ابتسم وقال: – ربنا شايفك، متخافيش أن شاء الله هيسامحك، حاولي تنسي وكأن مفيش حاجه وحاولي تبعدي عنها، يمكن أنتِ أتحطيتي في الموقف ده عشان ربنا يكشفهالك هزيت راسي وقولت: – فعلًا، يارب يسامحني، شُكرًا جدًا لكلامك قومت وقفت وقولت: – أنا لازم أمشي بقى بأحراج قال: – أنتِ مينفعش تمشي في وقت زي ده لواحدك، يعني لو تسمحي لي أوصلك!! – وأخوك!! هز راسه بيأس وقال: – ملقتهوش في المكان
هزيت راسي وقال: – تعالي يلا مشيت معاه لحد العربيه، ركبت ولف وركب، كان بيقلب في العربيه فا شوفت مُسدس أتوترت وكُنت هنزل بس هو لاحظ أني شوفت المُسدس وقال: – رايحه فين!! – لاء مالوش داعي توصلني ابتسم وطلع كارنيه من العربيه وعرفت أنه ظابط، ابتسمت أكتر لما شوفت أسمه اتحرجت وقولت: – أنا أسفه علي طريقة كلامي هز راسه برفض وقال: – لاء أنا مش عايز رسميات، أتعاملي علي طبيعتك يا!!
– هند، أسمي هند هز راسه ودور العربيه، وقال: – بصراحه أنا مش بحب أمشي ساكت كدا يعني لو عندك حاجه حابه تشغليها، ياريت تشغليها ابتسمت وشغلت الأُغنيه علي كوبليه “أنا قلبي ينادي ليك، وروحي تروح أليك، يوقف بيا الزمان، وأستني أشوف عينيك” كُنت بغني مع الأُغنيه وهو كان بيضحك ومُستمتع، وصلت العُماره وكُنت هنزل لقيته بيقول: – أيه ده!! بصيت له بستغراب وهو عمال يقلب في جيوبه وقال: – مش عارف التليفون راح فين
– طب أتصلك عليه!! – آه ياريت أخد التليفون وكتب الرقم ورن، التليفون كان في جيبه الشمال، بصيت له ورفعت حاجبي وضحكته فضحته وقولت: – لا والله!! – يلا أنزلي، وخلي بالك من نفسك، ولو أحتاجتي تسهري قوليلي، وأنا هاجي أسهرك في الحبس ضحكت وقولت: – لا وعلي أيه بيتي أولي بيّ ضحكنا وشكرته للمره اللي مش فاكره الكام ونزلت وأنا الأبتسامه من الودن دي للودن دي، سمعت صوت الكلاكس لفيت لقيته بيغمز لي، ابتسمت وطلعت
“ارجعلي أشوفك والقلب يرتاح، ريحني يا حبيبي من نار الأشواق، تلقاك بالبسمة عيوني وتغني الأفراح، وألقاك يا حبيبي زي أنا مشتاق” #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أحببتُ ظابطًا_الجُزء الثاني|| عدا يوم وأتنين وتلاته وأنا علاقتي بالظابط كويسه، بس لسه مش قادره أتعامل بحُريتي معاه، هو بيحاول يخليني علي طبيعتي، بس أنا لسه حاسه بتوتُر البدايات. جرس البيت بيرن!! يا تري مين!! طلعت من أوضتي وأنا مستغربه، فتحت الباب وكانت موده!! أول ما شافتني أترمت في حُضني وبدأت تتشحتف من العياط، كانت عريبه أوي، عيونها منفخه وحالتها متطمنش
شددت من الحُضن وقولت بقلق: – موده!! مالك بس يا حبيبتي بعياط قالت: – أنا في مُصيبه يا هند، في مُصيبه دخلتها وقفلت الباب وقولت: – مُصيبة أيه!! بعياط فضلت تضرب نفسها بالقلم وتقول: – حياتي باظت فضلت قاعده جمبها مستغربه طريقتها، أو مش مستوعبه اللي بتقوله بصيت لها وقولت: – حياتك باظت!! يعني أيه!! أنا مش فاهمه حاجه!! بعياط قالت: – هند عشان خاطري متسبنيش، أنا محتجالك جمبي أوي
بعصبيه من التوتُر قولت: – أنا مش فاهمه في أيه!! – لما سبتيني في المكان، أتعرفت علي واحد، أنا كُنت بشرب كتير أوي، مكُنتش في وعي، فجأه لقيت نفسي في مكان معرفوش، كُنت علي سرير غريب عني، فجأه لقيت واحد طالع من الحمام بعياط شديد قالت: – أنا خسرت حياتي بصدمه خدتها في حُضني، كُنت مرعوبه من اللي بسمعه وقولت: – أهدي، أحنا مُمكن نروح له ونتكلم معاه، أكيد يعني هيصلح غلطته
