||أول للقاء_الجُزء الأول|| “بتاريخ ٥ يونيو ٢٠٢٤” – أنتَ قليل الأدب، قولتلك مش عايزه، هو بالعافيه!! النهارده فرح صاحبتي، صحيت من النوم علي جو هادي، دخلت المطبخ بعد وقت من المُعافره والأستوعاب، شغلت الكاتل مع أُغنيه لِـ ورده “في يوم وليله، يوم وليله، خدنا حلاوة الحُب، كُله، في يوم ليله” كُنت بدندن معاها بكُل روقان، الكاتل فصل وبدأت أملي المج الخاص بيّ مسكت المج وخدت أول بُق من النيسكافيه، الكاتل فصل وبدأت أملى المج الخاص بيّ،
دقت الساعه سابعه مساءًا، دخلت التويليت خدت دُش بارد، طلعت، فتحت الدولاب طلعت دريس أحمر، بدأت ألبس، مع حاجات بسيطه من الميكب، نزلت ركبت تاكسي، ووصلت القاعه دخلت وقعدت وعلي دخول العريس والعروسه أتجمعنا حواليهم، وأول ما خلصت رقصة السلو شدينا العروسه وبدأنا نرقُص معاها، كان في شخص غريب مركز معايّ جدًا بس كُنت بحاول أتجاهله كانوا عاملين رقصه للكابلز، بعدت بس لقيت الشخص ده مسك أيدي وقال: – تعالي نُرقُص سوا
شديت أيدي منه وقولت: – نعم!!، هو أنا أعرفك!! – مش مُهم نتعرف، أنا وليد بصيت له من فوق لتحت وكُنت لسه همشي لقيته شدني عليه، بعصبيه زقيته وقولت بعلو صوتي: – أنتَ قليل الأدب، قولتلك مش عايزه، هو بالعافيه!! مُعظم الناس بدأت تتفرج وقال: – أيه يا حلوه بس متعصبه كده ليه بكُل قوتي رفعت أيدي ونزلتها علي وشه، بس بعديها خوفت من ردة الفعل، كان لسه هيتعصب عليّ، بس لقيت حد بيشدني ورا ضهره وبيتصدر له
– هو أنتَ مالك بيها!! – نعم!!، هو أنتَ مين أصلًا، أيه هو أنتَ هتخطفها مني ولا أيه!!، مكُنتش أعرف أنك حلوه أوي كده بعصبيه مسكه وشده برا القاعه وقال: – تعالا أنا هعرفك أنا مين فضلوا يتخانقوا وأنا واقفه مرعوبه، لحد ما الناس بدأت تحوش الشخص اللي كان بيدافع عني، وفجأه أخد بوكس من وليد، حطيت أيدي علي شفايفي من الخضه فجأه زق الناس بعصبيه وفضل يضرب فيه، الناس مسكت وليد ومشوا من القاعه لحمايته، وفضلوا يهدوا فيه
– روحي لخطيبك يا بنتي وهديه كانت ست كبيره، بصيت بستغراب علي الكلمه وقربت منه واحد أتكلم وقال: – خُدها وأمشوا بقى مسك ايدي وسحبني وراه، كُنت ساكته وأنا لحد ما طلعنا برا القاعه، وسند علي العربيه حطيت أيدي علي مكان الضربه وأتوجع، السواق نزل لما عرف أن كان فيه مُشكله – تميم بيه أنتَ كويس هز راسه بالموافقه وقولت: – مُمكن لو سمحت تجيب له مايه هز راسه ومشي وبعد دقايق جاب أزازة مايه، كانت سقعانه، فتحتها وبدأت أحُط شويه علي أيدي وأغسله وشه، أخد مني الأزازه وبدأ يشرب شويه
بأحراج قولت: – أنا أسفه بص لي بستغراب وقال: – أسفه علي أيه!!، بصراحه مش فاكر حاجه عملتيها تخليكي تعتذري – لو مكُنتش جيت مكنش كُل ده حصل بص في الأرض وفتح باب العربيه وقال: – يلا عشان أوصلك – بس قاطعني وقال: – مبسش، أكيد مش هسيبك تمشي في وقت زي ده لواحدك ابتسمت وركبت، ركب جمبي والسواق شغل العربيه ومشينا، كُنت محروجه جدًا من اللي حصل ومحروجه أكتر من قُربه مني
فضلت قاعده لحد ما وصلت للعُماره، نزلت وفضلت واقفه مُتردده نزل وقال: – أنتِ كويسه!! هزيت راسي وقولت: – مُمكن رقمك عشان أطمن عليك!! ابتسم وأخد مني التليفون وكتب رقمه، ركب العربيه وقبل ما أمشي قال: – بس علي فكره لفيت وبصيت له وقال: – أحلي حاجه عملتيها أنك جيتي وشوفتك بصيت في الأرض وابتسمت وقولت: – هشوفك تاني ضحك وقال: – في أي مُعاكسه هتلاقيني #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أول للقاء_الجُزء الثاني||
– أنتَ فين بضيق قال: – عايزه أيه!! – وحشتني – مريم أحنا قولنا أيه!! – أنتَ اللي قولت، أنا مقولتش حاجه – بس أتفقنا – هو أنتَ ليه مش عايز تكمل معايّ!!
