Uncategorized

احببت ظابط بقلم هند ايهاب ج١

#هند_إيهاب||أحببتُ ظابطًا_الجُزء الرابع|| بصيت لها بخضه وقولت: – في أيه!! بعياط قالت: – الواطي، عايز بعمل عملته ويهرب، عايز. يسافر ويسيبني في الورطه دي لواحدي – يسافر!! وأنتِ عرفتي أزاي!! مدت لي أيديها بالتليفون وكان مسدچ تهديد منه، كُل ده وتميم معايّ في المُكالمه سمعت صوت عالي من التليفون، كان صوت تميم بيزعق ويطلُب عنوانه موده قالت العنوان وفجأه المُكالمه قفلت، حضنت موده وأنا خايفه من اللي جاي بس كُنت بحاول أواسيها

مكُنتش عارفه سبب خوفي، يا تري خايفه علي موده!! ولا أكون خايفه عليه!! التليفون رن بعد وقت طويل جدًا من الأنتظار، رديت وهي قامت بخضه لما شافت التليفون بيرن فتحت الأسبيكر وقال: – بُكرا تجهز نفسها، هيجي يتقدم موده بفرحه قالت: – بجد، يعني أقول لأهلي – آه خلاص اتكلمت بقلق وقولت: – طب لو مجاش!! لو خلف بكلامه وهرب!! اتكلم وكأنه واثق من نفسه: – مش هيحصل، المُهم عايزك بُكرا تكوني معاها، عايز أشوفك

– تشوفني!! هو أنتَ هتكون موجود!! – آه طبعًا هكون موجود عشان أحاول أحدد ميعاد قُريب للجواز موده فرحتها أختفت وقولت: – تمام يا تميم شُكرًا، تعباك معايّ – ياريت الشُغل يبقى زي تعبك يا هند ابتسمت وقفلت معاه وقولت: – موده!! أنتِ كويسه!! – عارفه!! أنا مكُنتش أتمني أن دي تبقى حياتي، ويا عالم هتبقى حياتي أزاي معاه طبطبت عليها وقولت: – أنا عارفه أن دي حاجه صعبه، بس صدقيني أهون بكتير من أن الموضوع ده يتعرف، وكمان مش جايز يبقى كويس مع الوقت

هزت راسها برفض وقالت: – ومين قال أني هكمل في الجوازه دي!! أنا بعد شهر هطلُب الطلاق، ده لو هو مطلبهوش في أول يوم جواز سكت وبعدين قولت: – طب مُمكن متسبقيش الأحداث، ويلا هتباتي معايّ النهارده ونروح سوا بُكرا هزت راسها وقالت: – هطلع البلكونه أقول لبابا علي عريس الغفله هزيت راسي وقامت، اليوم عدا. صحيت من النوم ولقيت موده قاعده علي الكُرسي سرحانه وزعلانه دورت وشي وأنا من جوايّ بدعي أن ميكونش في مُصيبه تانيه، لفيت وبصيت لها وقولت:

– موده!! لفت وشها ناحيتي بس مازالت لسه سرحانه، قولت: – مالك يا حبيبتي!! فاقت من سرحانها وقالت: – خايفه، خايفه في وسط القعده يقول أنه مجبور ويحكي اللي حصل مسحت وشي بأيدي وقولت: – يا بنتي أتفائلي خير، تميم هيكون قاعد، ولو قال حاجه هيتحبس أكيد، وهو هيخاف هزت راسها وقالت: – معرفش بقى يا هند، أنا أفكاري عماله تجيبني وتوديني ابتسما وقولت: – عذراكي يا حبيبتي، مُمكن بقى تقومي تلبسي عشان نلحق نروح البيت عندك وأظبطك كدا

ابتسمت بسخُريه قالت: – تظبطيني!! أنتِ مصدقه اللي بتقوليه ده يا هند!! بصيت لها بفارغ الصبر وقولت: – آه هظبط أحلي عروسه، قومي يلا بقى قامت وهي شبه الورده الدبلانه، معذوره وعندها حق تعمل أكتر من كدا. قومت لبست طقم شيك، مهو أنا لازم أتشيك وأشوف نفسي برضو لأجله. لبست بنطلون وبلزر وهيلز، نزلنا ووصلنا البيت، دخلت سلمت علي أهلها، وكانت مامتها قايمه بالواجب في البيت. دخلت الأوضه وفضلت أدور علي دريس، رمت نفسها بملل علي السرير

– والله قومي يلا أدخُلي خُدي دُش كدا بصت لي وقالت: – مالوش لزوم الحماس ده يا هند – ياربي منك يا موده اتأفأفت وقالت: – ماشي، ماشي قامت ودخلت وأنا طلعت دريس وهيلز، طلعت من التويليت وبدأت تلبس، وبدأت أعملها أحلي ميكب كُنت من وقت للتاني بطمن علي تميم وعلي اليوم لحد ما سمعنا صوت الجرس، موده قامت بخضه وحطت أيديها علي قلبها. مسكت أيديها وحاولت أطمنها، كانت بتاخُد نفس وتطلعه كنوع من أنواع التهدأه.

وزي أي خطوبه طبيعيه طلعت بصينيه العصير، طلعت وأول حاجه عيوني أجت عليها كانت تميم ابتسمت أول ما شوفته، كأنه كان هو العريس، غمز لي وابتسم. كان كلام العريس قليل جدًا وكان مخنوق وده اللي أحنا التلاته ملاحظينه. – بس أنا مش موافق كان صدمه حلت علينا أحنا التلاته وفرحه حلت علي العريس، وكأن هم وأنزاح من علي قلبه، وشه نور من الفرحه #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أحببتُ ظابطًا_الجُزء الخامس|| بصدمه قالت: – يعني أيه يا بابا مش موافق!!

– طيب أنا كدا عملت اللي عليّ كان هيقوم بس تميم بص له بَصه قعدته مكانه، تميم ابتسم وقال: – ليه بس يا راجل يا طيب – مش مرتاح وكمان أنا لسه مش مجهزها ابتسم وقال: – وماله يا حج ده حتي شريف مجهز نفسه من كُله وعنده شقته، يعني مش طالب غير أنها تبقى معاه أبو موده بص علي شريف وكمل كلامه وقال: – ولا أيه يا شريف!! – آه، آه طبعًا أنا عايزها في حياتي بس، مش طالب غير كدا

أبو موده بص في الأرض ورجع بص لبنته وقال: – وأنتِ عايزاه يا بنتي!! ابتسمت وفي نفس الوقت بتترجاه بعيونها وقالت: – آه يا بابا عايزاه هز راسه وقال: – ماشي يا بنتي اللي تعوزيه تميم حمحم وقال: – أستأذنك بس يا حاج في كلمتين علي أنفراد قاموا ودخلوا البلكونه، فضلوا يتكلموا جوا شويه، لحد ما طلعوا وأبو موده قال: – أيه رأيك يا موده لو الجواز بعد شهر – شهر!!

شريف بص علي تميم وعلامات الخضه والتوتُر ظاهره علي وشه، موده أتكلمت: – وماله يا بابا كفايه أنه جاهز وشاريني – علي خيرت الله، نقدر نقرأ الفاتحه رفعنا أيدينا وبدأنا نقرا الفاتحه، لبسها خاتم وبعد شويه بدأنا نمشي، نزلت أنا وتميم بعد ما شريف مشي مع ناس – هي مين الناس اللي كانت مع شريف!! أهله!! ابتسم وفتح العربيه بالريموت، ركبت وهو كمان ركب، بصيت له وأنا مستنيه رده علي سؤاله

– دول تابعي – تبعك أزاي!! دور العربيه وقال: – عشان أضمن أنه ميلعبش عليّ كان لازم أخلي حواليه ناس ابتسمت وقولت: – مش هنسالك الموقف ده ابتسم ومشينا بالعربيه ووصلت البيت، لقيت موده بترن عليّ، أول حاجه أجت علي لساني هي: – أستُر يارب رديت وأنا أيدي علي قلبي وقالت: – أنا مش مصدقه أني هتستر ابتسمت براحه وقولت: – متفكريش كتير وحاولي الفتره دي تنسي أي حاجه مُمكن تعكنن عليكي

– ده لو مكنش في حياتي شريف مثلًا عقدت حواجبي وقولت: – يعني أيه!! – يعني كلمني وكالعاده قال كلام مينفعش يتقال، أوعي تفكري أني هتجوزك عشان سواد عيونك، أوعي تكوني مفكره أني أصلًا طايق أبُص في وشك، أنا هتجوزك بس متحلميش أننا هنكمل زي أي أتنين متجوزين – موده، أنسي كلامه، متخليش كلامه يأثر عليكي، هو بيحاول يستفزك عشان أنتِ اللي ترفُضي الجواز – والله يا هند أنا تعبت

ابتسمت بزعل عليها وقولت: – هانت كُلها شهر وتخلصي من الكابوس ده – والله يا هند حاسه أن الكابوس لسه مبدأش – يا بنتي أتفائلي ولو ضايقك قوليلي وأنا أبعتلك تميم يشده من قفاه ضحكت وقالت: – لاء بس معارفك دول طلعوا ناس جامده أوي ضحكت وقولت: – طبعًا يا بنتي هو أنا أي حد ولا أيه سكتت وبعدين قالت: – شُكرًا علي اللي عملتيه وبتعمليه معايّ – متشكُرنيش علي حاجه، كُل اللي طالباه منك أنك تهتمي الفتره دي بنفسيتك وحاولي متتأثريش بأي حاجه

– هحاول فضلت أتكلم معاها لحد ما تميم أتصل بيّ، وده لازم أسيب الناس كُلها وأفضاله #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أحببتُ ظابطًا_الجُزء السادس|| فضلت أتكلم طول الليل معاه، ولا هو زهق ولا أنا تعبت من ماسكة التليفون، محسيتش بنفسي غير ولما صحيت ولقيت التليفون جمبي، مسكت التليفون لقيت مسدچ منه، ولقيت تليفوني بيرن بأسمها – يا فتاح يا عليم رديت وأنا صوتي متأثر بالنوم وقالت: – هند، هو أنا هنزل أجيب فُستان زي باقي البنات!!

رفعت حاجبي وقولت: – أكيد، ليه بتقولي كدا!! – لأن مفيش وقت ولازم أنزل وأشوف، وشريف متكلمش معايّ خالص سكت وبعدين قولت: – أن شاء الله هيبقي فيه وقت، سبيلي الموضوع ده عليّ بصيت علي تليفوني لقيته بيرن، ابتسمت تلقائي وقولت: – هكلمك تاني

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى