Uncategorized

غرقت فى بحر عينك بقلم هند ايهاب

غرقت في بحر عينيك | الجُزء الأول . – حاسبي يا مجنونه محسيتش بنفسي غير ولما لقيت البحر بيشدني ورجلي مش لامسه الأرض، بدأت أغطس وأنا حاسه أني مش عارفه أقاوم. فضلت الموجه تجيبني وتوديني وأنا حاسه أني خلاص بنتهي. فجأه لقيت نفسي بكُح والناس ملمومه حواليّ، أول ما لقوني فوقت كُل واحد راح لحاله ما عدا شخص واحد بس. – أنتِ كويسه!! هزيت راسي برفض وأنا مش قادره أخُد نفسي، مشي ثواني ورجع علي طول كان معاه أزازة مايه و بُرنُص.

حط البُرنُص عليّ وفتح أزازة المايه وفضل يشربني منها، كُنت بشد البُرنُص عليّ ومتبته فيه ورعشة جسمي كانت بتزيد. – طب تعالي أوصلك قومت وفضلت ماشيه تايهه، وصلت الأوتيل وطلعت بالأسانسير، مشيت وروحت ناحية الأوضه، كُل دا وهو ورايّ، دخلت الأوضه من غير حتي ما أبُص له، رميت نفسي علي الأرض وبدأت أضُم رجلي عليّ. شعور مُخيف لما فجأه حياتك تروح كدا، شعور مُخيف ومُميت جدًا قادر يقعدك فتره مُكتئب وخايف.

فضلت وقت نايمه علي الأرض لدرجة أن هدومي نشفت تمامًا. قومت خدت دُش وغسلت البُرنُص ونمت علي طول من التعب. قومت من النوم لقيت الشمس داخله أوضتي، لبست بنطلون خفيف وعليه شميز، خدت البُرنُص معايّ ونزلت. فضلت أدور عليه كتير أوي لحد ما تعبت وقعدت علي كُرسي. دقايق ولقيته نازل، عيونه أجت علي عيوني أول ما نزل، أبتسم ولقيته جاي عليّ. – عامله أيه دلوقتي!! هزيت راسي وقومت وفي أيدي البُرنُص وقولت:

– الحمدلله، أتفضل مسكه وهو عيونه مازالت عليّ، كُنت همشي بس لف نفسه وقال: – وراكي حاجه!! بصيت له بستغراب وقال: – يعني لو تحبي يكونلك رفيق في رحلتك، أحب أكون أنا الشخص دا ابتسمت وهو ابتسم علي ابتسامتي، حقيقي الوحده صعبه جدًا علي كتكوته زيي، وكوني أني أروح رحله لوحدي دي أصعب، مفيش جنان، مفيش أستمتاع بالرحله، مفيش أي حاجه. – أعتبر أنك موافقه!! بعدت عيوني عنه وقولت: – وماله

ابتسم وقال: – طب مُمكن رفيقتي تقعُد تفطر معايّ!! ضحكت وقعدت وطلب الفطار، فضلنا قاعدين لحد ما الفطار نزل، فطرت تحت هزاره المُستمر. – يلا قومي – هنروح فين!! وقف وقال: – هنطلع نلبس لبس البحر – بس أنا مش عايزه أنزل المايه تاني سكت وقال: – مش هتنزلي، بس عشان هنمشي علي المايه هزيت راسي وطلعت لبست، فتحت الباب عشان أنزل لقيته في وشي، كان لابس شورت وقميص – يلا!!

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى