضه وحرفيًا خمس دقايق وكُنت خلصت، فتحت الباب وكان واقف قُدامي رافع رجل علي الحيطه والرجل التانيه علي الأرض أول ما شوفته قولت بحماس: – هنروح فين المره دي!! – جربتي تكوني تحت المايه!! بصيت له وهزيت راسي برفض وقال:
– طب جربتي تلمسي السمك وتكوني وسطيهُم!! هزيت راسي برفض وقال: – وهو دا المطلوب مُغامره جديده – بدأت أقلق ضحك وفضلنا ماشيين لحد ما وصلنا لمركب، ركب ومد لي أيديه، حطيت أيدي علي أيديه وسحبني عليه، المركب مشيت، وبعدنا عن المكان، الجو كان يجنن، الهوا كان بيطير شعري وبيخبط في وشي، كانت أول مره أركب مركب وأبقي في وسط البحر كدا. – يلا!! كان واقف قُدامي وماسك في أيديه بدلة غطس
بصيت علي أيديه بستغراب وقولت: – يلا أيه!! – هننزل نتفرج علي السمك من تحت ابتسمت وقولت: – أيه الجنان ده، أكيد يعني مش هنزل، وأكيد أنتَ بتهزر قعد وقال: – لاء مش بهزر، قومي يلا – تميم أنا مُستحيل أنزل، أنا غرقت وأنا قُريبه جدًا من الشط ما بالك هنا!! – أنا معاكي بضيق قولت: – مش هنزل يعني مش هنزل – كويس أنها طلعت مقاسك
بصيت له بغيظ وأنا بقفل الحزام، كتم ضحكته ولبسني الأُكسچين، خلصنا لبس وشاور للسواق أنه يوقف، مسك أيدي ونطينا مع بعض في البحر، كُنا بننزل تحت جدًا، كُنت من وقت للتاني بَبُص فوق المايه، لحد ما ظهر السمك، بص لي وشاف فرحتي في عيوني، بدأت ألمس السمك بلُطف، سحبني تحت المايه وكُنا بنستكشف عالم السمك، كان حرفيًا كُل حاجه تجنن تحت، فضلنا تحت شويه لحد ما شوفنا كُل حاجه، مسك أيدي وبدأ يطلع ويسحبني معاه.
أول ما طلعت علي وش المايه شيلت الأُكسچين وقولت: – تميم التجرُبه كانت جميله أوي غمز لي وقال: – عشان بس تسمعي كلامي علي طول طلعت من المايه ودخلت غيرت هدومي، فضلنا طول اليوم علي المركب، لحد ما تعبت خالص ونمت بسبب الهوا، كُنت مُستمتعه جدًا باليوم وبالجو، معرفش حصل أيه بس لقيت نفسي نايمه في المركب ومتغطيه بصيت حواليّ لقيت تميم قاعد قُدامي مُندمج في البحر قومت قعدت وقولت:
– ياااه أنا نمت كتير بص لي وابتسم وقال: – محبتش أضايقك، قولت أسيبك تاخدي راحتك في النوم ابتسمت ولقيته بيقول: – تحبي تشربي قهوه!! هزيت راسي بالموافقه، قام وراح يعمل قهوه، كانت عيوني عليه لحد ما وصل لمكان القهوه، قومت وقعدت علي طرف المركب، فتحت الساوند علي أُغنية لِـ عمرو دياب وغنيت معاه أحلي كوبليه بيوصف حالتي حاليًا – تملي معاك، معاك قلبي، معاك روحي، يا أغلى حبيب، يا أغلى حبيب
قعد جمبي وبص لي وقال: – ومهما تكون بعيد عني لقلبي قريب، يا عمري الجاي والحاضر يا أحلى نصيب #أسميته_تميم #هند_إيهابغرقت في بحر عينيك | الجُزء الثالث . – وفيها أيه يعني لما تقعُدي شويه كمان كان واقف قُدامي بعد ما بعت له مسدچ أني راجعه وهقطع رحلتي. – مش هينفع يا تميم بجد، أنا لازم أرجع سكت وأنا أبتسمت له ومشيت، ركبت الأتوبيس بعد ما قطعت التذكره، قعدت جمب الشباك، لأني شخصيه من مُحبين الطريق جدًا والقُعاد جمب الشباك في أي مشوار، حطيت الهاند فري وشغلت أُغنيتي معاه، غمضت عيني والأتوبيس بدأ يتحرك
” تملي معاك ولو حتي بعيد عني في قلبي هواك تملي معاك تملي في بالي وفي قلبي ولا بنساك لو حتي بكون وياك ” كان الهوا بيخبط في وشي وأنا بستمتع بالأُغنيه، شويه ولقيت عربيه معديه من جمبي، مهتمتش غير لما لقيت الناس بتبُص ناحية العربيه. بصيت وأنا حقيقي مش مُهتميه، بس عيوني وسعت لما لقيته هو اللي جوا العربيه، ابتسم لي وضرب كلاكس وجري من قُدامي. الأتوبيس وقف عند الموقف، نزلت وفضلت عيوني تلف حوالين المكان، بس مكنش موجود، عيوني حست بزعل قلبي، فبان الزعل عليها.
