– عشان أحنا مش شبه بعض يا مريم، أنتِ عايزه تعيشي علي راحتك وتعملي اللي أنتِ عايزاه، ومش مُهم رأيي ولا مُهم تعرفيني، بتفاجئ زيي زي أي حد بتناكه قالت: – بس دي حياتي وأنتَ وعارف كده من الأول – عارف، وفاكر وقت ما قربنا لبعض قولتلك أن الطريقه دي مش معايّ، وأنك لازم تحترمي الشخص اللي في حياتك وساعتها أنتِ وافقتي بتأفأف قالت: – أيوه يعني عايز أيه!!، تنهي يعني!!
– أنا نهيت من بدري بس أنتِ اللي مش واخده بالك – ماشي يا تميم، بُكرا هتندم ابتسم وقفل، وصل البيت، دخل التويليت ومع نزول المايه البارده، أفتكر اليوم، أفتكرني ابتسم وهو بيفتكرني، طلع من التويليت، مدد علي السرير، فضل يدعي كتير أوي تليفونه رن، رد بسُرعه وكأنه كان حاسس، أتكلمت وقولت: – أنتَ كويس دلوقتي حط أيديه علي مكان الضربه وابتسم وقال: – يعني – أنا بجد مش عارفه أشكُرك أزاي، يعني لولاك أنا مكُنتش عارفه أزاي هتعامل معاه
– عايزه تشكُريني!!، أعزمك علي فنجان قهوه بُكرا!! ابتسمت وقولت: – وأنا قبلت العزومه فضلنا نتكلم لحد ما غلبني النوم، محسيتش بنفسي غير ولقيت التليفون بيرن بأسم “بطلي” ابتسمت لما شوفت الأسم اللي سميتهوله، هو فعلًا بطلي – صباح النور كان لسه صاحي من النوم وقولت: – صباح الفل – قولت أكلمك لتكوني غيرتي رأيك ولا حاجه – لاء مغيرتش رأيي، أبعت لي اللوكيشن وهتلاقيني قُدامك علي طول ابتسم وقال:
– أتفقنا قفلت معاه وقومت خدت دُش بسُرعه، طلعت لبست بنطلون قُماش علي شميز خفيف، لبست كوتشي مُريح، ونزلت بعد ما لبست الشنطه، حطيت الهاند فري وشغلت الساوند علي أُغنيه لمُصطفي قمر “تيجي نهرب من كُل الدُنيا وحدينا، نوصل عند القمره العُليا وحدينا” ابتسمت بسبب كلمات الأُغنيه، شاورت لتاكس وطول الطريق كُنت بصور الشوارع، بحب دايمًا أصور الطريق وأي حاجه جميله قُدامي نزلت ولقيت الكافيه في وشي، دخلت الكافيه وأنا بقلع النضاره، كان قاعد أول ما شافني قام وابتسم
قربت منه وسلم عليّ، وبحركه چنتله منه، مسك الكُرسي وبعده عشان أقعُد عليه، ابتسمت – قهوتك أيه!! – مظبوط شاور للويتر وطلب أتنين قهوه مظبوط، فضلنا نتعرف علي بعض أكتر، وأول ما القهوه نزلت بحركه تلقائيه طلعت تليفوني عشان أصور الفنجان كالعاده، بس أتحرجت لما لقيته مركز معايّ ابتسم لما شافني برجع التليفون مكانه وقال: – بتحبي التصوير!! – جدًا، بحب أصور الطريق أو شجر أو القمر أو السما، بحب أصور برضو أي حاجه بشربها أو باكُلها
ابتسم وقال: – طب ومستنيه أيه، متصوري فنجاني معاكي بصيت له وفتحت التليفون عشان أصور، لقيت أيديه بتقرب من أيدي، والكاميرا لقطت أحلي صوره. #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أول للقاء_الجُزء الثالث والأخير|| – عن أذنك ثانيه طلع من الكافيه، فضلت متابعاه لحد ما أختفي، فضلت قاعده لحد ما زهقت، طلعت من الكافيه لقيته واقف مع واحده استغربت ولقيتها بتشاور عليّ وقالت: – بقى هي دي اللي سبتني عشانها!! لف وبص لي وبعدين بص لها وقال:
– مريم قولتلك أبعدي عن طريقي، أنا لحد دلوقتي محترم كُل اللي كان بينا بصيت له بسخُريه وبعدين بصيت لي وقالت بأندفاع: – أبعدي عن خطيبي يا خطافة الرجاله – خطيبك!! بعصبيه بعدها عني وقال: – خطيبك أيه وزفت أيه، مين قالك أني كُنت هخطُبك بأسلوبك ده، وبعدين خطافة رجالة أيه!!، أسلوبك وطريقتك هُما السبب، وبعدين مش هي اللي بعدتني يا مريم، أنا بعدت قبل ما هي تظهر في حياتي
بصيت لي من فوق لتحت وقالت: – وهي دي بقى اللي عجباك حط أيديه في جيوبه بحركة أستفزاز وابتسم وبص لي وقال: – آه هي دي اللي عجباني كُنت واقفه متوتره جدًا، أول مره أتحط في موقف زي ده، للحظه كُنت عايزه أمشي، بس أمشي أزاي وأنا حاسه بشلل مخليني واقفه مبتحركش – تميم، أنا كُل ده واخده الموضوع عادي ومش بجد، وعارفه أنك بتحبني أنا زي ما أنا بحبك
– بحبك!!، لاء أنا مبحبكيش يا مريم، وأنتِ واهمه نفسك أنك بتحبيني، أنتِ مبتحبيش غير نفسك وبس رفعت حاجبها وبعصبيه مكتومه قالت: – يعني هو ده أخر كلام عندك!! – آه أخر كلام هزت راسها ومشت، قرب عليّ وقال: – أنتِ كويسه!! فضلت أبُص له وقال: – مُمكن أشرحلك بزعل قولت: – تشرح لي!!، دي أول مره في حياتي أتحط في موقف بايخ زي ده، وأول مره يتقالي كلام زي ده، ولأول مره في حياتي يا تميم معرفش أرُد
بهدوء أيديه لمست أيدي ولما حس أني ساكته، مسك أيدي وقال: – عارفه!!، هدوءك ده هيخليها تتجنن، لأنك تجاهلتيها، وكمان كفايه أنا رديت عليها – أنا عايزه أمشي – تمشي!!، ليه!! بعدت عنه وقولت بضيق تنفُس: – أنا جيت بس عشان أنتَ طلبت، وعشان مينفعش أرفُض بعد اللي عملته معايّ – طب أهدي طيب، أهدي – طب مُمكن أمشي!! – تعالي أوصلك مشي قُدامي ومشيت وراه، فتح باب العربيه، ركبت، لف وركب، ربعت أيدي وفضلت سانده راسي علي الشباك، كُنت متضايقه!!، منكرش ده، كُنت متضايقه طبعًا
محستش بنفسي غير والعربيه بتُقف قُدام العُماره، قولت من غير ما أبُص له: – شُكرًا وفُرصه سعيده – هند بصيت له وقال: – أنا أسف، بس فعلًا مليش ذنب، أنا نهيت معاها من قبل ما أشوفك
نزلت من العربيه من غير ولا كلمه وطلعت، قررت أني مظهرش تاني في حياته، قررت أعمله بلوك وكأنه مظهرش في حياتي، فضلت قاعده في البيت متأثره شويه!!، يمكن!!، مهو منكرش أنه حماني، منكرش أنه أتأذي بسببي،فضلت أحاول أخليه ميجيش علي بالي، فضلت أتفرج علي مُسلسلات، كُل مُسلسل بيخبص بدخُل علي اللي بعده، بس أزاي أنا كُل موقف حلو في المُسلسل بفتكره، فا أزاي بس هنساه، اليوم عدا وصحيت من النوم، حسيت أني عايزه أفرغ طاقتي كُلها عشان أتعب وأنام ومفتكرهوش، قومت وفضلت أروق البيت من أوله لأخره
ماما كانت مستغربه وكانت تقولي كفايه، بس لاء أنا شايفه أن لسه عندي طاقه ومحتاجه أتخلص منها، خلصت البيت وقررت أعمل كيكه بالشوكلت، حطيتها في الفُرن ودخلت أخُد دُش بارد، طلعت من التويليت لقيت ماما مطلعه الكيكه، جبت الشوكلت وبدأت أغرق الكيكه منها، سيبتها ودخلت، لبست بچامه مُريحه وبعد ما خلصت تسريحة شعري سمعت صوت بابا، كُنت طالعه بس ماما وقفتني – ألبسي فُستان كده وأطلعي بستغراب قولت: – ليه!!
– فيه ضيوف مع أبوكي، مينفعش تطلعي كده هزيت راسي وأنا مش فاهمه مين دول، لبست دريس وحطيت حاجات خفيفه علي بشرتي، وطلعت – خُدي يا هند الصينيه دي وأطلعي بستغراب قولت: – أيه يا ماما، هو في أيه!! – مش فاضيه يا هند ورايا ميت حاجه بعملها في المطبخ – طب وأنتِ متشيكه كدا ليه!! – أطلعي بقى وخفي أسئله بعد ما أخدت منها الصينيه، زقتني بالراحه لبرا، للحظه أتوترت، الحركات دي تخليني أشم ريحه
طلعت وفضلت عيوني تلف علي الناس لحد ما عيوني أجت في عيونه وقولت في سري: – تخليني أشم ريحه حلوه – تعالي يا هند كان صوت بابا، حطيت الصينيه علي التربيزه ولقيت مامته بتوسع لي مكان وتقول: – أهلًا بعروستنا الحلوه، تعالي جمبي قعدت في النُص جمبها أو بمعني أصح جمبه هو كمان، ماما طلعت وهي بتضحك ولقيت بابا تميم بيتكلم – أنا جاي عشان أطلُب أيد بنتك لأبني تميم
بابا بص لي وقال: – طب مش ناخُد رأي العروسه بصيت لتميم اللي عيونه مركزه عليّ ولقيته ابتسم وقال بصوت هادي: – رأيك أيه يا عروسه!! بصيت لبابا وبأبتسامه بحاول أخبي بيها كسوفي قولت: – اللي تشوفه يا بابا – علي بركة الله نقرا الفاتحه رفعنا أيدينا كُلنا وبدأنا نقرا الفاتحه، ومع زغروطة ماما ومامته طلع خاتم من جيبه وقال: – بحبك ابتسمت وقولت: – وأنا كمان #أسميته_تميم #هند_إيهاب