– يصلح غلطته!! الندل، الواطي، حاولت أتكلم معاه رماني، رماني برا البيت يا هند!! بصيت في الأرض وقولت: – طب أدخُلي ريحي جوا في الأوضه لحد ما أشوف حل مسكت أيدي وقالت: – هند بالله عليكي ما تسبيني هزيت راسي وقولت: – متخافيش دخلت الأوضه وأنا حرفيًا أعصابي باظت، دخلت أعمل نيسكافيه، فضلت واقفه بفكر وأنا مستنيه الكاتل يفصل، قطع أفكاري صوت التليفون – عامله أيه!! – بخير وأنتَ!! بستغراب قال:
– الحمدلله، مالك!! اتنهدت وقولت: – مش عارفه، محتاره، محتاجه أتكلم معاك في موضوع مُهم – طب، ماشي تحبي نتقابل فين!! – مش عارفه، أي مكان – خلاص ماشي، هطلع من المكتب وأبعتلك اللوكيشن قفلت معاه ومليت الكوبايه، دخلت الأوضه، كانت مُنهاره – موده، حبيبتي قومي أشربي وحاولي تهدي – هعمل أيه يا هند!! قعدت علي السرير وقولت: – مش عارفه، بس اللي أعرفه أنك لازم تهدي، تهدي عشان نعرف نفكر صح
قومت فتحت الدولاب وقالت: – بتعملي أيه!! – عندي مشوار لازم أروحه بصيت لي بَصه أنا مفهمتهاش، أو مركزتش، طلعت طقم وبدأت ألبس، اللوكيشن وصل، ونزلت ركبت تاكس وصلت ودخلت الكافيه، كان قاعد، قربت منه وقعدت بعد ما سلمت عليه، فضلت بَصه للشباك مش عارفه أبدأ منين فضل مركز عليّ بستغراب، بصيت له وقولت: – أنا محتاجه مُساعدتك عقد حواجبه وقال: – في أيه!! بدأت أحكي له اللي حصل، وبعد ما خلصت قولت:
– وأنا مش عارفه أعمل أيه رجع ضهره لورا وقال: – طب وأيه المُساعده!! بترتُر قولت: – أنك تضغط عليه عشان يتجوزها فضل يبُص لي شويه، شويه كُتار لدرجة أني فكرته هيرفُض وبعدين قال: – تمام ماشي شوفي اليوم ونكلم مأذون ونروح له سوا بأبتسامه قولت: – بجد هز راسه وقال: – أيوه طبعًا بجد، أُمال هنسيبها كدا!! – أنتَ فرحتني أوي بجد، وهي كمان هتفرح أوي، أنا عايزه أروح عشان أبشرها
ابتسم وقال: – طب يلا قومنا مشينا وركبت معاه العربيه ووصلت البيت، كُنت مبسوطه أوي وبتمني من قلبي أن الموضوع يخلص بهدوء #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أحببتُ ظابطًا_الجُزء الثالث|| دخلت البيت وكانت قاعده في الأنتريه، ماما كانت في المطبخ، شاورت لموده تيجي الأوضه، دخلت ودخلت ورايّ قعدت علي السرير وقالت: – كان حلو مشوارك!! هزيت راسي وقولت: – إلي حدًا ما الموضوع هيتحل بستغراب قالت: – موضوع أيه!! موضوعي!! هو المشوار ده كان علشاني!!
هزيت راسي وقولت: – أيوه، وأن شاء الله هيتحل أترمت في حُضني وقالت: – أنتِ أحسن واحده عرفتها بجد، وأسفه أني فهمتك غلط طلعتها من حُضني وقولت: – فهمتيني غلط!! هزت راسها وقالت: – لما قولتيلي أن وراكي مشوار، فكرته ليكي، في وقت ظروفي دي قولت نازله تتفسحي ابتسمت وقولت: – سيبك من الكلام ده دلوقتي، وخلينا في المُهم أنتبهت لكلامي وقولت: – أنا كلمت ظابط وهو هيتصرف في الموضوع
لطمت علي وشها وعيطت وقالت: – ظابط، يالهوي عليّ، خلاص أنا أتفضحت قعدت وقولت: – أهدي ولا فضايح ولا حاجه، ده ظابط معرفه يعني وأمان بصيت لي وقالت: – معرفه!! بعدت عيوني عنها وقولت: – آه معرفه وكمان هو قال يعني نحدد يوم وهيجيب مأذون ونحُطه قُدام الأمر الواقع – ولو رفض!! هزيت كتافي وقولت: – معتقدش أنه هيرفُض – طب العمل أيه دلوقتي!! – أبدًا، أنا بفكر في بُكرا نخلص الموضوع
– طب وأهلي!! أزاي هتجوز من وراهُم بصيت لها شويه وأنا ناسيه الموضوع وقومت مسكت التليفون وطلعت البلكونه – شكل الموضوع هيطول شويه – ليه!! – عشان أهلها، هي خايفه من أهلها سكت وبعدين قال: – تمام نروح له ونتفق معاه ونحدد يوم يتقدملها فيه عادي سكت وقال: – المُهم سيبك، أنتِ وحشتيني ابتسمت تلقائيًا وقولت: – يااه دا أنا حتي لسه كُنت معاك!! – صدقيني بتوحشيني حتي وأنتِ معايّ
لقيت موده داخله تقتحم البلكونه وهي مُنهاره من العياط وبتقول: – هند ألحقيني #أسميته_تميم