شاورت لتاكس وركبت بعد ما قولت عنوان بيتي، وصلت البيت وطلعت سلمت علي أهلي وبعدين دخلت خدت دُش جميل، طلعت من التويليت ودخلت المطبخ، عملت مج نيسكافيه كبير، كفيل يسهرني يومين، فجأه سمعت أُغنية عمرو دياب جايه من الشارع. قلبي دق، قلبي حس أنه هو، قومت بلهفه ولقيته فعلًا هو، كان قاعد علي العربيه من فوق وكان بيغني مع الأُغنيه بعلو صوته – تملي حبيبي بشتاقلك، تملي عنيا تندهلك ولو حواليا كل الكون بكون يا حبيبي محتاجلك
ضحكت ولقيته بيعلي صوته أكتر وبيقول: – هند بنت الحاج إيهاب تخُصني #أسميته_تميم #هند_إيهابغرقت في بحر عينيك | الجُزء الرابع والأخير . – هو مين ده اللي تحت!! قفلت الستاره بخضه ولفيت ناحية الصوت، كان بابا، فضلت أقطع في الكلام لحد ما أبتسم وقال: – قوليله أني مستنيه هو وأهله ييجوا في أي وقت ابتسمت وجريت حضنته، كلمته بعد ما بابا طلع من الأوضه. – أنتَ مجنون!! – مجنون بيكي
ضحكت من غير صوت وقولت: – بابا شافك – وماله ما أنا كده كده جاي أتقدم بُكرا – وده كان كلامه، تقدر تيجي أنتَ وأهلك سمعت صوت العربيه وهي بتُقف وقال: – ده بجد!! طب وأنتِ!! – أنا!! أنا أيه!! – عايزاني أجي يا هند!! ابتسمت وقولت: – تصبح علي خير – هتقفلي ليه!! – عشان أكون فايقه لأهم يوم في حياتي سمعت صوت ضحكته العاليه وهي بتعلن عن مدى فرحته، قفلت معاه ورميت نفسي علي السرير، فضلت أتقلب يمين وشمال، كُنت مفكره أني هقدر أنام، بس الموضوع طلع صعب جدًا، قومت من علي السرير بعد ما سمعت صوت العصافير.
دخلت المطبخ وعملت فنجان قهوه مظبوط ومعاه قطعة كوكيز العبد، دخلت البلكونه وبعديها لقيت بابا داخل يصبح عليّ قبل ما ينزل. حكيت له علي اللي حصل وقرر أنه هيجي بدري عشان يستقبلهم، دقة الساعه ١٢ الضُهر، قومت لبست وقررت هنزل أشتري طقم من أجل المُناسبه، ركبت تاكس ووصلت لمكان المحلات، دخل محل وبدأت ألبس كُل حاجه فيه، لحد ما أستقريت علي بلزر وبنطلون لونهُم أبيض. ركبت وروحت الكوافير، بدأت أعمل ماسك خفيف يرطب بشرتي، وعملت ضوافري، خلصت وروحت علي البيت، دخلت التويليت خدت دُش، ولبست وقعدت قُدام المرايّ، بدأت أحُط ميكب خفيف جدًا يظهر ملامحي، بدأت أحُط أكسسوارات.
سمعت صوت عربيات تحت العُماره، جريت علي الشباك لقيتهُم وصلوا، قلبي دق من التوتُر، بعديها بدقايق كانوا في البيت. – تعالي يا هند كانت ماما، خدت نفس كبير وطلعته بهدوء، طلعت معاها وأول ما شافني قام وقف، سلمت علي مامته وباباه، وقفت قُدامه ومد لي أيديه ببوكيه ورد. – بوكيه ورد لأحلي ورده – أنتَ بتعاكسها قُدامي ضحك وقال: – معلش يا عمي مبقدرش أقاوم قُدام جمال عينيها بصيت في الأرض بعد ما كُله ضحك، وشي كان باين عليه الكسوف، قعدنا جمب بعض، حطيت البوكيه علي رجلي وبدأنا نرفع أيدينا بنعلن عن قراية فتحتنا.
#أسميته_تميم #هند_إيهاب